رواية ذات الوجه الدميم واحدة من افضل الروايات الرومانسية المصرية حيث في زاوية بعيدة من مدينة لا ترحم، وُلدت حكاية مختلفة، حكاية فتاة لم تمنحها الحياة وجهًا جميلاً، لكنها منحتها قلبًا يفيض بالعشق والحنين؛ كانت تُدعى ذات الوجه الدميم، لكنها كانت ترى الجمال في كل ما حولها إلا نفسها، حتى جاء من نظر إلى ملامحها المكسورة ورأى فيها لوحة لم يكتمل رسمها بعد، فاشتعلت شرارة حبٍّ تحدّى المرايا وكل ما قيل عن الجمال
رواية ذات الوجه الدميم كاملة جميع الفصول
ﺗﻤﺪﺩ ﻓﺘﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺑﻌﺪ
ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺣﺠﺮﺗﻪ .. ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ
ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻏﺎﺩﻩ .. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ
ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﺃﻣﻬﺎ ﻣﻨﺬ
ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ ..
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﺃﺧﻴﻪ
ﺻﺒﺤﻲ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺣﺎﻟﺘﻪ
ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ؟
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻣﺎﺧﺒﻴﺶ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺍﻟﻮﺭﻡ
ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻨﻪ ﺟﺪﺍ .. ﻭﻟﻼﺳﻒ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﺗﺄﺧﺮ ﻛﺘﻴﺮ .. ﻓﻤﻔﻴﺶ ﺍﻱ ﺷﺊ
ﻫﻴﻨﻔﻌﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ
ﻟﺤﺪ .. ﻟﺤﺪ ﺍﺧﺮ ﻟﺤﻈﺎﺗﻪ
ﻗﺎﻝ ﺻﺒﺤﻲ ﺑﺄﺳﻒ : ﻗﺪﺍﻣﻪ ﺍﺩ ﺍﻳﻪ ؟
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻱ
ﻟﺤﻈﻪ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺶ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ
ﺗﻼﺗﻪ
ﺻﻌﻖ ﺻﺒﺤﻲ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻨﻬﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺧﻴﻪ ﺑﻜﻠﻤﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ..
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﺩﺧﻞ ﺻﺒﺤﻲ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻮﺟﻪ ﻣﺒﺘﺴﻢ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﺤﻲ ﻭﺍﺑﻨﺘﻪ
ﻏﺎﺩﻩ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻓﺘﺤﻲ ﻓﻮﻕ ﻛﺪﻩ
ﻳﺎﺭﺍﺟﻞ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺪﻟﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﻭﻗﻔﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻋﻤﻬﺎ ﺑﻠﻬﻔﻪ :
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺎﻝ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﺍﻳﻪ ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻮ
ﻳﻨﺘﻈﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ
ﺳﻌﻞ ﻓﺘﺤﻲ ﻭﻗﺎﻝ : ﺭﻭﺣﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻋﻤﻚ
ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ
ﺫﻫﺒﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ .. ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻗﺮﺏ ﻣﻘﻌﺪ ﻗﺎﺑﻠﻬﺎ .. ﻏﺎﺩﺓ ﻓﺘﺎﺓ
ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﻟﻮ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ
ﻣﻨﻪ ﻓﻮﺻﻒ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ
ﻭﺍﺣﺪﻩ " ﺍﻟﺪﻣﺎﻣﻪ " ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻤﺜﻞ
ﻟﻬﺎ ﻋﺎﺋﻘﺎ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ..
ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻣﻦ
ﺷﻜﻠﻬﺎ .. ﻫﻢ ﻳﻐﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﻔﻮﻗﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻠﺤﻮﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻻﺣﺒﺎﻃﻬﺎ .. ﺗﺠﺮﻱ
ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ " ﻣﺲ
ﺳﻌﺎﺩ " ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻟﻘﻠﺒﻬﺎ ﺗﺸﻜﻮ ﻟﻬﺎ
ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ .. ﻓﺘﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺳﻌﺎﺩ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﻮﻗﺎﺕ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﺗﻬﺪﺃ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻟﻬﺎ
ﺛﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ
ﺳﺨﺮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ
ﻭﺍﺣﺪﻩ : ﺗﺎﻓﻬﻴﻦ .. ﻭﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻧﻀﺠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻧﻀﺠﺖ
ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﻩ ﻭﻛﺎﻥ
ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺪﺭﺱ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺷﺠﻌﻬﺎ ﺍﺑﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﻮﻓﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻪ
ﺍﻻﻋﺪﺍﺩﻳﻪ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ
ﺍﺣﺰﺍﻧﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﺷﺠﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﻮﺩﻩ ﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﺎ ﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﺣﻠﻴﻔﻬﺎ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺓ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻴﻦ ﻛﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﺑﻴﻬﺎ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺟﺪﺍ ﻟﻢ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﺐ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ .. ﺍﻭ
ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺍﻧﻄﻮﺍﺋﻴﻪ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ .. ﻻ
ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﺍﻭ ﺗﺴﻤﺢ ﻻﺣﺪ ﺍﻥ
ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﺊ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﺢ ﻻﻱ
ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﻪ ﻓﻘﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﻫﺬﺍ ﻣﺒﺪﺃ
ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻭﻃﺄﺕ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﺍﺭﺽ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﻛﻲ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ
ﻋﺰﺗﻬﺎ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ ﻛﺄﻧﺜﻰ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻠﻢ
ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻱ ﺷﺎﺏ ﻛﺤﺒﻴﺒﻪ ﺍﻭ
ﻛﺰﻭﺟﻪ ﻓﺎﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻼﺕ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﺿﻴﻪ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ ..
ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﻔﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻌﺮ
ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ .. ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻰ ﻟﻬﺎ .. ﻻ ﺍﺥ ﻭﻻ
ﺍﺧﺖ .. ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻤﻬﺎ ﺻﺒﺤﻲ .. ﺗﺮﺍﻩ
ﻛﻞ ﻓﺘﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ , ﻳﺄﺗﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﻬﻢ
ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﻳﺬﻫﺐ .. ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ
ﻭﺍﺑﻦ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﻫﻢ ﻣﻨﺬ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ .. ﻗﻄﻌﻮﺍ ﺻﻠﺘﻬﻢ ﺑﻐﺎﺩﻩ
ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻇﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺮﺩﻭﻥ
ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ ﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻤﻬﺎ
ﺻﺒﺤﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺩﻫﻢ ﻭﻳﺤﺐ ﺍﺧﻴﻪ ﻭﻳﺤﺐ
ﻏﺎﺩﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ
ﻟﻼﺧﺮ ﻟﻴﻄﻤﺄﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺠﺎﻟﺴﻬﻢ
ﻗﻠﻴﻼ ..
ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻻﺏ ﻓﺘﺤﻲ .. ﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ
ﻭﺍﻫﻦ : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻟﻒ ﻭﻛﻼﻡ ﻣﺘﺰﻭﻕ
ﻳﺎﺻﺒﺤﻲ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺎﻟﻚ ﻫﻌﻴﺶ ﺍﺩ
ﺍﻳﻪ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﺧﻠﻲ ﺍﻣﻠﻚ ﻓﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺶ ﻓﻲ
ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﻤﻜﻦ
ﻳﻌﻜﺲ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ
ﻓﺘﺤﻲ : ﻭﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ..
ﺑﺲ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﺮﻑ ﻟﺴﺒﺐ
ﺗﺎﻧﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ..
ﺧﻼﺹ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻫﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺸﻮﻓﻪ ..
ﺻﺒﺤﻲ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍ : ﺍﻭﻣﺎﻝ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ؟
ﻓﺘﺤﻲ : ﻏﺎﺩﻩ .. ﻣﺎﻟﻬﺎﺵ ﺣﺪ
ﻏﻴﺮﻱ .. ﻟﻤﺎ ﺍﻣﻮﺕ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻄﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻙ ..
ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺷﺎﻳﻔﻨﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺴﻴﺐ ﺑﻨﺘﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .. ﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﻤﻬﺎ؟
ﻓﺘﺤﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ
ﺳﺨﺮﻳﻪ : ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﺿﺤﻴﻦ ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻣﻊ
ﺑﻌﺾ .. ﻣﺮﺍﺗﻚ ﻭﺑﻨﺘﻚ ﻣﺎﺑﻴﻄﻘﻮﺵ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻻ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﺳﺄﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﻳﺒﻘﻰ
ﺍﻧﺖ ﻫﺘﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺯﺍﻱ
ﺻﺒﺤﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻼﺳﻔﻞ ﺣﺮﺟﺎ ﻣﻦ
ﺍﺧﻮﻩ ﻓﻬﻮ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ : ﻛﻼﻣﻚ ﺻﺢ ﺑﺲ
ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﺎﻥ .. ﺻﺪﻗﻨﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ
ﺍﺣﺴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ
ﺍﻳﻪ ﺍﺻﻼ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ
ﻣﺎ ﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻭﺗﻮﺩﻳﻬﺎ ﻟﺒﻴﺖ ﺟﻮﺯﻫﺎ
ﻭﺗﺸﻮﻑ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎﻥ
ﻓﺮﺕ ﺩﻣﻌﻪ ﺳﺎﺧﻨﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻦ ﻓﺘﺤﻲ :
ﺩﻩ ﺣﻠﻢ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﺍﺗﺠﺮﺃ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﻠﻤﻪ ..
ﺍﻧﺖ ﻫﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ..
ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻟﺤﺎﻝ .. ﺻﻌﺒﺎﻧﻪ ﻋﻠﻴﺎ
ﺍﺳﻴﺒﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻱ .. ﻟﻜﻦ
ﻣﺶ ﺑﺈﻳﺪﻱ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺟﺮﻯ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻓﺘﺤﻲ .. ﺍﻭﻻ
ﻏﺎﺩﻩ ﻟﺴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﺑﺘﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ
ﻃﺐ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻋﻠﻰ ﻛﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ..
ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻫﻴﺒﻘﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﺑﻜﺎﻟﺮﻳﻮﺱ ﻃﺐ ..
ﻓﺘﺤﻲ : ﻃﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﻋﺎﻳﺰﻙ
ﻓﻴﻪ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺰﻋﻞ ﻣﻨﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ
ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻣﻠﻜﻪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺩﻩ ﻭﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ
ﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺩﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﺎﻥ
ﻛﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﻏﺎﺩﻩ .. ﻗﻤﺖ ﻧﻘﻠﺘﻪ
ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ .. ﻣﺎﺗﺰﻋﻠﺶ ﻣﻨﻲ ﻳﺎﺻﺒﺤﻲ
ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﻩ
ﺻﺒﺤﻲ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻢ ﻣﻘﺼﺪﻩ :
ﻭﺍﺯﻋﻞ ﻣﻨﻚ ﻟﻴﻪ؟ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺣﺮ ﻓﻴﻪ
ﻓﺘﺤﻲ : ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻣﺖ .. ﺍﻧﺖ
ﻫﺘﺸﺎﺭﻙ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ .. ﺑﺲ
ﻛﺪﻩ ﻣﻔﻴﺶ ﻣﻴﺮﺍﺙ ﺍﺻﻼ ﻭﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺑﺎﺳﻢ ﻏﺎﺩﻩ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﻚ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﻩ .. ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻣﺴﺘﻮﺭﻩ ﻣﻌﺎﻳﺎ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻓﺘﺤﻲ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻚ ﻳﺎﺍﺧﻮﻳﺎ ..
ﻭﻋﺸﺎﻥ ﺍﻣﺎﻧﺘﻚ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﻫﻮﺻﻴﻚ ﻋﻠﻰ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﺗﺘﻨﻘﻞ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻙ
ﻟﻤﺎ ﺍﻣﻮﺕ .. ﻭﺗﺄﺟﺮ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﺩﻱ .. ﻭﺑﺈﻳﺠﺎﺭ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﺗﺤﺖ ﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﺭﺍﺳﻪ ﻭﺍﻛﻞ ﻭﻟﺒﺲ
ﻭﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ
ﺩﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ ﺯﻱ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﻫﺼﺮﻑ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﺯﻱ ﺑﻌﺾ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﻓﺘﺤﻲ : ﺍﺳﻤﻊ ﻛﻼﻣﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ
ﻣﺮﺍﺗﻚ ﺗﺤﺲ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻘﻴﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﻌﺪﻩ ﻋﻨﺪﻛﻮﺍ ﺻﺪﻗﻨﻲ ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ ..
ﻭﺍﻻﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ .. ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺍﻭﻻ
ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ .. ﻣﺎﺗﺴﻴﺒﻬﺎﺵ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻠﺺ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﻓﺘﺤﻲ .. ﺑﻨﺘﻚ ﻓﻲ
ﻋﻨﻴﺎ
ﻫﻨﺎ ﺗﻨﻬﺪ ﻓﺘﺤﻲ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ..
ﻛﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﺍﻃﻤﻨﺖ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ
***********************
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ .. ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻛﻞ ﺳﻴﺪﺍﺕ
ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﻏﺎﺩﻩ
ﺑﻤﻮﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﺳﻴﺪﻩ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ
ﺗﺒﻴﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻭﺗﻌﺘﺬﺭ ﻏﺎﺩﻩ
ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﺒﻴﺖ ﻋﻤﻬﺎ ..
ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ..
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﺍﻧﻔﺾ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻌﺰﻳﻴﻦ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻠﺒﺴﻬﺎ
ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻣﻨﻜﺴﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ .. ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ
ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﺎﺭﻏﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﺾ ﻓﻜﺮﺓ
ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﺒﻴﺖ ﻋﻤﻬﺎ .. ﻓﺰﻭﺟﺘﻪ ﻟﻢ
ﺗﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﺤﻀﺮ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻓﻜﻴﻒ
ﺗﺬﻫﺐ ﻟﺘﻘﻀﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ؟
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻶﺳﻒ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﻞ ﺁﺧﺮ ..
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﺧﺮﺟﺖ
ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺠﻴﺶ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻟﻌﻴﻨﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺼﻮﺭﺕ ﺍﻥ
ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻗﺪ ﺟﻔﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ
ﺣﺰﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ .. ﻣﺎ
ﺃﺻﻌﺒﻪ ﻣﻦ ﺇﺣﺴﺎﺱ .. ﺍﻟﻴﺘﻢ ..
ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﻩ .. ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻛﻠﻪ ﻣﺮﺍﺭﻩ ﻭﻳﺄﺱ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺩﻉ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪ
ﺫﻫﺎﺑﻬﺎ ﻟﻜﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻟﺘﺤﻀﺮ
ﻟﻬﻤﺎ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺩﻭﻣﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﺎ .. ﻳﺤﻀﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻠﻄﻪ
ﻭﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻄﻬﻲ
ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺘﻬﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ
ﻳﺘﻌﺎﺭﻛﺎﻥ ﻛﺄﻃﻔﺎﻝ ﺻﻐﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ
ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻐﺴﻞ ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ .. ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻐﺴﻠﻬﺎ ﻭﺍﻻﺧﺮ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﺎﻱ .. ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ
ﻋﺎﺩﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ
ﻳﺤﺴﺴﻬﺎ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ..
ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻋﻤﻬﺎ ﺻﺒﺤﻲ :
ﻏﺎﺩﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻠﺘﻔﺘﻪ ﻟﻪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ .. ﺟﻬﺰﺗﻲ
ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻮﻩ .. ﺑﺲ ﻻﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﺑﺘﺮﺟﺎﻙ ﺗﺴﻴﺒﻨﻲ ﻫﻨﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺮﺗﺎﺡ ﻫﻨﺎ
ﺍﻛﺘﺮ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻭﺍﻧﺎ ﻻﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﺑﺮﺩﻭ ﻫﻘﻮﻟﻚ
ﺍﻥ ﺩﻱ ﻭﺻﻴﺔ ﺑﺎﺑﺎﻛﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ..
ﻭﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻫﺘﺮﺗﺎﺣﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﻪ ﺿﺎﻳﻘﺘﻚ ﺍﺑﻘﻰ ﺍﺭﺟﻌﻲ ﻳﺎﺳﺘﻲ
ﺗﺎﻧﻲ
ﺍﻧﻜﺴﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﺎ ﻟﻪ ﻭﺍﻧﺼﺎﻋﺖ
ﻟﻜﻼﻣﻪ .. ﺣﻤﻞ ﺻﺒﺤﻲ ﺣﻘﺎﺀﺑﻬﺎ ﻭﺫﻫﺐ
ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ .. ﺭﻛﺒﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ..
ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ........
↚
ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ .. ﺧﺎﺋﻔﻪ .. ﺷﻌﻮﺭ ﺑﻌﺪﻡ
ﺍﻟﺮﻏﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﻩ ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ
ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ .. ﻭﺩﺕ ﻟﻮ ﻟﻬﺎ ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﻪ
ﻟﺘﻔﺮ ﻫﺎﺭﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ .. ﻭﻟﻜﻦ .. ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻣﺤﺘﻮﻡ
ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻓﻔﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﺳﻨﻴﻦ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺍﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ
ﺯﻳﺎﺭﻩ ﻋﺎﺋﻠﻴﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ
ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﺳﻮﺃ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻫﻲ
ﻭﺃﻣﻬﺎ .. ﺍﻧﺘﺰﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺻﻮﺕ
ﻋﻤﻬﺎ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺑﻨﺪﻩ ﺑﻘﺎﻟﻲ ﻣﺪﻩ
ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﻟﻴﻪ ﺍﺩﺧﻠﻲ ﻳﻼ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﺨﻮﻑ : ﺣﺎﺿﺮ
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻣﻼﺻﻘﻪ ﻟﻠﺤﻴﻄﻪ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ..
ﻧﻌﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺷﺊ ..
ﺑﻴﺖ ﻋﺎﺋﻠﻲ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﺢ ..
ﻳﻨﻘﺼﻪ ﺍﻟﺪﻓﺊ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﺊ ﺑﻪ
ﺑﻴﺖ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ .. ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺻﺒﺤﻲ
ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﺍﻻﺧﺮ
ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺑﻠﻐﻬﺎ
ﺑﻘﺪﻭﻡ ﻏﺎﺩﻩ .. ﺗﺬﻛﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﺳﻤﻊ
ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮﺿﻴﻪ .. ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻫﻲ ﺑﻌﺪ
ﻣﻨﺎﻗﺸﻪ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ :
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻧﻌﻢ ؟؟؟؟ ﻏﺎﺩﺓ ﻣﻴﻦ ﺩﻱ
ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ ؟؟؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻳﺎﺳﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ
ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﺘﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ .. ﻟﺴﻪ
ﻣﺶ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻝ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻏﻴﺮ
ﺑﻜﺮﻩ .. ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ؟ ﺩﻱ ﻟﺤﻤﻲ
ﻭﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺍﺳﻴﺒﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﺤﺪﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺻﺒﺤﻲ ﺍﻧﺖ
ﺑﺘﺤﻄﻨﻲ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ؟؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﺯﺍﻱ ﻳﺎﻓﻮﺯﻳﻪ ﻣﺎﻧﺎ ﺑﺎﺧﺪ ﺭﺃﻳﻚ
ﺍﻫﻮ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻭﻣﺼﺎﺭﻳﻔﻬﺎ ﺑﻘﻰ
ﻫﻨﺠﻴﺒﻬﺎ ﻣﻨﻴﻦ .. ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺩﻱ ﻓﻲ
ﻛﻠﻴﺔ ﻃﺐ ﻭﻣﺼﺎﺭﻳﻔﻬﺎ ﺍﺩ ﻛﺪﻩ .. ﻻﻻﻻﻻ
ﻛﻠﻪ ﺍﻻ ﻛﺪﻩ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﻋﻴﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﻮﺗﻬﻢ
ﻭﻣﺼﺎﺭﻳﻔﻬﻢ ﻭﺍﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ ﻭﻏﺴﻴﻞ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﻪ ﺩﻱ ﺍﻃﻤﻨﻲ
ﺧﺎﺍﺍﺍﺍﻟﺺ .. ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻫﺘﺘﺄﺟﺮ ﻭﺍﻟﻤﺤﻼﺕ
ﻛﺪﻩ ﻛﺪﻩ ﻣﺘﺄﺟﺮﻩ ﻭﻓﺘﺤﻲ ﻭﺻﺎﻧﻲ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺠﺎﺭﺍﺕ ﺩﻱ
ﻭﺷﺮﻁ ﺍﻧﻲ ﻣﺎﺻﺮﻓﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻠﻴﻢ ...
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﺪﻫﺸﻪ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻣﺎﻟﻚ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ .. ﻟﻤﺎ
ﺍﺧﻮﻙ ﻳﻤﻮﺕ ﻳﺎﻧﺎﺻﺢ ﺍﻧﺖ ﻫﺘﻮﺭﺙ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻣﺎﻝ
ﻋﻴﺎﻟﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﺍﻭﻱ ﻭﺑﺘﻘﻮﻝ
ﻫﺘﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻓﺘﺤﻲ ﻛﺎﺗﺐ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺎﺳﻢ
ﻏﺎﺩﻩ ﻳﺎﻓﻮﺯﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﻓﺘﺤﻲ
ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺣﺎﺟﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﻐﻴﻆ: ﺍﺍﺍﻩ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻀﻤﻨﻠﻬﺎ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﻃﻆ ﻓﻴﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻳﺎﺑﻮ ﻗﻠﺐ
ﺣﻨﻴﻦ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻠﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻣﺶ ﻛﻔﺎﻳﻪ
ﺣﺮﻣﻚ ﻣﻦ ﻭﺭﺛﻚ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ..
ﻳﺎﺳﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻦ
ﻧﻮﺭﺛﻪ .. ﻣﺶ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺸﻔﻴﻪ
ﻭﺗﺤﺼﻞ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﻩ ﻭﻳﺨﻒ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﺩﻱ ﻫﺘﻨﺎﻡ ﻓﻴﻦ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻊ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻓﻲ
ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﺍﻓﺮﺽ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﺎﻭﻓﻘﺘﺶ ؟
ﻭﻟﻴﻪ ﻧﻀﺎﻳﻖ ﺑﻨﺘﻨﺎ ﻭﻧﺨﻨﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻣﺎﻟﻜﻴﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ
ﻫﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﺍﻗﻨﻌﻬﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺍﻟﻠﻪ ﺍﺟﻴﺐ ﻛﻨﺒﻪ
ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺘﻔﺮﺩﻭﺍ ﺳﺮﻳﺮ ﺩﻭﻝ
ﻭﺍﺣﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﺿﺔ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻏﺎﺩﻩ
ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﺤﺪﻩ ﻓﺄﺳﺮﻉ ﺻﺒﺤﻲ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻫﺠﻴﺐ ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ
ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎﺑﺮﻓﻀﻠﻚ
ﻃﻠﺐ ﻭﺑﺠﺎﻣﻞ ﺍﻫﻠﻚ ﻛﻮﻳﺲ ﺟﺪﺍ
ﻭﺑﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻛﻮﻳﺲ
ﺟﺪﺍ ﻭﻣﺎﺑﺘﺄﺧﺮﺵ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻇﺮﻑ
ﻟﻴﻬﻢ .. ﺍﻇﻦ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﺍﻧﻚ ﺗﻨﻔﺬﻳﻠﻲ
ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺩﻩ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻏﻠﺒﺎﻧﻪ
ﻭﻣﻠﻬﺎﺵ ﺣﺪ ﻭﻣﺆﺩﺑﻪ ﺟﺪﺍ .. ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻲ
ﺧﺎﻳﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺑﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ
ﺑﻨﺖ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻻ ﻋﻴﻨﻪ ﺗﺰﻭﻍ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻳﻴﻴﻪ ؟ﺍﻫﻲ ﺩﻱ ﺍﺧﺮ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻏﺎﺩﻩ ﻳﺘﺒﺼﻠﻬﺎ
ﺍﺻﻼ ﺩﻱ ﺍﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﻚ .. ﺩﻱ ﻭﺷﻬﺎ
ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﺨﻤﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺶ ﻛﺪﻩ
ﺩﻱ ﺧﻠﻘﺔ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻣﺎﺗﻨﺴﻴﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻨﺪﻙ
ﺑﻨﺎﺕ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻓﺸﺸﺸﺮ ﻫﻲ ﻏﺎﺩﻩ ﺩﻱ
ﺗﻴﺠﻲ ﺟﻨﺐ ﺟﻴﺠﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺣﺎﺟﻪ ..
ﺩﻱ ﺍﻟﻌﺮﺳﺎﻥ ﺑﺘﺘﻬﺎﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﻃﻴﺐ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ
ﻣﺶ ﻛﺪﻩ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﺄﻓﻒ : ﺍﻣﺮﻱ ﻟﻠﻪ .. ﺑﺲ ﺍﻟﺒﺖ
ﺩﻱ ﻟﻮ ﺿﺎﻳﻘﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻫﺘﺒﻘﻰ
ﺑﺮﻩ ﺑﻴﺘﻲ
ﺻﺒﺤﻲ ﻣﻨﺰﻋﺠﺎ ﻣﻦ ﻟﻬﺠﺘﻬﺎ :
ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ﺍﻭﻋﺪﻙ ﻣﺶ ﻫﻴﺤﺼﻞ
*****************************
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻗﻌﺪﻱ ﻳﺎﻏﺎﺩﺓ ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎﺩﻳﻠﻚ
ﻣﺮﺍﺕ ﻋﻤﻚ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺟﻠﺴﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﻝ ﻣﻘﻌﺪ ﻗﺎﺑﻠﻬﺎ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻜﻤﺸﻪ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ .. ﻧﻈﺮ
ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﺷﻔﻘﻪ ﻭﺩﻋﻰ ﺭﺑﻪ ﻓﻲ
ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻥ ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﺣﺴﻨﻪ
ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ ..
ﺩﺧﻞ ﺻﺒﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻣﻤﺪﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﻴﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﺤﺠﺮﺗﻬﺎ .. ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻃﺒﻖ
ﻣﻠﺊ ﺑﻘﺸﺮ ﺍﻟﻠﺐ .. ﻧﻈﺮ ﻟﺤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺪﻝ ﻣﺎﻧﺘﻲ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻛﺪﻩ
ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻛﻨﺘﻲ ﺟﻴﺘﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺰﺍ
ﻭﺧﺪﺗﻲ ﺑﺨﺎﻃﺮ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﻮﻳﺎ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ : ﺟﺮﻯ ﺍﻳﻪ
ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﺮﻓﻨﺎ ﻫﻨﺎ
ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻼﺹ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻳﻪ
ﺛﻮﺍﺏ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺻﺒﺤﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﺑﺮﻩ ﻗﻮﻣﻲ
ﺭﺣﺒﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺑﺮﺩﻭ؟ ﻗﻮﻣﻲ ﺧﺪﻱ ﺑﺨﺎﻃﺮﻫﺎ ﻭﻋﺰﻳﻬﺎ
ﻭﺣﺴﺴﻴﻬﺎ ﺍﻧﻚ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻛﻤﺎﻥ ...
ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ : ﺣﻴﻠﻚ ﺣﻴﻠﻚ .. ﺍﻳﻪ ﻛﻞ
ﺩﻩ .. ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺻﺒﺮﻧﻲ
ﻳﺎﺭﺏ ..
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﺩﻳﻨﻲ ﻗﺎﻳﻤﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﺷﻮﻑ
ﺍﺧﺮﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ
**************************
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ
ﺷﺎﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ... ﺟﺰﺕ
ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻨﺎﻧﻬﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺳﻠﻮﺏ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﺣﺎﻧﻲ ﻭﻣﺆﺛﺮ : ﺍﻫﻼ
ﺍﻫﻼ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻋﺎﺵ ﻣﻦ ﺷﺎﻓﻚ
ﻭﻗﻔﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ : ﺍﻫﻼ
ﺑﺤﻀﺮﺗﻚ ﻳﺎﻃﻨﻂ
ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﺟﻠﺴﺖ : ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ
ﻭﺍﺧﺒﺎﺭﻙ ﺍﻳﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺎﻧﺪﻫﺎﺵ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ..
ﻓﻠﻘﺪ ﺩﻓﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺻﺒﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻻﻥ ﺗﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻬﺎ
ﻭﺍﺧﺒﺎﺭﻫﺎ
ﺟﻠﺲ ﺻﺒﺤﻲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ
ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﻣﻨﻪ ﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻭﻟﻜﺰﻫﺎ ﺑﺨﻔﻪ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻩ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺎﺗﺄﺧﺬﻧﻴﺶ
ﻣﺎﻗﺪﺭﺗﺶ ﺍﺟﻲ ﻣﻊ ﻋﻤﻚ ﺍﻋﺰﻳﻜﻲ
ﻣﻌﻠﺶ ﻛﻨﺎ ﺷﺎﻳﻠﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﺠﺎﺟﻴﺪ
ﻭﻣﺴﺢ ﻭﺗﻨﻔﻴﺾ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ
ﻣﻘﻠﻮﺏ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﺻﻤﺘﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺑﻞ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ
ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻣﺎﺑﺘﺮﺩﻳﺶ ﻋﻠﻴﺎ
ﻟﻴﻪ؟ ﻣﺶ ﺑﻜﻠﻤﻚ ؟
ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﻋﻤﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻝ : ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻬﺎ
ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺩﻩ .. ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﺍﺩﺧﻠﻲ
ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻭﻗﻔﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻧﻬﻲ ﺍﻭﺿﻪ
ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﺷﺎﻭﺭ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺮﺓ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﺑﻨﺘﻪ :
ﺍﻻﻭﺿﻪ ﺩﻱ ﻫﺘﻼﻗﻲ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻚ
ﺟﻮﻩ ﺍﻛﻴﺪ ﻟﺴﻪ ﺻﺎﺣﻴﻪ ﻫﺘﻨﺎﻣﻲ ﺟﻨﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺑﻜﺮﻩ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻫﻨﻨﺰﻝ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﺳﺮﻳﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻭ ﻛﻨﺒﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﺩ ﻣﺎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﺗﻜﻔﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻻﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﺟﺒﺘﺶ
ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟؟؟
ﺻﺒﺤﻲ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ : ﻻ ﻣﺎﻛﻨﺶ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻧﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﺎﻧﺖ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ
ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻋﻤﺎﻝ ﺗﻘﻮﻝ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﻭﺍﺧﻮﻳﺎ ﻋﻴﺎﻥ ﻭﺍﺧﻮﻳﺎ
ﺑﻴﻤﻮﺕ ﻭﺟﺎﻱ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﺟﻴﺐ
ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ
ﻫﻨﺎ ﻓﺮﺕ ﺩﻣﻌﻪ ﺳﺎﺧﻨﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﺒﺎﺕ : ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ
ﻣﺎﺑﻌﺮﻓﺶ ﺍﻧﺎﻡ ﻭﺣﺪ ﺟﻨﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎﻡ
ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻟﺤﺪ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻓﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺎﺳﻴﻪ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻻﺍﺍﺍ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﺤﺒﺶ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺩﻱ ﺍﻧﺘﻲ
ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻣﺶ ﺳﺎﻳﺐ ﻛﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻪ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺭﺩﺕ
ﻋﻨﻬﺎ
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺻﺒﺤﻲ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﺍﻛﺜﺮ
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺤﺪﻩ : ﻣﺎﺧﻼﺹ ﻳﺎﻓﻮﺯﻳﻪ ﺍﻧﺎ
ﻗﻠﺖ ﺑﻜﺮﻩ ﻫﺠﻴﺐ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻳﺒﻘﻰ
ﻣﺎﺟﺘﺶ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻪ ﻳﻨﺎﻣﻮﺍ ﺟﻨﺐ ﺑﻌﺾ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﻌﻨﺪ : ﻭﺳﺮﻳﺮ ﻟﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻲ
ﻛﻨﺒﻪ ﻭﺧﻼﺹ ﺩﻩ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺩﻩ ﺭﻓﻴﻌﻪ
ﺧﺎﻟﺺ ﻭﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﺴﺎﺣﻪ ﻳﻌﻨﻲ
ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻫﺎﻧﺎﺕ
ﻭﺟﺎﻫﺪﺕ ﺍﻻ ﺗﺮﺩ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﻫﻲ
ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺄﻭﻳﻬﺎ ﺍﻻﻥ
ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﺻﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﺩﺧﻠﻲ ﻳﻼ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﺍﺭﺗﺎﺣﻲ
ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻟﺤﺠﺮﺓ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻃﺮﻗﺖ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺑﻬﺪﻭﻭﻭﺀ
**************************
ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺷﺒﺔ ﻣﻈﻠﻤﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺿﺎﺀﺓ ﺧﺎﻓﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﺑﺎﺟﻮﺭﻩ
ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻤﻮﺩﻳﻨﻮ .. ﻭﺟﺪﺕ ﻓﺘﺎﺓ
ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻻﺏ ﺗﻮﺏ
ﻣﻔﺘﻮﺡ .. ﻭﺍﺿﻌﻪ ﺳﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﺫﻥ ﻭﺗﻬﺰ
ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﺩﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻻﻏﻨﻴﺔ ﻣﺎ .. ﺗﻨﺤﻨﺤﺖ ﻏﺎﺩﻩ .
ﻓﻠﻢ ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺧﺒﻄﺘﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺩ ..
ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻻﻥ ﺗﻤﺴﻚ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺑﺨﻔﻪ
ﻟﺘﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ..
ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺍﻭ ﻧﻮﻣﺘﻬﺎ
ﻭﻧﺰﻋﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﺤﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﺫﻧﻴﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻩ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ؟؟ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻴﻦ
ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺩﺧﻠﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ : ﺍﻧﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻨﺖ
ﻋﻤﻚ
ﻻﻧﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻗﻠﻴﻼ : ﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻧﺘﻲ
ﺟﻴﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺳﻔﻪ ﺍﻧﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻛﺪﻩ
ﺑﺲ ﻋﻤﻲ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﺧﺒﺮ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﺩﺧﻞ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺧﺒﻄﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻧﺪﻫﺖ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻜﻨﺘﻴﺶ
ﺳﺎﻣﻌﺎﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ....
ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻴﻴﻴﻪ ﺣﻴﻠﻚ ﺣﻴﻠﻚ
ﻛﻞ ﺩﻩ ﺍﺳﻒ ﺧﻼﺹ ﻣﺤﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﺻﻤﺘﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻇﻠﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﺧﻴﺮﺍ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ : ﺍﻧﺎ
ﻫﺴﻴﺒﻚ ﺗﻐﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ .. ﺍﻧﺎ
ﺑﺮﻩ ﻟﻮ ﻋﻮﺯﺗﻲ ﺣﺎﺟﻪ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﻭﺩﻟﻔﺖ
ﻟﺤﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻋﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﺟﺒﻴﻦ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺷﺮﻓﺖ ﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻩ ﺷﻔﺘﻬﺎ .. ﻋﻤﻠﺘﻠﻚ ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻟﺤﻘﺘﺶ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﺻﻼ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ
ﺗﺪﻳﻬﺎ ﺭﻳﻖ ﻧﺎﺷﻒ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ
ﻣﺎﻧﻌﺮﻓﺶ ﻫﻲ ﻣﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ
ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻳﻮﻭﻭﻩ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻣﺶ ﺍﻧﺎ
ﻣﻔﻄﻤﺎﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ..
ﺍﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﺖ
ﺍﻟﻄﻴﺒﻪ ﺍﻟﻤﺴﻬﺘﻨﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺤﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻛﻠﻬﺎ .. ﺧﻠﺖ ﺟﺪﺗﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﺍﻡ
ﺍﺑﻮﻛﻲ ﺗﻔﻀﻠﻬﺎ ﻋﻨﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺠﻮﺯﺕ
ﺍﺑﻮﻛﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺧﻠﻔﺖ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﺣﻤﻞ ﻓﻴﻜﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﻚ ﻓﺘﺤﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺑﻮﺷﻬﺎ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻃﻴﺒﻪ
ﺑﺘﺤﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺧﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺮﻛﻨﻲ
ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺐ ﻭﺑﻘﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻄﻠﻪ .. ﻓﻲ
ﺍﻱ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻳﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ
ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻌﺒﺮﻧﻲ ﺧﺎﻟﺺ .. ﻭﺍﻧﺎ
ﺍﺣﺎﻭﻝ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﺠﺪﺗﻚ ﻭﺍﻫﻞ ﺍﺑﻮﻛﻲ
ﻭﻫﻤﺎ ﻣﺎﺑﻴﺤﺒﻮﻧﻴﺶ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻌﻤﻞ
ﻓﻴﺎ ﺍﺳﺎﻓﻴﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻲ
ﺩﺧﻞ ﺻﺒﺤﻲ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﻭﺳﻤﻊ ﺍﺧﺮ ﻋﺒﺎﺭﻩ
ﺳﺄﻝ ﺻﺒﺤﻲ : ﻫﻲ ﻣﻴﻦ ﺩﻱ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﺘﻌﻤﻞ ﺍﺳﺎﻓﻴﻦ؟
ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺮﻋﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺩﻱ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﻤﻲ
ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ
ﺻﺒﺤﻲ ﺑﺼﺪﻣﻪ : ﺍﻳﻪ؟ ﻃﺐ ﺍﻃﻠﻌﻲ
ﺍﻧﺘﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺑﺮﻩ ﻭﺷﻮﻓﻲ ﻏﺎﺩﻩ ﻟﻮ
ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﻨﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﺘﻌﻮﺯ
ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ﺍﻏﻴﺮﻟﻬﺎ ﻫﺪﻭﻣﻬﺎ ﻣﺜﻼ ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎﺑﻨﺖ ﺍﺳﻤﻌﻲ
ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺗﺄﻓﻔﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ..
ﻧﻈﺮ ﺻﺒﺤﻲ ﻟﻔﻮﺯﻳﻪ ﻧﻈﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺶ ﻫﻨﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺩﻩ ﻣﺎ ﺍﺗﻘﻔﻞ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﻪ ﺍﺧﺮﻯ :
ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻳﻪ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻣﺎﺑﻼﺵ ﺗﻔﺘﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
ﻳﺎﻓﻮﺯﻳﻪ .. ﻧﺴﻴﺘﻲ ﻭﻻ ﺍﻓﻜﺮﻙ .. ﻷ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺑﺘﺤﻜﻲ ﺑﻘﻠﺐ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﻛﻠﻪ ﻛﺬﺏ ﻭﺍﻥ
ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺍﻻﺳﺎﻓﻴﻦ ﺩﻱ
ﻣﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻦ؟ ﻫﻪ ؟ ﺭﺩﻱ ..
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﻟﺘﻘﻮﻱ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ : ﺟﺮﻯ ﺍﻳﻪ
ﻳﺎﺻﺒﺤﻲ .. ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ
ﻭﺟﻮﺩﻱ ؟ ﻫﻲ ﺣﻴﻪ ﻭﻣﻴﺘﻪ ﻫﺘﻨﻜﺪ ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻴﺸﺘﻲ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﺩﻳﻜﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ .. ﻣﻴﺘﻪ ..
ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ
ﻭﺍﺫﻛﺮﻱ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ ﺷﻮﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ
ﻫﺘﺘﻈﻠﻢ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻭﻫﻲ ﻣﻴﺘﻪ
ﺍﺣﺘﺪﺕ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
ﺻﺒﺤﻲ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺻﺒﺤﻲ ﺍﺗﻜﺘﻢ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﺧﺎﺭﺝ
ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻭﺳﺎﻳﺒﻬﺎﻟﻚ ﻻﻻﻻ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻠﻪ ﻭﻫﻘﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻬﻮﻩ ..
ﺳﻼﻻﻻﻻﻡ
ﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺑﻄﻠﺘﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻻﺋﻘﻪ ﻣﺼﺪﻭﻣﻪ
ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ .. ﻟﻢ ﺗﻌﺰﻳﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ .. ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﺢ
ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ..
ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﺕ ﺭﺑﻬﺎ ﻭﺍﻃﻠﻘﺖ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ
ﺣﺎﺭﻩ .. ﻓﻜﺖ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ
ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺗﻔﻜﺮ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺨﺒﺊ ﻟﻬﺎ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ .. ﻋﻤﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻤﻨﺌﻬﺎ ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﻪ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻤﺎ ﻻ
ﺗﺒﺸﺮ ﺑﺎﻱ ﺧﻴﺮ .. ﺑﺎﻗﻲ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻻﺧﺮ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ : ﻋﺎﺩﻱ
ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻴﻄﻠﻊ ﻟﻤﻴﻦ ﻣﺎﻓﺮﻗﺘﺶ ﺍﺗﻨﻴﻦ
ﻣﻦ ﺗﻼﺗﻪ ..
ﺍﺳﺘﻌﺎﺫﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﺊ
ﻭﻇﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺑﺎﻓﺮﺍﺩ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ
ﻭﺍﻋﻄﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ .. ﻓﻬﻲ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﻄﻔﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻟﺘﻌﻴﺶ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺪﻩ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﺧﺮﻫﺎ ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻋﺒﺎﺀﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺪﻳﻬﺎ ﻭﺧﻠﻌﺖ
ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻭﻋﺒﺎﺀﺗﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ .. ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ
ﻓﺎﺭﻏﻪ ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺣﺪ ..
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﻭﺟﺪﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﻪ ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻟﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺰﻥ ﻟﻜﻲ
ﺗﺼﻨﻊ ﺣﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺩ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﻏﻴﺮﺗﻴﺶ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻟﻴﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻏﻴﺮﺕ ﺩﻱ ﻋﺒﺎﻳﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﻟﺒﺴﺘﻲ ﻋﺒﺎﻳﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﻟﻴﻪ ﻫﻮ
ﺍﻧﺘﻲ ﺧﺎﺭﺟﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻷ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺳﺘﻨﻜﺎﺭ : ﺍﻣﺎﻝ ﻫﺘﻘﻌﺪﻱ
ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﻳﻪ ﻛﺪﻩ ؟؟؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻣﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺑﺲ ﻫﻮ ﻣﺶ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻫﻴﺠﻲ ﺍﻣﺘﻰ
ﻭﻣﺎﻋﺮﻓﺶ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻩ ﻗﻠﺖ ﻛﺪﻩ ﺍﺿﻤﻦ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ )ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻃﺎﻟﻌﻪ
ﻻﻣﻬﺎ ﻭﻫﺘﻌﻴﺶ ﺩﻭﺭ ﺧﻀﺮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻪ (
ﻫﻨﺎ ﺧﺮﺝ ﺻﺒﺤﻲ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺗﻪ ﻭﺟﺪ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻫﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺗﻌﺮﻓﺘﻲ
ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻳﺎﻋﻤﻮ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻨﺒﻘﻰ
ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻮﺍﺕ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺯﻝ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﻣﺶ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺍﺟﻊ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺷﻜﺮﺍ
ﺧﺮﺝ ﺻﺒﺤﻲ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ
ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻟﻐﺎﺩﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻧﺎ ﺍﻓﺘﻜﺮﺗﻚ ﻧﻤﺘﻲ .. ﺍﻧﺘﻲ
ﺣﺘﻰ ﻣﺎﻏﻴﺮﺗﻴﺶ ﻫﺪﻭﻣﻚ
ﻗﺎﻟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﻻ ﻫﻲ ﻛﺪﻩ
ﻏﻴﺮﺕ ﻣﺎﻫﻲ ﻫﺘﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﻳﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻛﺪﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﻣﺎﻟﻬﺎ ﻋﺒﺎﻳﻪ ﺳﻮﺩﺍ ﻭﻛﺌﻴﺒﻪ
ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﻃﻨﻂ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻌﺮﻑ
ﺍﻟﺒﺲ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺎﺑﺎ
ﻣﻄﺖ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻛﺘﺮﺍﺙ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ : ﻳﻼ
ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺤﻀﺮ ﺍﻟﻌﺸﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻮﻭﻭﻩ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ
ﻓﺎﺿﻴﻪ ﻭﺭﺍﻳﺎ ﻣﺬﺍﻛﺮﻩ
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺑﺸﺪﻩ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻭﺣﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ
ﺗﻮﺿﺄﺕ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ .. ﺩﻋﺖ ﺭﺑﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺍﻥ ﻳﺆﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﻠﺐ
ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ
ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﺤﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻻ ﺗﺠﺪ ﻣﺎ
ﻳﻌﻜﺮ ﺻﻔﻮ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﺍﻧﻬﺖ ﺻﻼﺗﻬﺎ
ﻭﺧﺘﻤﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﺛﻢ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﺰﻭﺟﺔ
ﻋﻤﻬﺎ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﻳﺎﻃﻨﻂ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﺤﺒﺶ ﺣﺪ ﻳﻤﺪ ﺍﻳﺪﻩ
ﻓﻲ ﻣﻄﺒﺨﻲ
ﻗﺮﺭﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻥ ﺗﺄﺧﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﻩ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﻪ
ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻧﺎ
ﺯﻱ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺮﺩﻭ .. ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺳﺎﻋﺪﻙ
ﻭﺍﺭﻳﺤﻚ
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻨﻬﺮﻫﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺻﺒﺤﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﺄﻓﻒ :
ﻃﻴﺐ ﺍﻏﺴﻠﻲ ﺍﻟﻄﺒﻘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺩﻭﻝ ﻭﺍﺳﺘﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﺍﺣﻄﻠﻚ
ﻣﻮﺍﻋﻴﻦ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﺍﻏﺴﻠﻴﻬﺎ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺎ
ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻫﺎ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺗﻐﺴﻞ
ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ ﺑﻞ ﻭﺍﻛﺜﺮﺕ ﻣﻦ ﻛﻤﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﻦ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﻏﺎﺩﻩ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺘﺂﻟﻒ ﻣﻌﻬﺎ
ﺍﻧﻬﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﻞ ﻭﺍﻧﻬﺘﻪ ﺟﻴﺪﺍ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺧﻄﻮﺍﺕ
ﺗﻘﺘﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ .. ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ
ﺻﻮﺕ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ .. ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﻳﻔﺘﺢ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺷﺎﺏ .. ﻭﻫﻮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ..........
↚
"ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ "
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺘﺴﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻟﺠﻢ
ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ .. ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻟﺮﺩ ..
ﺛﻢ ﻏﻠﺒﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﺮﺩ
ﻓﺨﺮﺝ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻣﺘﺤﺸﺮﺝ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﺎﻛﺮﺍﻧﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﺲ ﺍﻋﺬﺭﻧﻲ ﻣﺶ
ﻓﺎﻛﺮﻩ ﺷﻜﻠﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺎﺧﺪﺗﻴﺶ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻨﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻓﻴﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍ .. ﺍﻧﺎ ﺣﻀﺮﺕ
ﺍﻟﺪﻓﻦ ﻭﺟﻴﺖ ﺍﻟﻌﺰﺍ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻪ
ﺗﺤﺖ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺰﺍ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻭﻣﺎﻝ ﻣﻴﻦ ﻫﻴﺎﺧﺪ
ﺍﻟﻌﺰﺍ ﻣﺶ ﺭﺟﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ . ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻳﻪ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺩﻱ .. ﺍﻧﺎ
ﺍﺧﻮﻛﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺑﺲ
ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻩ ﻣﺶ ﺯﻳﻬﻢ
ﺧﺎﻟﺺ .. ﻭﺷﻜﻠﻪ ﺣﻨﻴﻦ ﻛﻤﺎﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺒﻜﻪ ﻭﺗﻔﺮﻙ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﺗﺤﺪﺛﻪ ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺓ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﺴﺮﻋﻪ .. ﻭﺟﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺒﺚ
ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﻪ : ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻪ ﺑﺮﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺧﻮﻛﻲ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻫﺎ .. ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺧﻠﺺ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﺤﺪ ﻣﺎﺩﺧﻠﺖ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻷ
ﻋﺎﺩﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻣﺼﺤﻔﻬﺎ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ
ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ
ﻟﻬﺎ .. ﻭﻣﻊ ﺍﻭﻝ ﺁﻳﻪ ﺗﻘﺮﺃﻫﺎ ﻭﺟﺪﺕ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻌﻴﻮﻧﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ..
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﺑﻴﻬﺎ .. ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ
ﻓﻲ ﻭﺭﺩﻫﺎ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻻ ﺗﻬﻤﻠﻪ
ﺍﺑﺪﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻟﻴﺎﺕ ﺍﻭ
ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ .. ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﺳﺮ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﺍﻟﺮﺯﻕ ..
ﻟﻤﺤﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻭﺷﻌﺮﺕ ﻧﺤﻮﻫﺎ
ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﻘﻪ .. ﻓﺠﻴﻬﺎﻥ ﻓﺘﺎﺓ
ﻣﺘﻘﻠﺒﺔ .. ﺗﺠﺪﻭﻫﺎ ﺍﻻﻥ ﻗﺎﺳﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪ
ﻗﻠﻴﻞ ﺣﺎﻧﻴﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﻌﻴﻄﻲ ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﻣﺼﺤﻔﻬﺎ : ﺍﻓﺘﻜﺮﺕ
ﺑﺎﺑﺎ .. ﻛﻨﺎ ﺑﻨﻘﻌﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﻘﺮﺍ ﻗﺮﺁﻥ
ﻣﻊ ﺑﻌﺾ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺍﺗﺼﺪﻕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ
ﺍﻡ ﺗﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ؟ .. ﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ
ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻨﻔﺾ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ
ﺍﻻﺳﺎﺱ ﺑﻐﺎﺩﺓ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ .. ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ
ﻣﺼﺤﻔﻬﺎ .. ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺩﺧﻠﺖ ﺯﻭﺟﺔ
ﺍﻟﻌﻢ ﻣﻮﺟﻬﻪ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻟﻐﺎﺩﻩ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻻﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺧﻠﺺ .
ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻓﺮﺷﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮﻩ ﻭﺣﻄﻲ ﺍﻻﻛﻞ
ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻤﻚ ﺟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺎﺿﺮ ..
********************
ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻻﺳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﻩ ﺍﻻ ﺗﺮﻓﻊ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻌﻬﻢ .. ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ
ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺭﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﺑﻞ
ﻭﻳﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻃﻴﺒﻪ .. ﻗﻀﺖ ﻓﻲ
ﻛﻠﻴﺘﻬﺎ 6 ﺳﻨﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﺏ
ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻻﺧﺮ ..
ﻭﻫﻢ ﺳﺎﻋﺪﻭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .. ﺗﺠﻨﺒﻮﻫﺎ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﺄﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ
ﻭﺳﻄﻬﻢ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻳﺄﺧﺪ
ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮ .. ﻳﻨﺨﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺨﻔﻲ ﺧﻠﻔﻪ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻓﺎﺿﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﺳﺒﻮﻉ .. ﻫﺘﻨﺰﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﻻ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺮﺗﺎﺣﻲ ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻫﻨﺰﻝ ﻳﺎﻋﻤﻮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺩﻱ ﻣﺶ ﺩﺭﺍﺳﻪ ﺍﻭﻱ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﺎ
ﻫﻲ ﺷﻐﻞ ﻋﻤﻠﻲ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻳﻮﻩ ﻛﺪﻩ ﺑﺮﺍﻓﻮ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺍﻓﺘﺤﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺍﻫﻮ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻌﺘﻤﺪ
ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻟﻮ ﺟﺮﺍﻟﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﺎﻳﺮﻭﺣﺶ
ﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﻣﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ﺩﻱ ﻏﺎﺩﻩ ﺷﺎﻃﺮﻩ
ﻭﻣﻦ ﺍﻭﺍﺋﻞ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﺳﻨﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻳﺎﺳﻼﻡ .. ﻭﻫﻮ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺘﻄﻠﻊ
ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺋﻞ ﻧﻌﻴﻨﻬﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ
ﻫﻨﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻓﺎﻛﺮﻳﻦ
ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﻔﻀﺎﻟﻜﻮﺍ .. ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﻪ
ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻐﻞ ﻭﻫﺘﺒﻘﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺗﻴﺠﻲ ﻫﻠﻜﺎﻧﻪ ﻋﺎﻳﺰﻩ
ﺗﻨﺎﻡ .. ﺍﺣﺠﺰﻭﺍ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ
ﻭﺿﺤﻚ ﻋﺎﻟﻴﺎ .. ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺭﻏﻤﺎ
ﻋﻨﻬﺎ .. ﻓﻬﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﻤﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻓﻲ
ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺮﻃﺐ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻟﻤﺤﻮ ﻛﻼﻡ
ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ..
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﻩ .. ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ .. ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻓﻲ ﺷﺊ .. ﺍﺧﺬﺕ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ
ﻳﻔﺎﺭﻗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭﺩﺧﻠﺖ
ﺍﻟﻰ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺍﻟﻘﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﺑﺤﺜﺎ
ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻩ .. ﻓﺎﺗﺠﻬﺖ
ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ..
ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﻋﻤﻬﺎ
ﻭﺍﺑﺘﺎﻋﺖ ﻛﻨﺒﺔ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻗﺎﺑﻠﻪ ﻟﻠﻔﺮﺩ
ﻭﺍﻟﺜﻨﻲ .. ﻭﺍﺣﻀﺮﻭﻫﺎ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻭﺭﺗﺒﻮﺍ
ﻣﻌﺎ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻭﺿﻌﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﻭﻫﻢ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﻟﻤﺴﺎﺗﻬﻢ
ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺻﺒﺤﻲ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻲ
ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻥ ﻣﻜﻨﺶ ﻓﻴﻪ ﻻﺯﻣﻪ ..
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻳﻜﻔﻴﻜﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻬﺎ .. ﻣﺶ
ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺣﺴﺴﻬﺎ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ
ﺩﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺟﻬﺖ ﻛﻼﻣﻬﺎ
ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺎ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺟﺎﻫﺰ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺗﺤﺖ ﺍﻣﺮﻙ ﻳﺎﺳﺘﻲ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺟﺎﻫﺰ ﻻﻳﻪ ؟ ﺭﺍﻳﺤﻴﻦ ﻓﻴﻦ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻻﺯﻡ ﺗﻨﺰﻝ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻫﺪﻭﻡ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻧﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻭﻻ
ﻧﺴﻴﺖ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻩ ﺍﻓﺘﻜﺮﺕ
ﺧﺮﺝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﺛﻢ
ﺩﺧﻞ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻐﺎﺩﻩ :
ﻣﺎﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﺗﺠﻴﺒﻲ ﻫﺪﻭﻡ ﺟﺪﻳﺪﻩ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻓﻜﺮﻩ ﺟﺎﻣﺪﻩ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻳﻼ
ﻏﺎﺩﻩ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﺩﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻗﺪ
ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻼﻣﻬﻢ : ﺗﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻴﻴﻴﻴﻦ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻛﻴﺪ ﻫﺘﺤﺘﺎﺝ ﻫﺪﻭﻡ ﺟﺪﻳﺪﻩ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ ﺯﻳﻚ ﻭﻻ
ﺍﻳﻪ
ﺍﺭﺍﺩﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﻪ ﻓﻤﻦ
ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ
ﻣﻌﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ﺍﺷﺘﺮﻱ
ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻧﺎﺳﻴﻴﻦ ﺑﺎﺑﺎ ﻣﺎﻋﺪﺍﺵ ﻋﻠﻴﻪ
ﻳﻮﻣﻴﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﺮﻭﺣﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ
ﺍﻻﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺩﻩ ﺣﺘﻰ ﻣﺶ ﻓﺎﻝ
ﺣﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﺎﻧﻴﻴﻦ ..
ﺛﻢ ﺿﺤﻚ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻀﺤﻜﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺨﻄﻒ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ..
ﺍﺳﺘﻜﻤﻞ ﻛﻼﻣﻪ ﺑﺠﺪﻳﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﺼﻲ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺍﻧﺘﻲ ﻻﺯﻡ ﺗﻐﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﻮﺩ ﺑﺘﺎﻋﻚ
ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺗﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻚ
ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ .. ﻳﻼ ﻏﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ
ﻭﻣﺎﺗﺘﺄﺧﺮﻳﺶ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ
ﺛﻢ ﻭﺟﻪ ﺍﻧﻈﺎﺭﻩ ﻟﺠﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻼ ﻳﺎ ﺟﻲ
ﺟﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺧﺮﺝ ﻣﻌﻬﻢ ﺻﺒﺤﻲ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﻟﻐﺮﻓﺘﻪ
ﺍﺣﻀﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻋﺎﺩ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﺤﺠﺮﺓ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺩﺧﻞ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺧﺪﻱ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﺩﻭﻝ ﻳﺎﻋﻤﻮ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻔﺴﻚ
ﻓﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻳﺎﻋﻤﻮ ..
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻱ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ
ﻣﻦ ﻭﺭﺛﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ..
ﺑﻜﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻘﺒﻠﻬﺎ ﻋﻤﻬﺎ
ﻣﻦ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻟﺘﺒﺪﻝ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ
***********
ﻭﻗﻒ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺮﻓﻪ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻗﺮﺻﺘﻪ
ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻣﺠﻨﻮﻧﻪ ﺩﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺩﻩ ؟ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼﻙ ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﻀﺎﻳﻘﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺪﻩ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺩﻱ ﺍﺻﻼ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﻘﻔﻠﻪ ﻛﺪﻩ
ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻫﺘﻘﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺟﻪ ..
ﻭﺍﻓﺮﺽ ﻗﺎﺑﻠﻨﺎ ﻧﺎﺱ ﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻫﻨﻘﻮﻟﻬﻢ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ؟ ﻫﻘﻮﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﺩﻱ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻲ
ﺍﻧﺎ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺍﻭﻭﻭ ﻧﻮﻭﻭﻭ ..
ﺑﻨﺖ ﻋﻢ ﺟﻼﻟﺘﻚ .. ﺍﻣﺒﻮﺳﻴﺒﻞ ..
ﻳﺎﺷﻴﺨﻪ ﺍﺗﻨﻴﻠﻲ ﺩﻱ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻃﺐ
ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﻩ ﻭﺍﻧﺘﺴﺎﺏ ﻛﻤﺎﻥ ..
ﺍﺟﺮﻱ ﺍﺟﺮﻱ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻟﻬﻢ ﺑﺘﻮﻉ ﺗﺠﺎﺭﻩ ﻳﺎﺧﻮﻳﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺟﺪﻉ ﻧﺎﺱ .. ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ
ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺲ . ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﻳﻚ ﻋﺎﻳﺰ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﺤﺪﻱ : ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ..
ﻫﻪ ؟؟؟؟؟؟
ﺍﻣﺴﻚ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻴﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ
ﺧﺪﻳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻋﺎﻳﺰ ﺑﻮﺳﻪ
ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻫﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻛﻲ ﻳﻐﻴﻈﻬﺎ ..
ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺟﺮﻯ ﻭﺟﺮﻳﺖ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻭﻫﻲ
ﺗﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﺣﻪ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﻘﻠﺐ ﺍﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﻏﻀﺐ ﺍﻭ
ﻧﻜﺪ ﺍﻟﻰ ﻣﺰﺍﺡ ﻭﺿﺤﻚ
ﺧﺮﺟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻟﻤﻨﻈﺮﻫﻢ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﺥ ﺍﻭ ﺍﺧﺖ
ﻳﺸﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻭﺩﺕ ﻟﻮ
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺠﺎﺭ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻪ .. ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺍﻭﻗﻌﺘﻪ ﺍﺭﺿﺎ
ﻭﺑﺪﺃ ﺗﻌﺪ ﺍﺭﻗﺎﻡ ﻣﺜﻞ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻋﻪ
ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﻓﻮﺯﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺪﺧﻮﺍ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻣﺤﻤﻠﻪ ﺑﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺭﻭﺣﺘﺶ ﺷﻐﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﺭﻭﺣﺖ ﻭﺟﻴﺖ ﺑﺪﺭﻱ ﺑﻨﺎﺀﺍ
ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻃﻴﺐ ﺭﻭﺣﻮﺍ ﻭﻣﺎﺗﺘﺎﺧﺮﻭﺵ ..
ﻫﺘﻴﺠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻻ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺗﻐﺪﻯ ﺑﺮﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﺭﺍﻳﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻐﺴﻞ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﺒﺎﻫﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻘﺼﺪ : ﻻ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺶ
ﻓﺎﺿﻴﻪ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﻓﻴﻴﻴﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻫﺪﻭﻡ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ؟ ﺍﻣﺎﻝ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ
ﻫﻠﺒﺲ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺎﺑﺎ ﻭﺟﻮ ﺍﻟﻨﻜﺪ
ﺩﻩ ؟ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﻲ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺧﺮﻭﺝ
ﻏﻴﺮﺗﻲ ﺭﺃﻳﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻭﻟﺤﺪ
ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺩﻱ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺧﺮﺝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ..
ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺳﻔﻪ ﺍﻧﻲ
ﻋﻄﻠﺘﻜﻮﺍ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺿﻲ
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻟﺤﺠﺮﺗﻬﺎ .. ﺍﻭﻗﻔﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ :
ﺍﺳﺘﻨﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻻﻣﻪ : ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎ ﻭﺍﺗﺤﺎﻳﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻴﺠﻲ
ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﻓﻌﻼ ﻫﻲ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻠﺒﺲ
ﻏﻴﺮ ﺍﻻﺳﻮﺩ ... ﻟﻜﻦ ﺍﺻﺮﻳﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ
ﺍﻟﺠﻮ ﺩﻩ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻻﺯﻡ ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻬﺎ ﻓﻲ
ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻓﻮﻭﻭﻭﺯ .. ﻣﺶ ﻛﺪﻩ ﻳﺎﺭﻭﺡ
ﻗﻠﺒﻲ
ﻣﺼﻤﺼﺖ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺑﻬﺎ
ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ
ﻧﻈﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻐﺎﺩﻩ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﻼ ﺑﻘﻰ
ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺘﺄﺧﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺑﻼﺵ ﺍﻟﺨﺮﻭﺟﻪ ﺩﻱ ﺧﻠﻴﻬﺎ
ﻣﺮﻩ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﺸﺎﻛﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ
ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻚ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺎﺗﺨﺎﻓﻴﻴﻴﺶ
ﻳﺎ ﺩﻭﺩﻭ
ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ : ﻛﻤﺎﻥ ﺩﻭﺩﻭ ..
ﻳﺨﺮﺑﻴﺘﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺣﻨﻴﻦ ﻛﺪﻩ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺎﻧﺼﻴﺎﻉ : ﺣﺎﺿﺮ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﺠﻴﻬﺎﻥ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻟﻢ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻗﺒﻠﻬﻢ ..
ﺭﻛﺒﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻭﺭﻛﺒﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻰ
ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻮﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ...
↚
ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ ﻣﻨﻪ .. ﻣﻦ ﺍﻭﻝ
ﻣﺘﺠﺮﻳﻦ ﺍﻧﻬﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻛﻞ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ..
ﻟﻜﻦ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻀﻲ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺘﺠﺮ ﻭﻻ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺷﺊ ﺍﻭ
ﺗﺄﺧﺬ ﺷﺊ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ .. ﺍﻧﻬﻮﺍ
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﻝ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﺮﺍﺍﺍﻡ ﺑﻘﻰ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺍﻧﺎ ﻫﺤﺮﻡ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺗﺎﻧﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﺍﺭﻭﺡ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺍﺧﻠﺺ ﻃﻠﺒﺎﺗﻲ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﺮﺗﺎﺡ ﺷﻮﻳﻪ
ﻭﻧﺎﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻧﻘﻮﻡ ﻧﻜﻤﻞ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻭﻙ .. ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺗﺎﻛﻞ
ﻣﺎﺗﺠﻴﺶ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺭﻭﺡ ﺗﻌﺒﺖ
ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻻ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﻮﺯﺕ ﻫﻮ
ﺍﻧﺘﻲ ﺣﺪ ﺑﻴﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻭﺃﺧﺬﻫﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻤﻮﻝ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻊ ﺟﻴﻬﺎﻥ ..
ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺄ ﺍﻻﻥ
ﻭﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺍﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻌﻪ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ
ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺎﻡ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎ
ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻻ
ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﺼﻮﺕ ﺿﻤﻴﺮﻫﺎ ..
ﺣﺪﺙ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻫﻮ
ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻳﻬﺎ ﻣﺤﻔﻈﺘﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﻜﻲ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ ..
ﺻﺮﻓﺘﻲ ﺑﻼﻭﻱ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺗﺎﻓﻬﻪ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻭﻳﻘﻒ ﻳﺪﺧﻞ
ﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻛﺪﻩ ﺧﻠﺼﺘﻲ
ﻃﻠﺒﺎﺗﻚ ﻣﺶ ﻫﺘﻌﻮﺯﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﻮ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻤﺎﻡ ؟ ﺩﺍﻧﺘﻲ
ﻣﺎﺟﺒﺘﻴﺶ ﺭﺑﻊ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﺑﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺴﺖ ﺟﻲ ﺟﻲ .. ﻟﻮ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻣﻘﺼﺮﻩ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻤﺘﻨﻪ : ﻻ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﺎﻳﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺐ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺻﺪﻗﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﺗﻤﺎﻡ ﺯﻱ
ﻣﺎﻗﻠﺘﻠﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻫﺴﻤﺤﻠﻚ ﺗﻄﻠﻌﻲ
ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺑﺲ ﺑﺎﺑﺎ
ﺍﺩﺍﻧﻲ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﻥ ﻻﺯﻡ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﻣﻦ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻴﻪ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺑﺮﺿﻮ ﻧﻔﺬﺗﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ
ﺩﻣﺎﻏﻚ ﻭﺟﺒﺘﻲ ﻛﻞ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻏﻮﺍﻣﻖ
ﻏﻮﺍﻣﻖ ﻣﻔﻴﺶ ﻟﻮﻥ ﻣﺒﻬﺞ ﻛﺪﻩ ﻳﺪﻱ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻧﻪ ﻫﻴﻌﻴﺶ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻪ :
ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ ﻫﻜﻮﻥ ﻻﺑﺴﻪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻄﻮ ﺍﻻﺑﻴﺾ
ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻬﺪﻭﻡ ﺩﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ؟ ﺍﻗﻨﻌﺘﻴﻨﻲ ﻛﺪﻩ
ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺭﻗﻤﻚ
ﻛﺎﻡ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﻴﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ
ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻻﺯﻡ ﻧﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ .. ﺍﻛﻴﺪ
ﻫﻨﺤﺘﺎﺝ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﺭﻗﺎﻡ ﺑﻌﺾ
ﺍﻋﻄﺘﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﺭﻗﻤﻬﺎ ﻭﺭﻥ ﻋﻠﻰ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ .. ﺳﺠﻠﺖ ﺍﺳﻤﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺗﺼﻠﻲ ﺑﻴﺎ ﻟﻮ ﻋﻮﺯﺗﻲ ﺍﻱ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﻫﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺍﺟﻴﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻱ
ﻭﻗﺖ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﺍﻳﻪ؟
ﺿﺤﻚ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻞ ﺩﻩ
ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﺑﺸﺘﻐﻞ ﺍﻳﻪ؟؟
ﻭﺿﺤﻚ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .. ﺷﻌﺮﺕ
ﺑﺎﻟﺤﺮﺝ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﺧﺮ ﻭﻟﻢ
ﺗﺮﺩ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﺯﻋﻠﺘﻲ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻧﺎ
ﻳﺎﺳﺘﻲ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻭﺑﺸﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ
ﺑﺘﺎﻋﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﺍﺍﺍﺍﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ
ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﻗﺖ ﻣﺎﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
ﺿﺤﻚ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺩﺍﻧﺎ ﺷﺎﻳﻞ
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺨﺮﺝ ﻓﻲ
ﺍﻱ ﻭﻗﺖ ﺑﺒﻘﻰ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﻫﻌﻄﻞ
ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺧﺎﻟﺺ
ﺛﻢ ﺻﻤﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﺼﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺣﺎﺟﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺗﻴﺠﻲ ..
ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻭﻛﻼﻣﻬﺎ ﺻﻌﺐ .. ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺑﺘﺒﻘﻰ ﻛﺪﻩ
ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻣﻊ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺑﺲ ﻫﻲ ﺍﻣﻨﺎ
ﻭﻋﺎﺩﻱ ﻃﺒﻌﺎ ﻻﺯﻡ ﻧﺤﺘﺮﻣﻬﺎ .. ﺍﻧﺎ
ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺗﻌﺘﺒﺮﻳﻬﺎ ﺯﻱ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ
ﻭﺗﻌﺪﻱ ﺍﻱ ﻛﻼﻡ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺠﺮﺣﻚ ..
ﻭﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﺗﺘﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻙ
ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻫﺘﺘﻐﻴﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﺷﻮﻳﻪ
ﺷﻮﻳﻪ .. ﻣﺎﺷﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ .. ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺍﻧﻬﺎ
ﺷﺎﻳﻼﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺣﺪ ﺍﺭﻭﺣﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺮﺣﻤﻪ ..
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺭﺿﺎ ﻓﻲ
ﺻﻤﺖ .. ﺟﺎﺀﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ
ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ
ﺍﻧﻬﻮﺍ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﺧﻴﺮﺍﺍﺍ ﻭﺻﻠﻮﺍ
ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ
ﺍﻭﻗﻒ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺷﺎﺷﺘﻪ
ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ .. ﻗﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺮﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻼ ﺍﻧﺰﻟﻮﺍ
ﺛﻢ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻔﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ..
ﺗﺮﺟﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻏﺎﺩﻩ .. ﺣﻤﻠﻮﺍ
ﺍﻏﺮﺍﺿﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ..
ﺷﺎﻭﺭ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻌﺪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻴﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ :
ﺍﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻣﺎﺗﺸﻴﻠﻮﺵ ﺣﺎﺟﻪ ..
ﻫﺨﻠﺺ ﻭﺍﺟﻴﺐ ﺍﻟﺸﻨﻂ ﺩﻱ
ﻭﺍﺣﺼﻠﻜﻮﺍ ..
ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﻋﻢ ﺍﻟﺸﻬﻢ ..
ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺴﻬﻠﻮﻭﻭﻭﻭ
ﺷﺎﻭﺭ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺸﺪﻩ ﻛﻲ ﺗﺬﻫﺐ
ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻪ .. ﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺭﻛﻦ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻲ .. ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻏﺎﺩﻩ ﺗﻘﻒ ﻻ
ﺗﻔﻬﻢ ﺷﺊ ... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻧﺼﺎﻋﺖ ﻟﻜﻼﻣﻪ
ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻟﺸﻘﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ
*******************
ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ ..
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻭﻝ
ﻳﻮﻡ ﻧﺎﺩﺍﻫﺎ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺩﻩ ﻣﺼﺮﻭﻓﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻠﻮﺱ ﻣﻦ
ﺑﺎﻗﻲ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﻟﻬﺪﻭﻡ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﺩﻱ
ﻓﻠﻮﺳﻚ .. ﺍﺑﻮﻛﻲ ﻣﻮﺻﻴﻨﻲ ﺍﻧﻲ
ﻣﺎﺻﺮﻓﺶ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻣﺸﺪﺩ
ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺗﺘﻜﺴﻔﻴﺶ .. ﺩﻩ ﺣﻘﻚ
ﻭﻓﻠﻮﺳﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﺻﺒﺤﻲ ﻣﺎﺯﺣﺎ : ﻳﻼ ﻳﻼ ﺭﻭﺣﻲ
ﺍﻟﻌﻴﺎﻧﻴﻴﻦ ﺯﻣﺎﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻦ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
.. ﺫﻫﺒﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺘﻘﻀﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﻪ ﻓﻲ
ﻛﻠﻴﺘﻬﺎ .. ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺁﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ .. ﻓﻬﻲ ﺷﺨﺼﻴﻪ ﻃﻴﺒﻪ ﺟﺪﺍ
ﻭﻣﺘﻮﺍﺿﻌﻪ ﻭﺑﺸﻮﺷﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻛﻞ
ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ
ﻋﺼﺮﺍ
ﻭﺻﻠﺖ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻬﺎ ﻣﻨﻬﻜﻪ .. ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺎﺡ
ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﺍﻱ
ﺷﺊ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺓ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﺭﺗﻤﺖ
ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺒﺘﻬﺎ ﻭﻓﻜﺖ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ
ﺍﻟﺤﺎﺭ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ
ﻓﺠﺄﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺮﻙ ﻛﺪﻩ؟
ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﻭﻗﻔﺖ :
ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 3 ﻭﻧﺺ ﺑﺲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻌﺎﺩ
ﺭﺟﻮﻋﻚ ﺍﻣﺘﻰ ﻳﺎﻫﺎﻧﻢ ﻣﺶ ﺗﻜﻴﺔ ﻫﻲ
ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺎﺗﻌﻮﺯﻱ ﻭﺗﺮﺟﻌﻲ ﻭﻗﺖ
ﻭﻣﺎﺗﺤﺒﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻃﻨﻂ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﻨﺎ
ﻣﺎﺗﺄﺧﺮﺗﺶ ﺧﺎﻟﺺ ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺮﺟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ﺩﻩ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ؟ ﺍﻳﻪ ﻣﻔﻴﺶ ﻳﻮﻡ
ﺍﺟﺎﺯﻩ؟ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﺧﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﺟﺎﺯﻩ
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ ﻭﺃﻭﻗﺎﺕ ﺃﺃﺟﺰ ﺑﻤﺰﺍﺟﻲ
ﻛﻤﺎﻥ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﺩﻱ ﺳﻨﺔ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﻻﺯﻡ
ﺍﺣﻀﺮ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻨﻲ
ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻻﺯﻡ ﺍﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭﺩﻱ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﻣﻬﻤﻪ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺍﻏﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻠﻴﺘﻲ ﻣﺶ
ﻣﻬﻤﻪ ﻭﺑﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻣﻠﻬﺎﺵ
ﻻﺯﻣﻪ؟ ﺷﺎﻳﻔﻪ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺘﺎﻋﻬﺎ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﺩﻩ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ؟؟؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺩﻩ ﺟﺰﺍﺗﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ
ﻓﺎﺗﺤﺎﻟﻚ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ ﺗﺒﺎﺗﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﺗﺸﺎﺭﻛﻴﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺗﺘﺮﻳﺄﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻛﺪﻩ؟
ﺻﺪﻣﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺩ .. ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻝ
ﺷﺊ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻨﻬﻢ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻋﻤﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﺑﺄﺻﻠﻚ ﻭﺍﺳﺘﺤﻤﻠﻴﻬﺎ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻐﺎﺩﻩ ﺁﻣﺮﻩ ﺍﻳﺎﻫﺎ : ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻳﻼ ﻏﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﺣﺼﻠﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ .. ﻣﻌﺎﺩ ﺭﺟﻮﻉ ﻋﻤﻚ ﻗﺮﺏ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺒﺤﻮﺡ : ﺣﺎﺿﺮ
*********************
ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺪﺍﻝ ﺍﻟﺼﻼﻩ ..
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﺑﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺟﺎﺀ ﺻﺒﺤﻲ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻬﻢ
ﻭﺟﻠﺴﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺭﺹ ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ
ﻭﻓﻮﺯﻳﻪ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻴﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ
ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﺻﺒﺤﻲ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ : ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻧﺘﻲ
ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﻋﻤﻮ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﻭﻣﺎﻟﻴﺶ
ﻧﻔﺲ ﻫﺪﺧﻞ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﺷﻮﻳﻪ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ .. ﻟﻤﺎ
ﺗﺼﺤﻲ ﺍﺑﻘﻰ ﻛﻠﻲ ﻭﺍﺣﻜﻴﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻲ
ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺎﺿﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻧﻜﻮﺍ
*************************
ﺟﻠﺴﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺒﺘﻬﺎ ﻭﺩﻓﻨﺖ
ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﻔﻴﻬﺎ .. ﻟﻢ ﺗﺪﻣﻊ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ
ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻵﻡ .. ﺑﻞ ﺩﻣﻊ
ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺻﻌﺐ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻌﺪ
ﺟﻠﻮﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ ﻳﺤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺠﺪﺩﺍ
ﻓﻜﺖ ﺣﺠﺎﺏ ﺍﺳﺪﺍﻟﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻭﻓﺮﺩﺕ
ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﻏﻄﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ..
ﻓﺮﻏﻢ ﺍﺣﺴﺎﺳﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ .. ﻓﺎﻟﻨﻮﻡ
ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻘﻠﺒﻬﺎ ﺍﻻﻥ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺎﻫﺪ
ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺗﻌﺎﻧﻴﻪ ﻭﺗﺘﺤﻤﻠﻪ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﺎ ..
ﺩﻣﻌﻪ ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ
ﺗﺸﻌﺮ ﻏﺎﺩﺗﻨﺎ .. ﺩﻣﻌﻪ ﺍﺑﺖ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ
ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺩﻣﻌﻪ ﺍﺭﺍﺩﺕ ﺍﻥ
ﺗﺘﺤﺪﺍﻫﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺗﺜﺒﺖ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻭﻟﻜﻦ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﻄﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻬﺎ ..
ﺍﺳﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﺪﻣﻌﻪ ﻏﻔﻠﺘﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ
ﻟﺘﺼﺮﺥ ﻋﻦ ﺍﻵﻩ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻣﻪ ﻓﻲ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ...............
↚
ﻭﺍﻗﻔﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺮﺁﻩ .. ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻓﻲ
ﺭﻗﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ ..
ﺗﺮﻯ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﻪ .. ﺑﻞ ﺭﺍﺋﻌﺔ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ .. ﺳﻌﺪﺕ ﻫﻲ ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ
ﻫﻜﺬﺍ .. ﻻﻣﺴﺖ ﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﺑﺎﻧﺎﻣﻠﻬﺎ ﻓﻲ
ﺭﻗﺔ .. ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺧﻠﻔﻬﺎ .. ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ
ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻮﺕ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺯﻭﺟﺔ
ﻋﻤﻬﺎ .. ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻧﺤﻮﻫﺎ .. ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻓﻲ
ﺣﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻎ .. ﻟﻢ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﺑﺪﺍ .. ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ
ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ
ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ .. ﺍﺭﺗﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻬﺎ ..
ﻓﺠﺄﻩ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻼﻣﺢ
ﺍﺷﺒﻪ ﺑﻤﺼﺎﺻﻴﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ .. ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ
ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻤﺴﻜﻪ ﺑﺨﻨﺠﺮ ﺣﺎﺩ .. ﺭﻓﻌﺖ
ﻳﺪﻫﺎ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻟﺘﻐﻮﺹ ﺑﺨﻨﺠﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻇﻬﺮ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻼ .. ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺪ ﻣﻦ
ﺣﺪﻳﺪ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺼﻞ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻓﻠﺘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻣﻦ ﺣﻀﻦ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻳﺪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻋﻤﻬﺎ
ﻣﻌﺼﻮﺏ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻣﻘﻴﺪ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ..
ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻣﺎ ﻭﺗﻌﺒﺚ
ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ .. ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﺨﺺ
ﺍﺧﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ..
ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺟﺮﻱ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ..
ﻫﻨﺎ ﺭﻛﻀﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ
ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ
ﻇﻠﺖ ﺗﺮﻛﺾ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﻻ
ﻧﻬﺎﻳﻪ ..
ﺛﻢ .. ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺩﻩ ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺩﻩ ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺩﻩ
*********************************************
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﻲ ﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﺻﺤﻴﺘﺶ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﺑﻼ
ﻣﺒﺎﻻﻩ : ﻻ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺩﻟﻊ ﺑﻨﺎﺕ .. ﻗﻮﻣﻲ ﺻﺤﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻻ ﻫﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺟﻴﺒﻬﺎ ﻣﻦ
ﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﻬﻜﻢ : ﻣﺶ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺑﺎﺑﺎ
ﻳﺴﻤﻌﻚ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎﺳﺖ ﺟﻲ ﺟﻲ ؟ ﻫﻮ ﺍﻧﺎ
ﻗﺼﺮﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ؟ ﻣﺎﻫﻲ
ﻭﺍﻛﻠﻪ ﺷﺎﺭﺑﻪ ﻧﺎﻳﻤﻪ ﺑﺒﻼﺵ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ : ﻣﺎﻫﻮ
ﻛﻠﻪ ﺑﻔﻠﻮﺳﻬﺎ ﻳﺎﻓﻮﻭﻭﺯ .. ﺍﻧﺎ ﺭﺍﺳﻴﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻛﻠﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺖ !!!! ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻪ ﺑﻔﻠﻮﺱ ﺑﺮﺩﻭ؟؟؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻟﺤﻖ ﻳﺘﻘﺎﻝ .. ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻫﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺨﺪﻡ .. ﺩﺍﻧﺘﻲ ﻣﺸﻴﻼﻫﺎ ﺷﻐﻞ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻠﻪ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﺶ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﺘﻌﺮﺽ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻠﻲ
ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ .. ﻗﻮﻣﻲ ﻗﻮﻣﻲ ﺧﻠﺼﻴﻨﻲ
ﺩﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ .. ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﻪ
ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻔﺮﻭﺩ ﺧﻠﻔﻬﺎ .. ﻧﻈﺮﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﺮ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺤﻘﺪ ﻭﺣﺴﺪ ..
ﻓﻤﺎ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻮﻩ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﻩ ﺭﻏﻢ
ﻓﻘﺪﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﻌﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﻌﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ..
ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻔﻞ ﻇﻬﺮﻫﺎ ..
ﺍﺳﻮﺩ ﺣﺎﻟﻚ .. ﻧﺎﻋﻢ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻟﺪﺭﺟﺔ
ﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ..
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺛﺘﻪ ﻏﺎﺩﻩ
ﻣﻦ ﺍﻣﻬﺎ ..
ﻇﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ
ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ "ﻳﺪﻱ ﺍﻟﺤﻠﻖ ﻟﻠﻲ ﺑﻼ
ﻭﺩﺍﻥ " ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻫﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻣﻦ
ﺍﻻﺳﺎﺱ ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﻔﺮﻕ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ..
ﻻﺣﻈﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﻗﻄﺮﺍﺕ
ﻋﺮﻕ ﻏﺰﻳﺮﻩ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻬﻤﻬﻢ
ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﻭﻧﻔﺴﻬﺎ ﻏﻴﺮ
ﻣﻨﺘﻈﻢ .. ﺛﻢ ﻓﺠﺄﻩ ﻭﺟﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻠﻮﺡ
ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻛﻤﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﺷﺊ ﻣﺎ .. ﻗﺮﺭﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻥ ﺗﻮﻗﻈﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺩﻩ ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺩﻩ ﻏﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺩﻩ
ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ
ﺗﻠﻬﺚ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ .. ﻭﺟﺪﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﻪ .. ﺍﻳﻘﻨﺖ
ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻠﻢ .. ﺟﻠﺴﺖ ..
ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﺕ ﺭﺑﻬﺎ .. ﻫﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﺠﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻧﻤﺖ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻭﻱ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ .. ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻒ : ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﺍﻭﻱ
ﻭﻣﺤﺴﺘﺶ ﺑﻨﻔﺴﻲ
ﻟﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺩﻳﻞ
ﺣﺼﺎﻥ ﻭﺍﺧﻔﺘﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﺳﺪﺍﻟﻬﺎ ..
ﻭﻏﻄﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ .. ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺎﺣﻴﺔ
ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﺗﺘﻌﺒﻴﺶ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺶ
ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻴﺒﺎﺕ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﻓﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺒﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ : ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ
ﺧﺮﺟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺟﺪﺕ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺷﺬﺭﺍ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﻫﺎﻧﻢ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻭﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﻫﻪ ﻟﻬﺎ .. ﻇﻠﺖ
ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺷﺎﺭﺩﻩ ﻓﻲ ﺣﻠﻤﻬﺎ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﺑﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﺘﻨﺤﻪ ﻛﺪﻩ
ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻪ .. ﻻ ﺍﺑﺪﺍ
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺩﺵ
ﺳﺎﺧﻦ .. ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻮﺯﻳﻪ
ﻣﻨﺘﻈﺮﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺿﺒﻪ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺍﻛﻠﻤﻚ ﺍﻭ ﺍﻧﺪﻫﻠﻚ ﻣﺎﺗﺮﺩﻳﺶ ﻋﻠﻴﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﻃﻨﻂ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺩﺍﻧﺎ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻧﺪﻩ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﺳﻴﺎﺩﺗﻚ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﺳﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ
ﺑﺘﺴﺘﺠﻤﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺳﻤﻌﺘﺶ ﺣﻀﺮﺗﻚ .. ﺍﻧﺎ
ﺍﺳﻔﻪ .. ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻚ
ﻭﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻙ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﺷﺮﻫﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ : ﺳﻤﻌﺘﻲ ﺍﻟﺮﻋﺪ
ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻧﻚ ﻳﺎﺷﻴﺨﻪ .. ﻳﺎﺭﺏ ﺗﻐﻮﺭﻱ
ﺑﻘﻰ ﻭﺗﺮﻳﺤﻴﻨﺎ
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺗﺴﺮﺡ
ﺷﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻠﻞ ﻭﺭﻓﻌﺘﻪ ﺑﺘﻮﻛﻪ ﺍﻧﻴﻘﻪ ..
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻬﻨﺪﻣﻪ ﻣﺴﺘﻐﻠﻪ ﻋﺪﻡ
ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻓﺄﻱ
ﻓﺘﺎﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻤﻈﻬﺮﻫﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻫﺬﺍ
ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺑﻴﺠﺎﻣﻪ ﺻﻴﻔﻲ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺴﻴﻄﻪ
ﺍﺩﺕ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ
ﺧﺮﺟﺖ ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻣﻊ ﻋﻤﻬﺎ
ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ..
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺩﻩ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ..
ﺍﻳﻮﺍ ﻛﺪﻩ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﻔﺮﻓﺸﻲ
ﻭﺗﻨﺴﻲ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻟﻢ ﺗﻠﺒﺚ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﺖ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺳﻼﻣﺔ
ﺍﻟﺸﻮﻑ .. ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺒﻮﺻﻪ ﻳﺎﺧﻮﻳﺎ
ﺻﺒﺤﻲ ﺑﻌﻨﺪ : ﻛﻤﻠﻲ ﺍﻟﻤﺜﻞ .. ﺗﺒﻘﻰ
ﻋﺮﻭﺳﻪ .. ﻭﻏﺎﺩﻩ ﺳﺖ ﺍﻟﻌﺮﺍﻳﺲ ..
ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﺩﻩ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺑﺸﻌﺮﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﻭﻫﻲ
ﻣﺤﺠﺒﻪ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ
ﺍﻟﻌﺪﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺨﺒﻴﺎﻫﺎ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺀ : ﺍﻧﺎ ﺍﺟﻤﻞ ﺑﺤﺠﺎﺑﻲ
ﻳﺎﻃﻨﻂ ﻋﺸﺎﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺑﻴﻪ
ﺻﺒﺤﻲ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﺍﻧﺘﻲ ﺯﻱ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺎﺟﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻣﻪ
ﻏﺰﺍﻝ
ﺍﻭﺷﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺩﻩ
ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﺎﻃﻨﻂ ﻣﺶ ﺍﻧﺎ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﺳﺘﺤﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ
ﺗﻔﻀﺤﻬﺎ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺿﻌﻒ
ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ .. ﺩﺧﻠﺖ
ﺣﺠﺮﺓ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺭﻣﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﺤﻪ .. ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ .. ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺬﻛﺮﺕ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻼﻣﻪ
ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻋﻦ ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ
ﺗﺴﺘﺤﻤﻞ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻼﺫﻉ .. ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﺕ
ﺭﺑﻬﺎ ﻭﺟﺪﺩﺕ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺑﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻓﻮﺯﻳﻪ
ﺑﻮﺟﻪ ﻣﺒﺘﺴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ
ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .. ﺍﻋﺪﺕ ﻟﻬﻢ
ﺍﻟﺸﺎﻱ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺗﻜﻠﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻣﻊ ﻋﻤﻬﺎ .. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ
ﺗﻌﻜﻴﺮ ﻣﺰﺍﺟﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻗﺎﺳﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ
ﻏﺎﺩﻩ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ
ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻌﻤﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺣﺴﻤﺖ ﺍﻣﺮﻫﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺎﻳﺖ
ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺶ ﻛﺪﻩ ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻩ ﻓﻲ ﺑﻀﺎﻋﻪ ﺟﺎﻳﻪ ﺑﺎﻟﺸﺤﻦ
ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ..ﻭﻫﻮ ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ ﻻﺯﻡ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ
ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﺘﻠﻤﻮﺍ
ﺍﻟﺸﺤﻨﻪ ﺩﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﻫﻮ ﻻﺯﻡ ﻳﺒﺎﺕ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﻳﺨﻠﺺ ﺷﻐﻠﻪ ﻭﻳﺠﻲ؟
ﺻﺒﺤﻲ : ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﺘﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻴﻨﺎ ﻣﺎﺗﺪﺧﻠﺶ ﻛﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻓﻲ
ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻭﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺟﻤﺎﺭﻙ ﺑﺘﺎﺧﺪ ﺍﻳﺎﺍﻡ
ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻭﻻﺯﻡ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺑﻨﻔﺴﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻫﻮ ﺫﻧﺒﻪ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻳﺮﻭﺡ ﻟﻮﺣﺪﻩ
ﺻﺒﺤﻲ : ﺩﻩ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ ﺻﻐﺮﻫﻢ .. ﺍﻩ
ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺑﺎﺳﻢ ﺻﺎﺣﺒﻪ .. ﺑﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺷﺎﻳﻞ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻟﻠﺸﺮﻛﻪ ﺩﻱ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﻘﻰ ﻟﻴﻬﻢ
ﺍﺳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻬﻢ .. ﻭﻳﺠﻴﺒﻪ
ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﻪ
ﻟﻢ ﺗﻘﺎﻃﻌﻬﻢ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺧﺒﻴﺜﻪ ..
ﻭﺍﻟﺘﻤﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﻬﺎ ﻓﻜﺮﻩ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﻪ
******************************
ﺟﺎﺀ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺘﺠﻮﻝ
ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻨﺼﻒ ﻋﻘﻞ ..
ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﻫﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻪ؟؟؟؟؟ ﻓﻘﻂ
ﻟﻺﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺐ
ﺭﻗﻤﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ
ﺗﻄﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﺍﺧﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺣﻪ
ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ..
************************
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻞ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎ .. ﻳﺴﺪ
ﺍﺫﻧﻴﻪ ﺻﻮﺕ ﺍﺑﻮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻔﻦ .. ﻳﻘﻒ
ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻜﻮﻧﺘﻴﺮﻧﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻬﺎ
ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ .. ﺷﻌﺮ
ﺑﻬﺎﺗﻔﻪ ﻳﻬﺘﺰ .. ﺍﺧﺮﺟﻪ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻮﻭﻭ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ؟
ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺷﻐﻠﻚ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﻓﻴﻜﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻱ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻌﻤﻠﺘﻬﺎﺵ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺑﺲ ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﺿﻴﻪ ﺑﺲ
ﺍﻛﻴﺪ ﻗﻠﻘﺎﻧﻪ ﻋﻠﻴﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺩﻋﻴﻠﻲ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻣﻌﺼﻠﺞ ﻭﺍﻟﺒﻀﺎﻋﻪ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ
ﻗﻠﻴﻠﻴﻦ ﺷﻜﻠﻨﺎ ﻫﻨﻄﻮﻝ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻴﺴﺮﻟﻚ ﺍﻣﺮﻙ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺟﻴﺒﻬﺎﻟﻚ
ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻﻻﻻ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﺎﺗﺘﻌﺒﺶ ﻧﻔﺴﻚ ..
ﺗﺮﺟﻊ ﺑﺎﻟﻒ ﺳﻼﻣﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﺍﺳﻴﺒﻚ ﺗﻜﻤﻞ ﺷﻐﻠﻚ ..
ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺍﻧﻬﻰ ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻪ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﻪ
ﻫﺎﻧﻲ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻣﻴﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺸﻪ
ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻣﺎﻧﺎ ﺣﻜﻴﺘﻠﻚ ﻋﻴﻬﺎ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﻧﺖ ﻟﺤﻘﺖ ﺗﺄﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ
ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﻪ ﺩﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺧﻲ ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻱ ﺯﻱ
ﺍﺧﺘﻲ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﺍﺍﺍﻩ ﻟﻮ ﺳﺎﺭﻩ ﺳﻤﻌﺘﻚ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﻫﺘﻨﻔﺨﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻳﻪ .. ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻌﻼ ﺯﻱ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﻣﺤﺘﺮﻣﻪ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ..
ﻫﺎﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ : ﺗﻌﺎﺍﺍﺍﻟﻰ
ﻳﺎﺳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺭﻩ ﺷﻮﻓﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻴﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﺯﺍﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺲ ﻳﻼ ﺍﻧﺖ ﻣﻠﻜﺶ ﺩﻋﻮﻩ
ﺑﺴﺎﺭﻩ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﺯﺍﻱ ..
ﺩﻱ ﺍﺧﺘﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺲ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻜﻮﺍ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻧﺨﻠﺺ ﺑﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺤﻨﻪ ﺩﻱ
ﻭﻧﻮﺯﻋﻬﺎ .. ﻣﻜﺴﺒﻬﺎ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻭﻱ
ﻫﻴﺨﻠﻴﻨﻲ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺟﻬﺰ ﻟﺸﻘﺘﻨﺎ ﺍﻧﺎ
ﻭﺳﺎﺭﻩ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﻧﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﺍﺳﻠﻔﻚ ﻭﺍﺑﻘﻰ
ﺳﺪﺩ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﻧﺨﻠﺺ ﺷﻐﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻓﻠﻮﺱ ﺑﺲ
ﻳﺎﻫﺎﻧﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺫﻫﻨﻲ ﻳﺒﻘﻰ
ﺻﺎﻓﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺑﺲ .. ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺗﺠﻮﺯ
ﻭﺷﺤﻨﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺯﻱ ﺩﻱ ﻟﺴﻪ
ﻣﺎﺗﻮﺯﻋﺘﺶ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺣﻠﻮﻩ ﺫﻫﻨﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﺻﺎﻓﻲ ﺩﻱ .. ﺍﻧﺖ
ﻫﺘﻜﺴﻔﻨﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺲ ﻳﺎﺽ ﻳﺎﻗﻠﻴﻞ ﺍﻻﺩﺏ
ﺍﻧﺖ .. ﺗﻔﻜﻴﺮﻙ ﺯﺑﺎﻟﻪ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﺣﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﺣﺴﻦ
ﻣﺎﺟﻮﺯﻛﺶ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻫﻮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻳﺎﺑﻮ ﻧﺴﺐ
↚
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺟﺪﺕ ﺻﻮﺕ
ﻋﺎﻟﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ .. ﺑﻴﺪﻭ ﺍﻧﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻓﻮﺯﻳﺔ ﻳﺘﺸﺎﺟﺮﺍﻥ .. ﻓﺠﺄﻩ
ﻭﺟﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻏﺎﺿﺒﻪ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺓ
ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺗﻘﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ
ﻋﻨﻒ .. ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻧﻈﺮﺕ
ﺍﻟﻰ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ ؟؟
ﺑﺘﺘﺼﻨﺘﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﺟﺎﻳﻪ ﻣﻦ
ﺑﺮﻩ
ﺯﻓﺮﺕ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻓﻲ ﺣﻨﻖ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻋﻨﻒ
ﺭﻓﻌﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﻣﺒﺸﺮﻩ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ
ﻃﺮﻗﺖ ﺑﺎﺏ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺩﻟﻔﺖ .. ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ
ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﺻﺎﻣﺘﻪ ﺷﺎﺭﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻠﻨﺎﻓﺬﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﺧﻔﻮﺕ :
ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺻﻤﺘﺖ ﻏﺎﺩﻩ .. ﻟﻢ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺘﻄﻔﻞ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺰﻥ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﺄﻟﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ
ﺍﺷﻮﻓﻚ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻛﺪﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻋﺎﺩﻱ .. ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﺑﻴﺤﺼﻞ
ﻛﺪﻩ
ﺭﺩﺩﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺗﺴﺎﺅﻝ : ﻛﻞ ﻣﺮﻩ؟؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﻲ
ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ : ﺍﻩ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﻳﺠﻴﻠﻲ ﻋﺮﻳﺲ
ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺩﻱ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻋﺮﻳﺲ ؟ ﻣﺎﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ
ﺷﺎﻳﻔﺎﻧﻲ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ ﻣﺎﻧﺎ ﻣﺘﺨﺎﻧﻘﻪ ﻣﻊ
ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻫﻮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺳﺒﺐ
ﺧﻨﺎﻗﻜﻮﺍ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﻳﺠﻲ ﻋﺮﻳﺲ ﻣﻌﺮﻓﺶ
ﺍﺑﻦ ﻃﻨﻂ ﻓﻼﻧﻪ ﻭﻻ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻮ ﻋﻼﻥ ..
ﺗﺤﺴﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺠﺎﻣﻞ ﺻﺤﺎﺑﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻧﺎﺱ
ﻣﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﻭﻛﻮﻳﺴﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺤﻜﻤﻲ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﻜﻮﻧﻲ ﻋﺎﺭﻓﺎﻫﻢ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎﻫﻢ ﻛﻮﻳﺲ ﺟﺪﺍ
ﻭﺭﻓﻀﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﻟﻴﻪ ﻫﻮ .. ﻫﻮ .. ﻫﻮ
ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺤﺒﻲ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻀﺤﻚ : ﻻ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﺩﻩ ﻣﺶ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻳﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺮﻓﺾ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻣﺎ ﺑﺘﺘﺤﺎﻳﻞ ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺗﺨﻄﺐ ﻟﻴﻬﻢ ﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ
ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻭﺍﺣﺪ ﻏﻨﻲ ﻳﻌﻴﺸﻨﻲ
ﻋﻴﺸﻪ ﺻﺢ ﻭﻳﺠﻴﺒﻠﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ
ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻋﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺩﻱ
ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ: ﺍﻳﻪ ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻴﻪ ﺩﻱ ؟
ﻋﺎﻣﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻻ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﺄﻓﻒ : ﻻ ﺧﺮﻳﺞ ﺻﻴﺪﻟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﺳﻤﻪ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺻﻴﺪﻻﻧﻲ ﻣﺶ ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ .. ﻣﺶ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ
ﻭﻋﺎﺟﺒﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻭﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﺐ ﺷﻮﻓﺘﻴﻪ ؟ ﻗﻌﺪﺗﻲ ﻣﻌﺎﻩ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻰ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺍﻧﺘﻲ
ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺯﻳﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ ؟ ﻫﻮ ﺣﻴﺎﻟﻠﻪ
ﺷﻐﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺑﺘﺎﻋﺘﻪ ﻳﺒﻘﻰ
ﻳﺤﻠﻬﺎ ﺣﻼﻝ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻜﺮﻩ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻨﺪﻩ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﻓﻴﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻀﻤﻨﻠﻲ ؟
ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ؟ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺷﻮﻑ ﻗﺪﺍﻣﻲ
ﺷﻘﻪ ﺷﻴﻚ ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺧﺮ ﻣﻮﺩﻳﻞ .. ﻛﻞ
ﻃﻠﺒﺎﺗﻲ ﺍﺟﻴﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺍﻋﻤﻞ
ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ
ﻫﻨﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻄﺮﻕ .. ﺟﻴﻬﺎﻥ :
ﺍﻳﻮﻩ ﺍﺩﺧﻞ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﺟﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺒﺸﻮﺵ :
ﻭﺣﺸﺘﻮﻧﻲ ﻳﺎﺑﻨﺎﻧﻴﻴﻴﻴﻴﺖ
ﻗﻔﺰﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺖ
ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺣﻮﺩﻩ ﺣﺒﻴﺐ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ
ﻋﺪﻟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ
ﺳﻌﺎﺩﻩ : ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ..
ﻧﻮﺭﺕ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺳﺮﻳﺮ
ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ ..
ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺭﺍﺡ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﺣﻠﻰ
ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺮﺩ ﺟﺴﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺍﺣﺮﺟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮﻩ ﻧﺎﺋﻢ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ
ﻫﻜﺬﺍ ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻋﺪﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻛﺴﻔﺖ
ﺍﻟﺒﻨﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ
ﺍﺩﻳﻨﻲ ﻗﻤﺖ ﺍﻫﻮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺧﻠﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ
ﺍﺳﺎﻋﺪ ﻃﻨﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﻌﻤﻞ
ﺟﺒﻬﻪ ﻗﺪﺍﻡ ﻣﺎﻣﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﻋﻦ
ﺭﺃﻳﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ
ﺍﻟﺠﺒﻬﻪ ﺩﻱ!! ﺩﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺤﻠﻤﻲ ﺍﻧﻲ
ﻣﻤﻜﻦ ﺃﺃﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻣﺎﻟﻚ؟
ﺭﻭﺕ ﻟﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ
ﺭﺃﻳﻬﺎ ﺍﻗﻌﺪﻱ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺷﻮﻓﻴﻪ ﺍﻻﻭﻝ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﻘﻮﻝ ﻛﺪﻩ
ﻗﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻏﺎﺿﺒﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺎ
ﺑﻘﻮﻟﻜﻮﺍ ﺗﺒﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﻲ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﺗﻘﻔﻮﺍ
ﺿﺪﻱ ﻛﻠﻜﻮﺍ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺤﺪﺵ ﺿﺪﻙ ﻭﻣﺤﺪﺵ
ﻫﻴﺠﻮﺯﻙ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ
ﺷﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻓﻴﻪ ﻳﺎﺣﺠﻪ ﻭﻟﻮ
ﻣﻌﺠﺒﻜﻴﺶ ﺍﺭﻓﻀﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻷ ﻳﻌﻨﻲ ﻷ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ .. ﺑﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ
ﺍﻫﻢ ﺑﻜﺘﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﻴﻴﻤﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺻﺢ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻻﺯﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺩﻳﻦ ﻻﻧﻪ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ
ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﺣﻄﻪ ﻓﻲ
ﺩﻣﺎﻏﻚ ﺍﻟﺤﺐ .. ﻫﺘﺤﺒﻴﻪ ﻭﻻ ﻫﺘﺤﺒﻲ
ﻓﻠﻮﺳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺠﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺍﺻﻞ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﻭﺍﺧﺪﻩ
ﺑﺎﻟﻚ ﻫﻮ ﺑﻴﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ
ﻫﻮ ﻏﺮﻗﺎﻥ ﻓﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻣﺶ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ
ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺳﺎﺭﺓ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺿﺮﺑﺔ ﺧﻔﻴﻒ :
ﻣﺎﺗﺘﺮﻳﺄﻳﺶ ﻳﺎﺑﺖ ﺍﻧﺘﻲ .. ﺑﻜﺮﻩ ﺩﻱ
ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺮﺍﺕ ﺍﺧﻮﻛﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻡ .. ﻡ .. ﻡ .. ﻣﻴﻦ ﺳﺎﺭﻩ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻱ ﺍﺧﺖ ﻫﺎﻧﻲ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﺍﻧﺎ
ﻗﺎﺭﻱ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺑﺲ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺒﻬﻮﺕ : ﻣﻌﻠﺶ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺳﻴﺒﻮﻧﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﺍﻧﺖ ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ ﻛﻠﻢ ﻣﺎﻣﺎ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻄﻠﻌﻨﻲ
ﻣﻦ ﺩﻣﺎﻏﻬﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﺩﻱ ﻫﻲ ﻭﺍﺧﺪﺍﻩ ﺟﺪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺿﻪ : ﻭﺍﻧﺎ
ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻌﻤﻠﻚ ﺍﻳﻪ ؟
ﺟﻴﻬﺘﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﺭﺍﺋﻪ : ﻟﻤﺎ ﺗﻼﻗﻴﻨﺎ
ﻛﺘﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺘﻘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ
ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻴﻜﻤﻠﻮﺍ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ .. ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﻏﺎﺩﻩ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﺗﺸﻌﺮ
ﺑﺸﻌﻮﺭ ﻏﺮﻳﻴﻴﻴﻴﺐ .. ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻭﺻﻒ ﻣﺎﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ..
ﻣﺼﺪﻭﻣﻪ ﺍﻡ ﻣﺨﻨﻮﻗﻪ ﺍﻡ ﻣﺘﻐﺎﻇﻪ ﺍﻡ
ﻻﺷﺊ !!!! ﻓﻌﻼ ﻫﻲ ﻻﺗﺸﻌﺮ
ﺑﻼﺷﺊ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺤﺰﻥ ﺍﻭ
ﺑﻐﻴﻆ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻜﻲ .. ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ
ﻇﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺒﻪ .. ﻧﻌﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺣﺒﺘﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻐﻀﺐ ﺣﻴﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ
ﺧﺒﺮ ﺧﻄﻮﺑﺘﻪ ؟ ﺷﺊ ﻋﺠﻴﺐ .. ﻓﻜﻞ ﻣﺎ
ﻫﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﻣﻨﻪ ﻫﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺒﻪ ﻭﻟﻜﻦ
ﻏﻴﺮ ﻣﻬﺘﻤﻪ ﻛﻮﻧﻪ ﺧﺎﻃﺐ ﺍﻭ ﻳﺤﺐ
ﺍﺧﺮﻯ ..
ﻧﻔﻀﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻚ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﺑﺪﻟﺖ
ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻟﺘﺆﺩ
ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻔﺮﻩ
ﻭﻏﺮﻑ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺛﻢ ﻟﻢ ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ ﺑﻌﺪ
ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺛﻢ ﻏﺴﻞ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﻦ .. ﻭﺍﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﺎﻱ .. ﻛﻞ
ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺪﻩ ﺑﻮﺟﻮﻡ ﺷﺪﻳﺪ ..
ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻼﻣﺒﺎﻻﻩ ..
************************
ﻣﺮ ﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ..
ﻭﻗﺒﻀﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺗﺐ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﻪ ﺟﺪﺍ ..
ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ .. ﺍﺷﺘﺮﺕ ﻫﺪﻳﻪ
ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺮﻩ ..
ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﺎﺟﺄﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ..
ﻓﺘﺢ ﺻﺒﺤﻲ ﻋﻠﺒﺘﻪ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻋﻄﺮ ..
ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻋﻠﺒﺘﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺳﺎﻋﻪ
ﺣﺮﻳﻤﻲ ﺍﻧﻴﻘﻪ ﺟﺪﺍ .. ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﺪ
ﻫﺪﻳﺘﻪ ﻗﻠﻢ ﺷﻴﻚ ﻣﺎﺭﻛﻪ ﻣﻌﺮﻭﻓﻪ ..
ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺪﻳﺔ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺳﻠﺴﻠﻪ
ﺭﻗﻴﻪ ﺑﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﻛﺒﻴﻴﺮ ﻋﻴﻪ ﺣﺮﻓﻴﻦ
g&g
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﺳﻤﻨﺎ
ﺑﻴﺒﺘﺪﻱ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺮﻑ
ﻓﺮﺣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻬﺪﻳﺘﻬﺎ .. ﻭﻗﻔﺖ
ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺤﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ
ﺷﻜﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻛﺪﻩ ﺧﻠﺼﺘﻲ ﻣﺮﺗﺒﻚ
ﻛﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺍﺑﺪﺍ ﻋﺎﺩﻱ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺟﺒﺘﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﻟﻨﻔﺴﻚ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺍﻧﺎ
ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻜﻮﺍ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻻ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﻋﺎﺯﻣﻜﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺑﺮﻩ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺗﺐ ﻟﻐﺎﺩﻩ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺳﻴﺒﺘﻠﻲ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﻄﻠﻌﻪ ﺩﻱ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﻋﺰﻣﻜﻮﺍ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻳﺎﺣﺞ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺒﻘﺖ
ﻭﻗﻮﻟﺖ ﺍﻻﻭﻝ .. ﺍﻋﺰﻣﻨﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﺮﻩ
ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﺧﻔﻴﻒ
ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺍﺳﺘﻌﺪﻭﺍ
ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ .. ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻬﻢ .. ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪﻩ
ﻛﺒﻴﺮﻩ .. ﻃﻠﺐ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻧﻮﺍﻉ
ﻃﻌﺎﻡ ﻛﺜﻴﺮﻩ .. ﻓﻤﺤﻤﻮﺩ ﻛﺮﻳﻢ ﺟﺪﺍ
ﺑﻄﺒﻌﻪ .. ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﻫﻠﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻐﺎﺩﻩ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ
ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﻔﻮﻫﺎ ﺍﺑﺪﺍ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻚ
ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﺤﻨﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ
ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ
ﻭﺍﻟﺒﻀﺎﻋﻪ ﻭﺯﻋﻨﺎﻫﺎ .. ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭ
ﺑﻴﺪﻓﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ ﻭﺗﺠﺎﺭ ﺑﻴﺪﻓﻌﻮﺍ
ﻛﺎﺵ .. ﻭﻧﺎﺱ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﻌﺪﻫﻢ ﻋﻨﻨﺎ
ﻣﺎﺑﻴﻠﺘﺰﻣﻮﺵ ﺑﻜﻠﻤﺘﻬﻢ ﺧﺎﺍﺍﺍﻟﺺ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻌﻴﻨﻚ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻳﺤﻘﻘﻠﻚ
ﺣﻠﻤﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺎﻧﺖ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ .. ﺍﺩﻋﻴﻠﻲ
ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﻘﺼﺪ : ﺍﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺎﻳﺰ
ﻳﺪﺧﻞ ﺷﺮﻳﻚ ﻣﻊ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻳﺪﺧﻞ ﺑﺮﺍﺱ
ﻣﺎﻝ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻳﻜﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ .. ﻛﺪﻩ
ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻫﺘﺘﻮﺳﻊ ﻭﻣﻜﺴﺒﻬﻢ ﻳﺘﻀﺎﻋﻒ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻴﺴﺮﻟﻚ ﺍﻣﺮﻙ ﻭﻳﻮﻓﻘﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻣﻴﻦ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ .. ﺑﻘﺎﻟﻲ
ﻣﺪﻩ ﺑﺤﻮﺵ ﻭﻫﺪﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻓﺎﺿﻠﻚ ﺍﺩ ﺍﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻜﻤﻞ
ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﺘﺎﻋﻚ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻴﻴﻪ ﺩﻩ ﻫﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﻘﻀﻲ
ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺖ ﺍﺗﻜﺘﻤﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ .. ﻣﺶ
ﻋﺎﺟﺒﻚ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺑﺲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﺩﻩ
ﺧﺎﺭﺟﻴﻦ ﻧﺘﻌﺸﻰ ﻭﺑﺲ .. ﺍﻟﻔﺴﺤﻪ
ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ
ﻭﺍﻟﺘﻤﺸﻴﻪ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎ .. ﻣﺶ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ
ﺯﻱ ﺍﻟﻌﻮﺍﺟﻴﺰ ﻛﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺧﻼﺹ ﻧﺨﻠﺺ ﻋﺸﺎ ﻭﻧﻘﻮﻡ
ﻧﺘﻤﺸﻰ ﺷﻮﻳﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﻧﻬﻀﻢ ﺍﻟﻠﻘﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻠﻨﺎﻫﺎ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺻﺒﺤﻲ : ﻻ ﺍﺣﻨﺎ ﻧﺴﻴﺐ ﺍﻟﻠﻒ
ﻭﺍﻟﺘﻤﺸﻴﻪ ﻟﻴﻜﻮﺍ ﺍﺣﻨﺎ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﻨﺎﻡ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻩ ﺍﺣﺴﻦ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﻟﺠﻮ ﺑﻘﻰ
ﺑﻴﺒﺮﺩ ﺑﻠﻴﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺴﺘﺤﻤﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺷﻲ ﻫﻨﻮﺻﻠﻜﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﻧﺨﻠﻊ ﺍﺣﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻙ ﻳﺎﻋﻤﻮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎﺳﺖ ﺩﻭﺩﻭ ﺗﺮﻭﺣﻲ
ﻓﻴﻦ ﺩﻱ ﺍﻟﻌﺰﻭﻣﻪ ﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺍﻭﻝ
ﻣﺘﺮﺏ ﻭﻻ ﻧﺴﻴﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ ﺿﺎﺣﻜﻪ : ﻻ ﻣﺎﻧﺴﺘﺶ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ
ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺼﺒﺢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻫﺄﺧﺮﻛﻮﺍ
ﺍﻧﺘﻬﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭﺫﻫﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﺻﺒﺤﻲ ﻭﻓﻮﺯﻳﻪ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻝ
ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻗﺘﺮﺣﺘﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺳﻌﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻌﻬﻢ .. ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻓﺘﻘﺪﺕ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ ﺑﻴﻦ
ﺍﻻﺧﻮﺍﺕ .. ﺩﻋﺎﻫﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ
ﻛﺎﻓﺘﺮﻳﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﻪ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻻﻳﺲ ﻛﺮﻳﻢ ..
ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻭﻃﻠﺐ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ
ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﺖ
ﻟﻬﺎﻧﻲ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻳﺠﻮﺍ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻑ ﺑﻘﻰ ﻭﺗﻼﻗﻲ ﺍﻟﺒﺖ
ﺍﻟﺴﺌﻴﻠﻪ ﻣﺮﺍﺕ ﻫﺎﻧﻲ ﻻﺯﻗﻪ ﻓﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺗﺘﻜﻠﻤﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻛﺪﻩ
ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺣﺮﺍﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻒ ﺩﻱ ﻃﺎﻟﻌﻪ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ!!
ﻫﻲ ﺍﻩ ﺣﻠﻮﻩ ﻭﻣﺰﻩ ﻭﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺲ
ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﻳﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺣﺮ ﻃﺎﻟﻤﺎ
ﻣﺎﺿﺎﻳﻘﺘﻜﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺎﻟﻨﺎﺵ
ﺩﻋﻮﻩ ﺑﻴﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺩﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺒﺖ
ﻣﻨﺎﺧﻴﺮﻫﺎ ﺍﻻﺭﺽ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻴﻪ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻧﻚ
ﻣﺶ ﻣﺘﺮﺑﻴﻪ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﻧﺴﻴﻨﺎﻛﻲ ﻣﻊ
ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ .. ﻳﺎﺑﺖ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺯﻱ
ﺍﻟﻮﻻﺩ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻫﻮ
ﻫﺎﻧﻲ ﺩﻩ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻦ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺣﻠﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺼﺤﻮﺑﻴﻪ
ﺗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻛﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺒﻌﺎ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺐ ﻫﺎﻧﻲ
ﺟﺪﺍ .. ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺑﺠﺪ ﻭﺍﻛﺘﺮ ﻛﻤﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺿﺎﺣﻜﻪ : ﻭﻣﻦ ﺣﺒﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﺒﻴﺖ
ﺍﺧﺘﻪ ﻣﺶ ﻛﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺐ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ..
ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺑﻜﻠﻤﻬﺎ .. ﻟﺤﺪ
ﻣﺎ ﺍﺗﺨﺮﺟﺖ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻣﻊ
ﻫﺎﻧﻲ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﺍﺗﻜﻠﻢ ﺑﻘﻠﺐ ﺟﺎﻣﺪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ .. ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻟﻴﺎ
ﺻﺤﺎﺏ .. ﻛﻞ ﺳﻨﻪ ﺑﺘﻌﺪﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻌﺪ
ﺟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﺘﺘﻐﻴﺮ ﻛﻞ ﺳﻨﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻠﻬﻢ ﺯﻣﺎﻳﻠﻲ .. ﻟﻜﻦ ﺻﺤﺎﺏ
ﺯﻳﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﻫﺎﻧﻲ .. ﻣﻜﻨﺶ ﻓﻴﻪ ﺍﺑﺪﺍ ..
ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﻮﺍﺕ ..
ﺛﻢ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ : ﻟﻤﺎ ﺑﺸﻮﻓﻜﻮﺍ ﻣﻊ
ﺑﻌﺾ ﺍﻧﺖ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺑﺤﺲ ﺍﻧﻲ
ﻓﺎﺗﻨﻲ ﻧﺺ ﻋﻤﺮﻱ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻜﻮﺍ .. ﻟﻴﻪ
ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎﻧﻌﺮﻓﺶ ﺑﻌﺾ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻧﺎ ..
ﻟﻴﻪ ﻣﺎﻃﻠﺒﺘﻮﺵ ﻣﻦ ﻋﻤﻲ ﺗﻴﺠﻮﺍ
ﺗﺸﻮﻓﻮﻧﻲ ؟؟
ﻣﺴﻜﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﺤﻨﻴﻪ : ﺍﻳﻪ
ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻠﺒﺘﻴﻬﺎ ﻏﻢ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ؟
ﺍﺣﻨﺎ ﻏﻠﻄﺎﻧﻴﻦ ﻓﻌﻼ ﺑﺲ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ..
ﻣﺤﺪﺵ ﺧﻼﻧﺎ ﻧﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺩﻩ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺼﺢ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﺄﻝ ﻭﻧﺪﻭﺭ
ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻋﻤﻲ .. ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺑﺎ
ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﻪ ﻟﻤﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﺮﻭﺣﻠﻜﻮﺍ ..
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ : ﺑﺼﻲ .. ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﺭﺍﻳﺢ
ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻭﺟﻲ ﺟﻲ ﺍﺧﺘﻚ ..
ﻫﻨﻌﻮﺽ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ ﻭﻫﻨﻌﻴﺶ ﺍﺣﻠﻰ
ﺣﻴﺎﻩ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻣﺎﺷﻲ ..
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ :
ﻣﺎﺷﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮﻳﺸﻬﻖ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ :
ﺍﻻﻳﺲ ﻛﺮﻳﻢ
ﺳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺡ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺸﺪﻩ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺎ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺗﺮﻭﺣﻮﺍ ﻓﻴﻦ
ﺗﺎﻧﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻﺍﺍ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﺗﻨﺎﺷﺮ ﻭﻧﺺ .. ﻋﻨﺪﻱ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺪﺭﻱ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﺎﺳﺘﻲ ﻓﻜﻴﻬﺎ ﺑﻘﻰ .. ﻣﺶ
ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻫﻨﻌﻮﺽ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ .. ﺍﺳﺘﻐﻠﻲ
ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﻳﻼ ﻭﺧﻠﻴﻬﺎ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺻﺒﺎﺣﻲ
ﻟﻠﻔﺠﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺻﺒﺎﺣﻲ ؟ ﻣﺶ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻣﺶ
ﻣﺘﺮﺑﻴﻪ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ : ﺑﺲ
ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﻧﺖ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻛﺪﻩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻭﻧﺨﺮﺝ ﻣﺮﻩ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻴﺠﻬﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﺴﺎﻧﻪ :
ﻭﺑﺎﻟﻤﺮﻩ ﻧﺠﻴﺐ ﻫﺎﻧﻲ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻐﻴﻆ : ﻟﻮﺣﺪﻛﻮﺍ ﺑﻘﻰ
ﻳﺎﺃﻣﻮﻭﻭﻭﻭﺭ
ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻬﺮﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺮﻓﺘﻬﻤﺎ .. ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺸﻌﺮ
ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﻩ .. ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ
ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻬﺎ .. ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻗﺪ ﺯﺍﻝ ..
ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺒﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻓﺮﺩﺗﻬﺎ ..
ﻧﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ .. ﺗﺒﺎﺩﻟﻮﺍ
ﺍﻻﺣﺎﺩﻳﺚ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ .. ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﻣﻮﺍﻗﻒ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻌﺎ .. ﺿﺤﻜﻮﺍ .. ﺛﻢ ﻧﺎﻣﺖ
ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻨﻮﻡ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ... ﻣﺤﻤﻮﺩ !!!
ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ
ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻤﻴﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﺪﺍ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎﺻﺪﻗﺖ
ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺒﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ..
ﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺥ .. ﻧﻌﻢ ﻫﻲ
ﺗﺤﺒﻪ ﻭﺗﻌﺰﻩ ﻛﺄﺧﻴﻬﺎ ﻓﻘﻂ .. ﻫﻮ ﺍﻭﻝ
ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﻪ
ﺍﻟﺤﺴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﺠﺎﻫﻞ
ﻭﺇﺳﺎﺀﻩ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ
ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻨﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺑﺸﺪﻩ .. ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻻﻣﺮ .. ﻭﺗﺘﺨﺒﻂ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ .. ..
ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﺣﺪﺛﺖ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺳﺮﺍ
: ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻫﻮ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺶ ﺧﺎﻃﺐ ﻭﻻ
ﺑﻴﺤﺐ .. ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺒﺼﻠﻲ ؟ ﺗﺄﻣﻠﺖ
ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ؟ ﻳﺎﺗﺮﻯ ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺣﺐ
ﻭﺍﺗﺤﺐ ﺯﻱ ﺍﻱ ﺑﻨﺖ ؟ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻋﻴﺶ
ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﺯﻱ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ؟
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﺣﺎﺭﻩ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﻨﺎﻡ ..
ﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ
ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ .. ﻗﺎﻣﺖ ﺻﻠﺖ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺛﻢ
ﻏﻄﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻖ
*****************************
ﺟﺎﺀ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ .. ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ
ﻋﻤﻠﻪ .. ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻮ ﻳﺎﺃﻣﻲ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻫﺘﻴﺠﻲ
ﺍﻣﺘﻰ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﻟﺴﻪ ﺍﺗﻨﺎﺷﺮ ﺍﻟﻀﻬﺮ
ﻟﺴﻪ ﺑﺪﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺩ ﺭﺟﻮﻋﻲ .. ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺍﻩ ﻓﻲ .. ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺨﻠﺺ ﺑﺪﺭﻱ
ﻭﺗﻴﺠﻲ ﻭﻣﺎﺗﺴﺄﻟﻨﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻗﺪﺍﻡ
ﺣﺪ .. ﻣﻔﻬﻮﻡ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﺎﺿﺮ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ
***************************
ﻭﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﺍﻟﻰ
ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻗﻠﻘﺘﻴﻨﻲ
ﺻﻤﺘﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ :
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺍﻧﺖ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯ ﻏﺎﺩﻩ
↚
محمود : ايه!!!!
فوزيه : ايه ماسمعتنيش؟
محمود : اه ماسمعتكيش .. او
سمعتك وبستعبط .. ايه اللي انتي
بتقوليه ده ياماما؟
فوزيه : اسمعني بس ..
قاطعها : اسمع ايه بس انتي مش
واخده بالك اني خاطب وبعدين يعني
من حبك في غاده ؟ دانتي على طول
خناق خناق خناق .. بصي .. هاتي
من اﻻخر وقولي غرضك ايه
فوزيه : مش انت عايز تشارك
صاحبك في شركته؟ البت غاده راقده
على بيت كبير فيه محﻼت كبيره
وعلى شارع رئيسي .. البيت ده
بالميت يعمله مليون جنيه .. شوف
انت بقى لما يبقى معاك مليون جنيه
دانت تبقى صاحب الشركه وهاني
هو اللي يشتغل عندك
محمود : معلش ياماما انا اصلي غبي
شويه وذكائي محدود .. عيدي الكﻼم
تاني عشان مافهمتش .. ايه عﻼقة
شغلي ببيت غاده بجوازي منها ؟ ايه
اللفه الكبيره دي ؟
فوزيه : البت غاده باين عليها
بتحبك .. شايفاها مهتمه بيك كده
وبتسأل عليك لما تغيب ونظراتها ليك
كلها حب .. عايزين نستغل الموضوع
ده
نظر محمود ﻻمه نظره غضب : يعني
انتي عايزاني اسيب خطيبتي واتجوز
بنت عمي واضحك عليها باسم الحب
عشان اخد فلوسها
فوزيه : ﻻ ياعبيط .. انا بقول
تخطبها أو تكتب كتابك عليها بس
وبعدين تقولها انك مزنوق في
قرشين عشان شغلك وشراكتك مع
هاني .. هي مش هتسكت وهتقوم
بايعه البيت ومدياك الفلوس ..
وبعدين افسخ خطوبتك معاها وارجع
لساره
محمود : ياخبر اسود ومنيل .. ده
أكتر حاجه فكرت فيها اني هسيب
ساره واتجوز غاده .. لكن اني
اخطبها بس واخد فلوسها واسيبها ..
مين اللي رسملك الخطه دي؟ ابليس؟
فوزيه : خﻼص خليها على ذمتك
واتجوز ساره عليها .. المهم البيت
ده مايروحش من تحت ايدك
وقف محمود وقال بصرامه : بصي
ياأمي .. اللي انتي عايزاني اعمله
ده اسمه نصب .. ﻻ مش نصب .. ده
أكل مال اليتامى .. عارفه يعني ايه
مال يتامى ؟ .. بدل مانحافظ على
البنت لحد ماتتجوز وتروح بيت
جوزها .. نقوم نسرق فلوسها ..
حرام ياماما حرام
فوزيه : هو احنا هنغصبها على حاجه
وﻻ هنكتفها ونسرق الفلوس من
وراها .. هي بمزاجها ورضاها هتبيع
وتديك الفلوس
محمود : انا مش هشارك في جريمه
زي دي .. وهعتبر انك ماقلتليش
حاجه زي دي ..
وخرج من الحجره .. وعاد مره اخرى
محمود محذرا : ماما .. ابعدي عن
غاده .. لو حسيت انك حاولتي بخطه
جديده تاخدي منها مليم .. ماتزعليش
مني بقى ساعتها ﻻني انا اللي
هقفلك .. سﻼم
غادر حجرة والدته .. نظرت فوزيه
في المرآه وقالت : بقى كده
ياغاده .. الكل بيدافع عنك .. زي
امك بالظبط .. بس والله مانا
سايباكي
*****************************
بعد ان هدم محمود احﻼم فوزيه في
اﻻستيﻼء على اموال غاده .. قررت
ان تنتقم من منها .. لن تستطيع
طردها مباشرة .. ولكنها رسمت
خطه اخرى ..
بدأت في اثارة المشاكل مره اخرى
بينها وبين غاده .. المشاكل التي
ظنت غاده انها انتهت وان زوجة عمها
احبتها واعتبرتها مثل جيهان ابنتها ..
ولكن هيهاااات .. واضح ان الوضع
لن يتغير ابدا .. ومن خبث فوزيه
انها تعمدت اثارة المشاكل في عدم
وجود محمود او صبحي كي تنفرد
بها وحدها .. بدأت المشاكل بسيطه
مثل سؤالها عن سبب تأخيرها في
العمل .. واتهامها بانها تقصر في
اعمال المنزل .. رغم ان غاده ﻻ تلبث
ان تصل الى المنزل اﻻ وان تشمر
ساعديها لمساعدة فوزيه في اعمال
المنزل .. صبرت غاده واستحملت
وعاودتها الدموع مره اخرى على
وسادتها ..
الى ان جاء يوم .. جهزت غاده حالها
وشرعت في الذهاب لعملها ..
استوقفتها فوزيه على الباب ..
فوزيه : انتي رايحه فين عالصبح
غاده بصبر : المستشفى ..
فوزيه : ﻻ ﻻ مفيش شغل النهارده
نظرت لها غاده بعدم فهم : ازاي
يعني مش فاهمه؟
فوزيه : ايه بتكلم ﻻوندي؟ يعني
مفيش خروج ليكي النهارده .. في
ناس مهمين جايين على الغدا وﻻزم
تساعديني في التنضيف والطبيخ
غاده باستنكار : وحضرتك جايه
تقوليلي دلوقتي؟
فوزيه : وانا هستأذن منك وﻻ
اييييييه؟
غاده : حضرتك حره تعزمي اي حد
في بيتك لكن انا المستشفى دي مش
بايدي .. ﻻزم استأذن الدكتو بتاعي
عشان اقدر اغيب .. في حاﻻت
مستنياني وماينفعش محضرش
فوزيه بضحكه ساخره : حوش
حوووش .. قال يعني البت دكتوره
شاطره والناس هتموت لو مروحتيش
ثم رسمت الجديه على مﻼمحها : انا
مابهزرش .. ادخلي غيري هدومك
والبسي اي جﻼبيه عندك .. امسحي
ولمعي الصاله وحصليني عالمطبخ
ورانا شغل كتير
تركتها ودخلت الى مطبخها .. وكأنها
لم تفعل شئ .. وقفت غادة
مذهوله .. غير قادره على النطق ..
او اﻻعتراض .. لم تدري ماذا
تفعل .. اتفتح الباب وتخرج ضاربه
بكﻼم فوزيه عرض الحائط ؟؟ ام
تحدث عمها في الهاتف وتشتكي له
مما قالته زوجته ؟ .. وكالعاده
تتذكر كﻼم محمود .. وتحاول
استيعاب هذه السيده صاحبة هذا
المنزل .. ااااه ياله من ذل ياغاده ..
اتستعبدك هذه المرأه لمجرد انها
تأويكي في بيتها !! ﻻ انه بيت
عمك .. اعترضي .. ﻻ تفعلي
ماتأمركي به .. اوووف ولكنه ايضا
بيتها ..
مسكت غاده رأسها لكي تسكت تلك
اﻻصوات المتسارعه في عقلها
وقررت ان تسلك الطريق بجوار
الحائط وتتجنب كل المشاكل .. دخلت
حجرتها ابدلت مﻼبسها .. نفذت
ماطلبته فوزيه .. دخلت عليها
المطبخ .. ﻻ يوجد به أحد ..
استغربت .. فانها لم تخرج .. او
بمعنى ادق لم تلمحها غاده تخرج من
البيت .. والمطبخ نظيف وغير دال
على متطلبات عزومة غذاء كبيره
كتلك التي حدثتها عنها فوزيه ..
وقفت غاده امام باب حجرة فوزيه
وطرقت الباب .. فتحت فوزيه
فوزيه : نعم في ايه؟
غاده : انا خلصت الصاله زي
ماحضرتك قولتيلي ..
فوزيه بدون اكتراث : طيب
غاده : مش هنطبخ ؟
فوزيه قاصده : ﻻ مش هطبخ ..
غاده : مش في ضيوف حضرتك
قولتي انهم هيجوا النهارده؟
فوزيه : ولو انه مش شغلك انك
تعرفي بس هقولك .. اه في ضيوف
وانا مش هطبخ وهنجيب اكل
جاهز .. ارتحتي
غاده وقد تملك الغيظ منها : يعني
حضرتك تغيبيني من كليتي يوم عشان
امسح الصاله بس ؟؟ كان ممكن
اصحى بدري شويه واعملها قبل
مااروح وﻻ اني اضيع يوم من غير
اذن وﻻ من غير عذر حقيقي
هبت فوزيه في وجهها : يعني ايه
يابنت انتي؟؟؟ انتي ازاي تتكلمي
معايا بالطريقه دي؟
لم ترد غاده عليها وانما تركتها
وذهبت غرفتها ركضا .. حابسه
دموعها كي ﻻ تنفجر امام تلك
الشمطاء الشريره .. رمت نفسها
على سرير جيهان وفتحت الطريق
لدموعها .. لتصبح امطارا غزيره ..
وفي تلك اﻻوقات دائما ما يتذكر
المرء كل اللحظات الحزينه في
حياته .. ليلهب احساس البؤس
والمراره اكثر .. تذكرت وفاة والدتها
وبعدها وفاة والدها وتركها
وحيده .. وياللعجب .. تعيش مع
اسره اغلب افرادها يحبونها ماعدا
تلك اللعينه التي تكرهها وتعاملها
ببغض .. ومع انها وحدها امام
الثﻼثه في اﻻسره اﻻ انها اقواهم
واستطاعت ان تكمم افواههم الى حد
ما .. وتذل غاده كما تشاء حتى من
ورائهم ..
ظلت حبيسة حجرتها الى ان جاء
محمود وجيهان في وقت صﻼة الظهر
دخلت عليها جيهان وصدمت من
منظرها
جيهان بفزع وخوف حقيقي : غااده
مالك؟؟؟
غاده : ﻻ ياجي جي مفيش ماتقلقيش
كده
جيهان : ماقلقش ازاي دانتي شكلك
معيطه وﻻ تعبانه وﻻ ايه مالك
بالظبط؟
غاده : اه اه انا تعبانه شويه ولما
بتعب عيني بتورم كده
جيهان : الف سﻼمه عليكي .. باب
النجار مخلع وﻻ ايه يادكتوره
غاده : اه ياجيهان باين كده
جيهان : ده جاي ضيوف النهارده
هتقابيلهم ازاي كده
غاده : ضيوف مين صحيح انا كل ده
معرفتش
جيهان : اهل ساره .. بابا عزمهم
عشان نحدد كتب الكتاب بقى والفرح
غاده بفرح حقيقي : الف مبروك ..
عقبال فرحك ياجي جي
جيهان : يارب بقى ..
غاده : ايه مستعجله اوي
جيهان : ﻻ مستعجله اعمل حاجات
كتير اوي ..
غاده : حاجات ايه؟
جيهان : الحياه حلوه اوي يادودو ..
فيها حاجات لسه ماعيشنهاش .. وﻻ
شوفناها .. انا بقى عايزه اعيش
واسافر واروح هنا وهنا واعمل كل
حاجه كل حاجه
غاده : ربنا يسعدك ويحققلك كل
امانيكي
جيهان : ربنا يجيبه بالسﻼمه اﻻول
غاده : مين ده؟
جيهان : العريس اللي نفسي فيه ..
مش عارفه ايه اللي معطله مش عايز
يجي لييييييه
ضحكت غاده على ابنة عمها .. فقد
اخرجتها من جو الحزن الذي كانت
فيه .. مكثت غاده في حجرتها طوال
اليوم حتى غادر اهل سارة ..
خرجت من الحجره .. وجدت جيهان
ممسكة بالمكنسه الكهربائيه وتنظف
الصاله ..
غاده : ايه ده جيهان هانم بتكنس
بنفسها
جيهان اوقفت المكنسه وقال بتأفف :
اوووف الله يخربيت شغل البيت على
البيت نفسه
غاده بضحك : يعني انتي متضايقه
من المكنسه اومال لو بتكنسي
بمقشه هتقولي ايه
جيهان : بس بقى ياغاده انا
قرفانه .. انا مش عارفه هي حبكت
تنضيف دلوقتي .. ماننكس بكره
الصبح
غاده : كده احسن عشان ننام والبيت
نضيف
جيهان : طيب ياحلوه ادخلي بقى
المطبخ عشان مستنيكي اتﻼل من
المواعين .. حصاد النهارده بس
غاده وقد اعتادت على ذلك :
وماله ..
هنا دخل محمود من باب المنزل ..
نظر الى غاده نظرة لوم ورمى
السﻼم عليهم ودخل غرفته دون كلمة
اخرى
نظرت غاده لجيهان وقالت في
خفوت : هو ماله؟
رفعت جيهات كتفيها بمعنى انها ﻻ
تعرف ثم شغلت المكنسه مره
اخرى .. دخلت غاده المطبخ .. انهم
عملها اليومي .. ودلفت حجرتها مره
اخرى .. دخلت عليها جيهان واخبرتها
ان محمود غاضب منها ﻻنها لم تخرج
وتتعرف على ساره واهلها ..
غاده : كنتي قولتيله اني تعبانه
ياجيهان
جيهان : قولت والله
غاده وهي تقوم بفرد كنبتها : بكره
هعتذرله .. وابقى اخد رقم ساره
واعتذرلها هي كمان
نامت الفتاتان .. جاء ثاني يوم ..
اقترب ميعاد انصراف غاده من
مستشفاها
رن هاتفها .. عمها صبحي
غاده : السﻼم عليكم
صبحي : وعليكم السﻼم ورحمة الله
وبركاته .. ازيك ياغاده
غاده : الحمد لله
صبحي : هتخلصي امتى ؟
غاده : قدامي ربع ساعه ان شاء الله
صبحي : انا هستناكي لما تخلصي
قدام المستشفى .. عايزك في
موضوع مهم بره البيت ماشي؟
غاده : حاضر
انهت عملها .. قابلت عمها .. دعاها
الى كافيه قريب .. جلسوا
صبحي : غاده : ايه اللي خﻼكي
قاعده في اوضتك طول اليوم امبارح
ومخرجتيش تسلمي على الناس؟
غاده في سرها " دي هتبقى حدوته
بقى "
غاده : ابدا ياعمو كنت تعبانه شويه
حتى اسأل جيهان
اقترب منها صبحي ونظر الى عينيها
مباشرة : فوزيه عملت فيكي ايه
المره دي؟
غاده باندهاش: ايه؟
رجع صبحي في مقعده مره اخرى
عندما جاء النادل بالشاي .. وضعه
وذهب .. أخرج صبحي سيجاره
وأشعلها ونظر لها مره اخرى وقال :
انا عارف ان فوزيه منكده عليكي
وبتعاملك وحش ..
نظرت له غاده باستغراب .. ولسان
حالها يقول " مانت عارف اهو ..
سايبها تعمل فيا كده ليه؟ "
أكمل صبحي : انا هحكيلك ايه سر
كره فوزيه ليكي انتي وأمك
غاده باستنكار : أمي؟؟؟؟؟؟؟
صبحي : من زمان كنا انا وفتحي
صغيرين .. جه سكنوا جنبنا واحد
ومراته عندهم بنت واحده صغيره ..
وانا فتحي مكنش عندنا اخوات تانيين
ومحدش في العماره اللي كنا فيها
عنده اطفال .. فكنا انا وصبحي
والبنت دي مع بعض طول النهار
والليل .. نروح المدرسه مع بعض
ونذاكر مع بعض رغم ان اعمارنا
مختلفه اﻻ اننا كنا بنذاكر مع بعض ..
انا كنت اكبرهم وبعدين فتحي
وبعدين هي .. كبرنا واحنا التﻼته
مابنفارقش بعض .. كنا حمايتها
واخواتها الحقيقيين .. اول ماحسيت
الحب حسيته معاها هي .. كانت
بريئه زي النسمه .. فاكر يوم كنا
بنلعب قدام العماره .. أنا وقعت
اتعورت جامد .. قعدت تعيطت
وخافت تقول ﻷمي عشان
ماتضربنيش .. قطعت فيونكه كبيره
في فستانها وحطتها على الجرح لحد
ما الدم وقف .. طلعت عند مامتها
وجابت فلوس بحجة انها هتشتري
حلويات .. سندتني وخدتني الصيدليه
والدكتور هناك ربطهالي .. كل ده
هي بتعمله بدافع طفولي برئ ..
وهي مش عارفه ان كل ده بيزيد
حبي ليها .. لكن مع اﻻسف الحب
كان من طرف واحد ..
غاده بتعاطف : مكنتش بتحبك؟
صبحي وهو يطفأ سيجارته : نوال
محبتش حد غير فتحي .. وهو كمان
كان بيحبها وكاتم مشاعره ناحيتها
غاده متفاجأه : ن .. نوال مين؟
نوال .. نوال .. اللي هي أمي؟؟؟
أمي نوال ؟؟
صبحي : أيوه .. وكنت أجبن من أني
اصارحها بحبي .. ولما عرفت ان
فتحي بيحبها ... اتجننت ومكنتش
عارف اعمل ايه .. اخسر اخويا وﻻ
اخسر حبيبتي .. وعشان هي دايما
كانت قريبه مني وبتحكيلي عن كل
حاجه وعلى العكس مع فتحي
بتتكسف منه شويه عني .. سألتها
بكل جراءه .. " انتي بتحبي
فتحي ؟ " اتكسفت ووشها احمر ..
عرفت انها هي وفتحي بيحبوا بعض
من زمان ومحدش قايل للتاني ..
قصة حب مثاليه
.. المهم .. كان هو وهو لسه
بيدرسوا وانا كنت خلصت كليه .. كل
ما اشوفها معاه ببقى هتجنن .. كنت
ساعات بحس اني ممكن اقتلهم مع
بعض .. مش عارف ايه اللي كان
بيجرالي لما بشوف نظرة حب في
عينهم .. أمي عملت عمليه في
الوقت ده والناس كانت بتيجي
تزورها .. من ضمنهم واحده قريبتها
من بعيد معاها بنتها .. لما شوفتها
استظرفتها ونصحتني امي اني
اخطبها وفعﻼ حصل .. واتجوزتها
وخلفت محمود .. نسيت ساعتها حب
نوال .. فرحت قلت خﻼص هعيش
لفوزيه ومحمود ابننا وبس حسيت
اني بقيت حر من حب نوال .. لحد
ما جه يوم فتحي بيقولي انهم حددوا
يوم فرحهم .. حسيت اني رجعت ايام
حبها .. وكأن كل التغييرات اللي
حصلتلي دي ماحصلتش .. لقيت
الفرحه في عينه انه هيتجوز
حبيبته .. وانا الدم بيغلي في
عروقه .. نوال هتبقى بتاعته هو
بس مش من حقي افكر فيها ..
اتجوزوا واتدفن حبي ليها يوم
فرحهم .. ومكنش حد يعرف حبي
ليها خااالص لحد ما يوم فرحهم ده
اتقفشت ..
قال كلمته اﻻخيره وهو يضحك
غاده : اتقفشت ازاي ؟
صبحي : رجعنا من الفرح .. فوزيه
طول الطريق عماله تتكلم وترغي عن
فﻼنه وعﻼنه ومين كانت ﻻبسه ايه
والتانيه عامله في وشها ايه .. دخلنا
البيت .. نامت فوزيه وانا
مقدرتش .. خرجت من اﻻوضه ..
طلعت صورة لنوال قديمه كانت معايا
من ايام الجامعه .. انا وهي بس ..
قربت ايدي على وشها في الصوره
وملست عليه مقدرتش امسك
نفسي .. الدموع سبقتني وفضلت
اعيط وان متخيلها في حضن فتحي
الليله دي .. حضنت الصوره وفضلت
اعيط بصوت عالي من غير مااحس
صحيت فوزيه .. شافتني كده اتخضت
عليا .. وانا مش حاسس بيها
خالص .. قعدت تفوق فيا لحد ما
الوره وقعت من ايدي .. مسكتها ..
بصت فيها بعدم فهم .. الصوره كانت
ابيض واسود .. دققت في المﻼمح ..
برقت بعينها وقالتلي : دي نوال مش
كده ؟ مقدرتش ارد عليها بصيت ليها
وكأني خﻼص مابقاش هاممني ..
قلتلها اه هي .. قالتلي بخفو : وانت
مالك بتعيط كده ليه وايه اللي جاب
الصوره دي معاك اساسا ؟ فهمني
انت تعرفها قبل كده؟ في
ايييييييييييه بينك وبينها ؟؟؟ الست
لسه متجوزه النهارده وانت حاضنلي
صورتها وبتعيط ؟؟؟؟ وبدأ صوتها
يعلى وتتكلم عن الخيانه لحد ما
غلطت في نوال نفسها
قمت مقدرتش استحمل وقفتلها
وشخطت فيها قولتلها اياكي تجيبي
سيرتها على لسانك انا بحبها
وهفضل احبها غصب عنك وعن فتحي
نفسه
غاده : انا مش مصدقه اللي بتقوله
ده !! وﻻ في اﻻحﻼم
صبحي : انا عارف .. بس الشهاده
لله فوزيه كانت بتحبني جدا ..
واتجننت لما عرفت الموضوع ده ..
اﻻول طلبت الطﻼق .. واصرت
وراحت بيت اهلها بس ماقلتش ليهم
ايه السبب وبعدين رحت صالحتها
وفهمتها انه كان ماضي وخﻼص كل
واحد راح في حاله .. هي ماكنتش
قادره تنسى منظري وانا بعيط على
حبي اللي راح .. اتصدمت فيا ﻻن
كان ساعتها شغلها الشاغل هو
سعادتي ورضايا وبعد كل ده اطلع
بحب واحده غيرها .. فضلت مصره
على الطﻼق شويه واتحرمت من اني
اشوف ابني .. فين وفييييين لما
رضيت ترجعلي بشرط اني ماجتمعش
مع اخويا وﻻ مراته في مكان .. كان
صعب جدا اوافق على شرط زي ده
اﻻ ان الموقف ساعتها مكنش
يستحمل اني ارفض فوافقت ..
وفعﻼ اول ما رجعت البيت .. بقيت
انا الشخصيه الضعيفه وهي كأنها
ماسكه عليا ذله ومابقتش اروح
ﻻخويا خالص بقابله في بيت ابويا
بس ومن وراها كمان ولو عرفت اني
شفته بيبقى يومي مش معدي ..
واﻻيام عدت وخلفت جيهان .. أبويا
وأمي ماتوا وكان ﻻزم نحتك بفتحي
ونوال .. فوزيه مكنتش بتحبهم
بالطبع وكان في دماغها ان نوال كان
بينها وبيني قصة حب وانا احلف ليها
ان ده محصلش وهي لحد النهارده
مش مصدقه .. كانت نوال تقابلها
بوش بشوش وضحكه صافيه وفوزيه
ترد عليها بكﻼم صعب وتكشيره ..
كانت فوزيه تتكلم عليها وحش وسط
العيله بس محدش كان بيصدقها ﻻنهم
بيحبوا نوال جدا وعارفينها من
زمان .. ولما نوال ماتت كأنه يوم
فرح عند فوزيه .. غرقتني بحبها
اكتر وكأن الحب كان مستخبي ..
بيني وبينك كرهتها اكتر بس خﻼص
ام اوﻻدي والعشره مش هقدر
اسيبها بعد العمر ده ..
عرفتي بقى ليه فوزيه بتعاملك وحش
كده؟
غاده : حضرتك عيشت كل الحياه
دي؟؟ مخبي في قلبك كل احزانك
دي؟
صبحي وقد فرت دمعه منه غصب
عنه : ايه يادودو هو انا جايبك عشان
تفكريني باللذي مضى وﻻ عشان
اوضحلك سبب معاملة فوزيه ليكي؟
غاده : بصراحه .. هي معاها حق
شويه انها تكرهني كده
صبحي : ازاي؟
غاده : اي واحده في مكانها وبتحب
جوزها ولقيته بيحب واحده تانيه
يبقى من حقها تعمل اي حاجه
صبحي : يعني من حقها انها تتكلم
عليها من وراها وتطلع عليها
اشاعات؟
غاده : ولو .. الحب اعمى وممكن
تعمل اكتر من كده وعذرها معاها
صبحي : ﻻ ياغاده الست العاقله هي
اللي تحاول بطرق تانيه ترجع جوزها
ليها من غير هو مايحس ومن غير
ماتعمل مشاكل
غاده : ده رأي حضرتك .. بس انا
رأيي انها صعبانه عليا وانا بديلها
العذر تعمل اي حاجه تدافع بيها عن
حبها .. حتى ولو انها تعاملني وحش
ده نتيجة اللي حصل
صبحي : مع انها جالها فتره لقيتها
بتتكلم معاكي كويس
غاده : اه انا بردو بقول كده ..
ورجعت تاني زي اﻻول
صبحي : انا كمان كنت عايز اقولك
على حاجه .. عايز بس اعرفك ورثك
اد ايه عشان تكوني على درايه بكل
شئ
غاده : مش حضرتك بتقول ان اﻻيجار
بتصرف منه عليا
صبحي : ماهو مش اﻻيجار كل حاجه
في فلوس في البنك كانت في اﻻصل
بتاعت ابوكي وكلها متحوله باسمك
ثم اخرج ايصال بنكي وقدمه لها
صبحي : ده حسابك في البنك
ياغاده 250 .. الف جنيه .. ربع
مليون بالظبط ..
امسكت غاده بالوصل وقالت :
اشمعنا دلوقتي حضرتك بتسلمني
الوصل ..
صبحي : مش عارف قلت طالما هي
قاعدة صراحه .. اهو تعرفي كل
حاجه عن نفسك كمان .. وضحك
صبحي وضحكت معاه غاده
قام صبحي وغاده وعادوا للمنزل ..
اخبر صبحي فوزيه انه كان بجوار
مستشفى غاده فاصطحبها معه
بالمره .. وعندما رأت غاده فوزيه ﻻ
تعرف لماذا صعبت عليها .. بعد
ماعرفت الحقيقه ..
دخلت وقبلتها وقالت لها : لو كنت
زعلتك في حاجه قبل كده ياريت
تسامحيني .. وانا مستعده اعمل اي
حاجه
عشان ارضيكي
تعجبت فوزيه من غاده ولم ترد
عليها .. ودخلت غاده حجرتها ومضى
اليوم عاديا
ومر اسبوع بعد ذلك اليوم ..
واستيقظ الجميع على خبر مفجع ..
خبر وفاة صبحي ................
↚
ﻭﺭﺣﻞ ﺻﺒﺤـــــــــــﻲ
ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ..
ﻧﺎﻡ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ .. ﺃﺑﻰ ﺃﻥ
ﻳﺰﻋﺞ ﺃﺣﺪﺍ ﺑﻤﺮﺽ .. ﻓﻘﻂ ﺭﺣﻞ ﻓﻲ
ﻫﺪﻭﺀ .. ﺃﻋﺘﺎﺩﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ..
ﺃﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻭﻝ
ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﻴﻦ .. ﺣﺰﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ
ﺑﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺒﺘﻪ ﻭﺣﻨﻴﺘﻪ .. ﻓﻬﻮ ﻣﻦ
ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﺿﻬﺎ ﺃﺑﻴﻬﺎ .. ﺍﻵﻥ ﻓﻘﻂ ﺷﻌﺮﺕ
ﺑﻔﺮﺍﻕ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻸ ﻓﺮﺍﻏﻪ
ﺻﺒﺤﻲ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﺒﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺃﺩﻣﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻕ ﺻﺒﺤﻲ .. ﻛﻄﻔﻠﻪ
ﻓﻘﺪﺕ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻬﻮ ﻭﻳﻠﻌﺐ
ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﺃﻣﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﻓﺮﺍﻕ ﺻﺒﺤﻲ .. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺫﻟﻚ ..
ﺭﻓﻴﻘﻬﺎ ﻭﺣﺒﻬﺎ ﺍﻻﻛﺒﺮ .. ﻛﻢ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ
ﺗﺠﺬﺑﻪ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ
ﺍﻟﺨﻄﺄ .. ﻛﻢ ﻫﻮ ﺻﻌﺐ ﻓﺮﺍﻕ
ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ .. ﺍﻟﻌﺸﺮﻩ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻛﻔﻴﻠﻪ
ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺣﺰﻳﻦ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﺮﺍﻕ
ﻣﻦ ﻋﺎﺵ ﻣﻌﻪ .. ﻣﺎﺑﺎﻟﻜﻢ ﺑﺎﻟﺮﻓﻴﻖ
ﻭﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﺰﻭﺝ ..
ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺳﻜﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﻬﻮ ﺧﻠﻒ ﺍﺑﻴﻪ
ﺍﻻﻥ ..
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ .. ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺗﻘﺮﺑﺖ
ﻟﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﻓﺘﺎﺓ ﻟﻄﻴﻔﻪ
ﺗﺸﺒﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻓﻲ ﺍﺩﺑﻬﺎ
ﻭﺣﻨﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﺗﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﻩ
ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ
ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻭﺗﻌﺎﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ..
ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺼﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺰﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺟﻮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .. ﺑﺤﺜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﻮﻧﻪ ﻳﺠﻠﺲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﺃﺿﺎﺀﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻔﻲ ﺩﻣﻮﻋﻪ : ﺍﻳﻮﻩ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻠﻤﻪ ﻟﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻔﻴﺶ .. ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﻗﻌﺪﻱ ..
ﺧﻴﺮ ﻛﻨﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺣﺎﺟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﺍﻩ .. ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ
ﻫﻤﺸﻲ ﺑﻜﺮﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﻜﺮﻩ !!! ﺗﻤﺸﻲ ؟؟؟؟ ﻣﺶ
ﻓﺎﻫﻢ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﻤﻲ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺍﻗﻌﺪ
ﻫﻨﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﻻﺯﻡ ﺍﻣﺸﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ؟؟ ﺍﺯﺍﻱ ﻳﻌﻨﻲ
ﻭﻫﺘﺮﻭﺣﻲ ﻓﻴﻦ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﻴﺘﻨﺎ .. ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻮﻳﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻗﻌﺎﺩﻙ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ
ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻌﻤﻚ ﺑﺲ ﻭﻻ ﺑﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻓﻬﻤﻨﻲ ..
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ : ﺍﻓﻬﻤﻴﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ..
ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻤﺎ ﺟﻴﺘﻲ ﻫﻨﺎ .. ﺟﻴﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ
ﺗﻘﻌﺪﻱ ﻭﺳﻂ ﻋﻴﻠﻪ ﻭﻣﺎﺗﻘﻌﺪﻳﺶ
ﻟﻮﺣﺪﻙ .. ﻣﺶ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻤﻚ ﺑﺲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺼﺮﻩ ﺍﻧﻲ ﺍﻣﺸﻲ ..
ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻣﺎﻟﻜﻮﺵ ﺫﻧﺐ
ﺗﻌﻴﺸﻮﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺻﻔﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻗﻮﻟﻲ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻋﺸﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻣﺶ ﺑﺘﻌﺎﻣﻠﻚ ﻛﻮﻳﺲ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﻌﻨﻲ .. ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻛﺪﻩ ﻫﻲ
ﻛﺘﺮ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﺘﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻤﻲ
ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﺳﻄﻨﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺶ ﻫﺘﻄﻴﻖ
ﺗﺸﻮﻓﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﻫﺘﻘﻌﺪﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻜﻮﺍ ﻟﻮﺣﺪﻙ ؟؟ ﺍﻧﺎ
ﻣﺶ ﻫﺮﺿﻰ ﺑﻮﺿﻊ ﺯﻱ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻣﺶ ﺑﻌﻴﺪ
ﺍﺑﻘﻰ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻧﺖ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺳﻴﺒﻨﻲ ﺍﻓﻜﺮ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﺍﻻﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ ﻫﻨﺸﻮﻑ ..
ﻫﻨﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﻳﺨﺎ ﻋﺎﻟﻴﺎ ..
ﺻﻮﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﺼﺮﺥ :
ﻣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﻗﻔﺬ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻭﺭﻛﺾ ﻫﻮ
ﻭﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺣﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻣﻠﻘﺎﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺗﺼﺮﺥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎ ﺣﺼﻠﻬﺎ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻳﻤﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻭﻗﻌﺖ
ﻓﺠﺄﻩ
ﺟﻠﺴﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺟﺴﺖ
ﻧﺒﻀﻬﺎ .. ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﺍﺣﻀﺮﺕ
ﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ . ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺛﻢ ﻧﺰﻋﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻫﻲ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﻜﺮ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺰﻉ : ﺳﻜﺮ ؟؟؟؟ ﺳﻜﺮ
ﺍﻳﻪ ؟؟؟ ﺩﻱ ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ ﻣﺎﻋﻨﺪﻫﺎﺵ
ﺣﺎﺟﻪ ﺧﺎﻟﺺ ...
ﺣﻘﻨﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺤﻘﻨﻪ .. ﻓﺎﻗﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ
ﻭﻗﻔﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ..
ﺣﻀﺮ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ .. ﻛﺸﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﺱ
ﺍﻟﺴﻜﺮ ..
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﻪ :
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺩﻱ ﺗﺘﻌﻤﻞ .. ﻭﻧﺘﻴﺠﺘﻬﺎ
ﺗﺠﻴﻠﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﻨﻈﻢ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺑﻌﺪ
ﻛﺪﻩ . ﻣﻴﻦ ﻋﺎﻳﺶ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺣﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻐﻢ
ﻋﻠﻴﻬﺎ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﺗﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﺗﻼﺕ ﺍﻳﺎﻡ
ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﺍﻭﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻘﺮﻳﺒﺎ
ﻣﺎﻛﻠﺘﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺘﻔﻬﻤﺎ : ﻃﻴﺐ ﻫﻲ ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ
ﻻﺯﻡ ﺗﺎﻛﻞ ﻭﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻻﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺘﺒﺘﻪ
ﻓﻲ ﺿﻬﺮ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﻪ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺣﺪ
ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻻﻏﻤﺎﺀﻩ ﻣﺮﻩ
ﺗﺎﻧﻴﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻐﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ
ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﺶ ﻫﻨﺴﻴﺒﻬﺎ
ﺍﻭﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﻭﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ
ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ .. ﺍﺻﺒﺢ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﻪ
ﻛﺒﻴﺮﻩ .. ﺍﺧﺘﻪ ﻭﺍﺑﻨﺔ ﻋﻤﻪ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ .. ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﺠﺄﻩ .. ﺑﻌﺪ
ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻌﺮﺳﻪ .. ﻫﻜﺬﺍ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ
ﺧﺮﺟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﺓ ﺃﻣﻪ .. ﺫﻫﺒﺖ
ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ .. ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻻﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻃﻠﺒﻪ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻄﻨﻂ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺘﺸﻜﺮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻮﻧﻬﺎ .. ﻓﺠﺄﻩ ﺟﻮﺯﻫﺎ
ﻳﺴﻴﺒﻬﺎ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺗﺒﺘﻠﻰ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮ .. ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺼﺒﺮﻫﺎ
ﻗﺎﺭﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ
ﺍﻣﻪ ﻓﻌﻠﻪ ﻣﻌﻬﺎ .. ﺩﻋﺎ ﻟﻐﺎﺩﻩ ﻓﻲ
ﺳﺮﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺖ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻣﻊ ﺳﺎﺭﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺒﻌﺎ ﻫﻨﺄﺟﻞ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻣﺶ
ﻋﺎﺭﻑ ﻟﺤﺪ ﺍﻣﺘﻰ ﺑﺲ ﻣﺶ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺧﺎﻟﺺ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻣﺎﻣﺘﻚ
ﻭﺍﺧﺘﻚ ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻨﻠﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺧﺪ ﺑﺎﻟﻚ
ﻣﻨﻬﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻟﺴﻪ ﻣﺼﺮﻩ ﺗﻤﺸﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺍﺭﻳﺤﻠﻲ ﻟﻴﺎ ﻭﻟﻠﻜﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺴﺘﻨﻲ ﻟﺤﺪ
ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ .. ﺍﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ
ﻓﻴﻪ ﻫﻲ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻫﺴﺘﻨﻰ
ﻟﺤﺪ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ
ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻋﺎﺩﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻟﻜﻠﻴﺘﻬﺎ .. ﺍﻧﺘﻈﻤﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻱ
ﻗﺒﻞ .. ﻭﻓﺎﻗﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ
ﻣﺮﺿﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺣﻠﻴﻔﻴﻬﺎ .. ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ
ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ .. ﻻ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻃﻼﻕ ﻣﻊ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻪ
ﻟﺤﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺗﻘﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻪ
ﻭﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﺩﻭﻳﺘﻬﺎ ﻭﺗﻘﺎﺑﻞ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺫﻟﻚ
ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻐﻤﻮﺽ .. ﻗﺮﺭﺕ
ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻻ ﺗﺘﺮﻛﻬﻢ ﺍﻻﻥ
ﻓﻐﺎﺩﻩ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﻔﻠﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﻻ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺁﻣﻨﺖ ﻟﻠﻔﻮﺯﻳﻪ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻔﻮﺯﻳﻪ ﻣﺘﺠﻨﺒﺎﻫﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻫﺬﺍ
ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ .. ﺍﺑﻠﻐﺖ
ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻌﺪ ﺟﺪﺍ
ﻟﺒﻘﺎﺋﻬﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﺧﺘﻪ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ..ﺍﻧﺘﻬﺖ
ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ .. ﺍﻧﻬﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﻪ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺘﻬﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻧﻬﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ .. ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺟﻬﺰ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺰﻓﺎﻑ .. ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﺭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻟﻠﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﻛﻞ
ﻣﻦ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﺍﺻﺒﺤﻦ
ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﻣﻘﺮﺑﺎﺕ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﺣﺴﻦ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎﺳﺎﺭﻩ ﺍﻥ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻣﺠﺘﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻛﺪﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻣﻴﻦ؟
ﺳﺎﺭﻩ : ﻣﺮﺍﺕ ﻫﺎﻧﻲ ﺍﺧﻮﻳﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﺪﻩ ﺍﻟﻘﻌﺪﻩ ﺍﺧﻒ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ﻛﺎﻥ
ﺯﻣﺎﻧﻬﺎ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺗﻄﻠﻊ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﻔﺎﻃﺴﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﻭﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻭﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻫﺘﻄﻠﻊ ﻣﺶ ﻣﻦ
ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﺧﻮﻛﻲ ﺑﻴﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﺩﻱ؟
ﺳﺎﺭﻩ : ﻋﺎﺩﻱ ﺑﻘﻰ ﻣﺎﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻴﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻭﻱ ﻭﻣﺎ
ﺻﺪﻕ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ .. ﺑﻴﺴﺘﺤﻤﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻱ
ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻳﺘﺸﺎﻭﺭﺍﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ .. ﻟﻢ
ﺗﺮﻳﺪ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻥ ﺗﻀﻊ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻃﻼﻕ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﺟﺒﺮﻭﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .. ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺍﻧﻴﻖ ﺟﺪﺍ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺘﺎﻥ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻣﺘﺪﺍﺧﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻔﻀﻲ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻓﻀﻲ ﺑﻪ
ﻵﻟﺊ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ .. ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ
ﻣﻦ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﺎﻧﻲ
ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ .. ﻭﻗﻒ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﻭﺧﺮﺟﺖ
ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﻬﺮ
ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺍﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ
ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻭﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﻪ
ﻟﺰﻓﺘﻬﻤﺎ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻴﻦ ﻏﺎﺩﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺸﻮﻑ ﻳﺎﺃﺳﺘﺎﺫ
ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻨﺒﻲ ﺩﻱ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺎﻧﺒﻬﺎﺭ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺻﻔﻴﺮﺍ
ﻋﺎﻟﻴﺎ : ﺍﻧﺘﻲ ﻏﺎﺩﻩ ؟ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ؟ ﺍﻳﻪ
ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﺤﻼﻭﻩ ﺩﻱ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻟﻮﺟﻨﺘﻴﻬﺎ
ﺇﺣﻤﺮﺍﺭﺍ ﺻﻨﺎﻋﻴﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺣﻤﺮﺍﺭﻫﺎ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻗﺪ ﻓﺎﻕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺃﻛﺜﺮﻣﻊ
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﺴﻴﺮﻩ
ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﺴﻔﺘﻬﺎ
ﺩﺣﻨﺎ ﻣﺎﺻﺪﻗﻨﺎ ﺧﻠﻴﻨﺎﻫﺎ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺗﺨﺮﺝ
ﻛﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺯﻱ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ . ﻳﻼ
ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺩﻭﺩﻭ ﻫﺘﺮﻛﺒﻮﺍ ﻣﻊ
ﻫﺎﻧﻲ
ﺭﻛﺒﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻫﺎﻧﻲ ﻭﺭﻛﺒﺖ ﻏﺎﺩﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﻌﺪﻱ
ﺑﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ
ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺎﺧﺪﻫﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ ..
ﺯﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺸﻔﺘﻴﻬﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻩ
ﻃﺒﻌﺎ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻠﻢ
ﻛﺮﻩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﺰﻭﺟﺔ ﻫﺎﻧﻲ
ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ .. ﻧﺰﻟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺭ ﻫﺎﻧﻲ ﻭﺭﻛﺒﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻇﻬﺮﺕ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ..
ﻭﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻣﻌﻬﻢ ..
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﻫﺎﺍﻱ
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻻ ﻏﺎﺩﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻨﺒﻬﺮﻩ ﺑﻨﻴﺮﻣﻴﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﻣﻠﻜﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ .. ﺍﻧﻜﻤﺸﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﻲ
ﻣﻘﻌﺪﻫﺎ ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻟﻦ
ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻟﻘﺐ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ
ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻴﺮﻣﻴﻦ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ : ﻫﺎﻱ ﺟﻲ ﺟﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺻﻔﺮﺍﺀ : ﺍﻫﻼ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﻩ :
ﻣﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻏﺎﺩﻩ .. ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻲ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻩ .. ﺍﺯﻳﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺛﻢ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﻣﻜﺎﻟﻤﻪ .. ﺛﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻼﺕ
ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﺎﺑﻘﻪ ﻻﺣﻠﻰ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻭﺃﺣﻠﻰ
ﻓﺘﺎﻩ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻓﻮﺯﻳﻪ
ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺤﺮﻙ .. ﺩﻋﺘﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻟﻠﺮﻗﺺ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ..
ﻭﻟﻜﻨﺎﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﺾ .. ﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ
ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺯﻳﻨﺘﻪ ﻟﻦ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﺎﺭﻉ ﻣﻌﻬﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺼﺎﺧﺐ ..
ﻻﺣﻈﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻻﻭﻝ
ﻣﺮﻩ ﻣﻨﺬ ﻭﻓﺎﺓ ﺻﺒﺤﻲ .. ﺳﻌﺪﺕ ﻟﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍ ..
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻃﺎﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺳﺎﺭﻩ
ﺍﻟﻰ ﻋﺸﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ .. ﻋﺎﺩﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻣﻊ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﻋﺎﺩﺕ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻟﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻦ ﺭﻭﺍﺩ
ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻭﺗﻜﻠﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ..
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺟﺎﻟﻚ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻋﺮﻳﺴﻴﻦ ﻳﺎ ﺟﻲ
ﺟﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻛﻴﺪ ﺯﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺒﻠﻬﻢ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺑﻘﻰ .. ﻣﺶ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺍﺑﻮﻛﻲ ﻣﺸﻲ ﻗﺒﻞ
ﻣﺎﻳﺸﻮﻓﻚ ﻋﺮﻭﺳﻪ .. ﻋﺎﻳﺰﺍﻧﻲ ﺍﻧﺎ
ﻛﻤﺎﻥ ﺍﺣﺼﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺨﻀﻪ : ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ .. ﺍﻭﻋﻲ ﺍﺳﻤﻌﻚ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻛﺪﻩ
ﺗﺎﻧﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺧﻼﺹ ﺭﻳﺤﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺍﻗﺒﻠﻲ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻀﺤﻚ : ﺧﻼﺹ ﻧﻌﻤﻞ ﻛﻴﻠﻮ
ﺑﺎﻣﻴﻪ ﺍﻟﻘﻄﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻪ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺸﺪﻩ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ : ﺑﺘﻀﺤﻜﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺑﺪﻝ
ﻣﺎ ﺗﻌﻘﻠﻴﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺪﺍﻓﻌﻪ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎﻃﻨﻂ ﻳﺎﻣﺎ ﻧﺼﺤﺘﻬﺎ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ
ﺣﺘﻰ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﺮﻓﺾ ﺑﺲ ﺗﻘﺎﺑﻠﻪ ﺍﻻﻭﻝ
ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻌﺠﺒﻬﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﺎ ﻳﺎﺳﺖ ﺟﻲ ﺟﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ
ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ
ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻧﺒﻘﻰ ﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺩﻩ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺩﺍﻧﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺳﺄﻟﺘﻴﺶ
ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻭﻻ ﺍﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﻪ ﻋﻨﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ ﺍﻳﻪ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺪﺭﺱ ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻣﻬﻨﺪﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻳﺠﻲ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺍﺷﻮﻑ
ﺍﺧﺮﺗﻬﺎ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﺍﻧﻬﻮﺍ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ..
ﺍﻋﺪﺕ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻛﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻥ
ﻓﻲ ﺍﺫﻧﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﻪ " ﺟﺎﻳﻠﻚ
ﻋﺮﻳﺲ " ﻣﺎ ﺃﻣﺘﻌﻬﺎ ﻭﺃﺭﻭﻋﻬﺎ ﻣﻦ
ﺟﻤﻠﻪ .. ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﻤﻠﻪ ﺗﺴﻌﺪ ﺃﻱ
ﻓﺘﺎﺓ .. ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﺳﺘﺴﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ .. ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻕ ﻻﻥ
ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ
ﻟﻤﺮﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ
ﻭﺗﺘﺰﻭﺝ ﻭﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻻﺑﻴﺾ ..
ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻫﻞ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﻓﻴﻪ ﺭﺟﻼ ﻳﺤﺒﻬﺎ .. ﻫﻞ
ﻓﻌﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﺭﺟﻞ
ﻭﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﺎ ..
ﻗﻄﻊ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﺻﻮﺕ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻗﺎﻣﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﻨﺼﺎﻋﻪ ﻟﺘﺆﺩﻱ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻪ
ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ .. ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺭﻛﺘﻬﻢ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻩ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﺴﻠﻄﻪ ﻭﺭﺹ ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ
ﻫﺎﺩﺋﻪ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻳﺪﻭﻡ
ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ؟؟
*****************
ﺟﺎﺀ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﻭﺻﻞ ﺷﻘﺘﻪ
ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻫﻮ ﻭﻋﺮﻭﺳﺘﻪ ﺛﻢ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ
ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ... ﻓﺮﺣﻮﺍ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻤﺠﻴﺌﻬﻢ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻣﺎﻣﺎ ﺑﺘﻘﻮﻝ
ﺍﻥ ﺟﺎﻳﻠﻚ ﻋﺮﻳﺲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻨﺸﻔﻪ ﺩﻣﺎﻏﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻨﺸﻔﻪ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﺍﻧﺎ
ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﺧﻮﻳﺎ ﻳﺠﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻣﻴﻦ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻛﺪﻩ؟ ﻃﻴﺐ ﻣﺶ ﻫﻘﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺤﻀﺮﻫﺎﻟﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻻ ﻻ ﻗﺼﺪﻱ ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ
ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻠﻠﻲ ﻫﻤﻮﺗﻪ ﻟﻮ
ﻣﻨﻄﻘﺶ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ . ﻣﻔﺠﺄﺓ ﺍﻳﻪ ﺩﻱ
ﺑﻘﻰ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﺍﺳﻌﻪ : ﻋﺮﻳﺲ
ﻗﻤﺎﺕ ﻭﺿﺮﺑﺘﻪ ﺑﺨﺪﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺩﻱ ﻣﻔﺎﺟﺄﻩ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻬﺰﺭ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺠﺪ
ﻋﺮﻳﺲ ﺑﺲ ﺍﻳﻪ .. ﻋﻠﻰ ﺫﻭﻭﻗﻚ
ﻫﺪﺃﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺶ
ﻓﺎﻫﻤﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﻳﺎﺳﺘﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﺗﻌﻤﻠﻨﺎ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ..
ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﻪ ﺗﻮﺭﻳﺪﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﻩ ..
ﺟﺎﻫﺰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ .. ﺷﺎﻓﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﻴﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻭﻗﺎﻟﻲ
ﻟﻤﺎ ﺍﺭﺟﻊ ﺍﺧﺪ ﺭﺃﻳﻚ ﻭﺃﺣﺪﺩ ﻣﻌﺎﺩ ﻳﺠﻲ
ﻓﻴﻪ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺭﺳﻤﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﻫﻴﺠﻲ ﺍﻣﺘﻰ ؟
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺷﻮﻓﻮﺍ ﺍﻟﺒﺖ !!!! ﺧﻼﺹ
ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﺧﺪ ﻣﻌﺎﺩ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺴﺄﻟﻲ
ﻫﻴﺠﻲ ﺍﻣﺘﻰ؟ ﺍﺷﻤﻌﻨﺎ ﺩﻩ ﻭﺍﻓﻘﺘﻲ
ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺸﺎﻥ ﺟﺎﻫﺰ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺑﺲ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻋﻠﻰ
ﻭﺍﺣﺪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻴﻪ ﻛﻮﻳﺲ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ
ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻧﻪ ﺟﺎﻫﺰ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻛﻴﺪ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻭﻓﻘﺘﺶ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﻲ ﺍﺷﻮﻓﻪ ﺍﻻﻭﻝ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻗﺘﻨﻌﺘﻲ ﺑﻜﻼﻣﻨﺎ ﺍﻫﻮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﺶ ﺍﻧﻲ ﺍﻗﻮﻟﻚ
ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻮ ﺟﺎﻫﺰ .. ﻻ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ
ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻮ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺴﺎﻥ
ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻛﻮﻳﺲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﺎﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺲ ﻭﻣﺎﺷﻔﺘﺶ ﻣﻨﻪ ﻏﺶ
ﻭﻻ ﻣﺮﺍﻭﻏﻪ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺣﺸﻪ ..
ﺳﺎﺭﻩ : ﺣﺘﻰ ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻛﻮﻳﺲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﺎ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﺍﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻩ ﻛﻤﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﻘﺪﻣﻪ
ﺭﺑﻨﺎ .. ﺍﻭﻛﻴﻪ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﻣﺎﻧﻊ
↚
ﺣﺎﺗﻢ ..
ﻫﺬﺍ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ .. ﺟﻬﺰﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺕ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ
ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ .. ﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺟﻬﺰﺕ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﺼﺎﺋﺮ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺑﺤﻖ ﻻﺑﻨﺔ ﻋﻤﻬﺎ ..
ﻭﻗﻀﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ
ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ .. ﻟﻢ ﻳﺘﻄﻔﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ
ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..
ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ ﻭﻛﻼﻡ ﺑﺼﻮﺕ
ﺧﺎﻓﺖ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ .. ﺩﺧﻠﺖ
ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ
ﻣﻤﺴﻜﻪ ﺑﺒﺮﻭﺍﺯ ﺑﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺻﺒﺤﻲ .. ﻟﻢ
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ..
ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻋﺮﻳﺲ ﻟﺠﻴﻬﺎﻥ ..
ﻭﺃﻛﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻛﻬﺬﺍ ..
ﺟﺎﺀ ﺣﺎﺗﻢ .. ﺭﻛﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺃﺳﻔﻞ
ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻩ .. ﺭﺃﺗﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﻭ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻤﺰ ﺩﻩ
ﺭﻛﻀﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ... ﻭﻧﻈﺮﻭﺍ
ﺍﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻚ
ﻭﻳﺴﻌﺪﻙ ﻳﺎﺭﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﻳﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﺪﻩ ﺩﻱ ..
ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺩﻱ ﺣﻠﻮﻩ ﺍﻭﻱ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻧﺰﻟﻲ ﺧﺪﻳﻠﻚ ﻟﻔﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻲ ﻫﻲ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﺯﻱ ﺟﻮﺯﻙ
ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺑﻮﻛﻴﻪ ﻭﺭﺩ ﻓﺨﻢ
ﺟﺪﺍ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺯﻟﻪ ﺑﻘﻰ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻩ ﻣﺶ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺣﺎﺟﻪ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﺪﻱ ﻳﺎﺑﺖ ﺍﻧﺘﻲ
ﻫﺘﻔﻀﺤﻴﻨﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻔﻪ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﺯﺍﻱ ..
ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ
ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ
ﺳﺎﺭﻩ : ﻣﺎﺗﺒﻘﻴﺶ ﻫﺒﻠﻪ .. ﻟﺴﻪ ﻟﻤﺎ
ﻳﻄﻠﻊ ﻭﻳﻘﻌﺪ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻭﺗﺸﻮﻓﻴﻪ
ﻭﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻭﻗﺖ ﺍﻓﻜﺮ ..
ﻣﺎﺗﺪﻟﻘﻴﺶ ﻛﺪﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻﻳﻄﻔﺶ ﻳﺎﺳﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ .. ﻟﻮ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ
ﻫﺘﺘﺠﻮﺯﻳﻪ ﻭﻟﻮ ﻓﻴﻪ ﺷﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻴﺒﻌﺪﻩ
ﻋﻨﻚ .. ﻣﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﺻﻠﻴﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻪ؟ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﻩ ؟ ﻻ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﻬﺎﺭﻙ ﻣﺶ ﻓﺎﻳﺖ ﻗﻮﻣﻲ ﺻﻠﻲ
ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ
ﻳﺸﻮﻓﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺘﻮﺿﻴﻪ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ
ﺑﺘﺘﺼﻠﻰ ﺍﺯﺍﻱ .. ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻃﻴﺐ ﻟﻤﺎ
ﻳﻤﺸﻲ
ﺳﺎﺭﻩ : ﻻ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﻖ
ﻗﻮﻣﻲ ﺍﺗﻮﺿﻲ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺪﺧﻠﻲ ﻋﻨﺪﻩ
ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺼﻠﻲ ﻗﺒﻞ
ﻣﺎﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﺗﺸﻮﻓﻴﻪ ﺍﺻﻼ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﺗﻮﺿﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﻭﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﺍﻟﻠﻲ
ﻓﻲ ﻭﺷﻲ ﻳﺒﻮﻭﻅ .. ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ ﻫﺼﻠﻲ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻤﺸﻲ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻠﻮﻡ : ﻗﺼﺪﻙ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ
ﻫﻨﺎ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻫﻮ ﺟﻪ
ﺩﺧﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻣﻊ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ
ﻭﻗﺎﺭ .. ﻟﻢ ﺗﻄﻮﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﻪ .. ﺩﺧﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺃﺫﻥ ﻟﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻣﻌﻬﻢ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ
ﺍﺭﺿﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﻄﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﺳﺮﻳﻌﻪ
ﺍﻟﻴﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﻩ
ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ .. ﺧﺠﻠﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﻩ .. ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ .. ﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﺫﻫﺒﺖ
ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ ﻭﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﺣﻠﻮﻳﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻌﺼﺎﺋﺮ .. ﺛﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ
ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻨﻮﺭ ﻳﺎﺑﺸﻤﻬﻨﺪﺱ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺩﻩ ﻧﻮﺭﻙ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺳﻴﺐ
ﺑﻘﻰ ﺑﺸﻤﻬﻨﺪﺱ ﺩﻱ .. ﻫﻨﺒﻘﻰ
ﻧﺴﺎﻳﺐ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ " ﺩﻩ ﺑﻴﻘﻮﻝ
ﻧﺴﺎﻳﺐ .. ﻳﺎﻟﻬﻮﻱ ﻫﻴﻐﻢ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ "
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺃﺧﺒﺎﺭ ﺷﺮﻛﺘﻚ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺩﺧﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻋﻤﻞ
ﻣﻤﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺗﻮﺩ ﺍﻥ ﺗﻀﺮﺏ
ﺍﺧﻴﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻒ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ
ﻟﻬﺎ ﻭﻓﺠﺄﻩ ﻭﺟﻪ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻬﺎ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺰﻋﺠﻚ ﺑﺎﻟﺸﻐﻞ
ﻳﺎﺍﻧﺴﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ
ﻫﺎﺩﺉ : ﻻ ﺍﺑﺪﺍ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺘﻌﺮﻓﻲ ﻛﻞ
ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﺷﻐﻠﻲ
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﻔﻞ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻓﺎﺿﻠﻚ ﻛﺎﻡ ﺳﻨﻪ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﻩ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﺎﻧﺪﻫﺎﺵ ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻌﻠﻮﻣﻪ
ﻋﺎﻣﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﺳﺮﻳﻌﺎ : ﺍﻋﺬﺭﻳﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺲ
ﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﻩ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﺳﻨﻪ
ﻛﺎﻡ
ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﺮﻳﻌﺎ : ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ
ﺑﻜﺎﻟﺮﻳﻮﺱ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻫﺎﻳﻞ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻠﺤﺠﻪ ﺗﻌﻤﻞ
ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺑﻘﻰ
ﺗﺮﻛﻬﻢ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻢ .. ﻭﻗﻒ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ
ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻜﺎﺩ
ﺗﻐﻠﻖ ﺍﺫﺍﻧﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺪﺕ
ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﻪ .. ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺮﻙ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻦ
ﺍﻻﺭﺽ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻧﺎ ﺷﻮﻓﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻛﻨﺘﻲ
ﺯﻱ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻣﻴﺮﺳﻲ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻃﻴﺐ ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻗﺎﻡ ﻭﺳﺎﺑﻠﻨﺎ
ﻓﺮﺻﻪ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻗﻮﻟﻲ
ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻋﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺗﺤﺖ
ﺍﻣﺮﻙ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺎﺩﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻘﻮﻟﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺗﻢ ﺧﺮﻳﺞ ﻫﻨﺪﺳﻪ ﻋﻨﺪﻱ
33 ﺳﻨﻪ .. ﻋﻤﻠﺖ ﺷﺮﻛﻪ ﺗﻮﺭﻳﺪﺍﺕ
ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﺒﺮﺕ ﺷﻮﻳﻪ ﺷﻮﻳﻪ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ
ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺩﻩ .. ﻭﺍﻟﺪﻱ
ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻣﺘﻮﻓﻴﻴﻦ .. ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺧﺖ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺲ ﻣﺘﺠﻮﺯﻩ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﻟﺪﻳﻦ ..
ﺑﺲ ﻛﺪﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﻮﻳﺲ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻮﻳﺲ .. ﻋﺠﺒﺘﻚ
ﻳﻌﻨﻲ
ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﺃﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻭﻇﻠﺖ
ﺻﺎﻣﺘﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻻ ﺩﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺘﻌﺒﻴﻨﻲ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻪ ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺎﻧﺘﻲ ﻣﺎﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻴﺶ ﺧﺎﻟﺺ
ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻟﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻳﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﻘﻌﺪﻱ ﻣﻊ ﻋﺮﻳﺲ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ " ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﻏﻼﺳﺘﻚ " : ﺍﻩ ﺍﻭﻝ
ﻣﺮﻩ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻃﻴﺐ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻀﻄﺮ ﺍﻣﺸﻲ ﻭﻟﻮ
ﺍﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﻛﻼﻡ
ﺍﻛﺘﺮ .. ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻨﻰ ﺭﺩﻙ ﻣﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻧﻚ ﻫﻨﺪﻫﻠﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺣﻀﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎ ﻟﺴﻪ ﺑﺪﺭﻱ ﻳﺎﺣﺎﺗﻢ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻚ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻀﻄﺮ
ﺍﻣﺸﻲ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻥ ﺷﺎ ﺀﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺻﻄﺤﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻨﻰ ﻣﻨﻚ ﻣﻜﺎﻟﻤﻪ
ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺩ ﺍﻻﻧﺴﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﻭﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺣﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ..
ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺟﻠﺲ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺣﺼﻠﺘﻪ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺣﺎﺗﻢ ﻟﺴﻪ
ﻣﺎﺷﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺧﻴﺮﺍ ﻳﺎﺟﻲ
ﺟﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻋﺎﺩﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻋﺎﺩﻱ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺼﻲ ﻫﻘﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﻪ
ﻗﻮﻟﻲ ﺍﺣﺴﺎﺳﻚ ﺣﺎﻻ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ
ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻭﻝ ﻣﺎﻓﺘﺢ ﺑﻘﻪ ﻭﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﺣﺴﻴﺘﻲ ﺑﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻭﻝ ﻣﺎﺩﺧﻠﺖ ﻛﻨﺖ ﺣﺴﻪ ﺍﻧﻪ
ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻭﻛﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻛﻠﻪ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺎﻓﺘﺢ
ﺑﻘﻪ ﺯﻱ ﻣﺎﺑﺘﻘﻮﻝ ﻛﺪﻩ ﺍﺳﺘﺮﺧﻤﺘﻪ
ﻭﺍﺳﺘﺘﻘﻠﺖ ﺩﻣﻪ
ﺿﺤﻚ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ
ﺗﻔﺎﻫﺘﻚ
ﻭﻗﻔﺖ ﻏﺎﺿﺒﻪ : ﻋﺎﺟﺒﻚ ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺟﺮﺍﻟﻚ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﺳﺘﺮﺧﻤﺘﻪ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻔﺎﺿﻲ ﺩﻩ .. ﻫﻲ
ﺩﻱ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺝ .. ﻋﺎﻳﺰﻳﺎﻩ ﻳﻌﻤﻠﻚ
ﻗﺮﺩ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺠﺒﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻗﻠﺘﺶ ﺍﻧﻪ ﻣﻌﺠﺒﻨﻴﺶ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺠﺒﻚ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﻣﺎﻗﻠﺘﺶ ﺍﻧﻪ ﻋﺠﺒﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻮﻭﻭﻩ ﺣﻴﺮﺗﻴﻨﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻫﻮ ﺍﺻﻼ ﻣﻘﻌﺪﺵ ﻛﺘﻴﺮ ﻟﻴﻪ
ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻪ ﻣﺸﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻮﻟﺘﻴﻠﻪ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﺰﻋﻞ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻟﺤﻘﺖ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﺍﺻﻼ ..
ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺮﺭ ﻳﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ
ﺍﻓﺘﺢ ﺑﻘﻰ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻧﻚ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻓﺮﺻﻪ
ﺗﺎﻧﻴﻪ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻴﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ..
ﻫﻨﺨﻠﻲ ﺭﺍﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺼﻮﺍ ﺑﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺮ ﺍﻧﺎ
ﻫﺤﺪﺩ ﻣﻌﺎﻩ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻱ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻌﺪ
ﺑﻜﺮﻩ .. ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺯﻱ ﻣﺎﺗﺸﻮﻓﻮﺍ
ﺍﻧﻬﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﻪ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺑﻠﻎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻤﻴﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻪ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ
***********************
ﺟﻠﺲ ﺍﻻﺭﺑﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ .. ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺍﺧﺘﻪ ..
ﻭﺣﺎﺗﻢ ..
ﻃﻠﺐ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻭﺗﺤﺪﺛﻮﺍ
ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﺍﻋﺠﺒﺖ ﺑﺸﻴﺎﻛﺘﻪ ..
ﺑﻮﺳﺎﻣﺘﻪ .. ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﻪ ﻣﺎﺭﻛﻪ
ﻣﻌﺮﻭﻓﻪ ﻭﺛﻤﻴﻨﻪ .. ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻓﺨﺮ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﺛﻘﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ ..
ﻭﺗﺤﺠﺞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺎﺟﺮﺍﺀ ﻣﻜﺎﻟﻤﻪ
ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻴﻪ
ﺗﺮﻛﻮﻫﻢ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻢ ...
ﺣﺎﺗﻢ : ﺟﺮﻯ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻰ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﻫﺘﺒﻘﻰ
ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻛﺪﻩ
ﺟﺎﻫﺪﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﻘﺒﻠﻪ ﻭﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺍﺑﺪﺍ .. ﺍﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺶ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ .. ﺑﺲ ﺍﻋﺮﻓﻪ
ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﻐﻞ .. ﺍﻭﻗﺎﺕ ﺑﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﺷﺮﻛﺘﻬﻢ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﻮﻳﺲ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻧﺎ ﺟﺒﺘﻠﻚ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻳﺎﺭﺏ
ﺗﻌﺠﺒﻚ
ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻋﻠﺒﺔ ﻗﻄﻴﻔﻪ ﻃﻮﻳﻠﻪ
ﻭﻓﺘﺤﻬﺎ .. ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺃﺳﻮﺭﻩ ﺫﻫﺐ ﺃﺑﻴﺾ
ﻣﺮﺻﻌﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺱ ..
ﺍﻧﺒﻬﺮﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﺬﺍﺟﻪ : ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻭ ﺩﻱ
ﺗﺤﻔﻪ ﺍﻭﻱ
ﺣﺎﺗﻢ ﻭﻗﺪ ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ : ﻋﺠﺒﺘﻚ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ : ﺟﺪﺍ .. ﺩﻱ ﺣﻠﻮﻩ ﺍﻭﻱ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﺒﺴﻬﺎﻟﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﺍﻳﻪ؟ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺶ ﺧﻼﺹ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺧﻼﺹ ﺍﻳﻪ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﻭﺍﻓﻘﺘﻲ ﻋﻠﻴﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻜﺴﻮﻑ : ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ
ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻊ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﻜﺴﻮﻓﻪ ﻣﻨﻲ .. ﻃﻴﺐ ﻟﻮ
ﻟﺒﺴﺘﻬﺎﻟﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻼﻣﻪ ﻣﻨﻚ ﺍﻧﻚ
ﻭﺍﻓﻘﺘﻲ .. ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎﻳﺎﺳﺘﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻸﺳﻮﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ
ﺧﻄﻔﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﺃﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﻣﻦ
ﻋﻠﺒﺘﻬﺎ ..
ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻬﺎ .. ﻓﺄﻋﻄﺘﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﺩﻭﻥ
ﻭﻋﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﻠﻮﺑﺔ ﺍﻻﺭﺍﺩﻩ ..
ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻷﺳﻮﺭﻩ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺍﻻﺃﺧﺮﻯ ﻭﺃﻟﺒﺴﻬﺎ
ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺼﻤﻬﺎ .. ﻇﻠﺖ ﺗﻠﻤﻊ ﻓﻲ
ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻊ ﺿﻲ ﺍﻟﺸﻤﺲ .. ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ
ﻟﻬﺎ ﻓﺮﺣﺎ ﻓﻘﺪ ﺳﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻬﻮﺍﻩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ..
ﻋﺎﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ .. ﻭﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻤﺄﻥ
ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺟﻴﻬﺎﻥ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺎ ﻳﺎﺳﺖ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺷﺎﺭﺩﻩ .. ﺷﻌﺮﺕ ﻛﺄﻧﻬﺎ
ﻣﺨﻄﻮﻓﻪ .. ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ
ﺿﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﺧﻴﺮﺍ .. ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻘﻂ
ﻻﺭﺿﺎﺋﻬﺎ ﺍﻫﺪﺍﻫﺎ ﻫﺪﻳﻪ ﺛﻤﻴﻨﻪ ﺟﺪﺍ ..
ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻬﺪﻱ
ﻟﻬﺎ ..
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻣﺎﻗﻮﻟﺘﻴﺶ ﺃﺧﺮ
ﻛﻼﻡ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻮﺡ ﺑﻴﺪﻫﺎ : ﺷﻮﻓﻮﺍ
ﺟﺎﺑﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﺳﻮﺭﻩ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺩﻱ ﻓﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺎﻅ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻐﻀﺐ : ﻭﺍﺯﺍﻱ ﺗﻘﺒﻠﻲ ﻣﻨﻪ
ﺣﺎﺟﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺠﻴﺒﻠﻚ ﻫﺪﻳﻪ
ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﻭﻓﻘﺘﻴﺶ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺑﻴﻐﺮﻳﻜﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻻ ﺑﻴﺤﺮﺟﻚ ﻋﺸﺎﻥ
ﻣﺎﻳﺪﻛﻴﺶ ﻓﺮﺻﻪ ﺗﺮﻓﻀﻲ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﻟﻪ ﻋﺬﺭ : ﻣﺶ
ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻳﻒ ﺍﺭﻓﻀﻪ ﻋﻤﻞ ﻛﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﻟﻮ ﻭﺍﻓﻘﺘﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﺠﻴﺒﻠﻚ
ﺷﺒﻜﻪ ﺍﻭ ﺧﺎﺗﻢ ﺧﻄﺒﻪ .. ﺩﻱ
ﺍﻻﺻﻮﻝ .. ﻟﻜﻦ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ
ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻣﺎﻛﻨﺘﻴﺶ
ﻗﺒﻠﺘﻲ ﻣﻨﻪ ﺣﺎﺟﻪ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﺑﻘﻰ ﺍﻋﻤﻞ
ﺍﻳﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺧﻼﺹ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻭﻻ
ﺍﻳﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻷﺧﻴﻬﺎ .. ﺛﻢ
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺭ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻩ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺒﻘﻰ ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﻜﻨﺶ
ﻳﺼﺢ ﻳﺠﻴﺒﻠﻚ ﺣﺎﺟﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺑﺲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺰﻋﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺲ ﻳﺎﻫﺒﻠﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﻫﻮ ﺍﻧﺎ
ﻫﻀﺮﺑﻪ .. ﺍﻧﺎ ﻻﺯﻡ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﺍﻥ ﺣﺎﺟﻪ
ﺯﻱ ﺩﻱ ﻟﻮ ﻓﺎﺗﺖ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ
ﺗﻔﻮﺕ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺶ
ﺳﺎﻳﺒﻪ
ﺧﺎﻓﺖ ﺍﻥ ﺗﺨﺒﺮﻩ ﺍﻧﻪ ﺍﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ
ﻭﺍﻟﺒﺴﻬﺎ ﺍﻻﺳﻮﺭﻩ ﺑﻨﻔﺴﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﻣﺎﺗﺨﺎﻓﻴﺶ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﺍﺧﻮﻛﻲ
ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﺼﺢ ﻓﻴﻦ ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ
ﺃﻧﻬﻮﺍ ﺟﻠﺴﺘﻬﻢ .. ﻭﺃﺻﻄﺤﺒﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ .. ﻗﻀﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻏﺎﺩﺭ
ﺍﻧﻔﺮﺩﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺠﻴﻬﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺗﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﻫﺘﺘﺠﻮﺯﻭﺍ ﺍﻣﺘﻰ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺑﻘﻰ ﻟﻤﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻳﻘﻮﻟﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ
ﻭﻻ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ ﺍﻛﻴﺪ .. ﺑﺲ ..
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﻮﺵ ﻛﻮﻳﺲ
ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﺧﺪﻩ ﻣﻨﻪ ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺘﺎﺧﺪﻩ ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﻪ ﺍﺗﻌﻮﺩ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻋﺮﻓﻪ ﺍﻛﺘﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺮ ﻳﻮﻣﺎﻥ .. ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ..
ﺟﻠﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻭﺍﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺤﺎﺗﻢ ..
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻟﻮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﺣﺎﺗﻢ ﺍﺯﻳﻚ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﺯﻳﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﺯﻱ
ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻛﻠﻪ ﺗﻤﺎﻡ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻀﺤﻚ : ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻭﻱ ﺗﻌﺮﻑ
ﻫﻨﺎ ﺩﺧﻞ ﻫﺎﻧﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﻫﻮ
ﻣﻘﻔﻬﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ .. ﺷﺎﻭﺭ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﺛﻢ ﺍﻛﻤﻞ ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﺮﻑ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ .. ﻫﻲ
ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ .. ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻨﺎﺳﺒﻚ
ﻭﺷﺮﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻚ ﻭﺍﻱ ﺣﺪ
ﻣﻦ
ﻋﻴﻠﺘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﻢ ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺎﻟﻲ
ﻋﻴﻨﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻻ ﻓﻬﻤﺘﻨﻲ ﻏﻠﻂ .. ﻋﺸﺎﻥ
ﺑﺲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻳﺒﻘﻰ ﺭﺳﻤﻲ ﺍﻛﺘﺮ
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺎﺷﻲ .. ﺧﻼﺹ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ
ﻛﻮﻳﺲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻙ .. ﺑﺲ ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﻪ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﺗﻔﻀﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻻﺳﻮﺭﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﺘﻬﺎ
ﻟﻐﺎﺩﻩ .. ﻣﺸﻜﻮﺭ ﻃﺒﻌﺎ .. ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺶ
ﻭﻗﺘﻬﺎ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺑﻴﻨﻜﻮ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﻫﻲ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ ﺍﻧﻬﺎ
ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻏﻠﻄﺘﻬﺎ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﻧﺒﻬﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻥ ﻛﺪﻩ ﻣﺶ ﺍﺻﻮﻝ ﻟﻜﻦ ﻫﻲ
ﻣﺎﻋﻨﺪﻫﺎﺵ ﺧﺒﺮﻩ ﻭﻟﺴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ..
ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺤﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻟﻜﻞ ﺩﻩ .. ﺩﻱ
ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﺩﻱ ﻣﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ
ﺩﻱ ﺍﺳﻮﺭﻩ ﻏﺎﻟﻴﻪ ﺟﺪﺍ ﻭﻣﺶ ﺍﻟﻘﻴﻤﻪ
ﺑﺲ .. ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﺻﻠﻪ ﻛﺎﻥ
ﻏﻠﻂ ..
ﺣﺎﺗﻢ : ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻰ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ
ﺳﻤﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ .. ﺗﻤﺎﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺗﻤﺎﻡ ..
ﺣﺎﺗﻢ : ﻃﻴﺐ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺍﻧﻬﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﺎﺑﺴﺎ
ﻭﻗﻒ ﻣﺤﻤﻮﺩ ... ﺟﻠﺲ ﺑﺎﻟﻜﺮﺳﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﻟﻚ ﻋﺎﻟﺼﺒﺢ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﻔﻴﺶ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻜﺸﺮ ﻟﻴﻪ ﺑﺲ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻓﻜﻚ .. ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻣﻴﻦ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﺣﺎﺗﻢ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﺍﺍﻩ .. ﺳﺎﺭﻩ ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﺍﻧﻪ
ﻣﺘﻘﺪﻡ ﻟﺠﻴﻬﺎﻥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻓﻘﺖ
ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻴﺠﻲ ﻫﻮ ﻭﺍﻫﻠﻪ ﻳﻮﻡ
ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺘﻤﻢ ﺑﺨﻴﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﻢ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻌﺰﻱ ﻭﻻ
ﺑﺘﻬﻨﻲ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺳﺎﺭﻩ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ..
ﺳﺎﺭﻩ ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ .. ﻫﻮ ﻓﻲ ﺯﻱ ﺳﺎﺭﻩ
ﻭﻻ ﺣﻼﻭﺓ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻻ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻻ ﺍﺩﺏ
ﺳﺎﺭﻩ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻟﻢ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﻼ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺮﺍﺗﻲ ﻭﺍﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ
ﻋﺎﻳﺰﻩ
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻐﻴﻆ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎﺧﻮﻳﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻘﻮﻝ
ﻣﺎﻟﻚ ﺟﺎﻱ ﺗﻘﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻴﻪ؟ ﺗﻨﺸﺮ
ﺍﻟﻨﻜﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺧﻼﺹ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺑﺘﻼﻗﻲ ﻧﻜﺪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺮﺩﻭ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻧﻜﺪ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎﻳﺠﻴﺐ
ﻧﻜﺪ .. ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻟﺤﻘﺖ ﺩﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻋﺮﻳﺲ
ﻫﺎﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ : ﻣﺎﺗﺴﺘﻌﺠﻠﺶ ..
ﻗﺪﺍﻣﻚ ﺷﻬﺮ ﻭﻻ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﻭﺗﻼﻗﻲ ﺍﻟﻨﻜﺪ
ﻋﻠﻰ ﺍﺻﻮﻟﻪ ..
ﺍﻭﻗﻔﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﻟﻠﻬﺠﻪ ﺩﻱ
ﻣﺎﻧﺖ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻭﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ ..
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺍﺍﺍﻩ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﺍﻭﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻪ .. ﻫﻲ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻣﺰﻋﻼﻙ
ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺑﺸﻮﻓﻬﺎ ﺍﺻﻼ .. ﻟﻴﻞ
ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ .. ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺣﻔﻠﻪ
ﻋﻨﺪ ﻓﻼﻧﻪ ﻫﺎﻧﻢ .. ﺍﻭﺑﻦ ﺩﺍﻱ ﻋﻨﺪ ﻣﺶ
ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻴﻦ .. ﻫﺤﻀﺮ ﺩﻳﻔﻴﻠﻪ ﻣﻊ
ﻣﺎﻣﺎ .. ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﺑﻘﻰ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﻌﻤﻞ ﺷﻮﺑﻴﻨﺞ
ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺖ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺶ ﻣﻮﺍﻓﻖ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﺸﻮﻓﻬﺎﺵ ﺯﻱ
ﻣﺎﺑﻘﻮﻟﻚ ﻛﺪﻩ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ .. ﻳﺎﺗﺮﺟﻊ ﻣﺘﺄﺧﺮ
ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻳﺎﺍﻣﺎ ﺑﺘﺒﺎﺕ ﻣﻌﺎﻫﻢ ..
ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺧﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺍﻻﻛﻞ
ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﺴﻂ ﺣﻘﻮﻗﻲ ﺍﺭﺟﻊ ﺍﻻﻗﻴﻪ
ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﺯﻭﺟﻪ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻔﺮﻩ .. ﻭﺍﺟﻲ ﺍﻗﻮﻟﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﺗﻘﻮﻟﻲ
ﺩﻩ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻓﻼﺣﻴﻦ ﻭﻧﺎﺱ ﺩﻗﻪ ﻗﺪﻳﻤﻪ ..
ﺟﻌﺎﻥ ﻫﺎﺕ ﺩﻟﻴﻔﺮﻱ .. ﺍﻭ ﺍﺟﻴﺐ ﻃﺒﺎﺥ
ﻭﺳﻔﺮﺟﻲ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻛﺪﻩ ﻛﺘﻴﺮ .. ﺧﺮﺍﺏ ﺑﻴﻮﺕ
ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﺭﺿﻴﻬﺎ ﻭﻣﻔﻴﺶ ﻓﺎﻳﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﺟﺎﻳﺰ ﺩﻩ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﻚ ﺍﺗﻨﺎﺯﻟﺖ .. ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ
ﺍﻻﻭﻝ ﺣﺪﺩﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻳﺎﻡ ﺗﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪ
ﺍﻫﻠﻬﺎ .. ﻣﺶ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻻ ﺧﺎﻟﺺ ..
ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻭﺍﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻭﺩﻩ
ﺣﻘﻚ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻧﺖ ﺩﻟﻌﺘﻬﺎ ﺑﺰﻳﺎﺩﻩ
ﺍﻭﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﻩ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻃﺐ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻫﻲ ﻏﻀﺒﺎﻧﻪ ﻭﺳﺎﻳﺒﻪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ
ﺍﻻﺭﺑﻊ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻛﺎﺷﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻧﺎ
ﻣﺶ ﺣﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺼﺎﺭﻳﻔﻬﺎ ﺩﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﻧﻚ ﺗﻐﻴﺮ
ﻭﺧﺪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺩﻩ ﺑﺪﺍﻳﻪ ﻟﻘﻄﻊ
ﻋﺮﻕ ﻭﺳﻴﺢ ﺩﻣﻪ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﺯﺍﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺻﺮ ﻋﻠﻰ
ﻣﻮﻗﻔﻚ .. ﻭﻣﺎﺗﺤﺎﻭﻟﺶ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻻ
ﺗﺮﺍﺿﻴﻬﺎ .. ﻭﺳﻴﺒﻬﺎ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﻨﺪ
ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺘﺼﻞ
ﻫﺎﻧﻲ: ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻛﻠﻤﻬﺎ
ﻛﺄﻧﻚ ﺑﺘﺄﻣﺮﻫﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺠﻬﺰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ
ﺗﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻙ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻭﻫﻲ ﻫﺘﺮﺿﻰ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺧﺒﻴﺘﻚ ﻳﺎﺟﺪﻉ .. ﺑﺘﺴﺄﻟﻨﻲ
ﻫﺘﺮﺿﻰ ﻭﻻ ﻷ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻃﻴﺐ ﺑﻼﺵ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ ﺩﻱ
ﻭﺧﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺗﺴﺎﻓﺮ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻭﺍﺑﺪﺃ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﺩﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻣﺸﻲ ﻳﻼ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺒﻚ ﺩﺍﻧﺖ
ﺧﺮﻉ ﺍﻭﻱ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺧﺴﺮﻫﺎ
ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﺍﻭﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺧﻼﺹ ﺍﺳﺘﺤﻤﻞ ﺑﻘﻰ
ﻭﻣﺎﺗﺠﻴﺶ ﺗﺸﻜﻲ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ
ﺍﻛﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺘﺮﻭﺡ ﻓﻴﻦ ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻭ
ﻫﺘﻤﺸﻰ ﺷﻮﻳﻪ ﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺗﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺍﻗﻌﺪ ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻚ ﺷﻮﻳﻪ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﺧﻠﺺ
ﻭﺍﺟﻲ ﻭﻧﺘﻐﺪﻯ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﺷﻲ ﺳﻼﻡ
ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻫﺎﻧﻲ .. ﺟﻠﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺰﻳﻨﺎ
ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺎﻝ ﺻﺪﻳﻘﻪ ..
ﻭﺍﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﺍﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺍﻧﻪ ﻭﺍﻫﻠﻪ
ﻗﺎﺩﻣﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ..
↚
ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ .. ﻭﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻇﻬﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ..
ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻣﻌﻬﻢ .. ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻧﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻣﺴﻜﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻳﺠﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺮﺩﻭ ﺭﺣﺖ ﺟﺒﺘﻬﻢ .. ﻫﻮ ﻛﻞ
ﺷﻬﺮ ﻫﺘﺘﻌﺐ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺗﺮﻭﺡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻣﺎﻝ ﺗﺮﻭﺣﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻠﻲ
ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻧﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻣﺎﻫﻤﺎ ﻋﺎﺭﻓﻴﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺣﺪ
ﻭﺭﺍﻛﻲ ﻭﻣﺎﺣﺪﺵ ﻳﺘﻜﺎﺳﻞ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ
ﺍﻻﻳﺠﺎﺭ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻛﻠﻚ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺄﻧﻚ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻭﺑﺘﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﺎ .. ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻟﻴﺎ .. ﺍﻧﺘﻮﺍ
ﺍﺧﻮﺍﺗﻲ ﺑﺠﺪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﺣﻘﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺘﺶ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻳﻪ .. ﻣﺎﻣﺎ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ
ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﻤﻲ ﻭﻫﻲ
ﺑﺘﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﺯﻱ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﺐ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺖ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﺣﻠﻤﻚ ﻭﻻ ﻟﺴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﻠﻢ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺷﺮﺍﻛﺘﻚ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺍﺍﻩ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﻚ ﻓﺎﻛﺮﻩ .. ﺍﻧﺎ
ﻧﻔﺴﻲ ﻗﺮﺑﺖ ﺍﻧﺴﻰ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺗﻨﺴﻰ ﻟﻴﻪ ؟ﺣﺪ ﻳﻨﺴﻰ ﻫﺪﻑ
ﺣﻄﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ
ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻭﺍﻓﺘﺢ ﻓﺮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻛﻞ ﺩﻩ
ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺍﻭﻓﺮ
ﺩﻩ ﻛﻠﻪ .. ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺧﺪ ﻣﻌﻈﻢ
ﻭﻗﺘﻲ ﻭﻓﻠﻮﺳﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﺭﺛﻲ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻣﻜﻔﺎﺵ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺎﻳﻜﻔﻴﺶ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﺟﺪﺍ ﻟﺤﺎﻟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺒﺼﻴﻠﻲ ﺯﻋﻼﻧﻪ
ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ؟ ﻋﺎﺩﻱ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﺶ ﺯﻋﻼﻥ .. ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﺷﺎﺀ
ﺍﻓﻌﻞ .. ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻲ
ﺑﻜﺘﻴﺮ .. ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻻﺯﻡ ﺍﺷﻜﺮ
ﺭﺑﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻣﺶ ﻻﺯﻡ ﺍﺧﺪ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻠﻢ
ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻴﻒ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺩﻩ ﺑﺲ ﻣﺶ
ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻓﻴﻦ ﻟﺴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻓﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺣﻨﺎ ﺑﻨﺘﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻴﻒ .. ﻣﺶ ﺑﻤﺰﺍﺟﻨﺎ
ﻳﻌﻨﻲ .. ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﻜﺮﻩ ﻭﺍﺷﻮﻑ
ﺗﻜﻠﻴﻔﻲ ﻓﻴﻦ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﻫﺎ ﻣﻌﺎﻛﻲ ..
********************************
ﻭﺻﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺍﺧﺘﻪ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﻣﺤﻤﻠﻴﻦ
ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺫﻫﻠﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻮﺯﻳﻪ ..
ﺳﻌﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻬﻢ .. ﻓﺄﺧﺘﻪ
ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﻣﻪ ﻭﺍﻳﻀﺎ
ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻨﺼﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ
ﺷﺮﻛﻪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﻪ .. ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺣﻤﺪﺕ ﺭﺑﻬﺎ ﺍﻧﻪ
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ..
ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﺘﺸﺮﻱ
ﺷﺒﻜﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻀﻌﻮﺍ ﺣﺪﺍ ﻟﺜﻤﻨﻬﺎ .. ﺑﻞ
ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﺠﺎﺏ ..
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﻩ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻭﻓﻮﺯﻳﻪ ﻻﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﺒﻜﻪ ﻭﺍﻧﺘﻘﺖ ﻃﻘﻤﺎ
ﺛﻤﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻓﺨﻢ ﻭﺍﻻﻓﺨﻢ ﺍﻳﻀﺎ ..
ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻛﺎﻥ
ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻏﺎﺩﻩ
ﻓﻌﻞ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻟﻔﺖ
ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻟﺘﺤﺎﻭﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻟﻢ
ﺗﺴﺘﻄﻊ ..
ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ
ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﺟﺪﺕ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﻪ
ﻭﺳﻂ ﻛﻢ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻛﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﺸﻨﻂ
ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﻪ ﺑﺎﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺍﻻﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎﺳﺖ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﺍﻧﺎ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻣﻨﻚ ﺟﺪﺍ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﻌﺐ : ﺧﻴﺮ ﺑﺲ ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺑﺘﺮﺩﻳﺶ ﻟﺤﺪ
ﻣﺎﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻚ ﺍﺗﻘﻔﻞ
ﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ : ﺷﻜﻠﻪ
ﻓﺼﻞ ﺷﺤﻦ
ﺛﻢ ﺍﺩﺧﻠﺘﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻫﻲ
ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟ ﺟﺎﻳﻪ
ﻣﻦ ﺑﺮﻩ ﺷﻜﻠﻚ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺎﺩﻱ .. ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ
ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺮﻩ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﻣﺎﻫﻮ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺖ
ﺑﻜﻠﻤﻚ .. ﺻﺤﻴﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻴﻜﻠﻤﻨﻲ
ﺑﻴﻘﻮﻱ ﻧﻨﺰﻝ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻠﺰﻣﻨﻲ ﻟﻠﺠﻮﺍﺯ .. ﻫﺪﻭﻡ
ﻭﺍﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﻔﺎﺭﺵ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ .. ﺟﺒﺘﻲ ﻛﻞ
ﺣﺎﺟﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻫﻴﺤﺘﺎﺝ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﺘﻴﺮ .. ﻣﺎﻣﺎ ﺟﺖ ﻣﻌﺎﺍﻳﺎ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﺎﻧﻲ ..
ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﺲ
ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻣﺎﻛﻨﺘﻴﺶ ﺑﺘﺮﺩﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻘﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﺎﺳﻤﻌﺘﺶ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻫﻮ ﺗﻌﻤﻠﻲ
ﺣﺴﺎﺑﻚ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ
ﻇﺮﻭﻑ ﺷﻐﻠﻪ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺷﻐﻞ ﻣﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺣﺘﻮﻡ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺣﺘﻮﻡ ؟
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻘﻰ
ﺣﺘﻮﻡ ﺧﻼﺹ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ ﺍﺩﻟﻌﻪ ﻣﺎﺩﻟﻌﻮﺵ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ
ﺧﻄﻴﺒﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺑﺄﻣﺎﺭﺓ ﺍﻳﻪ ؟
ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﺄﻣﺎﺭﺓ ﺇﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﺨﺮﺟﻲ
ﻣﻌﺎﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺧﻮﻛﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮ ﻓﺎﺿﻴﻠﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﻻﺯﻡ ﺣﺎﺗﻢ ﻳﺠﻲ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﻭﻳﺮﻙ ؟ ﺑﺼﻲ
ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺶ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺪﻩ .. ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻘﻮﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺢ ﻭﻻ ﻏﻠﻂ ..
ﺗﺮﺿﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﻐﻀﺒﻪ .. ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻚ
ﻳﻼ ﻧﺨﺮﺝ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻃﻠﺒﺎﺗﻚ ..
ﺍﻭﻝ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎ : ﻫﺴﺄﻝ ﻣﺎﻣﺎ ..
ﺍﻭ ﻫﺴﺄﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺧﻮﻳﺎ .. ﻻﻧﻚ ﻟﺴﻪ
ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻫﻠﻚ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﺗﺐ
ﻛﺘﺎﺑﻪ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻟﻴﻜﻲ ﺍﻫﻞ
ﻭﻛﺒﻴﺮ ﻭﻳﻌﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻒ ﺣﺴﺎﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻭﻭﻭﻑ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺯﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺩﻩ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﻘﻞ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ
ﻧﺰﻟﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭﺟﺒﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﻭﺧﻠﻲ ﺳﺎﺭﻩ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﻴﺠﻲ
ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻲ ﺭﺣﻠﺔ ؟ ﺩﻩ ﻟﻒ ﻣﺤﻼﺕ
ﻭﺑﻬﺪﻟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺩﻩ ﺍﺧﺮ ﻛﻼﻣﻲ .. ﻣﺶ ﻫﺨﺮﺝ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﺗﻢ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﺰﻋﻠﻴﻨﻲ ﻣﻨﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻣﺶ ﻫﺘﺰﻋﻠﻲ ﻻﻧﻚ ﻛﺪﻩ
ﻫﺘﺰﻋﻠﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻟﻮ ﺧﺮﺟﺘﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﺻﺒﺮﻱ
ﻟﻤﺎ ﺗﺘﺠﻮﺯﻭﺍ ﻭﺍﺧﺮﺟﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻃﻴﺐ ..
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻩ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻓﺘﺤﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ
ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺣﻦ .. ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺻﻮﺭﻩ
ﺿﻮﺋﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﺍﻃﻠﻘﺖ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﺣﺎﺭﻩ .. ﺛﻢ
ﺍﻟﻘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻏﻄﺖ ﻓﻲ
ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻳﺎﻣﻬﺎ ..
ﺣﺎﺗﻢ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ
ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻲ ﺃﺟﺎﺯﺓ ﻧﺼﻒ
ﺍﻟﻌﺎﻡ .. ﻭﻗﺒﻞ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﻪ
ﺑﺄﻳﺎﻡ .. ﺍﺻﻄﺤﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻥ ﺗﻤﻜﺚ
ﻓﻴﻪ ﺍﻳﺎﻡ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ
ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﺍﺧﻴﺮﺍ
ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﻣﻐﺘﺮﺑﺎﺕ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻧﻪ
ﻗﺼﺮ ﻗﺪﻳﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺺ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ..
ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻄﺖ ﺑﻘﺪﻣﻴﻬﺎ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻮﺍﻳﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ
ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺮﺱ ﺷﺪﻳﺪ .. ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ .. ﺍﻟﺤﻨﻴﻪ ..
ﺍﻟﻘﺴﻮﻩ .. ﺍﻟﺤﻜﻤﻪ .. ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻟﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﺒﻪ ﺑﻬﺎ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺷﺮﺣﺖ ﻟﻬﻢ ﻧﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻢ ﻟﻴﻘﺮﺭﻭﺍ
ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻠﻮﻥ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻥ ﺩﻩ ﺍﺣﺴﻦ
ﻣﻜﺎﻥ ﺭﻭﺣﻨﺎﻩ ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺵ ﻓﻲ ﻫﻨﺎ
ﺑﻴﻮﺕ ﻣﻐﺘﺮﺑﺎﺕ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺎ ﺍﺭﺗﺤﺖ ﻫﻨﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺍﺣﺠﺰﻟﻚ ﻫﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺷﻲ ..
ﺍﻧﻬﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ .. ﻭﺻﻌﺪﺕ
ﻏﺎﺩﻩ ﺭﺃﺕ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻟﺘﺘﻔﻘﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﻣﻜﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺣﺠﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺗﻀﻢ ﺳﺮﻳﺮﺍ
ﻭﺍﻧﺘﺮﻳﻪ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﻨﺒﻪ
ﻭﻓﻮﺗﻴﻬﻴﻦ ﻭ ﻃﺎﻭﻟﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﻃﺎﻭﻟﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ
ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ .. ﻭﻣﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ ﺣﻤﺎﻡ
ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ..
ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ .. ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻰ
ﺑﻮﺭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﺘﺒﺘﺎﻉ
ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ..
ﺍﺷﺘﺮﻭﺍ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ
ﻣﻄﻌﻢ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺭﻫﺎﻕ ﺣﻘﻴﻘﻲ : ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ
ﻣﺘﻮﻗﻌﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺩﻩ ﻣﺘﻌﺐ ﻛﺪﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻔﺮﺷﻲ ﺑﻴﺘﻚ
ﻫﺘﻼﻗﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﺘﻴﻪ ﺩﻩ ﻳﺴﺘﺎﻫﻞ
ﺍﻟﻠﻒ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻏﺎﺩﻩ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﻔﺘﺢ
ﺣﺴﺎﺏ ﺑﺎﺳﻤﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﻄﻠﻚ ﻓﻴﻪ
ﺭﺻﻴﺪ .
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻟﻴﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻏﺮﻳﺐ
ﻟﻮﺣﺪﻙ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻻﺯﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻓﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻚ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﺭﺕ ﺑﻨﻚ
ﻓﻴﻪ ﺭﺻﻴﺪ ﺗﺴﺤﺒﻲ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ
ﺗﺤﺘﺎﺟﻲ . ﻧﺮﻭﺡ ﺑﻜﺮﻩ ﻧﻮﺩﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﻭﻧﻄﻠﻊ ﺍﻟﻜﺎﺭﺕ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ..
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻔﻴﺶ ﺑﺲ ..
ﻭﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺶ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺤﺘﺎﺝ ﻓﻠﻮﺱ
ﻭﻛﺪﻩ .. ﺍﻧﺘﻲ ﻛﺄﻧﻚ ﻓﻲ ﻏﺮﺑﻪ ﻭﻻﺯﻡ
ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺄﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﻮﻳﺲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻭﺍﻟﺮﺻﻴﺪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺤﻄﻠﻚ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺑﺎﺳﻤﻚ .. ﻭﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺍﺧﻮﻛﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻻﺯﻡ ﺍﻛﻮﻥ
ﻣﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻬﻮ ﻻ
ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻫﻲ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﺎﺟﺘﺶ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﻳﻦ ﺗﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﻫﻲ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻘﻠﻖ ﺭﻏﻢ ﺗﻌﺒﻬﺎ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ
ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻔﻴﺶ ﺑﺲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻗﺎﻟﺘﻠﻬﺎ
ﻣﺎﺗﺘﺤﺮﻛﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻻﻭﻻﻧﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﺍﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ ﻫﻲ
ﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻣﻞ .. ﻫﻴﻴﻪ ﻫﻴﻴﻴﻪ ﻭﻫﺒﻘﻰ
ﻋﻤﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻱ ﻣﻨﻈﺮ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯ
ﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﺍﻋﻘﻠﻲ ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻔﺮﺣﻪ ﻋﺎﺭﻣﻪ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ
ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﻣﺶ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ
ﻛﻨﺎ ﻛﻠﻤﻨﺎﻫﺎ ﻭﺑﺎﺭﻛﻨﺎﻟﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺧﻼﺹ ﻧﺮﻭﺡ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻜﺮﻩ
ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻟﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺰﻭﺭﻫﺎ !!! ﺍﻳﻪ ﻧﺮﻭﺡ
ﺩﻱ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﻫﺘﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻟﺤﺪ
ﺑﻜﺮﻩ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﻣﺎﻫﻲ ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻼﺗﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ
ﺍﻻﻭﻝ ﻳﻌﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺎﺟﻲ
ﺍﻗﻌﺪ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﺩﻱ .. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺭﺍﺣﻪ ﺷﻮﻳﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﺳﺎﺭﻩ ﺿﻌﻴﻔﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰﻩ ﻏﺬﺍ
ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺳﺎﺭﻩ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻘﻮﻣﻬﺎﻟﻚ
ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﻪ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻓﺮﺣﺎﻧﻪ ﺍﻭﻱ ﺍﻭﻱ .. ﻛﺎﻥ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﻩ
ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺣﺰﻥ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻗﺎﻝ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻏﺎﺩﻩ ﻧﻈﺮﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﺛﻢ
ﻗﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ
ﻋﻨﻪ ..
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻋﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ..
ﻭﻧﺎﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ
ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﻕ
ﺟﺎﺀ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺒﺎﺭﻛﻮﺍ
ﻟﺴﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺗﻤﺎﻡ
ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ .. ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻓﻲ
ﺳﻌﺎﺩﻩ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ .. ﺍﻗﻨﻌﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻟﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻭﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ .. ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻟﻮﻗﺖ ﻻﺣﻖ
********************************
ﺃﻭﺻﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ , ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﻴﻮﻡ ﻟﺘﺠﻬﺰ
ﺍﻏﺮﺍﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺛﻢ ﻋﺎﺩﻭﺍ
ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﻩ ﺳﺮﻳﻌﺎ .. ﺭﺻﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ..
ﻭﻧﻈﻤﺖ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ..
ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﺍﺯﻳﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺰﻳﻦ : ﻏﺎﺩﻩ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺍﺯﻳﻚ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﺣﺶ ﺍﻭﻱ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﺯﺍﻱ
ﻫﻨﺎﻡ
ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ..
ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺧﻼﺹ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺟﻲ ﺟﻲ ﻣﻌﻠﺶ
ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﻇﺒﻂ ﺍﻣﻮﺭﻱ ﻫﻨﺎ ﻫﻨﻈﻢ
ﻧﺰﻭﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻣﺘﻰ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺠﺪ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻫﻨﺰﻝ ﺷﻐﻞ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﻪ
ﻭﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ . ﺍﺩﻋﻴﻠﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻚ ﻭﻳﻴﺴﺮﻟﻚ ﺍﻣﺮﻙ
ﻳﺎﺭﺏ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻣﻴﻦ . ﺑﺼﻲ ﻳﺎﺟﻴﻬﺎﻥ
ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ ﺗﻌﻤﻠﻴﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺧﻴﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻨﺪﻙ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ ﻟﺴﻪ ﺩﺍﺧﻞ .. ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ
ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻟﺴﻪ ﺟﺎﻱ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻫﻮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻛﻮﻳﺲ .. ﻓﻲ ﻋﻠﺒﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﻓﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺤﻂ ﻓﻴﻬﺎ
ﻫﺪﻭﻣﻲ .. ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻛﺪﻩ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ
ﻗﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻩ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺍﻫﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻮﺻﻠﻴﻬﺎ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺯﻱ
ﻣﺎﻫﻲ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻳﻪ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ .. ﻫﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﺭﻗﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺎﻳﺰﻩ
ﺍﻗﻮﻟﻬﺎﻟﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ : ﺣﺎﺿﺮ .
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﻀﻄﺮﻩ ﺍﻗﻔﻞ ﺑﻘﻰ ﻋﺸﺎﻥ
ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻫﻨﺎ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻀﺤﻚ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻲ
ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺑﺮﺩﻭ ؟ ﺑﺲ ﺍﻣﺎ
ﺍﺷﻮﻓﻚ .. ﻳﻼ ﺳﻼﻡ ﻭﻣﺎﺗﻨﺴﻴﺶ
ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﺷﻲ .. ﺳﻼﻡ
********************
ﺧﺮﺟﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﻠﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ..
ﻭﺍﻋﻄﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ .. ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ..
ﻭﺟﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻟﻔﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﺌﺔ ﺍﻝ 200 ﺟﻨﻴﻪ ..
ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪﻩ
ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﻣﻌﻪ
ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﻗﺮﺃ ﻣﺎ ﺑﻪ
" ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ :
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﻭﺗﺰﻭﻳﻖ ﻛﻼﻡ ...
ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺑﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺣﺎﻃﻄﻬﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ
ﺑﺎﺳﻤﻲ ﻭﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﻋﻨﻪ ﺣﺎﺟﻪ
ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻮ ﺻﺒﺤﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﻢ
ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﺳﺎﺑﻮﻧﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﺧﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ .. ﻭﺯﻱ ﻣﺎﻧﺖ ﻗﻠﺖ
ﺍﻥ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .. ﻭﺯﻱ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﻫﻘﺒﻞ ﻣﻨﻚ ﺭﺻﻴﺪ ﺑﺎﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ
ﺍﻧﺖ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﺩﻭﻝ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺷﺮﺍﻛﺘﻚ
ﻣﻊ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻣﺶ ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻭﻻ ﻋﺸﺎﻥ
ﺳﺎﺭﻩ .. ﻷ ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻧﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺟﺎﻱ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻫﺎﻳﻘﻮﻟﻲ ﻳﺎﻋﻤﺘﻮ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﻳﺠﻲ ﻳﻼﻗﻲ ﺑﺎﺑﺎﻩ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﻣﺎﺗﻜﺴﻔﻨﻴﺶ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ..
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ ﺳﻠﻒ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ .. ﻭﺍﻧﺎ
ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺠﻬﻮﺩﻙ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ
ﺩﻩ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﺗﺎﻓﻪ ﺍﻭﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺎﻟﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺧﺘﻚ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ "
ﺍﻧﻬﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ .. ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃﻩ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ
ﺍﺧﺘﻪ ﻭﺍﻣﻪ .. ﻭﺳﻂ ﺫﻫﻮﻟﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ
ﺗﺼﺪﻳﻘﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻏﺎﺩﻩ
ﻧﻈﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻻﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻗﺮﺏ
ﻟﻠﺒﻜﺎﺀ: ﺍﻫﻲ ﻓﻠﻮﺳﻬﺎ ﺟﺖ ﻟﺤﺪ ﻋﻨﺪﻱ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺗﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ؟؟؟؟؟؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺗﺨﺪﻳﺶ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻳﺎﺟﻲ
ﺟﻲ ﺩﻩ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﺍﺗﻘﻔﻞ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻩ ﺍﺗﻘﻔﻞ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﺗﻘﻔﻞ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻤﺪ ﺍﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺩﻱ ﻭﻫﺮﺟﻌﻬﻠﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﻫﺘﻌﺎﺭﺿﻲ
ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ
ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺴﺴﻨﻲ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﺧﻼﺹ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺿﻲ ﻭﺍﻧﺖ
ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﺶ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ..
ﺍﻧﺖ ﺣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﺗﺮﺟﻌﻬﺎ
ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ
ﻓﺎﻫﻤﻪ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺒﻘﻰ ﺍﺣﻜﻴﻠﻚ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﺎﻟﻔﻠﻮﺱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎﺟﻴﺠﻲ ﺧﺎﻳﻒ
ﺍﺿﻌﻒ ﻭﺍﺧﺪﻫﻢ ﻭﺧﺎﻳﻒ ﺍﺭﻓﺾ ﻭﺗﺒﻘﻰ
ﺩﻱ ﺍﺧﺮ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻴﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﺎﺭﻙ
ﻫﺎﻧﻲ .. ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻃﺐ ﺍﺩﺧﻞ ﻧﺎﻡ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﺑﻜﺮﻩ
ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ
ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﺠﺮﺗﻪ .. ﺩﻟﻒ ﺣﺠﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ..
ﺍﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺟﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻳﺎﺍﻣﻲ ﻣﻜﻨﺘﺶ
ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﺰﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﺑﺺ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻬﺎﺵ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ
ﺍﻭ ﺍﺑﻮﻙ ﻛﺎﻥ ﻏﻠﻄﺎﻥ .. ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﺎﺧﺪ
ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ ﻛﻠﻨﺎ ﻫﻨﻘﺎﺑﻞ ﻭﺟﻪ
ﻛﺮﻳﻢ .. ﺍﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﻧﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﺘﻬﻮﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ .. ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ
ﺗﻨﺴﺎﻩ .. ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﻭﻫﺤﺎﻓﻆ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻱ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﻗﺒﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺭﺃﺱ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻳﺪﻫﺎ : ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﻨﺎ
***********************************
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻋﻤﻞ
ﻟﻐﺎﺩﻩ .. ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻓﻄﺎﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﻦ .. ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺘﻴﺎﺕ
ﻣﺤﺘﺮﻣﺎﺕ .. ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﺑﺪﺍ .. ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻳﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺗﻤﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻓﺘﺎﻩ ﻗﺒﻞ
ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻦ ..
ﺭﻛﺒﺖ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺗﺬﻫﺐ
ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺍﺗﻔﻘﺎ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺳﻮﻳﺎ .. ﻧﺰﻟﺖ
ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻭﺩﻋﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ..
↚
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ
ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻪ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﺎﺱ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﻢ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .. ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺛﺒﺘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻻ ﺑﺬﻛﺮ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ .. ﻗﺪﻣﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ
ﺗﻜﻠﻴﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ
ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .. ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻗﺴﻢ
ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻟﺘﻨﺘﺪﺏ ﻓﻴﻪ .. ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ
ﻃﺒﻴﺒﺎﺕ ﻭﺃﻃﺒﺎﺀ ﺯﻣﻼﺀ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ .. ﻣﻌﺮﻓﻪ ﺳﻄﺤﻴﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻋﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻤﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻛﺎﻥ ﺟﻮﻟﺔ ﺗﻔﻘﺪ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻻﻗﺴﺎﻡ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. ﻭﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ
ﻭﺑﻴﻦ ﺯﻣﻼﺋﻬﺎ ..
ﺟﺎﺀﻫﺎ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ .. ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺩﻛﺘﻮﺭﺗﻨﺎ ﺍﻳﻪ؟
ﺭﻓﻌﺘﻲ ﺭﺍﺳﻨﺎ ؟ ﻋﺎﻟﺠﺘﻲ ﻛﺎﻡ ﻣﺮﻳﺾ
ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ
ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻟﺤﻘﺖ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺩﻭﺏ ﺑﺘﻌﻠﻢ ﻟﺴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻤﻞ ﻓﻴﻜﻲ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ؟ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﻠﺘﻴﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺩﻩ؟
ﻓﻬﻤﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ :
ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺼﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﺧﺪ ﻭﻻ
ﻣﻠﻴﻢ ﻫﺸﻴﻠﻬﻢ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﺗﻴﺠﻲ ﻭﺗﺮﺟﻌﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺗﺎﻧﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻓﻚ ﻭﻣﺶ ﻫﺎﺧﺪ
ﻣﻨﻚ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ ﺍﺻﻼ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﻧﺎ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ . ﻣﺶ
ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻭﻻ ﻋﺸﺎﻥ ﺳﺎﺭﻩ .. ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻴﻪ ﺍﻭ ﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﺸﺮﻑ ﺑﺎﺫﻥ
ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺼﺮﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺸﺪﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻞ ﻭﺳﻂ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻗﻮﻝ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﻌﻤﻞ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺑﺎﺳﻤﻚ .. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻫﺎﻧﻲ
ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺒﻘﻰ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ..
ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﺯﻱ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻫﺘﻜﺒﺮﻫﺎ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﻏﻴﺮﻙ
ﺯﻱ
ﺍﻻﻭﻝ .. ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﺳﺘﻔﺪﺗﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻫﻮ ﺩﻩ ﻣﺒﻠﻎ ﻗﻠﻴﻞ ..
ﺩﻭﻝ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻮ ﺩﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ
ﻫﺘﺪﺧﻞ ﺑﻴﻪ ﺷﺮﺍﻛﺘﻚ ﻣﻌﺎﻩ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ .. ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻪ
ﺑﺤﺎﺟﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ
ﻫﻴﻌﻤﻞ ﺭﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻴﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻛﻴﺪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻣﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﻟﻴﻪ ﺑﺲ
ﻳﺎﺧﻲ ﺣﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺮﺯﻕ ﻷ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺗﻀﻤﻨﻲ ﺣﻘﻚ ﺍﺯﺍﻱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻖ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺩﺍﻧﺖ ﺍﺧﻮﻳﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻫﻜﺘﺒﻠﻚ ﻭﺻﻞ ﺍﻣﺎﻧﻪ
ﺑﺎﻟﻔﻠﻮﺱ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺭﺩﻟﻚ ﻓﻠﻮﺳﻚ
ﺑﺎﻻﺭﺑﺎﺡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺻﻞ ﺍﻣﺎﻧﻪ ؟ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺸﺘﻤﻨﻲ ؟
ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﻛﻼﻡ ﺭﺑﻨﺎ .. " ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﺗﺪﺍﻳﻨﺘﻢ ﺑﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ
ﻣﺴﻤﻰ ﻓﺎﻛﺘﺒﻮﻩ "
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺘﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺧﻮﺍﺕ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺣﺘﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ ..
ﺩﻱ ﺣﻘﻮﻕ .. ﻗﻠﺘﻲ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺩﻩ ﺷﺮﻃﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺧﺪ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺷﻲ .. ﺑﺲ ﺧﻠﻴﻪ ﻣﻌﺎﻙ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺷﻜﺮﻙ ﺍﺯﺍﻱ
ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ .. ﺧﺎﻳﻒ ﺍﺧﺬﻟﻚ ﻭﺍﺿﻴﻊ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﺍﺧﺴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮ ﺧﻴﺮ ﺑﺎﺫﻥ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻔﺎﺋﻞ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻳﻔﺘﺢ
ﻟﻚ ﺍﺑﻮﺍﺑﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺷﻲ ﺍﺩﻋﻴﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻛﻴﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﻄﻠﻚ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ
ﻛﺪﻩ .. ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻦ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﺩﻭﻝ ﺑﻴﺨﺎﻓﻮﺍ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﺍﻟﺠﺪﺍﺩ ﻓﺎﻛﺮﻳﻨﺎ ﺑﻨﺠﺮﺏ
ﻓﻴﻬﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﺛﻖ ﻓﻴﻜﻲ .. ﺩﺍﻧﺘﻲ
ﺗﺎﻟﺖ ﺩﻓﻌﺘﻚ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺍﻧﻬﺖ ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﻰ
ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻐﻪ ..
ﻓﻬﻲ ﺍﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ
ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﺍﻧﻬﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﻪ ﻋﺼﺮﺍ
ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺪﺍﻡ ﺇﺣﺴﺎﻥ ..
ﺇﺣﺴﺎﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻢ ﺣﻀﺮﺗﻚ ..
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻫﺘﺮﺟﻌﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺯﻱ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺘﻄﻔﻞ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺑﺲ ﻻﺯﻡ ﺍﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﺑﻨﺖ
ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻻﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ
ﺍﺗﺄﺧﺮﺗﻲ
ﺃﻛﻮﻥ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻭﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻖ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻃﺒﻌﺎ ..
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻃﻠﻌﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ
ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺘﻐﺪﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻏﺪﺍ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﺟﻌﺎﻧﻪ ﻧﻮﻭﻭﻭﻭﻡ
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻻﺍﺍﺍ ﻫﻨﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ..
ﺯﻱ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺆﻟﻪ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻧﻜﻮﺍ ﻣﺴﺆﻟﻪ
ﻋﻦ ﺍﻛﻠﻜﻮﺍ ﻭﺷﺮﺑﻜﻮﺍ .. ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻣﺎﻧﻪ
ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﻨﺎ
ﺇﺣﺴﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﺍﺳﻤﻌﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻭﺍﻧﺰﻟﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺘﻐﺪﻱ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﺎﺿﺮ .. ﻣﺶ ﻫﺘﺄﺧﺮ
ﺻﻌﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﺍﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ..
ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺒﺮﻏﻢ
ﺗﻌﺒﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﺑﺖ ﺍﻥ ﺗﻌﺼﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ
ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻓﻠﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻛﺄﻣﻬﺎ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻭ ﻛﻤﻌﻠﻤﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻪ ﺳﻌﺎﺩ .. ﺗﺬﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻻﻥ ﺑﻌﺪ
ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻓﻲ
ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻛﻠﻬﻦ
ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ..
ﺍﻧﻬﺖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻃﻤﺄﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻃﻤﺄﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮﺗﻬﺎ
ﺑﺎﻥ ﻻ ﺗﺘﻬﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺩﻭﺍﺋﻬﺎ ﻭﻻ
ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪﻩ ﻟﻬﺎ
ﺩﻛﺘﻮﺭﻫﺎ ..
ﺃﻣﻀﺖ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ .. ﺃﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. ﺃﻋﻄﺖ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻛﻞ
ﺗﺮﻛﻴﺰﻫﺎ .. ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺭﺍﺣﻪ ﺍﻭ
ﻓﺘﺮﺓ ﻏﺬﺍﺀ ﺍﻭ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﻪ .. ﻛﺎﻥ
ﻛﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ
ﻓﻘﻂ ..
ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ..
ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﻷﺣﻀﺎﻥ
ﻭﺍﻟﻘﺒﻼﺕ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺣﺸﺘﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ
ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﺴﻴﺒﻲ ﻓﺮﺍﻍ ﻛﺪﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﺣﺘﻮﻭﻭﻭﻡ ﻣﺶ
ﺑﻴﺴﻠﻴﻜﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺑﻴﺴﻠﻴﻨﻲ
ﻓﻬﻮ ﺑﻴﺴﻠﻴﻨﻲ ﺟﺪﺍ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻌﺪﻙ ﻳﺎﺭﺏ .. ﻫﺎ ﺍﻳﻪ
ﺍﺧﺮ ﺍﺧﺒﺎﺭﻙ ﻣﻌﺎﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ .. ﺟﺒﻨﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ .. ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺑﻠﻴﺎ ﻗﺪﺍﻣﻪ
ﺷﻬﺮ ﻭﻳﺨﻠﺺ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﻧﻔﺮﺵ ﻭﻫﻴﺒﻘﻰ ﻟﺴﻪ ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻭﻗﺖ ﻛﺒﻴﺮ
ﻟﺤﺪ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﻧﺘﺰﻧﻘﺶ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻛﻴﺪ ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ .. ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺘﻤﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺭﺏ .. ﻳﻼ
ﺑﻘﻰ ﺍﺣﻜﻴﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ
ﻭﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻛﻮﻳﺴﻪ
ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ ﺣﻠﻮ ﺑﺘﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺟﺪﻳﺪﻩ .. ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺣﻠﻮ ﺍﻭﻱ ﺍﻧﻚ
ﺗﻌﺎﻟﺠﻲ
ﻣﺮﻳﺾ .. ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺸﻔﺎ ﺑﺈﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ
ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻛﺪﻩ
ﺑﻴﺒﻘﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﻠﻮﻩ ﺍﻭﻱ ﻭﺛﻮﺍﺏ ﻛﺒﻴﺮ
ﻛﻤﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻛﻠﻚ ﻳﺎﺭﺏ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺎﺭﺏ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺑﺲ ﺍﺷﻤﻌﻨﻰ ﻋﻈﺎﻡ ﻳﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺘﺮﺗﻴﻬﺎ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺸﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ﻛﻨﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺩﻩ ﺍﻭﻱ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮﻙ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺣﻜﻤﻚ ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺩﺧﻞ
ﺍﻋﻠﻰ ﻗﺴﻢ ﻭﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻣﺶ ﻗﺴﻢ ﺻﻐﻴﺮ
ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﻲ
ﻛﻨﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺩﻩ ﺍﻳﺎﻡ ﻣﺎﻛﻨﺎ ﺑﻨﺪﺭﺱ
ﻛﻞ ﺍﻻﻗﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﻪ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻫﺘﺮﺟﻌﻲ ﺍﻣﺘﻰ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺑﻘﻰ ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻛﺪﻩ .. ﺩﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ
ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻫﺘﻘﻀﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻫﺤﺎﻭﻝ ﺍﻇﺒﻄﻬﺎ
ﻣﻊ ﺯﻣﺎﻳﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﺧﺪ ﺍﺟﺎﺯﻩ
ﺍﻃﻮﻝ ﺷﻮﻳﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻤﺰ ﻟﻬﺎ : ﻃﺐ ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ : ﺍﻳﻪ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻛﺪﻩ ﻭﻻ ﻛﺪﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺪﻩ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻛﺪﻩ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ .. ﻗﺼﺪﻱ ﻣﻔﻴﺶ
ﺯﻣﻴﻞ ﻛﺪﻩ ﻭﻻ ﻣﺮﻳﺾ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻨﺎﺭﻩ
ﻏﻤﺰﺕ ﻣﻌﺎﻩ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﺮﻣﻲ ﺍﻟﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ..ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﻬﺪ : ﻻﺍﺍ
ﻣﻔﻴﺶ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻔﻴﺶ ﻓﻲ
ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺑﺲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﻫﻮ ﺣﺪ ﻗﺎﻟﻚ
ﻣﺎﺗﺸﺘﻐﻠﻴﺶ .. ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺯ
ﻫﻴﻤﻨﻌﻚ ﻭﻳﻌﻄﻠﻚ ﻋﻦ ﺷﻐﻠﻚ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ
ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﺘﺨﻠﻊ ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ : ﻟﺴﻪ
ﻣﺎﺟﺎﺵ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻴﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻼ
ﻭﺷﻪ ﻗﺮﻳﺐ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﻳﻼ ﻫﺎﻭﻳﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻏﻴﺮ
ﻫﺪﻭﻣﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺎﺗﻐﻴﺮﻱ ﺣﺪ ﻣﺎﻧﻌﻚ ..
ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺑﻊ
ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻨﺒﻪ : ﻣﺶ ﺧﺎﺭﺟﻪ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ : ﺃﺣﺴﻦ
ﺧﻠﻴﻜﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﺧﺪ ﺩﺵ
ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ .. ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺪﺵ
ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺷﺎﺭﺩﻩ .. ﻫﻞ ﺳﻴﺄﺗﻲ
ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻫﻞ
ﺳﺘﺠﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ
ﻣﺜﻞ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﻩ ؟ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻌﺘﺮﻑ
ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻧﻈﺮﺓ
ﺇﻋﺠﺎﺏ .. ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺗﻤﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ
ﻏﺎﺩﻩ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ
ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ .. ﻛﺄﻥ ﻣﻦ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺗﻠﻚ
ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﻩ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻻﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ
ﺗﻘﻀﻲ ﻣﻌﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﺧﻠﻌﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ ..
ﻣﺮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺮﺁﺓ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ
ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﻮﺽ .. ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﺍﻗﻔﺖ
ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ
ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮﻳﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﻪ
ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮﻩ .. ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ
ﺑﺎﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﺑﻠﻤﺴﻪ
ﺳﺤﺮﻳﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺣﺮﺭﺕ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻛﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻤﻪ
ﺑﻬﺎ .. ﻓﺮﺩﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻋﻠﻰ
ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺭﻱ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻟﺸﻜﻠﻬﺎ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺮﺭ ﺍﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻓﻲ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻟﺘﺠﻌﻠﻪ ﻣﺎﺋﻼ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺣﻴﻪ ﺛﻢ
ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻨﻈﺮﻩ ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﻪ
ﺍﻻﺧﺮﻯ .. ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻌﻘﻮﺹ
ﺑﻼ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ .. ﺩﻗﻘﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ..ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻗﻤﺖ
ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺒﺸﺮﺗﻲ ﻻﺧﻔﺎﺀ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ .. ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻻﻇﻬﺎﺭ ﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻭﺟﻨﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻥ ﻳﻀﻴﻒ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﻮﺛﻪ ..
ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻪ .. ﺩﺧﻠﺖ
ﺗﺤﺖ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺪﺵ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻐﺴﻞ
ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ .. ﻻﻣﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﻫﻜﺬﺍ .. ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ
ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ
ﺍﺭﺿﺎﺀ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻭﻟﺲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺭﺿﺎﺀ
ﺭﺑﻬﺎ !!!
ﻟﻢ ﺗﺪﺭﻱ ﺍﻧﻪ ﻭﺳﻂ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﺍﻟﻐﺰﻳﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﺮﻩ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺎﺕ ﺍﻟﺪﺵ
ﺗﺨﻠﻠﺘﻬﺎ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺩﻣﻮﻉ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﻤﻨﺖ
ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺗﺎ
ﺍﻻﺧﺮﻳﺎﺕ .. ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻋﺎﻃﻔﻪ ﻗﻮﻳﻪ
ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ .. ﺑﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻳﺨﺘﺎﺭﻫﺎ ..
ﻓﻤﻦ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ..
ﺑﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻻﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭﻫﺎ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺪﻣﻴﻢ
**************************
ﺍﻧﻬﺖ ﺣﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺻﻠﺖ ﻇﻬﺮﻫﺎ
ﻭﻋﺼﺮﻫﺎ .. ﻟﻢ ﺗﺮﺽ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺒﻬﺎ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺭﻓﻀﺖ ﻋﺮﺿﻬﺎ
ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ .. ﻓﻘﺪ ﻻﻧﺖ ﻋﻼﻗﺘﻬﻤﺎ
ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ .. ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﺍﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻟﻼﺧﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ
ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺫﺍﺏ
ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻨﺬ ﻭﻓﺎﺓ ﺻﺒﺤﻲ .. ﺟﺎﺀ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻴﻼ ﻭﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻫﻼ ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﻼ ﺑﺮﺟﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺭﺑﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﺪﻱ ﻭﻗﺖ
ﻭﺍﻻ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ
ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ
ﻓﻠﻮﺳﻚ ﻣﺒﺮﻭﻛﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺠﺪ .. ﻓﺮﺣﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺭﺍﺱ ﻣﺎﻝ
ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﻧﺎﺧﺪ ﺷﻐﻞ ﺍﻛﺒﺮ
ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ
ﺷﺮﻛﺎﺕ
ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻛﺒﺮ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻘﺪﺭﻱ
ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﻪ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ
ﻣﺮﺣﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﻮﻳﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ .. ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪﻙ ﻳﺎﺭﺏ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺭﺩ ﺟﻤﻴﻠﻚ
ﺍﺯﺍﻱ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻤﻠﺘﺶ
ﺣﺎﺟﻪ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻋﺸﺎﻧﻲ
ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻣﺸﺎﻭﺭﻳﻚ ﻟﻠﺴﻮﻳﺲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﻳﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻫﻮ ﺷﻐﺎﻝ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ .. ﺑﺲ ﻳﻤﻜﻦ
ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻧﺎ
ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺣﻀﺮ
ﻣﺎﺟﻴﺴﺘﻴﺮ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ
ﺍﻛﺘﺮ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻗﺪﻣﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻧﻚ ﺗﻨﻘﻠﻲ ﻃﻴﺐ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﺑﺎﻟﺴﻬﻞ ﻛﺪﻩ .. ﻻﺯﻡ
ﻭﺍﺳﻄﻪ ﻃﺒﻌﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺴﻼﻡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻏﻴﺮ ﻛﺪﻩ ﻻﺯﻡ
ﺍﻟﻒ ﻣﻄﺮﺡ ﻣﺎﻫﻤﺎ ﻳﻮﺩﻭﻧﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻟﻼﺳﻒ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺣﺪ ﻳﻘﺪﺭ
ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ
ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻳﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻭﺍﺑﺪﺃ ﺍﻥ
ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻴﺒﻲ ﻛﻮﻳﺲ ﺑﺲ
ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺿﻌﻴﻔﻪ ﺧﺎﻟﺺ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻘﻠﻖ : ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺗﻨﺼﺤﻬﺎ
ﺗﺎﻛﻞ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﺍﻟﺒﻴﺒﻲ ﻛﺪﻩ ﻛﺪﻩ ﺑﻴﺴﺤﺐ
ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻜﺒﺮ ﻭﻻﺯﻡ ﻫﻲ ﺗﻌﻮﺽ
ﺑﺲ
ﻫﻲ ﻣﻔﺴﺘﻜﻪ ﻛﺪﻩ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎﺵ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﻛﻞ ﻣﺎﺟﻲ ﺍﻏﺼﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺎﻛﻞ ﺗﻘﻮﻟﻲ
ﻣﺎﻟﻴﺶ ﻧﻔﺲ ﻭﻫﺮﺟﻊ ﻭﺍﻟﺪﻟﻊ ﺩﻩ .. ﺩﻩ
ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺷﻜﻠﻜﻮﺍ ﺟﻴﻞ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﻤﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﻌﻼ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﺎﻟﻬﺎﺵ ﻧﻔﺲ
ﻟﻼﻛﻞ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻝ .. ﺑﺲ
ﺷﻮﻑ
ﺍﻻﻛﻼﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ﻭﻫﺎﺗﻬﺎﻟﻬﺎ ..
ﻭﺍﻟﻌﺼﺎﻳﺮ ﻭﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺎﺧﺪ
ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺑﺘﺎﻋﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ
ﻣﻬﻢ .. ﺧﺮﺟﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﻪ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ
ﺗﻨﺰﻝ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻟﻠﻨﻮﻧﻮ ..
ﺻﺪﻗﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ ﻫﺘﻔﺮﻕ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺠﺮﺏ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﻫﺘﺪﻋﻴﻠﻲ
******************************
ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻫﻜﺬﺍ .. ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻴﻦ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻋﺶ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻪ ﻣﻊ
ﺣﺎﺗﻢ .. ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺍﺻﺒﺢ ﺷﺮﻳﻚ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻊ ﻫﺎﻧﻲ ﻭﻧﺠﻤﻪ
ﻳﺴﻄﻊ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ .. ﻫﺎﻧﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ
ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﻛﻞ ﻓﺘﺮﻩ ﻗﺼﻴﺮﻩ ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺃﺩﻯ ﺑﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻰ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ .. ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻄﻮﻳﻪ
ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻯ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺰﻭﺍﺟﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﻣﺘﺨﻴﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﻴﺼﺒﺢ
ﻓﺎﺭﻏﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻏﺎﺩﻩ
ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻐﺎﺩﺭﻫﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻭﻳﻌﻮﺩ
ﻣﻨﺰﻟﻪ .. ﺍﻣﺎ ﺑﻄﻠﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻋﺎﺩﺕ
ﻟﻠﺴﻮﻳﺲ .. ﺗﻘﻀﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺗﻌﻴﺶ ﻭﺳﻂ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭﺍﺑﺤﺎﺛﻬﺎ .. ﺻﻨﻌﺖ
ﻟﻬﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻤﺘﺎﺯﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺜﻞ ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﺧﻼﺹ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﺷﺊ .. ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﺎﺕ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻴﻢ ﻓﻴﻪ .. ﺍﻟﻜﻞ ﻋﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻻﺩﺏ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ..
ﺃﺣﺒﻮﻫﺎ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﺣﻨﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﺍ
ﺍﻧﻬﺎ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺏ ﻭﺍﻻﻡ .. ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺮﺟﻊ
ﻓﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﺘﺄﺧﺮ .. ﻟﻢ ﺗﻌﻄﻲ
ﻓﺮﺻﺔ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻪ
ﺃﻭ ﻳﺤﺬﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﺊ ﺍﻻ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻣﺮﻩ
ﺍﺧﺮﻯ ..
ﻛﺎﻟﻨﺴﻤﻪ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﺣﺪ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ..
ﻟﻬﺪﻭﺀﻫﺎ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ..
ﻣﺮ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ .. ﺯﺍﺭﺕ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻘﻂ .. ﻻﻧﺸﻐﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ
ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ..
ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺣﺎﻟﺔ
ﻣﺮﻳﺾ .. ﻃﻔﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ..
ﻟﺪﻳﻪ ﻛﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﺟﺮﺍﺀ ﺣﺎﺩﺛﻪ
ﺳﻴﺎﺭﻩ .. ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻌﺎﺩ
ﻣﺮﻭﺍﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺩﺕ ﻋﻤﻠﻬﺎ .. ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺑﻪ
ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻴﻢ
ﺍﻻﺏ ﻭﺍﻥ ﺍﻣﻪ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻟﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻼﺯﻡ
ﻟﺪﺭﺍﺳﺘﻪ ﻭﻋﻼﺟﻪ .. ﺃﺛﺮﺕ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ..
ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻞ ﻟﻌﺐ ﻭﻫﺪﺍﻳﺎ ..
ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ .. ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻋﻨﺪﻩ ..
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﻩ ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻭﺍﺧﺒﺮﺗﻬﺎ
ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﻣﻴﻌﺎﺩﻫﺎ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ
ﻓﻘﻂ .. ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﻻﺣﻘﺎ .. ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﺣﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﺍﺷﺘﺮﺕ ﻟﻪ ﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ
ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻻﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺳﻨﻪ ..
ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺭﻛﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﺤﻞ
ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺍﺑﺘﻌﺎﺕ ﻟﻪ ﻛﺮﺗﻮﻧﺔ ﻟﺒﻦ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻓﺎﻟﻠﺒﻦ ﻣﻔﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻟﻪ
ﺍﻻﻥ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺘﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻣﻔﻴﺪ
ﻹﻟﺘﺂﻡ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ .. ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻪ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺊ ﻛﺮﺓ
ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ
ﺷﻔﺎﺀﻩ .. ﻓﺎﻥ ﺭﺁﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺰﻧﻪ
ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺗﺆﺟﻠﻬﺎ ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻫﺪﻳﺔ
ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ
ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻤﻘﺒﺾ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺳﻤﻌﺖ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺮﻳﺒﻪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻞ .. ﺍﻧﺘﺎﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻋﺐ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ
ﺃﺣﺪ .. ﻓﻤﻜﺘﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺮﺩﻫﻪ ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺘﻄﺮﻑ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻏﺮﻑ
ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ .. ﻭﺿﻌﺖ ﺃﺫﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ
.. ﺳﻤﻌﺖ ﺣﻮﺍﺭ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ ﻭﺻﻮﺕ
ﺟﺮ ﺃﺛﺎﺙ ﻣﻦ ﻣﻮﺿﻌﻪ .. ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻘﺮﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﻟﺘﻌﺮﻑ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺠﺄﻩ ..
ﺛﻢ ﺷﻬﻘﺖ : ﺍﻳﻴﻴﻴﻴﻪ ﺩﻩ ؟؟ ﺍﻧﺘﻮﺍ
ﺑﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻫﻨﺎ؟؟؟
↚
فتحت غاده الباب فجأه .. وجدت حال
الغرفه متبدل تماما .. لمحت سريعا
ببصرها سرير لم يفترض انه يوجد
في غرفة دكاتره .. وتقف بجواره
ممرضه تعرفها تعمل بالمستشفى
وتوجد فتاه ممدده على السرير
مغطاه بمﻼءه بيضاء وهناك رجلين لم
تعرفهم واحد منهم يرتدي بالطو
ابيض .. وشخص اخر ..
صرخت فيهم : ايييييه ده ؟؟ انتوا
بتعملوا ايه هنا؟؟؟
فزعت الممرضه فهي تعلم ان غاده
غادرت المستشفى ..
الممرضه : د ..د .. دكتوره غاده
انتي ايه اللي رجعك؟
غاده : انتوا بتعملوا ايه هنا وايه
السرير ده ؟
الدكتور بصوت أجش :شششششش
وطي صوتك
غاده : انت مين انت انا اول مره
اشوفك هنا
الدكتور : انتي مين عشان تسألي
غاده : يابجاحتك .. انا عايزه اعرف
انتوا بتهببوا ايه واﻻ وربنا هوديكوا
في
ستين داهيه
نظروا الى بعضهم بقلق شديد .. ثم
صرخت فيهم غاده مره اخرى :
انطقوا
خرجت سريعا من الحجره لتحضر
اﻻمن الموجود في المكان .. الحقت
بها الممرضه وامسكتها من يدها
وقبلتها وقالت : ابوس ايدك يادكتوره
ماتخربيش عليا .. خﻼص انا همشيهم
بس ارجوكي ماتقطعيش عيشي
افلتت يدها من الممرضه : شكلكوا
بتعملوا حاجه مش مظبوطه وﻻزم
ابلغ عنكوا
لمحت من خلفها الرجل يخرج من
الحجره وهو ممسك بيد الفتاه
ويجرها جرا .. اوقفته
غاده بعصبيه : استنى عندك انت
وهي ..
لم يعطو لها باﻻ وجروا الى
السلم .. لحقت بهم وحاولت صدهم
بجسدها
الصغير
ثم نظرت مدت رأسها من فوق
درابزين السلم بجوارها وقالت بصوت
عالي : ياعم حسيييييييين .. عم
حسيييييييييييييين .. يامهدي ..
اطلعوا فوق بسرعه
حاولت اللحاق بالرجل والفتاه
وامسكتهم من ذراعيهم كي ﻻ
يفلتا .. حاول الرجل ان يبعدها
وولكنها كانت متشبثه بالفتاه ..
والممرضه تقف تشاهد كل هذا وهي
تلطم على وجهها مردده : ياخبر
اسود انا اللي جبت ده كله لنفسي
لبى حسين ومهدي اخيرا نداء غاده
وسمعت اصوات صعودهم على
السلم .. وهنا زاد اصرار الرجل على
ان يهرب . فاضطر الى ضرب غاده
في ذراعها ووجهها وطرحها ارضا
وفعﻼ لم تستطيع المقاومه فتركت
الفتاه ولكن عنما سمعت صوت حسين
ومهدي يقترب .. وقفت مره اخرا
وهي ممسكه بوجهها .. امسكهم
يامهدي اوعوا يفلتوا منك نظرت الى
الوراء وجدت الممرضه تدخل احدى
الغرف لﻼختباء بها .. ثم نظرت على
السلم وجدت حسين ومهدي امسكوا
بهم بالفعل ..
صاحت بهم : احبسهم في اي اوضه
وبلغ البوليس بسرعه وماتخليهمش
يهربوا
مهدي وحسين بعدم فهم : هما عملوا
ايه
غاده : مش وقته اسمعوا الكﻼم لحد
ماشوف الست هانم اللي جوه دي
والتاني ده اللي معرفش راحوا فين
ذهبت غاده واخرجتها من الغرفه ..
كانت ترتعش من الرعب ..
غاده بصرامه : اتفضلي قدامي
الممرضه : خﻼص ابوس ايدك ..
ماتبلغيش البوليس
غاده : خايفه ليه ؟ يبقى اكيد كنتوا
بتعملوا مصيبه ..
ثم تذكرت فجأه : فين الراجل اللي
كان معاكوا؟
الممرضه : يادكتوره اللي يهديكي
انتي هتستفيدي ايه من اللي
بتعمليه ..
غاده اخرجتها عنوه من الحجره
وانزلتها الى حيث الباقيين .. الى ان
جاء البوليس وتحفظ على الحجره
التي كانوا بها .. وبحثوا عن الرجل
اﻻخر الذي كان معهم ولكنه اختفى
تماما من المستشفى .. اوقف
عسكري على باب الحجره ونبه عليه
اﻻ يدخلها احد
طلب منها الظابط الموجود الحضور
معهم الى القسم ﻻنها الشاهده
الوحيده بجانب حسين ومهدي ..
وافقت غاده على الفور ونسيت ان
تبلغ السيده احسان بما حدث ..
وصلوا جميعا للقسم
دخلت غاده اوﻻ للظابط الموجود ..
وبدأت في شهادتها
الظابط : انتي اوﻻ ايه اللي رجعك
المستشفى بعد ما خلصتي شغلك
غاده : في ولد انا بعالجه وانا
مروحه عديت على محل لعب
اطفال .. الولد ده
غلبان ويتيم جبتله كام لعبه على كام
علبة لبن عشان ينبسط ويتغذى ..
وده اللي رجعني المستشفى
الظابط : وايه اللي وداكي اوضتك
وماروحتيش ليه على اوضة الولد
على طول
غاده : انا مش فاهمه انتوا
بتسألوني انا وبتستجوبوني انا وﻻ
المتهمين اللي بره
الظابط : اوﻻ مش انتي اللي تقولي
متهمين وﻻ مش متهمين .. وثانيا ده
تحقيق رسمي مش من حقك تعترضي
على اﻻسئله
غاده بغيظ : حاضر
الظابط : جاوبي على السؤال
غاده : انا كنت جايباله كرة قدم وكام
لعبة تانيين وقلت احط الكوره في
اوضتي لحد ما يخف خالص عشان هو
مش هيعرف يلعب بيها دلوقتي وهو
مصاب لسه وممكن يتضايق لو شافها
دلوقتي
الظابط : اصابته ايه الولد ده
غاده : كسر في الساق
الظابط : ممممم وفين اللعب اللي
جبتيها دي
غاده وهي تنظر الى يدها الفارغه اﻻ
من حقيبة يدها : مش عارفه .. يمكن
في اﻻوضه هناك وقعوا مني وانا
بحاول امسك الراجل والست اللي
بره
الظابط : طيب اتفضلي امضي على
اقوالك ومليه اسم الولد اللي قولتي
عليه ورقم اوضته في المستشفى
غاده بنفاذ صبر : حاضر اما اشوف
اخرة ده ايه ..
ثم سألت الظابط : اروح دلوقتي
الظابط : استني بره شويه بس لما
نقفل المحضر
غاده : وانا ذنبي ايه .. انا اتأخرت
وﻻزم امشي قبل الساعه 8 .. البيت
بيتقفل الساعه 8
الظابط : لسه قدامنا ساعه على
الساعه 8 .. مش هنأخرك اتفضلي
خرجت غاده وجلست على الدكه
الموجوده في ردهة القسم ..
شاهدت الممرضه تدخل للظابط .. ثم
خرجت ودخل بعدها الرجل والفتاه ..
اول مره ترى وجه الفتاه عن قرب ..
عيونها حمراء من كثرة البكاء ..
ترتعش من الخوف .. لم تدري لماذا
رفقت لحالها .. جلست تفكر ماذا
عساها ان تفعل مع هؤﻻء داخل
الحجره .. اول ما بدر لذهنا انهم
يقووا بعملية غير قانونيه للفتاه ..
فهي من كانت نائمه على السرير ..
من هذا الرجل اذن .. كان يرتدي
البالطو اﻻبيض .. هو دكتور .. لكنها
لم تره قبل ذلك في المستشفى ..
جعلت تفرك في يدها من القلق ..
اخرجت الهاتف من حقيبتها .. وجدته
مغلق .. حاولت فتحه ولكنه
ﻻيستجيب فقد فرغت بطاريته ..
زفرت في ضيق .. ثم ادخلته مره
اخرى . خرج الرجل والفتاه من
الحجره
قال لها العسكري الخاص بالظابط :
حضرة الظابط عايز حضرتك
دخلت له غاده وعلى وجهها اﻻرهاق
الواضح
غاده : ها اروح بقى؟
الظابط : اتفضلي اقعدي
جلست غاده .. نظر لها الظابط في
صمت .. وهو يدق بيده على المكتب
ثم نطق اخيرا : اقوال المتهمين غير
اقوالك خالص
غاده بقلق : يعني ايه
الظابط : مع ان حسنين ومهدي
شهدوا في صالحك بس الممرضه
عنايات اعترفت انها بتسهل عمليات
غير قانونيه تحصل في المستشفى
بعد انتهاء العمل الصباحي .. عشان
الفتره دي بتبقى هاديه شويه ..
غاده : طيب انا مالي بكده وايه اللي
غير كﻼمي في ده
الظابط : عنايات بتتهمك انك انتي
اللي كنتي بتعملي العمليات
غاده وقد زادت ضربات قلبها :
عمليات ايه؟
الظابط بصراحه : اجهاض وترقيع
ضربت صدرها بكلتا يدها : خبر اسود
ومنيل .. ايه اللي انت بتقوله ده
الظابط بهدوء وهو يتفرس معالم
وجهها : دي شهادة الممرضه عنايات
غاده : كدابه وستين كدابه .. انا
معرفش حاجه عن الكﻼم ده انا حتى
معرفش اسمها غير دلوقتي من
حضرتك
الظابط : والراجل التاني اللي قولتي
عليه اللي كان ﻻبس دكتور مختفي
ومفيش اي دليل على وجوده ..
وعنايات بتنفي ان كان في حد تاني
غيرها هي والراجل وبنته
غاده : هي دي بنته ؟
الظابط : يعني كل ده معرفتيش؟
غاده : هعرف منين .. انا من
المستشفى على هنا ومكلمتش حد
منهم خالص
الظابط : اه بنته وبنته حامل وعايز
يعملها اجهاض .. اكيد حامل في
الحرام
اغاده : حضرتك يعني من المنطقي
ان كﻼمها ﻻ اساس له من الصحه ..
انا انتداب عظام واللي بيهبب
العمليات التانيه دي يبقى نسا
ووﻻده ..
الظابط وقد اصابه الحرج من دليلها
البسيط والذي لم ينتبه له
الظابط : عندك حق
غاده بغيظ : عندي حق؟؟؟؟؟ وبعدين
انا موقفي ايه دلوقتي
الظابط : احنا بعتنا فريق جنائي
ﻷوضتك في المستشفى عشان يأكد
الكﻼم اللي قولتيه او ينفيه .. وكمان
نشوف الطفل المريض .. وحظك حلو
لو لقينا اﻻلعاب ده دليل في صفك
غاده : سبحان الله تسيبوا المتهم
وتحاولوا تﻼقوا ادله ضد البرئ اللي
مبلغ اصﻼ
وقف الظابط وقال بغضب : حضرتك
عماله تزعقي وتتعصبي علينا .. احنا
كل يوم بيجيلنا بﻼغات وبﻼوي اكتر
من كده وشايلين الطين على اعصابنا
عشان سﻼمتكوا .. ودي طريقتنا في
التأكد من الحقايق .. ﻻزم تدينا وقتنا
عشان نجيبلك حقك وندخل المتهم
السجن ياخد جزاءه ..
نظرت له غاده برعب وكأنه اعطاها
اﻻشاره في افراغ ما لديها من
مشاعر مختلفه , توتر وخوف ورعب
وقلق .. بكت .. بكت كثيرا وانكمشت
في مقعدها .. وضعت كفيها بين
يديها .. نظر لها الظابط في
شفقه .. فقد كان قاسي جدا
معها .. جلس مره اخرى وضغط على
الزر .. دخل العسكري
الظابط : هات كوباية ميه بسرعه
ثم نظر لغاده : خﻼص انا اسف
يادكتوره .. اعذريني
غاده وهي تنتحب : يادي المصيبه
الظابط : مصيبة ايه تاني؟
غاده : الساعه تسعه اﻻ ربع وزمان
مدام احسان قالبه عليا الدنيا
وتليفوني
مقفول
الظابط وهو يعطيها هاتفه : اتصلي
بيها من معايا
غاده وهي تمسح دموعها بالمنديل :
مش حافظه رقمها
الظابط : وﻻ انا عندي شاحن ..
دخل العسكري بالمياه وخرج مره
اخرى
غاده : ﻻزم تعرف .. اعمل ايه
دلوقتي
الظابط : هبعت المخبر او العسكري
يروح يقولها ويطمنها
غاده : ﻻ ارجوك .. انت عايز بوكس
يروح لبيت مغتربات ؟؟؟ دي تبقى
فضيحه وكمان محدش هيتفهم
الموضوع ومنظري هيبقى وحش قدام
البنات
الظابط : عندك حق .. هروح انا
وهكلمها على انفراد من غير ما حد
ياخد باله
غاده : انا متشكره جدا
ابتسم الظابط : على ايه .. انا
حاسس انك مش من الدكاتره اياهم
بس ﻻزم اﻻجراءات القانونيه كلها
تحصل معلش
غاده : طيب معلش سؤال .. انا
موقفي القانوني ايه دلوقتي
الظابط : عنايات اعترفت وخﻼص
موقفها واضح .. انما حضرتك هنفضل
متحفظين عليكي لحد مايثبت عكس
كﻼمك
غاده : متحفظين عليا يعني ايه؟
هتحبس على ذمة التحقيق وكده
وادخل الحبس؟؟؟؟
ضحك الظابط : ﻻ مش كده اوي ..
انتي هتفضلي هنا في مكتبي لحد ما
تظهر اﻻدله
غاده : شكرا يا حضرة الظابط
الظابط : محمود .. اسمي محمود
غاده في سرها : هو مكتوبلي اللي
يساعدني دايما يكون اسمه محمود
ثم قالت بابتسامه مطمئنه : شكرا
ياحضرة الظابط محمود
خرج من مكتبه شارعا في الذهاب
للبيت ولكنه عاد في لحظتها وقال
لها :
انتي ماكلتيش حاجه من الصبح اكيد
غاده باحراج : ﻻ انا مش جعانه
خالص
الظابط محمود : ماشي انا مش
هتأخر
خرج وتركها وحدها .. بعد قليل جاء
العسكري ومعه كيس ووضعه امامها
وقال
العسكري : الظابط محمود باعت
اﻻكل ده لحضرتك
غاده ببهوت : شكرا
خرج العسكري .. فتحت غاده الكيس
وجدته طبق وبه بعض المشويات
واﻻرز وسلطات .. ومعه مياه
غازيه .. رغم ماتعيشه من ضغط
عصبي اﻻ انها عندما رأت الطعام
نسيت كل ما يحيط بها فصوت معدتها
كان يغطي على اي شئ ..
بدأت الطعام وانهته على اخره .. لم
تشرب المياه الغازيه بل وضعت
رأسها على يد الكرسي ولم تشعر
بنفسها ونامت على الفور
على الجانب اﻻخر ذهب الظابط
محمود الى البيت ووقف على الباب
الخارجي فلم يوافق البواب على
ادخاله .. خرجت له مدام احسان
واخرج له بطاقته وكارنيهه كي تتأكد
من شخصيته .. وحكى لها ما حدث
لغاده .. اقسمت له احسان ان غاده
ﻻ يمكن ان تفعل مثل هذا الشئ
فانها فتاه يشهد الجميع بحسن
اخﻼقها وتدينها .. ثم تركته وذهبت
كي ترتدي مﻼبسها وذهبت معه الى
القسم ..
دخلت احسان والظابط محمود الى
المكتب وجدوها نائمه على
الكرسي .. دخلت احسان على الفور
وايقظتها من جلستها .. فاقت
عوجدت نفسها في حضن السيده
احسان .. وكأن التعب الذي كان بها
محي بهذه الضمه الحانيه .. نظرت
لها غاده نظرة تشكو لها ماجرى بها
احسان : حمدلله على سﻼمتك
يابنتي ..
غاده بحزن : الله يسلم حضرتك ..
ايه اللي تعبك وخﻼكي تيجي انا
قولت
لحضرة الظابط انه يعرفك بس عشان
ماتقلقيش
احسان : اخص عليكي هو انا مش
زي والدتك الله يرحمها ..
ثم نظرت الى الظابط محمود : ايه
اﻻجراء اللي هيتاخد دلوقتي
الظابط محمود : النيابه بكره هتفتح
التحقيق تاني والمعمل الجنائي
واﻻدله
هتثبت في المحضر
احسان : وغاده هتفضل هنا للصبح؟
نظرلها الظابط محمود ثم نظر
لغاده : انا هخليها تروح معاكي على
مسؤليتي .. بس بكره الصبح الساعه
8 تيجي ويستحسن لو معاكوا
محامي .. شكليا بس عشان يخلصكوا
بسرعه
شكرته احسان بشده وسألته غاده :
كنت عايزه اعرف حساب اﻻكل لو
سمحت
الظابط محمود : وتعرفيه ليه
غاده : ﻻزم ادفع حقه
الظابط : اعتبريه اعتذار مننا على
اللي حصلك
غاده : الحكومه اللي دفعت تمنه
الظابط : ﻷ
غاده : حضرتك؟
الظابط : ايوه يادكتوره دي حاجه
بسيطه وانا مش هاخد فلوس منك ..
كلمه
واحده
احسان : خﻼص ياغاده .. متشكرين
يافندم وباذن الله بكره 8 الدقيقه
هنكون
عندك
الظابط محمود باذن الله
وبالفعل عادت غاده مع احسان الى
البيت وطمأنت كل زميﻼتها .. حكت
لهم ماحدث .. انفعلوا من اجلها
جميعا .. دعوا لها بان ينتهي هذا
على خير ..
جاء الصباح وذهبت غاده واحسان
الى القسم وجدت وكيل النيابه لم
يحضر بعد .. ثم بعد قليل .. جاء
شخص سلم على احسان .. قدمته
لغاده فعرفت انه المحامي .. جاء
الظابط محمود بعدها بقليل .. قابلهم
غاده : هنعمل ايه دلوقتي ؟
الظابط محمود : ﻻ قصدك هتعملوا
ايه .. انتوا هتدخلوا لوكيل النيابه
وتعرفوا
ايه اللي حصل
بالفعل جاء وكيل النيابه ودخلت له
غاده والمحامي .. كل اﻻدله اثبتت
كﻼم غاده .. وثبت تورط الممرضه
في اكثر من عمليه .. ولكنهم لم
يعثروا على الدكتور الذي اختفى
فجأه .. اعطتهم غاده مﻼمحه .. مع
ان الممرضه عنايات اعطتهم اسمه
ولكنهم لم يستدلوا عليه ..
شكرت غاده الظابط محمود كثيرا
على كل ما فعله معها .. ودعته
وذهبت البيت مره اخرى مع احسان
فلم تقوى على الذهاب للمستشفى
هذا اليوم
جلست احسان مع غاده في بهو
البيت يحتسيان الشاي ويتحدثان
احسان : بس الظابط ده جدع اوي ..
احترمته اوي بصراحه
غاده : اه فعﻼ .. مع اني كنت
بزعقله في اﻻول بس هو استوعب
ظروفي
احسان : مش عارفه عايزه اقول
حاجه بس ..
غاده : خير
احسان : حسيت انه معجب بيكي
نظرت لها غاده بدون اي تعبير على
وجهها
احسان : محستيش كده وﻻ انا
بيتهيألي .. ده جابلك اكل واهتم
بيكي على اﻻخر
قالت غاده بعد صمت : انا حسيت
كده .. او حبيت اني احس كده
احسان : مش فاهمه
غاده : هتكلم مع حضرتك بصراحه
عمري ماتلكمت مع حد في الحاجات
دي قبل كده .. اول ما اتكلم معايا
بحنيه وبأدب .. زي ماتقولي قلبي
ﻻن وحسيت قلبي بيدق
جامد .. بس ..
احسان بفرحه : بس ايه؟
غاده : اول حاجه عملتها لما جاب
حضرتك وجه القسم بصيت على ايده
احسان : ايده ؟
غاده وهي تشاور بيدها الشمال :
دبله .. ﻻبس دبله هنا .. متجوز
احسان بأسى : انا اسفه اني فتحت
معاكي الموضوع ده
غاده وهي تحاول ان تضحك ويتخلل
ضحكتها اهة الم : ﻻاااااااااااا عادي وﻻ
يهمك .. انا اساسا متعوده على كده
احسان : على ايه؟
غاده : اني ماتحبش
احسان : ماتقوليش كده .. انتي
دكتوره اد الدنيا .. بكره تعيشي
احلى قصة حب وتتجوزي وتيجي
تقولي ماما احسان قالت
غاده : الله اعلم .. بس انا مش حطه
امل
احسان : تفائلوا بالخير تجدوه
صمتت غاده واكملت كوب الشاي ..
مر اسبوع على الحادث .. كانت غاده
بالمستشفى .. جاءها اتصال من
الظابط محمود واخبرها ان تأتي
للقسم للتعرف على الدكتور المشتبه
فيه
ذهبت غاده بالفعل الى القسم ..
دخلت لحجرة الظابط محمود .. رحب
بها كثيرا .. وطلب لها عصير
الظابط محمود : وﻻ اجيبلك غدا
غاده بابتسامه رقيقه : ﻻ شكرا
الظابط محمود : طبي احنا هنعرض
عليكي كام واحد وانتي حاولي
تركزي عشان تعرفي هو مين فيهم
غاده : ماشي
جاء العسكري وورائه سبع
أشخاص .. دققت غاده في مﻼمحهم
جدا وتعرفت
على الشخص وقالت : هو ده
شاور الظابط محمود الى العسكري
فأخذ الباقي وترك الرجل الذي
شاورت عليه غاده .. ثم دخل
عسكري اخر وأخذ المتهم الى الخارج
غاده : هتعملوا معاه ايه؟
الظابط محمود : هيعترف ونقفل
القضيه
غاده : انا مش عارفه يجيلهم قلب
ازاي يعملوا الحاجات دي في السر
كده .. مش خايفين؟
الظابط محمود : طبعا خايفين وعشان
كده اختاروا اوضتك اللي في اخر
دول في المستشفى .. متداريه
شويه والست عنايات كانت بتسهل
ليهم المسائل ..
غاده : حسبي الله ونعم الوكيل
الظابط محمود : انتي من اوائل
دفعتك مش كده؟
غاده : اه وعرفت منين
ضحك وقال : ايه يادكتوره مش اكيد
عملنا عنك تحريات وعرفنا عنك كل
حاجه
غاده : اااه
الظابط محمود : وهتحضري
ماجيستير؟
غاده : اه ماشيه في الطريق اهو
وان شاء الله اكمل فيه السنه الجايه
بس يارب اعرف انقل تكلييف القاهره
الظابط : ماتتنازلي عن التكلييف
غاده باستغراب : ليه؟ ده مضمون
الظابط : اه بس ممكن تشتغلي في
مستشفى انضف وخاص ومافيهاش
المشاكل دي كلها
غاده : وهي فين المستشفى
النضيفه دي ؟ دي مش بتاعتي دي
بتاعت الناس اللي عندها وسايط
الظابط محمود : اعتبريها موجوده
غاده : ازاي؟
الظابط محمود : موافقه اﻻول؟
غاده : طيب اعرف ظروفها ..
الظابط محمود : اديني فرصه يومين
وارد عليكي ..
غاده باستسﻼم : ماشي
ثم وقفت واستأذنت للذهاب ..
↚
وصلت غاده الى القاهره .. وقابلتها
جيهان بترحاب كبير بين قبﻼت
واحضان ..
وجدت جيهان كما تركتها .. غارقه
في التجهيز لزواجها .. علمت ان
محمود قد عاد الى شقته مع ساره
بعد ان ثبت حملها
بعد انتهاء العشاء واطمأنت غاده
على زوجة عمها ومتابعتها للدواء
بانتظام .. انفردت غاده بجيهان في
حجرتهما
جيهان : اعملي حسابك ان احنا
هنروح بكره نفرش الفيﻼ
غاده : بكره بكره
جيهان : اه هو حظك بقى .. الموبليا
كلها هتوصل بكره وﻻزم نكون هناك
غاده : اااااه يعني انا جايه لوجع
الدماغ والتعب
جيهان : مفيش مفر
غاده : ماشي ياعروسه .. ودراستك
ياجيهان عامله فيها ايه؟
جيهان : الحمد لله ماشيه
غاده : اوعي تكوني جايه على كليتك
لحساب تجهيزك ..
جيهان : ياستي انا انتساب يعني
بتتقضى وقبل اﻻمتحان في ملخصات
والدكاتره بتلغي .. اطمني خالص
صحابي هناك هيظبطوني
غاده : ربنا ينجحك
جيهان : يارب .. نامي بقى عشان
نصحى بدري ونسبقهم على هناك
غاده : واحنا هنقدر نفرش لوحدنا انا
وانتي بس ؟
جيهان : ﻻ ماتقلقيش حاتم باعت
بنتين من مكتب التخديم عشان
يساعدونا
غاده : اه اذا كان كده ماشي ..
تصبحي على خير
.. ذهبت معها ثاني يوم الى الفيﻼ
التي ستتزوج بها .. بهرت غاده
بالمساحه الكبيره والفيﻼ الفخمه ..
وباﻻثاث الراقي الذي وصل للتو من
محل الموبليا .. ساعدتها في الفرش
بعد ان انتهى العمال من نصب
السراير والخزائن .. وضبت معها
على قدر ما استطاعوا
وبعد وقت طويل .. رمت جيهان
وغاده جسديهما على سرير في
احدى الغرف
جيهان بتعب : مكنتش اعرف ان
الفرش ده متعب كده
غاده بصوت منهك : اومال ايه
يابنتي .. ده وﻻ يومين تﻼته كمان
عشان نخلص
خالص
جيهان بصوت اقرب للبكاء : اااااااااااه
ياني .. ده جواز ده وﻻ عقاب
غاده بضحك : اﻻتنين يختي
جيهان : طيب كفايه النهارده نروح
وبعدين نيجي بكره
غاده وهي تقوم من على السرير :
مع نفسك
جيهان : ﻻ معاكي
غاده : وﻻ اعرفك
جيهان : بقى كده يادودو .. ده انا
حبيبتك
غاده : حبيبتي اوي .. دانتي جبتيني
على مﻼ وشي من السويس على هنا
عشان افرش معاكي .. وفاضلي
يومين وارجع تاني وعايزاني اقضي
اليومين
في الشيل والحط
جيهان : خﻼص امري لله هخلي حاتم
يساعدني
غاده : ااااااااااااه تﻼكيك هي بقى ..
ﻻ ياحلوه انا هطبق على نفسك لحد
ما
ارجع تاني .. امري لله
جيهان : ماكان من اﻻول .. ﻻزم
يعني اهددك اني اجيب حتووم
غاده : يادي حتوم .. مين قالك اني
كان ممكن اسيبك لوحدك انا كنت
بغيظك
بس .. دانتي اختي ياعبيطه
جيهان : يخليكي ليا .. عقبال ما
افرشلك بيت جوازك يارب
غاده : طيب يﻼ قومي شوفي هنروح
ازاي
جيهان : هكلم حاتم يجي يوصلنا
غاده : ﻻ طبعا مايصحش
جيهان : يوووه بقى ياغاده عادي
بقى دي توصيله كأنه سواق
التاكسي
غاده : طب كلمي محمود اخوكي
اسأليه اﻻول يمكن يعرف يجي
جيهان : طيب طيب
كلمت محمود واخبرها انه سوف يمر
عليهم ليوصلهم .. جاء امام الفيﻼ
ونزلوا
اليه .. كانت ساره معه .. سلمت
عليها غاده بحراره وايضا محمود فهو
لم
يراها منذ ان وصلت القاهره ..
وصلوا المنزل .. صعدوا جميعا الى
الشقه
ليتناولوا العشاء بناءا على رغبة
فوزيه .. اثناء العشاء روت لهم غاده
ماحد لها
.. كان الجميع غير مصدق ماحدث
وغاضب ايضا ان غاده تعرضت
للموقف هذا
بمفردها
محمود : يعني كل ده يحصلك وانا
معرفش ؟
غاده : صدقني وانا في موقف زي
ده كنت ناسيه اسمي .. الضغط
العصبي
اللي كنت فيه واﻻتهامات اللي كانت
متوجهالي .. كأني كنت في بنج مش
حسه بايه اللي بيجرى .. حتى تاني
يوم لما خلصنا كل حاجه ورجعت
البيت
مكنتش مصدقه ان قبلها بيوم كنت
متهمه في قضية زي دي ومتحفظ
عليا
في قسم بوليس
ساره : ياعيني ياغاده .. زمانك
كنتي مرعوبه
غاده : اه بصراحه بس الحمد لله ربنا
وقفلي واحد زي الظابط ده ..
محمود : انا هاتصل بيه واشكره ..
محدش بيعمل كده في الزمن ده
غاده : فعﻼ
انتهوا من العشاء وطلب محمود من
غاده ان ينفرد بها قليﻼ ..
غاده : خير يامحمود
محمود : خدي ياستي ده نصيبك من
العمليتين اللي قمنا بيهم الفتره اللي
فاتت
قال هذا وهو يمد لها يده بلفه
متوسطة الحجم وبها بعض رزم
المال ..
غاده : ماشاء الله ايه كل ده وايه
نصيبي ده ؟ انا مش فاهمه حاجه
محمود : احنا بنقسم اﻻرباح بيني
وبين هاني بالنص .. وبالتالي انا
بقسم
اﻻرباح بتاعتي بيني وبينك بالنص ..
غاده : ليه ان شاء الله ؟ مش احنا
اتفقنا ان نصيبك بتاعك لوحدك؟
محمود : ارجوكي ياغاده ده الحل
الوحيد اللي لقيته وارتحت ليه
شويه ..
ياستي حوشيهم يمكن ينفعوكي
بعدين مش انتي بتعملي ماجيستير
باين
وكمان قدام شويه ممكن تفتحي
عياده ..
غاده : فعﻼ انا بحضر للماجيستير
والكتب اللي المفروض اجيبها بتبقى
اوقات
غاليه اوي .. كأنك حاسس بيا ..
خﻼص انا هقبل الفلوس .. بس قولي
هو
انتوا عملتوا عمليتين بس الشهرين
اللي فاتوا دول؟
محمود : اه
غاده باستغراب : مش قليل؟
محمود : هو طبعا قليل لكن بصي
على الربح .. يعني احنا كاسبانين
صافي
أربع أضعاف المبلغ اللي معاكي ..
عمليتين كبار وكان ﻻزم ياخدوا وقتهم
غاده : اكيد انت ادرى بشغلك وربنا
يوفقك وتدخل في شغل اكبر
محمود : ايوه ادعيلي عشان فعﻼ
احنا اتعرفنا على رجال اعمال اكتر
وليهم
وزن في السوق .. وان شاء الله
تبقى فتحة خير علينا كلنا
غاده : يارب
غادر محمود وساره .. ذهبت غاده
في اليوم التالي مع جيهان الى
فيلتها مره
اخرى ومر اليوم كاليوم الذي
يسبقه .. ولكن اثناء النهار اتصل
عليها الظابط
محمود
غاده : السﻼم عليكم
الظابط محمود : وعليكم السﻼم ..
ازي حضرتك يادكتوره
غاده : الحمد لله بخير
الظابط محمود : انا كنت وعدتك اني
هشوف موضوع المستشفى الخاص
غاده : اه . خير؟
الظابط محمود : في واحد صاحبي
هنا من السويس .. كنت عملتله كام
خدمه في تخليص اوراق ورخص
وحاجات من اللي بتاخد وقت في
تخليصها ..
وكان مستني مني اي خدمه
يعملهالي .. انا كنت عارف ان والده
بيشتغل
في مستشفى كبيره في مصر اسمها
(.........) تعرفيها؟
غاده بلهفه : اعرفها؟ دي احسن
مستشفى في مصر
الظابط محمود : طيب تمام .. انا
كلمته عليكي وعلى ادبك واخﻼصك
وقلتله
انك تالت دفعتك .. هو كلم والده
واللي قدرا طلع رئيس قسم العظام
في
المستشفى دي .. اسمه الدكتور
على الغرباوي .. المهم ياستي هو
مديلك
معاد تروحيله بكره الساعه 11
الصبح .. هتقدري تسافري النهارده
وﻻ
هتروحي بكره على طول ؟
غاده : ﻻ الحمد لله انا في القاهره
اصﻼ هروح بكره في الميعاد
الظابط محمود :طيب الحمد لله
غاده : بس انت بتقول على
الغرباوي؟
الظابط : ايوه .. تعرفيه ؟
غاده : طبعا ده علم من اعﻼم
الجراحه في مصر ..
الظابط محمود : ربنا يكتبلك الشغل
معاه وتبقى من الفريق الخاص بيه
كمان
غاده : يارب .. بس ممكن اسأل
حضرتك سؤال ؟
الظابط محمود : اه طبعا اتفضلي ..
غاده : هو صاحبك وكنت بتخدمه ..
انا بقى .. حضرتك تاعب نفسك معايا
ليه
كل ده ؟
الظابط محمود : هو يعني ﻻزم يكون
ليا غرض او مصلحه ؟
غاده : ﻻ اطﻼقا حضرتك انسان
محترم جدا انا بس مستغربه
الظابط محمود : المفروض
ماتستغربيش .. احنا المصريين طبعنا
كلنا كده ..
نحب الخير لبعض ونساعد بعض
ونجري على مصلحة بعض حتى لو
ملناش
خير هيجي من ورا ده ..
غاده : يمكن ده كان زمان .. دلوقتي
ماعتقدش .. لو الواحد طال ياخد
حاجة
التاني هياخدها
الظابط محمود : انتي كده؟
غاده : ﻻ
الظابط محمود : يبقى لسه في خير
في الناس .. واعتبريني من الناس
بتوع
زمان ..
ضحكت غاده : ماشي .. انا متشكره
جدا .. نفسي اقولك يارب اقدر
اساعدك
.. بس بعد الشر انا مساعدتي ليك
فيها كسر رجل على طول
ضحك محمود : ﻻ ياستي مش عايز
منك حاجه
غاده : اكييد ربنا يعافيك يارب ..
الظابط محمود : تؤمري بأي حاجه
تانيه ؟
غاده : اﻷمر لله .. شكرا ياحضرة
الظابط
الظابط محمود : مع السﻼمه
غاده : سﻼم
اعتذرت غاده لجيهان انها لن تذهب
معها الى ترتيب عش الزوجيه
ﻻرتباطها
بهذا الميعاد .. وجاء ثاني يوم
وانطلقت غاده الى حيث العنوان ..
دخلت بوابة المستشفى في انبهار
شديد .. وتطلعت الى وجوه العاملين
بها
.. شتان الفرق بين هذه المستشفى
بعامليها وبين المستشفى التي تعمل
بها في السويس بعامليها ايضا ..
نفضت عنها اﻻحساس بالغربه في
هذا
المكان وذهبت الى اﻻستقبال ..
سألت على الدكتور علي الغرباوي ..
الموظف : سبب الزياره؟
غاده : ايه؟
الموظف : عندك كشف؟
غاده : ﻻ في ميعاد ..
الموظف : اسم حضرتك
غاده : غاده فتحي .. دكتوره غاده
فتحي
الموظف : طيب اتفضلي ارتاحي لحد
ما أديله خبر
غاده : شكرا ..
أجرى الموظف اتصاﻻ بالدكتور ليتأكد
من صحة كﻼم غاده
جلست غاده على احدى الكراسي
الفضيه الﻼمعه الموجوده بكثره ..
وكأنها
جديده ولم تستعمل .. واﻷرض تبدو
نظيفه جدا .. تأملت المكان حولها ..
انه
أشبه ببهو فندق وﻻ ينتمي الى
مستشفى تضم المرضى
والمصابين .. ظلت
هكذا تقارن بين هذه المستشفى
واﻻخرى .. تمنت ان يوفقها الله
للعمل في
هذا المكان ..
أفاقت من شرودها على صوت
الموظف : دكتوره غاده اتفضلي
ذهبت اليه .. قال لها ان الدكتور
علي منتظرها في الدور الرابع
استقلت المصعد .. وصلت الى
الطابق الرابع .. سألت على مكتبه ..
وجدت
من يدلها عليه .. ظلت تدور وتبحث
في الطرقات الطويله .. وجدت
المكتب
أخيرا وعليه لوحه كبيره مكتوب عليها
اسم الدكتور وتحته رئيس قسم
جراحة
العظام
سمت الله .. وقرأت اية الكرسي ..
ودعت الله ان يوفقها
ويثبتها .. طرقت الباب
ثﻼث طرقات متتاليه .. ثم دلفت إلى
الحجره
*********************************************
في نفس اللحظه التي كانت تدخل
فيها غاده مكتب الدكتور علي .. على
الجانب اﻻخر كان محمود يدخل مكتب
هاني في مقر الشركه ..
محمود : ايه يابني انت لسه هنا؟
هاني بكسل : لسه هنا ؟ مش
فاهم؟
محمود : مش المفروض تروح
المعرض اللي عامله مصنع الحدايد
عشان
نشوف هنتعامل معاهم في كميه اد
ايه؟
هاني وهو ينظر في اﻷجنده
خاصته : اه صحيح المفروض اكون
هناك دلوقتي
محمود : ماتقوم على حيلك يابني
وخلينا نشوف اكل عيشنا
هاني وهو يفرك وجهه بكلتا يديه :
حاضر حاضر هروح اهو
محمود : ايه ياهاني عنيك حمرا كده
ليه
هاني : مانمتش غير بعد الفجر
محمود : ليه السهر ده كله؟
هاني : كنا في حفلة عيد ميﻼد
محمود : شكلك مش مركز خالص
هاني : ﻻ هشرب فنجان قهوه
وهبقى زي الفل
نظر محمود على مكتب هاني عليه
حوالي 7 فنجايل قهوه الفارغه
محمود : اه واضح .. روح بيتك ونام
ياهاني
هاني : والمعرض ؟
محمود : هروح انا
هاني : وهنسيب الشركه لوحدها
قال له محمود بعنف : طيب اعملك
ايه ياخي مانت دماغك مش فيك ..
انا
مابقولكش تقصر في طلبات مراتك ..
بس المفروض هي كمان تعمل
حساب
شغلك ﻻن هو ده اللي مصدر
رزقك .. فهمها كده عشان نعرف
نركز ونكبر اكتر
.. هي ماحستش انك في مرحله
جديده في شغلك ؟ وﻻزم تساعدك
مش
تعطلك ..
هاني بسخريه : ﻻ هي عارفه
وفرحانه بكده كمان ..
محمود : انت بتتريأ؟
هاني : ﻻ اصلها فرحت اوي
بالمكسب اللي فات لدرجة اني
غيرتلها العربيه
.. وجبتلها طقم الماظ
محمود بغيظ : انا مش هعلق على
الكﻼم ده ﻻني ماليش اني اتدخل ..
بس
يعني على اﻻقل حسسها ان شغلك
خط احمر
هاني : المهم بس هي ترضى
وماتزعلش مني كل شويه
محمود وهو قابض احدى يداه ويفركه
في راحة اليد اﻻخرى : قوم قوم
روح
بيتكم بدل ما ارتكب فيك جنايه ..
هاني : اه فعﻼ مش قادر اقف على
رجلي
محمود : سيب عربيتك هنا وخد
تاكسي وانا هبقى اروحهالك .. مش
هتعرف
تسوق لحد بيتك
هاني وهي يربت على ذراع محمود :
شكرا يا محمود ..
ثم قال وهو يتثائب : يﻼ سﻼم
وخرج وترك محمود مستغرا من
الحال السئ الذي وصل اليه
صديقه ..
*******************************
وجدته رجﻼ وقورا .. يرتدي منظارا
طبيا .. أشيب الفودين .. منغمسا
في أوراق وكتب كثيره أمامه ..
غاده برهبه : السﻼم عليكم يادكتور
رفع نظر اليها : وعليكم السﻼم
ورحمة الله وبركاته
غاده : انا جايه لحضرتك من طرف
الظابط محمود
الدكتور علي : أهﻼ وسهﻼ ..
اتفضلي يابنتي
وشاور لها على اﻻنتريه الموجود في
حجرته الفخمه .. جلست بهدوء لكي
تخفي توترها وقلقها .. قام من على
مكتبه وجلس على اﻷريكه المقابله
لها
..
شعر الدكتور علي بتوترها وقلقها
وأراد أن يبعث في نفسها
الطمأنينه ..
الدكتور علي : انا سمعت عنك سمع
خير .. صحيح انتي التالته على
دفعتك؟
غاده : ايوه يافندم
وقدمت له اوراقها .. نظر فيها نظرة
سريعه
الدكتور علي : وانتي مبسوطه في
السويس؟
غاده : الحمد لله
الدكتور علي : طيب ازاي هتقدري
تكوني هنا وهناك؟ هتسافري كل
يوم؟
غاده : ماهو الظابط محمود قالي ان
من اﻻفضل اتنازل عن التكلييف
الدكتور علي : بصي انا مش
هاخليكي تخسري كل حاجه .. انا
هساعدك
تنقلي تكليفك هنا في القاهره
وتيجي فترة مسائيه في
المستشفى .. ايه
رأيك؟
غاده بفرحه لم تستطع اخفاؤها :
حضرتك بتتكلم بجد؟ اكيد طبعا ده
اكتر من
اللي كنت بحلم بيه
الدكتور علي وهو يصطنع الجديه :
واهو لو مانفعتيش معانا هنا يبقى
ماخسرتيش التكلييف
تغييرت مﻼمح غاده الى الحزن فقال
الدكتور علي سريعا : يادكتوره بهزر
معاكي دانتي طيبه جدا زي ما
محمود قال عليكي
تنفست غاده الصعداء وسعدت من
اسلوبه اﻻبوي الذي ازال الرهبه
الكامنه
في اعماقها الدكتور علي : اديني
اسمك بالكامل وانا هنقل ورقك هنا
في
القصر العيني .. وهتشتغلي هنا زي
ماقلتلك فتره مسائيه .. ولو ارتحتي
معانا
في الشغل .. وقدمتي شغل
كويس .. هتتثبتي معانا .. يعني زي
ماتقولي
عتبقى في فترة اختبار
غاده : انا مش عارفه اشكر حضرتك
ازاي ..
الدكتور علي : مفيش شكر وﻻ حاجه
مانا هاخد منك شغل بردو وانا اهم
حاجه عندي اﻻلتزام واﻻتقان في
العمل
غاده بجديه : اكيد وانا بحب الشغل
في الجو ده
الدكتور علي : هو انتي تعرفي
الظابط محمود منين
روت له غاده عن قصتها مع تلك
الحادثه .. حزن لها الدكتور علي مما
عانته تلك الفتاه التي تبدو غير
مؤهله لمقابلة تلك النوعيه من
البشر ..
الدكتور علي : ان شاء الله مش
هيحصلك هنا كده .. وهتكوني في
امان معانا
..
غاده : شكرا يادكتور وانا سعيده اوي
اني هشتغل مع حضرتك ..
وقف الدكتور علي وأعطاها الورق
مره آخرى : لما تستلمي تكلييفك
هنا ..
هنكون احنا مستنينك
غاده وهي تأخذ الورق منك : حضرتك
مش هتحتاج الورق ده ؟
الدكتور علي مبتسما : ﻻ انا معايا
اسمك وده كفايه
غاده : طيب انا مش هعطل حضرتك
اكتر من كده .. أستأذن انا
الدكتور علي : مع السﻼمه
غاده : الله يسلم حضرتك
وخرجت من مكتبه وهي تحس
بالسعاده البالغه لم تشعر بحنين
اﻻب بعد
وفاة والدها وعمها .. ثم قالت في
سرها : وانا بستغرب خدمات الظابط
محمود .. اتاري الدنيا لسه فيها خير
كتير
اتصلت على جيهان
غاده : انتي فين؟
جيهان : انا مروحه .. ها عملتي
ايه .. خلصتي المقابله ؟
غاده : اه .. لسه حاﻻ .. انا كمان
هروح ولما اجي هبقى احكيلك
جيهان : اوكيه هقابلك في البيت
انهت معها المكالمه .. واستقلت
التاكسي ووصلت الى المنزل ولم
يكن
موجودا غير فوزيه تجلس امام
التلفزيون وبيدها كوب من الشاي ..
ارتبكت فوزيه اول ما دخلت عليها
غاده ..
غاده وهي تجلس بجوارها على
الكرسي : السﻼم عليكم
فوزيه : وعليكم السﻼم .. عملتي
ايه ؟
غاده : اه الحمد لله الموضوع عدى
تمام
ثم نظرت الى كوب الشاي الذي بيد
فوزيه
غاده : ساده الشاي ده ؟
ارتبكت فوزيه مره اخرى : هه؟ اه ..
ﻻ .. اه
ضاقت عيني غاده وهي تتفحص
فوزيه فاعترفت على الفور : يوووه
هي
معلقه واحده بس ايه المشكله ؟
غاده : يعني حضرتك قاعده لوحدك
في البيت .. بعد الشر لو جاتلك
كومة
مين هينجدك؟؟؟
فوزيه : عندك حق مش هتتكرر
تاني ... اوعدك ..
دخلت جيهان عليهم ورمت نفسها
على الكنبه في الصاله وقالت : الله
يخربيت الجواز على اللي عايزين
يتجوزوا .. انا كان مالي يارب بالهم
ده
فوزيه بحزن : انتي اللي عايزه
تسيبيني بدري بدري
جيهان وهي تعتدل في جلستها : ايه
ياست الكل انتي هتعيطي وﻻ ايه ..
مانا هجيلك اكيد كل يوم او هتيجي
انتي تعيشي معانا
فوزيه : اجي فين وتيجي انتي فين؟
انتي هتتجوزي وتستقلي بحياتك
عايزه
جوزك يقول علينا ايه؟
جيهان : حاتم بيموت فيا ومش هيقدر
يكسرلي أمر
فوزيه : ربنا يسعدك ياجي جي ..
قامت فوزيه .. شاورت غاده لجيهان
الى حجرتهما وقالت بخفوت : تعالي
جوه
عايزاكي
قامت كلتاهما .. اغلقت غاده الباب
غاده : انتي متابعه اكل مامتك؟
جيهان : متابعاه ازاي؟
غاده بعصبيه : انا مش مدياكي لسته
بنوعية اﻻكل اللي المفروض تاكله
وقولتلك ماتخليهاش تخرج عن اللسته
دي
جيهان بتوتر : هي حصلها حاجه؟
غاده : انتي اللي بتسأليني ؟ مش
انتي اللي عايشه معاها وﻻ انا ؟
ماتخليش جوازك يمنعك عن التفكير
في والدتك ياجيهان .. هي اهم من
اي
حاجه في حياتك .. انا لسه داخله
قبلك بشويه لقيتها بتشرب شاري
وحطه
فيه سكر .. وياعالم كانت بتاكل ايه
وﻻ بتشرب ايه من وراكي .. ﻻ قدر
الله
ممكن تجيلها الغيبوبه وهي
لوحدها ..
جيهان بخوف على والدتها : انا
مكنتش اعرف ان الموضوع كبير
كده .. خﻼص
هاخد بالي بعد كده
غاده : ايوه الله يخليكي .. ربنا
يخليهالك يارب
جيهان : يارب
ثم سألتها : ماقلتليش عملتي ايه في
المستشفى الجديده
غاده : اه يابنتي انا متنحه من ساعة
ماخرجت منها .. فخمه اوي
مستواها
عالي جدا .. العيانيين نفسهم شكلهم
نضيف كده ومستحميين
ضحكت جيهان على تعبير غاده :
ههههههههههههههههه حلوه
مستحميين
دي
غاده : قصدي شكلهم وﻻد ناس
اوي .. انا هضيع وسط الناس دي
جيهان : تضيعي ايه وانا بنت عمك ..
احنا كده كده هننزل عشان نجيب
فستان الفرح وفستانك اللي
هتحصري بيه وكمان ساره هتيجي ..
هنقيلك
كام طقم يادودو . وهتغلبيهم كلهم
وابقى ادعيلي
غاده بسعاده : ماشي ياجي جي ..
************************************
عادت غاده الى السويس .. وانتظمت
في عملها .. مر اسبوع وأكثر .. تم
استدعائها في شئون العاملين ..
وأخبرت انه تم نقل تكلييفها الى
القصر
العيني .. سعدت غاده كثيرا وقالت
ان الدنيا ضحكت لها اخيرا .. خلعت
البالطو
اﻻبيض ومرت على زمﻼئها
ودعتهم .. ذهبت الى بيت
المغتربات ..اخبرت
الجميع بأمر نقلها .. حزن الجميع
لفراقها وخاصة السيده احسان ..
فكانت
غاده لها مكانه خاصه في قلبها ..
وعدتها غاده ان تحضر بين الحين
والحين
لتطمأن عليها .. نامت ليلتها بعد ان
حضرت حقيبتها .. استيقظت مبكرا ..
سلمت على الجميع وغادرت البيت ..
وصلت القاهره قبل الظهر
بساعتين .. لم يوجد أحد بالمنزل ..
اتصلت على
جيهان وجدتها في الكليه .. أخبرتها
انها في البيت .. وان الشقه
فارغه ..
طمأنتها جيهان بأن والدتها قد تكون
ذهبت الى السوق .. أغلقت معها
الهاتف وجلست تفكر قليﻼ ثم اتصلت
على محمود واخبرته انها تريد ان
تتحدث معه قليﻼ .. وعدها بالقدوم
لتناول العشاء معهم هو ساره
وفي المساء انتهزت غاده فرصة
وجود فوزيه بالمطبخ وانفردت
بمحمود وساره
وجيهان ..
غاده : ياجماعه انتوا مافكرتوش لما
جيهان تتجوز طنط هتقعد لوحدها
ازاي؟
جيهان : ازاي يعني ايه؟
غاده : يعني ﻻزم يكون حد مرافق
ليها .. انا اه صحيح هكون هنا خﻼص
من
دلوقتي لكن وجودي زي عدمه الصبح
في القصر العيني واخر النهار في
المستشفى التانيه .. يعني وجودي
الفعلي وقت النوم بس
محمود وهو ينظر لساره وكأنهم
يدبران لشئ ما
غاده : انتوا بتبصوا لبعض كده ليه ؟
في ايه؟
محمود : اوﻻ انا مبسوط انك بتفكري
في ماما وخايفه عليها كده .. ثانيا
انا
وساره فكرنا بردو ولقينا الحل
جيهان : ايه الحل؟
محمود : انا بقالي مده بحوش وبدور
على حتة ارض ابني عليها فيﻼ ..
ولقيت
اﻻرض الحمد لله واشتريتها .. وهبدأ
في البنا قريب .. وعشان تتوفر
معايا
السيوله الﻼزمه قلت ابيع شقتي
واكمل البنا وهاجي انا وساره نعيش
هنا
مع ماما لحد ما الفيﻼ تخلص ..
وساره هتكون في البيت طول
الوقت .. هتاخد
بالها من ماما
جيهان بفرحه : يااااه ريحتي قلبي
ياساره .. ربنا يخليكي يارب
غاده بارتياح : الحمد لله
محمود وهو يضم ساره الى صدره :
ساره دي اطيب انسانه شفتها في
حياتي .. هي صاحبة الفكره وفكرت
زي غاده كده في وضع ماما لما
جيهان
تتجوز
نده محمود والدته .. جلست
معهم .. أخبرها محمود بقراره ..
فوزيه : ده يوم السعد والهنا لما
تيجوا تعيشوا هنا ..
محمود : ادعيلي ياست الكل اخلص
الفيﻼ بسرعه ونروح نعيش هنا كلنا
فوزيه : نروح؟
محمود : ﻻهو انتي فاكره اني
هسيبك هنا؟
ساره : ﻻ طبعا هتيجي تعيش معانا
محمود : التصميم بتاعها هيكون
كده .. الدور اﻻول هيكون ليكي انتي
وغاده
مخصوص .. وانا ساره والنونو نقعد
في الدور اللي فوق وهيكون فيﻼ
بدورين
منفصله شقتك ياماما
غاده : ﻻ انا هروح بيت بابا بقى
خﻼص جه الوقت اني اعتمد على
نفسي
محمود : ياسﻼم .. هو مفيش راجل
في البيت يعني ؟ تعيشي لوحدك
ازاي؟
غاده باحراج : كفايه كده انا قعدت
عندكوا كتير اوي .. وانا كبيره مش
صغيره
اقدر اعتمد على نفسي
ساره : احنا لو عملنا معاكي ايه مش
هنقدر نوفي جميلك ..
دمعت غاده متأثره بحبهم لها : انتوا
اللي مغرقني بجمايلكم .. أحلى
حاجه
ان الواحد يعيش في وسط عيله بتحبه
وتخاف عليه .. ربنا مايفرقنا عن
بعض
ابدا
الجميع : يارب
***********************************
ذهبت غاده في اليوم التالي مع
جيهان وساره الى بعض الموﻻت
ليبتاعوا المﻼبس الخاصه بغاده التي
تناسب المرحله القادمه في
حياتها .. وايضا اشتروا الفساتين
لساره وغاده .. أما فستان جيهان
فسوف تشتريه مع خطيبها حاتم في
وقت ﻻحق بمفردهما
وفي اليوم التالي وهو أول يوم لها
في القصر العيني وأيضا في
المستشفى الجديد .. بدأت يومها
بعد صﻼة الفجر وأذكار الصباح ..
دعت ربها ان يوفقها في حياتها
الجديده وﻻ تجد مشاكل تعوقها عن
دراستها العليا .. ثم ارتدت مﻼبسها
وبدأت غاده رحلتها
الجديده ..........
↚
ﻭﺻﻠﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ
ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ ﻋﻤﻠﻬﺎ ..
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺍﻟﺤﺎﻻﺕ
ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ .. ﻣﻌﻈﻢ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ
ﻳﺸﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻟﻢ
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﻫﺒﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺑﻞ ﺑﺎﻷﻟﻔﻪ
ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺎﺑﻬﺎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺗﺪﺕ ﺍﻟﺒﺎﻟﻄﻮ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ
ﻋﻤﻠﻬﺎ .. ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﺮﻳﻌﺎ . ﻋﺎﺩﺕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻣﻊ
ﻓﻮﺯﻳﻪ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺍﻻﺧﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺮﻭﺣﻲ ﻛﺪﻩ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻛﺪﻩ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻫﺘﻐﻴﺮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻚ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﻣﻔﻴﺶ ﻭﻗﺖ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻟﻴﻪ ﻣﺎﻫﻲ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﺍﻫﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻧﺎ
ﻭﺍﻧﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺶ ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺩﻩ ﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺯﺍﻱ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻﺯﻡ ﺗﺜﺒﺘﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻄﻠﺘﻚ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ .. ﺧﺸﻲ ﺍﻟﺒﺴﻲ
ﺍﻟﻄﻘﻢ ﺍﻟﻤﻮﻑ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻪ ..
ﺷﻜﻠﻪ ﺗﺤﻔﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻳﺎﻫﺎﻳﻔﻪ .. ﺍﺛﺒﺖ ﻧﻔﺴﻲ
ﺑﺎﻟﻠﺒﺲ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺸﻐﻞ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺗﻔﻬﻤﻴﺶ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻓﻴﻪ .. ﻻﺯﻡ ﺗﻠﺒﺴﻲ
ﺷﻴﻚ ﻭﻣﺎﺭﻛﺎﺕ .. ﻭﺍﻻ ﻫﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻓﻼﺣﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺖ ﻳﺎﻋﺒﻴﻄﻪ ﺍﻧﺘﻲ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺒﻴﻄﻪ ﻋﺒﻴﻄﻪ ﺑﺲ ﻣﺶ
ﻫﺘﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺗﻠﺒﺴﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻋﻠﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺩﻩ ﺍﻣﺮ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺳﺖ ﺟﻲ
ﺟﻲ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﻌﻨﺪ : ﺍﻩ ﺃﻣﺮ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﻠﻢ ﻭﻳﻨﻔﺬ
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﺪﺕ ﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻘﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ .. ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﺘﻨﺎﺳﻖ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻣﻊ
ﺟﺴﺪﻫﺎ
ﺍﻟﺮﺷﻴﻖ .. ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻓﺼﻞ ﻟﻬﺎ
ﻣﺨﺼﻮﺹ .. ﻓﺮﺩﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ
ﺛﻢ ﻟﻔﺘﻪ ﺑﺨﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ..
ﻭﻗﻔﺖ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻣﻈﺒﻮﻁ .. ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﻪ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﺧﻠﻪ
ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﻣﻨﻈﻤﻪ .. ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻟﻔﺘﻪ ﻏﻴﺮ
ﻣﺰﻋﺠﻪ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻋﺪﺍ
ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﺟﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ .. ﻟﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺧﻄﻔﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﻭﺟﺮﻳﺖ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ..
ﻭﺻﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺩﻫﺎ .. ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ .. ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ .. ﺳﺄﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ .. ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﻘﻠﻖ .. ﺍﻧﺘﺒﻪ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﺍﻫﻼ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺌﻮﻥ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﻴﻪ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺨﻠﺼﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﻭﺭﻕ
ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺷﻐﻞ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻫﻨﺎ .. ﻫﻤﺎ
ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻠﻢ ﺑﻤﺠﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ .. ﺷﻜﺮﺍ
ﺫﻫﺒﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﻭﺍﻧﻬﺖ ﻛﻞ
ﻣﺎﻃﻠﺒﻮﻩ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻭﻫﻲ
ﻛﺎﻟﺘﺎﺋﻬﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ
ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﻔﺘﺎﻩ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﻔﻠﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ
ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﻕ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ ﻟﺘﺘﻨﺎﺛﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺭﺽ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﻪ ﺍﻭﻱ ﻣﺎﺷﻔﺘﻜﻴﺶ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺧﻴﺮ ﺧﻴﺮ ﻣﺎﺣﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﻪ
ﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻏﺎﻩ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺨﺺ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﺿﻴﻪ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻫﻨﺎ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺍﻩ .. ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ..
ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﺟﺎﻳﻪ ﻟﺤﺪ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻌﻴﻨﺖ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
ﺍﻭﻱ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺭﺍﺳﻲ ﻣﻦ
ﺭﺟﻠﻲ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺠﺪ .. ﻗﺴﻢ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻰ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﻋﻈﺎﻡ ﻣﻊ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﺣﻈﻚ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ
ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻃﻴﺐ .. ﻭﻛﻠﻨﺎ ﺑﻨﺤﺒﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻟﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻧﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻏﺎﺩﻩ .. ﺗﺸﺮﻓﺖ ﺑﻤﻌﺮﻓﺘﻚ
ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻟﻤﻴﺎﺀ
ﻟﻤﻴﺎﺀ : ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﺸﺮﻓﺖ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﺍﻛﺘﺮ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﺣﻪ ..
ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ .. ﻛﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ
ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻻﺧﺮ .. ﻛﺨﻠﻴﺔ
ﻧﺤﻞ .. ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﻢ
ﻭﺍﻥ ﺗﺘﺠﻪ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ .. ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ
ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻨﻬﺎ ..
ﻓﻘﻂ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻪ .. ﺃﺳﺘﻌﺪﺕ ﻏﺎﺩﻩ
ﻭﺗﻮﻛﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻬﺎ .. ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻧﻈﺎﻡ
ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ
ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﺘﺎﻥ .. ﺗﻌﺮﻓﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ
ﺯﻣﻴﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻟﻤﻴﺎﺀ .. ﻭﻛﺴﺮﺕ
ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺎﺟﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﻩ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻟﻬﺎ
ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻥ
ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺮﺑﻬﻢ ﻟﻤﻴﺎﺀ .. ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻭﻛﻔﺎﺀﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ
ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﺩﻗﻪ ﻭﻫﻲ ﺍﺗﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ .. ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﻨﺒﻬﺮﻩ ﺑﺘﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﻛﻤﻦ ﻗﺒﻞ .. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ
ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﻌﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﺮﻳﺾ
ﻓﻘﻴﺮ ﻭﺗﻀﻔﻲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ .. ﺍﻻﻏﻨﻴﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺘﺮﻭﺩﺩﻭﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺘﺄﻟﻤﻮﻥ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻕ ..
ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ..
ﻓﺮﺡ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺣﺎﺗﻢ
ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻣﺒﻜﺮﺍ ..
ﺗﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﻓﻄﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ .. ﻛﺎﻧﺖ
ﻏﺎﺩﻩ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻟﻬﺎ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﺮﺣﻪ
ﺑﺰﻭﺍﺟﻬﺎ ﺑﺤﻠﻢ ﻋﻤﺮﻫﺎ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﺎﻧﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻗﻌﺪ ﺷﻮﻳﻪ ﻛﺪﻩ ﻣﻊ
ﻧﻔﺴﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺴﻪ ﺍﻧﻲ ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ
ﺍﻭﻱ ..
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺗﻮﺗﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺑﻘﻰ ﻳﺎﺩﻭﺩﻭ
ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﺪﻕ ﺟﺎﻣﺪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﺫﻛﺮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻗﻠﺒﻚ
ﻳﻄﻤﻦ ..
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ : ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﻨﺮﻭﺡ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﺍﻣﺘﻰ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻫﻴﻌﺪﻱ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻫﻮ
ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻬﺮ ﻭﻧﺮﻭﺡ ﺍﺣﻨﺎ
ﺍﻟﺘﻼﺗﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻮﺭﻳﻨﻲ
ﻓﺴﺘﺎﻧﻚ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻳﻪ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ : ﻫﻪ .. ﺍﻩ .. ﺍﻩ ..
ﻫﺘﺸﻮﻓﻴﻪ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻭﻣﺎﻝ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﺴﻴﺖ ﺍﺳﺄﻟﻚ ﻫﻨﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪ
ﻣﻴﻦ؟
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮﺩﻳﻜﻲ ﺍﺟﺪﻋﻬﺎ ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎﻣﺼﺮ
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ : ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ
ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯﻱ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ
ﻭﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺯﻱ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ
ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺧﺘﻲ؟
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻠﺪﻫﺎ : ﺃﺟﺪﻋﻬﺎ ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎﻣﺼﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻧﺎ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ ﻣﺶ ﻫﺎﺧﺪﻙ
ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻣﺎﺗﻘﺪﺭﻳﺶ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻳﻼ ﺍﻫﻮ ﺍﻛﺴﺐ ﻓﻴﻜﻲ ﺛﻮﺍﺏ
ﻭﺗﻤﺴﻜﻲ ﺩﻳﻞ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻧﺎﻗﺺ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻣﺴﻚ ﺍﻟﺸﻤﻌﻪ
ﻛﻤﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺷﻤﻌﻪ ﻳﺎﺑﺌﻴﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺌﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺎ .. ﺳﻴﺒﻚ ﺑﺲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻭﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺘﻔﻖ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻗﺒﻞ
ﻣﺎ ﻧﺘﺨﺎﻧﻖ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺧﻨﺎﻕ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎﻳﺠﻴﺐ
ﺧﻨﺎﻕ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ
ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻤﺸﻲ
ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ :
ﻣﺎﺗﻘﺎﻃﻌﻴﺶ .. ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﺎﺀ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺳﺎﺭﻩ ﻭﺍﺻﻄﺤﺒﻬﻢ ﺍﻟﻰ
ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ ﺷﻬﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ
ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻋﻠﻰ
ﻏﺎﺩﻩ .. ﻣﺮﺕ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺤﺖ ﺍﻳﺪﻱ ﻛﺜﻴﺮﻩ
ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﻣﺎﺳﻜﺎﻥ ﻭﺻﻨﻔﺮﻩ ﻟﻠﺒﺸﺮﻩ ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ
ﻛﺜﻴﺮﻩ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﻭﻟﻒ ﺍﻟﻄﺮﺣﻪ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ﻭﻗﻔﺖ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ..
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﻛﻞ
ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﻋﻄﻰ ﻟﻬﺎ ﺷﻜﻼ ﺍﻛﺜﺮ
ﺍﻧﻮﺛﻪ ﻭﺭﻗﻪ .. ﻭﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ
ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ
ﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﺭﻭﺣﺎ ﻣﻼﺋﻜﻴﻪ ﺗﺴﺎﻭﺕ ﻣﻊ
ﻫﺪﻭﺀ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ .. ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻓﺘﺎﺓ
ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻤﺰﺝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ
ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻗﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺸﻔﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻏﺎﺩﻩ ..
ﻓﺎﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺘﺎﻩ ﺟﺪﻳﺪﻩ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ
ﻭﻫﻲ ﻣﺒﻬﻮﺭ
ﻭﺗﻀﺮﺏ ﺑﻜﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﻣﻪ
ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ
ﺳﺎﺭﻩ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎﻏﺎﺩﻩ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺨﺒﻴﺎﻩ ﻋﻨﻨﺎ
ﻓﻴﻦ؟
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻀﺤﻚ : ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ
ﺿﺤﻚ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺗﻬﻢ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﻌﻤﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ : ﺍﻻﻧﺴﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺧﻠﺼﺖ ﻟﻮ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺗﺮﻭﺣﻮﻟﻬﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺎ ﻫﻤﻮﺕ ﻭﺍﺷﻮﻑ
ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﺘﺨﺒﻲ ﻋﻨﻨﺎ ﺩﻩ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ..
ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺛﻢ ﺷﻬﻘﻮﺍ ﻓﻲ
ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ : ﺍﻳﻪ
ﺩﻩ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*******************************
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻴﻪ ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ
ﻫﺎﻧﻲ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﻧﺎ ﺟﺒﺘﻠﻚ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻭﺷﻨﻄﻪ
ﻭﺟﺰﻣﻪ ﺟﺪﺍﺩ .. ﻣﺎﻗﺼﺮﺗﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﺎﻧﻲ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻧﺖ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻗﺎﻳﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻲ ﻓﻨﺪﻕ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻃﺐ ﻭﻣﺎﻟﻪ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻴﻦ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺴﺘﻌﺒﻂ ؟؟؟؟؟ ﻣﺶ
ﺩﻩ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﺘﺨﺴﺮﺗﻪ ﻓﻴﺎ
ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﺮﺣﻲ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﺎ
ﺑﻔﻨﺪﻕ 3 ﻧﺠﻮﻡ
ﺑﺲ؟؟؟؟ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺒﻠﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺎﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻇﺮﻭﻓﻲ
ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺩﻩ
ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﻛﻞ ﺷﻮﻳﻪ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﻪ
ﺩﻱ
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺤﻴﺮﻩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟ ﺍﺭﺟﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﺯﺍﻱ ﻋﺸﺎﻥ
ﺍﺭﺿﻴﻜﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻋﻤﻠﻲ
ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻱ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻙ؟
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻩ ﻗﺪﺍﻣﻪ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺑﺲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﺿﺮﺑﻪ
ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻟﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﻠﺼﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻄﻘﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺒﺘﻬﻮﻣﻠﻚ
ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻤﻦ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺘﺔ
ﻋﺮﺑﻴﻪ؟ ﻫﻌﻴﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻛﻠﻪ ..
ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻭﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﺣﺠﻪ ﺑﻘﻰ ﻛﻞ ﻣﺎﺍﻗﻮﻟﻚ
ﻫﺎﺕ
ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ
ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻄﻘﻢ ...
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻀﻌﻒ : ﻃﻴﺐ ﺍﺳﺘﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﺮﻭﺡ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻟﻤﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺤﻠﻬﺎ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﺭﺍﻳﺤﻪ .. ﻣﺶ ﻫﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ
ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺣﻔﻠﺔ
ﻋﻴﺪ
ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻻ ﻷ
ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ .. ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﻦ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻪ .. ﺍﻻ
ﺍﺫﺍ ﺍﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﻪ ..
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ
ﺭﺍﺑﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼﺕ .. ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ
ﺻﺪﻳﻘﻪ .. ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺘﺸﺠﻊ ﻗﻠﻴﻼ
ﻭﻳﺮﻓﺾ ﻃﻠﺒﻬﺎ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺑﺼﻲ ﻳﺎﻧﻴﺮﻣﻴﻦ .. ﺍﻧﺎ
ﻣﻌﺎﻳﻴﺶ ﻓﻠﻮﺱ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﺍﻟﺴﻨﻪ
ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻤﻠﻚ ﻋﻴﺪﻣﻴﻼﺩﻙ
ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ
ﺩﻩ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺑﺼﺮﺍﻣﻪ : ﻣﺎﻣﻲ
ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﻖ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻲ
ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﺴﻌﺪﻙ .. ﻣﺶ
ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻠﻲ
ﻫﻴﺤﻘﻘﻠﻚ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎﺗﻚ ﻭﻻ ﻫﻴﻌﻴﺸﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻋﺎﻳﺸﻪ
ﻓﻴﻪ ..
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﺼﺪﻣﻪ : ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﺩﻱ
ﺍﺧﺮﺗﻬﺎ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ : ﺑﻼ ﺍﺧﺮﺗﻬﺎ ﺑﻼ ﺍﻭﻟﺘﻬﺎ .. ﺑﺺ
ﻳﺎﻫﺎﻧﻲ ﺍﺧﺮ ﻛﻼﻡ ﻋﻨﺪﻱ .. ﻳﺎﺗﻌﻤﻠﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﺍﻛﺜﺮ : ﻳﺎﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻳﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ
**********************************
ﻧﻈﺮﺕ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﻰ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻓﺮﺡ ﻋﺎﺭﻱ
ﺍﻟﻜﺘﻔﻴﻦ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻳﻌﻠﻮﻩ ﺍﻟﺘﺎﺝ
ﻭﺍﻟﻄﺮﺣﻪ ﻭﻻ
ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺠﺎﺏ
ﻏﺎﺩﻩ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻣﻼﻩ
ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﺧﺮ :
ﻣﺶ ﺣﻠﻮ؟
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎﺳﺖ
ﺟﻴﻬﺎﻥ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ .. ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺫﻭﻕ
ﺣﺎﺗﻢ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﺍﻏﻴﺮﻟﻪ ﺭﺃﻳﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺗﻐﻀﺒﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻫﻢ
ﻟﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﺿﻴﻪ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻫﻮ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﺭﺿﺎﻩ ﻣﻦ ﺭﺿﺎ
ﺭﺑﻨﺎ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻣﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ ﺍﺑﻮﺱ ﺍﻳﺪﻳﻜﻮﺍ
ﻣﺎﺗﻨﻜﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺩﻱ ..
ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻏﺎﺩﻩ ﻏﺎﺿﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻫﻴﺰﻋﻞ
ﺍﻭﻱ ﻣﻨﻚ
ﺟﻴﻬﺎﻥ : ﻋﺎﺭﻓﻪ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻗﻠﻌﺘﻮﺵ
ﺧﺎﻟﺺ .. ﺩﻱ ﻟﻴﻠﻪ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮ
ﺛﻢ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺃﺧﺮﺟﺘﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﺧﻮﻛﻲ ﻭﺻﻞ ﻭﻃﺎﻟﻊ ﻫﻮ
ﻭﺣﺎﺗﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺎﺧﺪﻙ .. ﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﻭﻋﺪﻙ
ﻳﺎﻓﺎﻟﺤﻪ
ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ
ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ .. ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺭﺿﺎ
ﻋﻦ ﻋﺮﻳﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﻼﻡ ﺣﺎﺗﻢ
ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ ﻋﻦ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ
ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻓﻴﻪ .. ﺃﻟﻐﻰ ﻛﻞ ﻗﻴﻤﻬﺎ
ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ
ﻇﻬﺮﺕ ﻟﻬﻢ .. ﺍﻃﻠﻖ ﺣﺎﺗﻢ ﺻﻔﻴﺮﺍ ﻳﻨﻢ
ﻋﻦ ﺍﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﻬﺎ
ﺣﺎﺗﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﻳﺪﻫﺎ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
ﺩﻩ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻴﺖ
ﻣﺮﻩ
ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺑﺨﺠﻞ : ﻣﻴﺮﺳﻲ
ﺛﻢ ﻗﺒﻞ ﻳﺪﻫﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺒﻮﺱ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻳﻪ .. ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻬﺒﺒﺎﻩ ﻓﻲ
ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻩ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺎﺗﺰﻋﻘﺶ
ﻟﻠﻌﺮﻭﺳﻪ .. ﺩﻱ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺮﺣﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﻪ
ﺩﻱ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﺩﻩ ﺯﻭﻗﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ .. ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻒ
ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻫﺎﻧﻢ ﺍﺯﺍﻱ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻤﻴﺪ ﺑﻪ :
ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻧﺎ ﺍﺩﻳﺘﻚ ﺍﺧﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻴﻚ
ﻭﻓﻲ ﺍﺧﻼﻗﻚ .. ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﺗﻘﻠﻌﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ؟؟ ﻳﺎﺧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻙ
ﻟﻜﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻮﺍ ﺍﻟﺠﺎﻳﻪ
ﺣﺎﺗﻢ : ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﻘﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﻃﻮﻝ ؟ ﺩﻱ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺑﺲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺞ !!!!
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﻡ ﺳﺎﻋﻪ ﺩﻭﻝ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺶ
ﻫﻴﺤﺎﺳﺒﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ؟
ﺣﺎﺗﻢ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﺗﻌﻜﻨﻨﺶ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻟﻴﻠﻪ ﻃﻮﻳﻠﻪ
ﻣﺎﺗﻨﻜﺪﺵ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﻪ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﻳﻼ ﻳﺎﻋﺮﻭﺳﻪ
ﺗﺄﺑﻄﺖ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﻣﺘﺤﺎﺷﻴﻪ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺧﺮﺝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻊ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻏﺎﺩﻩ ..
ﺻﺎﻣﺘﻮﻥ .. ﻏﺎﺿﺒﻮﻥ .. ﺃﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ
ﻭﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺑﺘﺘﺼﻞ ﺑﻤﻴﻦ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻫﺎﻧﻲ .. ﺑﺲ ﻣﺎﺑﻴﺮﺩﺵ
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﻘﻠﻖ: ﺍﻳﻪ ؟ ﻣﺎﺑﻴﺮﺩﺵ ﻟﻴﻪ؟
ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻣﺘﻰ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻋﺎﺩﻱ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﺳﺒﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﻣﺶ ﺳﻤﻌﻨﺎ .. ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ
ﻛﺪﻩ ﺗﺎﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻧﻮ
ﺛﻢ ﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺘﻔﺨﻪ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ
ﺳﺎﺭﻩ ﺑﺎﻃﻤﺌﻨﺎﻥ : ﺣﺎﺿﺮ
ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﺗﻤﺖ ﻛﻞ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﻩ .. ﻭﺳﻂ ﻏﻀﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺳﺎﺭﻩ
ﻭﻏﺎﺩﻩ ﻣﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺟﻴﻬﺎﻥ .. ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻻﺧﺮ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻧﺪﻣﺞ
ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ .. ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻪ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎﻧﻲ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﺍﻫﺎﺗﻒ
ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻣﻐﻠﻖ .. ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻗﺮﺭ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﺡ
ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ
ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ .. ﺷﺎﻭﺭ ﺍﻟﻰ ﻏﺎﺩﻩ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ .. ﺷﺎﻭﺭ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ..
ﻗﺎﻣﺖ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﺷﻮﻑ ﻫﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺑﻴﺘﻪ ﻣﺶ ﻣﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻼﺹ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻫﺘﺴﻴﺐ ﺍﻟﻔﺮﺡ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻀﻄﺮ ﻋﺸﺎﻥ ..
ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺭﻧﺔ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺩﻩ ﻫﺎﻧﻲ
ﺭﺩ ﺳﺮﻳﻌﺎ : ﺍﻧﺖ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﺮﺑﻴﺘﻚ
ﻫﺎﻧﻲ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺟﺎﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﻝ ﺻﻮﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ؟ ﻭﻣﺶ
ﺟﺎﻱ ﻟﻴﻪ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﻧﺎ ﻃﻠﻘﺖ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ
ﻭﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﻳﻼ ﻓﻲ
ﺩﺍﻫﻴﻪ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻃﻴﺐ ﺍﻫﺪﻯ
ﺍﻫﺪﻯ ﺍﻧﺎ ﻫﺠﻴﻠﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﺍﻧﺖ ﻓﻲ
ﺷﻘﺘﻚ؟
ﻫﺎﻧﻲ: ﺍﻳﻮﻩ .. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺶ
ﻗﺎﺩﺭ ﺍﻗﻌﺪ ﻟﻮﺣﺪﻱ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﻪ .. ﺳﻼﻡ
ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ .. ﻏﺎﺩﻩ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ؟
ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻣﺎﻟﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻠﻖ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ .
ﻏﺎﺩﻩ : ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﻩ ..
ﺑﺲ ﻫﻮ ﺷﻜﻠﻪ ﻣﻨﻬﺎﺭ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺣﻠﻪ
ﻏﺎﺩﻩ : ﻃﻴﺐ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺴﺎﺭﻩ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻗﻮﻟﻬﺎ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻧﺎ
ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻗﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ
ﻏﺎﺩﻩ : ﺍﻧﺎ ﻫﻘﻮﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻫﺎﻧﻲ
ﻣﺶ ﺷﻐﺎﻟﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﺮﻭﺡ ﺗﺠﻴﺒﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺗﻤﺎﻡ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺶ
ﻫﺘﺄﺧﺮ .. ﺳﻼﻡ
ﺫﻫﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻫﺎﻧﻲ .. ﻭﺟﺪﻩ
ﺟﺎﻟﺲ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺑﻜﻰ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻃﻮﻳﻼ .. ﻫﺪﺃ
ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ
ﺳﺮﺩ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺤﺎﺩ
ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺁﺩﻯ ﺍﻟﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ﺍﻟﻤﺂﺳﺎﻭﻳﻪ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ : ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎﺷﺎﺀ
ﺍﻓﻌﻞ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﻗﻀﺎﺀ
ﺭﺑﻨﺎ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ ... ﻓﻀﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺘﻚ
ﺧﻴﺮ ..
ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﺑﺮﺩﻭ ﺧﻴﺮ .. ﺑﺲ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻩ ﻏﻠﻂ ..
ﻫﺎﻧﻲ : ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺎﻳﺰﻧﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ؟
ﻣﺎﺧﻼﺹ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﻭﺳﺎﺑﺘﻨﻲ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺴﻚ ﻛﺘﻔﻴﻪ ﺑﻘﻮﻩ :
ﻓﻮﻕ ﺑﻘﻰ ﻳﺎﻫﺎﻧﻲ .. ﻓﻮﻕ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺩﻩ ﻣﺶ ﺣﺐ ﺩﻩ
ﻣﺮﺽ .. ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ
ﻫﻲ ﺑﺎﻗﻴﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺧﻴﺮﺗﻚ ﺑﻴﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﺑﻴﻦ ﺣﺘﺔ ﺣﻔﻠﺔ
ﻣﺎﺗﺴﻮﺍﺵ ..
ﻫﺎﻧﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ : ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ
ﺻﺮﺧﺖ ﻓﻴﺎ ﻭﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻃﻠﻘﻨﻲ ..
ﻭﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻫﻠﻬﺎ .. ﺭﺣﻠﺘﻠﻬﺎ
ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ..
ﻟﻘﻴﺖ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻬﺎ ﻭﺍﺑﻮﻫﺎ
ﻣﺼﺮ ﺍﻧﻲ ﺍﻃﻠﻘﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻏﺎﻃﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﻛﻼﻣﻬﺎ
ﻭﺟﻮﺯﻭﻫﺎﻟﻲ
..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻳﻐﻮﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﺩﺍﻫﻴﻪ .. ﻭﺍﻧﺖ
ﻻﺯﻡ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﻘﻰ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺭﺑﻨﺎ
ﺍﻧﻘﺬﻙ ﻣﻨﻬﻢ .. ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﻤﺎ ﻣﺮﺍﺗﻪ
ﺑﺘﻐﻠﻂ ﺑﻴﺮﻭﺡ
ﻻﻫﻠﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﻘﻠﻮﻫﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ
ﺍﺟﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻨﺎﻗﺺ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ
ﻭﺍﻧﺖ ﺭﺑﻨﺎ ﻧﺠﺎﻙ ﻣﻨﻬﻢ
ﻫﺎﻧﻲ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺯﺍﻱ ﻫﻌﺮﻑ
ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ
ﻟﻪ .. ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﻋﺘﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺗﻠﺤﻖ ﺍﺧﺮ
ﺣﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻏﻴﺮ ﺟﻮﻙ ﺩﻩ؟
ﻫﺎﻧﻲ : ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺖ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ
ﺍﻧﻲ ﺟﺒﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻼ ﻭﺷﻚ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﻀﻄﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺳﺘﺎﺕ ﺑﺲ
ﻫﺎﻧﻲ : ﺍﺗﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﺶ
ﻟﺴﺎﺭﻩ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻣﺎﺷﻲ . ﺳﻼﻡ
ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻣﻦ
ﺍﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻔﺘﺎﺓ ﻻ
ﺗﺴﺘﺤﻘﻪ .. ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻌﻪ
ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻣﻦ
ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﻪ .. ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻛﻴﻒ
ﺳﻴﺨﺒﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺨﺒﺮ ﻃﻼﻕ ﺍﺧﻴﻬﺎ ..
ﻭﺻﻞ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻠﻘﺎﻋﻪ ﻭﺟﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ
ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ .. ﻻﻣﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ
ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻠﻔﺮﺡ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ
ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺑﻐﻴﺘﺒﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻃﻼﻕ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺎﻥ ﺍﻟﻰ
ﺟﻨﺎﺣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺎﺩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻻﺳﺮﻩ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﺟﻬﻪ ﻣﺘﺠﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﻠﻤﻪ
ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺍﻭﻗﻔﺘﻪ ﺍﻣﻪ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻣﺤﻤﻮﺩ ؟ ﺍﻧﺎ ﻻﺯﻡ
ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻛﻨﺖ ﻏﺎﻳﺐ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻴﻦ؟
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻋﺮﻑ ..
ﻏﺎﺩﻩ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻚ ﺭﺍﻳﺢ ﺗﺠﻴﺐ ﻫﺎﻧﻲ
ﻭﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ .. ﻟﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ
ﺣﺼﻠﺘﻠﻪ ﻗﻮﻟﻲ
ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﻭﺟﺪ ﻏﺎﺩﻩ ﺗﺸﺎﻭﺭ
ﻟﻪ ﺧﻔﻴﻪ ﺑﺎﺻﺒﻌﻬﺎ " ﻻ " ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻗﺎﻝ :ﻫﺎﻧﻲ ﻃﻠﻖ ﻧﻴﺮﻣﻴﻦ
ﻧﻈﺮﺕ ﺳﺎﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﻓﻮﺯﻳﻪ ﺛﻢ ﻓﻌﻠﺖ ﺷﺊ
ﻟﻢ ﻳﻮﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻃﻼﻕ .. ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﺯﻏﺮﻭﻃﻪ
ﻃﻮﻳﻠﻪ .. ﺛﻢ
ﻣﺴﻜﺖ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻣﺘﺄﻟﻤﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ
ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻀﺤﻚ : ﻳﺎﻣﺠﻨﻮﻧﻪ
ﺳﺎﺭﻩ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﺯﺍﺡ ﻋﻨﻪ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﺗﺰﻋﻠﻴﺶ
ﺳﺎﺭﻩ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻓﺠﺄﻩ : ﻭﻫﻮ
ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ؟ ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺒﻬﺪﻝ ﻧﻔﺴﻪ
ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ ﻣﺎﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻩ ﻓﻌﻼ ﻫﻮ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﺧﺎﻟﺺ
ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ .. ﺩﺧﻠﺖ
ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺣﺎﺩﺛﺖ ﺃﺧﻴﻬﺎ ..
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﺍﻃﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺼﺎﺏ
ﺍﺑﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻏﺎﺩﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺟﻮﺍﺯﻩ ﻭﻃﻼﻕ
ﻓﻲ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ .. ﻛﻔﺎﻳﻪ ﻛﺪﻩ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ
ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺍﻧﺎﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ .. ﺗﺼﺒﺤﻲ ﻋﻠﻰ
ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺍﻣﻲ
ﻓﻮﺯﻳﻪ : ﻭﺍﻧﺘﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻪ ﻳﺎﻭﻻﺩ
↚
مر الليل ... كل بطريقته ..
العروسان – وكأي عروسان- قضى
ليلتهما في حب وهيام .. على
العكس عند هاني فكان منهار جدا ..
تحدثت اليه اخته لتهدأه ولكنه لم
يتغير الى اﻻفضل بل ظل كما هو ..
كالطفل الصغير التائه عن والدته
المسؤله عنه مسؤليه كامله ..
نيرمين لم تكن تأبه لعذاب هاني
بالعكس كانت تفكر ماذا ستفعل بعد
انتهاء عدتها .. محمود وساره قضوا
الليل يتحدثون عن الفرح وعن جنون
جيهان وتركها للحجاب في هذه
الليله ..
اما غاده عندما انفردت بنفسها ﻻول
مره في حجرة جيهان .. نظرت
للمرآه فكانت مازالت تحتفظ برونقها
ومكياجها الكامل .. ظلت هكذا مدة
طويله لم تريد ان تغير مﻼبسها ..
قضت الليل أمام المرآه فقط تتأمل
وجهها بثقه وﻷول مره .. حتى عندما
تضع لنفسها المكياج ﻻ يعطي نفس
النتيجه .. فكت حجابها وأسدلت
شعرها فأصبحت أكثر جماﻻ .. ثم
تنهدت وقالت لنفسها : يعني هو انا
هفضل طول عمري بالشكل ده ..
يادوب اغسل وشي وهرجع زي اﻻول
بالفعل قامت دخلت الحمام وغسلت
وجهها وأزالت كل مكياجها وعادت
غاده بطبيعة وجهها .. نظرت لمرآتها
مره آخرى وقالت : ايوه كده فوقي
وبطلي هبل ..
ذهبت الى سريرها وقبل ان تنام
قررت ان يكون تركيزها الفتره
القادمه في الماجيستير والمستشفى
والمرضى فقط .. لن تثبت نفسها اﻻ
في المجال الذي ﻻ يتطلب الجمال
والنوثه ..
وبالفعل مر الوقت عليها وهي تبذل
كل ماتستطيع في العمل وخصوصا
مع الدكتور علي الذي أيضا أعجب
بكفائتها وحرصها على العمل والعلم
بكل شئ عن قسم العظام الذي
عشقته ..
أما عن جيهان ..
قضت شهر العسل هي وحاتم في
ثﻼث بﻼد مختلفه خارج مصر ثم
عادت لتتعرف على الحياه الجديده
التي ستعيشها مع زوج احﻼمها
ومحقق كل طلباتها حاتم .. لم تكن
تتوقع انها ستأخذ كل ما تريده من
الحياه بهذه السهوله .. ولكن اكثر ما
كان يكدر صفو حياتها في البدايه هو
حجابها الذي اقنعها حاتم بخلعه في
السفر .. وايضا اكتشفت انه يدخن
بشراهه .. نصحته أكثر من مره ان
يترك تلك العاده السئيه ولكنها
اكتشفت انه يشرب الخمور ايضا في
بارات الفنادق التي ينزلون بها اثناء
سفرهم وفي بيتهم ايضا .. نظرت
حولها وجدت كل من يوجد في عالمه
يشرب ويدخن وكأنه شئ عادي
كاﻷكل والشرب .. لم تشاركهم ولكن
اعتادت مناظرهم .. فرؤيتها لزوجها
وهو يحتسي الخمور لم يعد يزعجها
وتوقفت هي عن نصيحته ..فأصبح
اﻷمر عاديا جدا .. كشعرها
العاري .. أصبح شئ معتاد ان تخرج
دون حجاب .. ومره في مره تحررت
من ثيابها الحشمه واصبحت ترتدي
مثل ما يريد حاتم وهي سعيده بتلك
الحياه الفخمه التي تعرفت فيها على
عائﻼت واصدقاء جدد من نفس
المستوى ..
هاني وقد فاق أخيرا من حب نيرمين
بعد ان علم انها تزوجت من شخص
ثري كان على عﻼقة بأبيها .. وكان
فرحها بعد اخر يوم عدة لها ..
انزوى قليﻼ ثم رجع الى صوابه
والتزم بعمله وحقق نجاحا باهرا هو
ومحمود وكبرت شركتهم في فتره
قصيره ... وكانت اﻻحداث تمر بهم
بﻼ جديد الى ان جاء الضيف الجديد
الذي أعلن عن قدومه في فجر يوم
صرخت فيه ساره معلنه عن وصوله
الى الدنيا .. وفي المساء كان كل
شئ تم .. رزق الله محمود وساره
بأجمل طفل على اﻻرض .. عمر ..
فرح الجميع به .. قضت ساره فترة
النفاس في بيت والدتها .. وجاء
الجميع ليهنئ ويبارك المولود
الجديد .. جاءت جيهان وحدها ..
سألتها والدتها عن زوجها ردت في
حرج انه مشغول ولديه مواعيد عمل
خارج المنزل ..
قال محمود لجيهان : تعالي ياجيهان
عايزك بره اﻻوضه شويه
خرجت جيهان مع اخيها من حجرة
سارة وطفلها ..
جيهان : خير يامحمود
محمود : انتي قلعتي حجابك ليه
ياجيهان؟
جيهان وهي تضع يدها على رأسها :
سﻼمة الشوف مانا ﻻبساه اهو
محمود : انتي ﻻبساه عشان جايه
عندنا هنا .. انما في النادي
والحفﻼت بتقلعيه .. مش كده؟
جيهان وقد فوجئت بعلم اخوها
بذلك : انت عرفت منين؟
محمود : ماتنسيش ان احنا اوقات
بنروح النادي وشفتك من بعيد وانا
مع ساره وباخدها وابعد عن
عشان ماتشوفكيش
كده وتنزلي من نظرها .. وكذا مره
اكون مع هاني في غدا بره الشغل
ونكون مع ناس واشوف
سيادتك مع جوزك وانتي
بلبس عريان يكسف .. انا مش عارف
انتي ازاي وافقتي تعملي حاجه
كده .. واللي مستغربله اكتر
موقف اﻻستاذ حاتم .. ازاي يرضى
انك تعملي كده ؟ ازاي يسمح لمراته
تخرج قدام اﻻغراب بالشكل
ده؟؟
جيهان وهي تحاول تقنع نفسها قبل
ان تقنع محمود : هو راضي ومبسوط
وانا كمان .. انت ايه اللي
مضايقك ؟ وكمان الناس اللي
بيشتغل معاهم حاتم كلهم كده .. ايه
يعني كلهم غلط؟
محمود : ايوه كلهم غلط .. انتي
نسيتي تعاليم ربنا .. نسيتي الحجاب
الفرض عليكي ؟؟ انا بحذرك
ياجيهان .. لو
استمريتي كده وفضلتي تعصي ربك
عشان ترضي العبد ... هتندمي اشد
الندم ..
جيهان : يعني ايه؟
محمود : يعني النهارده يخليكي
تقلعي الحجاب .. بكره ياعالم ممكن
يتنازل عن ايه تاني
جيهان : انت بتبالغ على فكره ..
حاتم بيحبني وبيغير عليا جدا
محمود بسخريه : بيغير عليكي ؟؟؟
أشك .. وبعدين انتي مقاطعه كليتك
ومابتروحيش خالص ليه؟
جيهان بتأفف: انت عايز ايه يامحمود
محمود : عايزك تفوقي قبل ما
تتجرحي جرح جامد .. وشوفي هاني
حصله ايه من واحده بايعه كل
حاجه عشان الفلوس
.. اول مارفض ليها طلب باعته مع
اول عريس متريش .. والحمد لله هو
راجل وقدر يفوق .. انما
انتي بنت هتندمي
وتتعذبي وهو وﻻ هيكون على باله
جيهان : ايه ده ايه ده ؟ انت
محسسني ان حاتم هيعمل فيا كل
ده .. انا مش مصدقاك على فكره
وبحب
حاتم ومش مقتنعه
بالكﻼم اللي بتقوله ده
وتركته ودخلت الى ساره مره
اخرى .. دخل عليهم محمود فقامت
جيهان سريعا واستأذنت وعادت
الى بيتها
************************
وصلت غاده الى المستشفى بعد
العصر بقليل .. وجدت الدكتور علي
يطلب حضورها فور وصولها
الى مكتبه ..
ذهبت له على الفور .. طرقت الباب
ودخلت
غاده : السﻼم عليكم
الدكتور علي : وعليكم السﻼم ورحمة
الله وبركاته .. اتفضلي اقعدي
يادكتوره
جلست غاده وانتظرت الى ان انتهى
من اﻻوراق امامه
الدكتور علي سريعا : عندك
باسبورت؟
غاده متفاجأه : ايه؟
الدكتور علي : جواز سفر .. عندك
جواز سفر ؟
غاده : بصراحه ﻷ
الدكتور علي : طيب انا عايزك
تروحي تقدمي على جواز بسرعه
على اد ماتقدري .. المهم في خﻼل
اسبوعين بالكتير
تجيبهولي ضروري
غاده : حاضر .. بس خير يعني؟
الدكتور علي : في مؤتمر في لندن
وفي دعوه ليا وللطاقم بتاعي
لحضوره
غاده بحيره : كويس .. بس بردو
مش فاهمه انا عﻼقتي ايه بالموضوع
نزع منظاره الطبي وقال لها
بابتسامه : مافهمتيش انا اقصد ايه
من كﻼمي ده؟
غاده : قول بالله عليك يادكتور وقعت
قلبي
الدكتور علي : انا ياستي قررت انك
تكوني من ضمن الفريق الطبي
بتاعي .. يعني هتحضري معايا
كل العمليات من
هنا ورايح وهتتنقلي الفتره
الصباحيه .. او ممكن تفضلي مسائي
لحد ماتخلصي الماجستير
غاده : ح .. ح .. حضرتك بتتكلم جد؟
انا هبقى مع حضرتك؟ وأحضر معاك
العمليات كده عادي؟
وكمان اسافر مؤتمر
؟ ده حقيقي وﻻ انا بحلم؟
الدكتور علي : انا شوفت فيكي حبك
للشغل واخﻼصك .. واظن انك
هتثبتي نفسك اكتر في غرفة
العمليات ..
غاده بسعاده بالغه : انا مش عارفه
اشكرك ازاي على الثقه دي يادكتور
الدكتور علي بجديه : بس خدي
بالك .. جراحة العظام مش زي
عﻼجها في العيادات .. الموضوع
محتاج تركيز اكبر
بكتير .. انتي هتحضري معايا في
اﻻول تتفرجي وتتعلمي .. وان شاء
الله بعد مده تقدري تشاركي
وبعدين تبقي تدخلي
العمليات لوحدك
غاده : ياااااه .. ده حلم كبير اوي
يارب يتحقق
الدكتور علي : تحدي نفسك انك
توصلي لهدفك ده وانتي ان شاء الله
توصلي ﻻكبر منه كمان
غاده : يارب
الدكتور علي : لما تخلصي
الباسبورت .. اديه للسكرتير وهو
هيقوم بالﻼزم
غاده وهي تقف : حاضر يادكتور
على طول هقدم عليه واطلعه
الدكتور علي : ماشي .. مع السﻼمه
خرجت غاده وهي في منتهى
السعاده على هذا التقدم السريع جدا
في عملها .. شكرت ربها كثيرا
واتصلت على جيهان
غاده : الو .. ايوه ياجي جي ازيك
جيهان : الحمد لله ازيك انتي ياغاده
غاده : انا بخير اوي اوي وعايزه
اشوفك حاﻻ
جيهان : انا في البيت
غاده : طيب انا هستأذن من الشغل
وأجيلك لو مفيش مانع
جيهان : طبعا ياحبيبتي تنوري
وتشرفي
غاده : خﻼص هركب تاكسي ومسافة
السكه
جيهان : وانا مستنياكي
************************
وصلت غاده .. فتحت لها الخادمه ..
واستقبلتها جيهان بترحاب شديد
جيهان : وحشاني اوي اوي ياغاده .
كده ماتجيليش وﻻ مره وانا اساسا
مابشوفكيش لما باجي البيت
غاده : مانتي عارفه الدوامه اللي انا
فيها .. بس الحمد لله كله جه بفايده
جيهان : خير؟
غاده : الحمد لله النهارده بس اقدر
اقول اني حطيت رجلي على الطريق
الصح .. الدكتور بتاعي
اختارني في الفريق
الطبي بتاعه .. وكمان هسافر معاه
لندن عشان نحضر مؤتمر طبي
جيهان بسعاده : ماشاء الله .. الف
مبروك
غاده : الله يبارك فيكي ..
جيهان : انتي بتتعبي بجد وربنا
اداكي خير على قد تعبك
غاده : الحمد لله انا سعيده جدا ..
جيهان : يارب دايما يارب
نظرت غاده ﻻبنة عمها : وانتي عامله
ايه مع حاتم؟
جيهان شارده قليﻼ : الحمد لله شغال
غاده : وعارفه تظبطي امورك بين
البيت والكليه؟
جيهان : انتي مش عايشه في الدنيا
وﻻ ايه؟ انا مابروحش الكليه خالص
غاده : نعم؟ يعني ايه مابتروحيش
الكليه؟
جيهان وهي تشعر نفسها بالثقه :
يعني خﻼص مالهاش لزمه .. مانا
عايشه زي الفل ومش محتاجه
حاجه
غاده : الشهاده مش حاجه .. دي
حماية ليكي .. ﻻزم تكملي تعليمك .
يعني انتي فاضلك كام شهر في
دراستك وتخلصي
خالص .. تقومي عشان اتجوزتي
وحققتي احﻼمك تهدمي اكتر من 3
سنين قضيتيهم في الكليه دي؟
جيهان : ماتوجعيش دماغك ودماغي
عالصبح ياغاده .. المهم فطرتي وﻻ
تفطري معايا؟
غاده وهي تنظر الى ساعتها التي
تجاوزت الخامسه : افطر؟ انتي
بتفطري دلوقتي؟
جيهان : يابنتي احنا نايمين الساعه
6 الصبح بعد حتة حفلة تجنن
غاده : والله انتي اللي احوالك
تجنن .. ربنا يهديكي ياجيهان ..
اللي اقدر اقولهولك دلوقتي
واوصيكي
بيه .. دراستك ..
ﻻزم تبدأي تشوفي وراكي ايه ..
فاضل شهر على اﻻمتحانات ﻻزم
تشوفي الملخصات والحاجات
المهمه .. انا مستعده
اروح الكليه واشوف زمايلك وأجيبلك
كل اللي انتي عايزاه
جاءت الخادمه ووضعت أمامها صينية
الفطار .. بدأت جيهان في تناول
فطارها المتأخر
جيهان : ماتتعبيش نفسك .. في
أحسن الظروف هأجل الترم ده ..
لكن انا مش في بالي تأجيل او غيره
انا مش هحضر
خالص بﻼ وجع دماغ
نظرت غاده لها باستغراب وخيبة
أمل .. لم ترد عليها . علمت انه ﻻ
فائده من الكﻼم اﻻن .. تركتها
وغادرت وهي تلوم
نفسها لتركها جيهان واهتمامها
بعملها فقط .. وكأن زواج جيهان آخر
المطاف لها .. فكرت ان تتكلم
مع محمود عندما
تراه عن احوالها ..
************************
وصلت المنزل ودخلت الى حجرة
سارة ومحمود .. محمود لم يعد الى
المنزل بعد
اطمأنت على الصغير عمر الذي
اصبحت متعلقه جدا به .. وﻻبد ان
تراه يوميا قبل النوم .. وجاء
محمود .. تحدثت له
غاده عما يجيش بصدرها تجاه
جيهان .. وخوفها وقلقها على
مستقبلها وهي تعيش على هذا
النحو
انتظر محمود الى ان انتهت غاده من
كﻼمها
محمود : انتي فاكره اني معرفش كل
اللي بتقولي عليه؟
غاده : يعني انت موافق انها تأجل
الترم ؟ او تسيب دراستها خالص؟
محمود : انا غلطان اني جوزتها
لحاتم من اﻻصل
غاده : ايه اللي انت بتقوله ده ..
هو اه صحيح مدلعها اوي وسايبها
على راحتها بس مش لدرجة ان
جوزاها منه يبقى
غلطه
محمود : ﻻ غلطه وغلطه كبيره ...
مش مجرد انه كويس في شغله
وشريف يبقى اني اوافق اجوزه
اختي الوحيده .. بجد
انا بلوم نفسي قبل ما ألومها .. انا
اللي رضيت في اﻻول وارضخ لجوازه
زي دي .. حاتم راجل
اعمال ممتاز مفيش
كﻼم بس بعيد اوي عن ربنا .. بعيد
عن القيم والحاجات الكويسه اللي
في جيهان ولﻸسف هي الست
يعني التأثير فيها
أكبر من الراجل .. ﻻزم يبقى الراجل
اكثر تدينا من الست عشان هو اللي
بياخد بإيدها للجنه .. لما
الزوج بيبقى ضعيف
في الدين .. بيهدم اي مبدئ وقيم
دينيه في الزوجه .. انا ضيعت جيهان
بتسرعي وموافقتي دي ..
غاده : انت مكبر الموضوع اوي .. ان
شاء الله مش هتخسر دينها زي مانت
متوقع كده و ..
قاطعها في غضب : ﻻ ياستي بدأت
تخسر .. تعرفي ان جيهان قلعت
الحجاب ومابتلبسهوش اﻻ لما
تجيلنا هنا بس؟
تعرفي انها بتلبس فساتين عريانه
وترقص مع اصحاب الزفت حاتم وهو
كمان بيرقص مع مراتاتهم
في الحفﻼت
الصباحيه بتاعتهم ؟؟؟
غاده باستنكار : ايه اللي انت بتقوله
ده؟
ساره : دي الحقيقه
غاده : طب وبعدين؟
محمود : انتي فاكره ان احنا لو
قولنالها تطلقي منه هي هتوافق؟
ساره : طﻼق ايه بس بعد الشر
محمود : ده هي في الشر نفسه ..
غاده : انا كان عندي خبر حلو كنت
عايزه اقوله ليكوا النهارده بس ..
محمود : بس ايه ؟ قولي قولي وﻻ
يهمك
ساره : قولي ياستي فرحينا شويه
روت لهم غاده ما حدث من تطورات
لها في عملها ..
ساره : ماشاء الله تبارك الله .. الف
الف مبروك ياغاده
غاده : الله يبارك فيكي ياساره
محمود : هي دي اﻻخبار اللي
تفرح .. والله تستاهليها ياغاده ..
هتروحي امتى ؟
غاده : مش عارفه بالظبط بس هو
الدكتور قالي في خﻼل اسبوعين
مش اكتر اكون مجهزة الجواز ..
محمود : والمؤتمر ده مدته اد ايه؟
غاده : مش عارفه بردو
ساره : هو بيسألك عشان خﻼص
هننقل في البيت الجديد بعد حوالي
شهرين
غاده بفرحه شديده : بجد ؟؟؟؟ الله
كل الحاجات الحلوه كده ورا
بعضها .. ربنا يباركلك يامحمود يارب
ويجعل البيت
قدمه خير عليك وعلى شغلك
محمود : ان شاء الله يارب
غاده : والشغل اخباره ايه
محمود : كل يوم الحمد لله في تقدم
والشركات اللي طالبه تتعامل معانا
في زياده كل يوم .. الحمد لله
سمعتنا في السوق
زي الفل .. فلوسك مبروكه
ياغاده ..
غاده : ده انت اللي بتخلص لشغلك
كويس والحمد لله
محمود : بصي ممكن في اقرب
فرصه ارجعلك فلوسك وادخل انا
مكانك باسمي وانا الحمد لله بقى
معايا السيوله اللي تكفي
ساره : يعني بعد ما هي ساعدتك
عايز تكرشها من الشركه وتاخد
مكانها؟
محمود بضحك : انتي في صفي وﻻ
في صفها
ساره : انا مع الحق ياحبيبي .. كده
هتخسرها المكسب اللي كانت
بتكسبه من ورا العمليات اللي
بتعملوها
محمود : انا بقول كده يمكن هي
عايزه الفلوس في حاجه تانيه
ساره : ها ياغاده انتي محتاجه
الفلوس في حاجه تانيه؟
غاده : ﻻ
ساره : طيب انا رأيي تخلي غاده
شريك زي ماهي وتدخل انت
بالفولس دي شريك تالت وتكبروا
الشركه اكبر
غاده : فكره ممتازه
محمود : تسلم دماغك ياحبيبتي
ساره : ميرسي ياحبي
غاده : ربنا يخليكوا لبعض
ساره : ااااااااه اﻻستاذ عمر عملها
تاني .. بعد اذنكوا هروح اغيرلوا
البامبرز
تركتهم ساره ودخلت غرفتها ..
محمود : كويس ان ساره قامت كنت
عايز اكلمك في موضوع كده
غاده : خير ..
محمود : انتي عارفه ان هاني خﻼص
بعد ما طلق نيرمين وهو كان عايش
فتره صعبه اوي في حياته
والحمد لله ربنا
هداه ونسيها خالص والتفت لشغله
ومن كام يوم فاتحني في موضوع
كده
غاده : موضوع ايه؟
محمود : انا هقولك الحقيقه .. هو
كان بيكلمني انه عايز عروسه ..
يعني عايز يستقر وبصراحه انتي
اول واحده جيتي
في بالي .. قلتله ايه رأيك في غاده
بنت عمي وهو رحب جدا وشاد
بأخﻼقك وتدينك على عكس مراته
اﻻوﻻنيه خالص
.. هاني انسان محترم .. وماظنش
يعيبه انه مطلق .. وﻻ ايه؟
تفاجأت غاده من حديث محمود ..
أخيرا قيل لها انه يوجد عريس ينتظر
موافقتها .. ككل البنات لها
الفرصه ان تقرر ..
توافق او ترفض انسان يريد ان يبني
حياته المستقبليه على موافقتها ..
شعور لذيذ جدا يشبع غرور اي
فتاه .. كانت قد
فقدت اﻻمل ان تشعر به .. ولﻸسف
عندما قيل لها هذا الكﻼم .. شعرت
باﻻهانه .. شعرت بانها سوف
تكون في مكان
زوجه لتمﻸ فراغها فقط .. ليست
مرغوبه لشخصها .. ليست دعوه
للزواج ولكنها دعوه لﻼستقرار ..
وما الزواج اﻻ
استقرار ولكن ...
قاطع فكرها محمود : ايه ياغاده
مابتروديش عليا ليه ؟
غاده : هه؟ اسفه معلش .. كنت
بتقول ايه؟
محمود : رأيك ايه في اللي قولته ..
دي بسرعه قبل ساره ما تيجي
غاده : وايه المشكله لو ساره عرفت
مش هاني ده اخوها
محمود : دي رغبة هاني ..
غاده : يعني انت لما قولتله عليا هو
قال ايه؟
محمود : هو يطول يابنتي ؟
غاده بسخريه : يعني بعد ماكان
متجوز نيرمين هيوافق عليا انا؟
محمود : ايه اللي انتي بتقوليه ده
ياغاده ؟ انتي بتفكري بالطريقه دي
ازاي؟
غاده : اسفه يامحمود مش هينفع ..
مش هينفع اكون استبن يتركب لما
العجله اﻻصليه تبوظ .. ممكن
في يوم يحن ليها ..
او يقارن بيني وبينها وانا ساعتها
ممكن مكونش اد المقارنه دي واخسر
من اول تحدي .. انا عمري
ما هحط نفسي في
موقف زي ده .. كان ممكن خبر زي
ده يفرحني من مده .. لكن دلوقتي
انا اهم حاجه عندي شغلي
ورسالتي وبس
محمود : انت بتظلمي نفسك بالتفكير
ده
غاده : بالعكس انا ببص لمستقبلي .
مستقبل غاده .. ﻻزم اوصل لهدفي
وااتفرغ ليه هو بس
محمود : يعني كل الدكاتره
الناجحيين ماتجوزوش وﻻ عاشوا
حياتهم
غاده : لكل واحد ظروفه وانا ظروفي
كده وراضيه بيها
محمود : طيب لما ترجعي من
المؤتمر نبقى نتكلم تاني
غاده : ﻻ دلوقتي وﻻ بعدين .. ياريت
تقوله حتى انك ماقولتليش حاجه
عشان مايبقاش في احراج بيني
وبينه لما نشوف
بعض وﻻ حتى بيني وبين ساره
محمود : ماتخافيش ساره ماتعرفش
حاجه
غاده : احسن بردو
محمود : على راحتك ياغاده . وربنا
يوفقك في حياتك
غاده : يارب
*****************************
دخل حاتم الغرفه على جيهان وجدها
غارقه في نومها ..
حاتم : جيهان .. جيهاااااااااان
جلست جيهان وهي تفرك في
عينها : ايه ده هي الساعه كام؟
حاتم : 3
جيهان : وانت جاي من شغلك
دلوقتي ليه؟
حاتم : في ناس مهمين جايين على
العشا هنا .. وعايز افرغ نفسي ليهم
جيهان وهي ترمي نفسها مره اخرى
على وسادتها : ناس مين؟
حاتم : أجانب على عرب .. يعني
مهمين جدا جدا .. انا كلمت الفندق
هيبعت لنا اﻻكل من هناك
جيهان : للدرجه دي ؟
حاتم : اه .. قومي قومي وشوفي
هتلبسي ايه واتصلي بالكوافير
يجي .. عايزك النهادره احلى واحده
في السهره
جيهان بتردد : هو انا ﻻزم احضر؟
حاتم : انتي تعبانه؟
جيهان : ﻻ ..
حاتم : اومال؟
جيهان : مفيش بس بسأل عن
أهميتي في الحضور وعلى سنجة
عشره زي ما بتقول
حاتم : اسمعي الكﻼم ياجيهان .. من
امتى وانتي بتسألي .. دانتي
بتكوني مبسوطه كل مره بتجيبي
فيها
فستان جديد
جيهان وهي ترمي الغطاء بعيد عنها:
زهقت من الفساتين .. ومش عايزه
احضر .. قولهم مراتي
تعبانه
حاتم ببرود : بطلي دلع .. دي اهم
سهره ممكن اعملها في شغلي
كله .. الساعه لسه تﻼته والناس
هييجوا على تسعه كده
.. اظن قدامك وقت كفايه
لم ترد عليه جيهان .. نظر لها بﻼ
اكتراث وتركها وغادر
لم تستطع جيهان فعل شئ اﻻ انها
انصاعت ﻷوامره وبالفعل جاء
الكوافير وارتدت فستانا انيقا وبدت
في اجمل صورها
.. كانت فاتنه بحق .. قابلت الضيوف
بوجه ضاحك ونسيت تماما رفضها
لحضور السهره .. كانت
كما أراد حاتم أجمل
النساء في تلك السهره .. وبدأ
البوفيه .. التف الضيوف حوله وبدأ
الجميع في غرف اطباقهم .. فوجئت
جيهان بشخص
من الحضور يطلب منها ان تشكل له
طبقه على ذوقها .. وافقت جيهان
على الفور من باب حسن
الضيافه والمجامله ..
كان هذا الشخص يراقبها وهي تغرف
له الطبق ولم يرفع عينه من عليها ..
وعندما أحضرته له أخذ
الطبق ومسك يدها
قاصدا
قال لها هامسا : ده اجمل طبق من
أجمل ست شفتها في حياتي
أفلتت يدها من قبضته وقالت له :
افندم ؟ حضرتك بتقول ايه؟
الشخص : بقول انك احلى واحده
الليله دي واحلى واحده شفتها في
حياتي كمان
جيهان بعصبيه خفيفه : انت ازاي
تتلكم معايا كده؟
هنا جاء حاتم وهو مبتسما لهذا
الشخص : ممدوح باشا منورنا .. ايه
رأيك في اﻻكل
ممدوح وهو ينظر لجسد جيهان من
فوقه ﻻخمس قدميها : اﻻكل هايل
اوي مفيش احلى من كده
حاتم : أؤمرنا انت بس واحنا تحت
امرك
ممدوح وهو ينظر لجيهان : ياريت
كاس مع اﻻكل يامدام ويبىق تمام
اوي
جيهان بغيظ : كاس ايه؟
حاتم : جرى ايه ياجيهان ماتشوفي
طلبات ممدوح باشا
ممدوح : كاس فودكا
جيهان : مش معني اني وافقت ادخل
الحاجات دي بيتي يبقى هجيبلك كاس
كمان .. البوفيه مفتوح
روح هات لنفسك اللي
انت عايزه
وتركتهم وصعدت حجرتها
نظر حاتم لممدوح ووجهه يتصبب
عرقا : أنا اسف ياباشا معلش هي
لسه صغيره ومش واخده على
اﻻجواء دي .. انا
هجيبلك الكاس بنفسي
صعد خلفها ودخل حجرتها .. نظر لها
نظرة دمويه .. سابت لها مفاصلها
مسكها من ذراعيها وقال بصوت
مكتوم : ايه اللي هببتيه ده؟؟؟؟
جيهان : انت ايه اللي عملته ده ؟
ازاي تسمحله يطلب مني اجيبله
هباب ازرق على دماغه
حاتم : ده ضيفنا وانا قولتلك ان
الناس دول اهم ناس نعزمهم تقومي
تبوظي كل حاجه بغباءك
جيهان : تعرف ان الزفت ده كان
بيعاكسني
حاتم : بيعاكسك ازاي يعني؟
جيهان : بيقولي اني اجمل واحده
في الحفله واجمل واحده شافها في
حياته
حاتم : مد ايه عليكي؟
جيهان : وهتفرق؟
حاتم بعصبيه اكتر : مد ايده عليكي؟
جيهان : ايوه مسك ايدي وانا سحبتها
على طول
حاتم : بس كده؟
جيهان : ايه هو الي بس كده؟ بقولك
عاكسني ومسك ايدي
حاتم : ماتكبريش الموضوع .. ياما
بيحصل في الحفﻼت
جيهان : ياخبر اسود عليا .. ايه اللي
بيحصل في الحفﻼت وانا معرفوش؟
حاتم بنفاذ صبر : مجامﻼت ياجي
جي مجامﻼت .. وطالما الكﻼم في
اطار المجامله يبقى خﻼص كأن
محصلش حاجه
.. المهم الشغل يعدي والناس
تنبسط
جيهان : انا مش مصدقه كﻼمك ..
انت ازاي ..
قاطعها : بقولك ايه .. خلي المواعظ
والحكم بعد الناس ما تمشي .. يﻼ
يﻼ الحفله لسه في اولها
انتبهت جيهان لنفسها ولحالها ..
شعرت انها ساقطه في احضان
الغير .. شعرت بكتفها العاري ..
شعرت اخيرا بان
الفستان الذي يساوي اﻻف الجنيهات
كأنه يطبق على نفسها .. نزلت مع
زوجها بعد او وضعت شال
الفستان على كتفها
محاوله ان تغطي ما ظهر منها ..
وجدت ممدوح يقف مع بعض
الرجال .. تركهم في الحال وذهب
اليها
ممدوح : غبتي عني فين ؟ كده
تسيبيني لوحدي؟
نظرت له ولم ترد وتركته يلقي على
مسامعها الكﻼم المعسول .. بحثت
بعينها عن زوجها وجدته يقف
مع اخرين .. نظر
اليها مبتسما .. نظرت له تسنجد به
لينقذها من براثن ممدوح .. وكأنها
تعطيه الفرصه اﻻخيره لكي
يعلو مره اخرى في
نظرها .. ولكنه شاور لها برأسه كي
تكمل حديثها المقزز مع ممدوح ..
فرت دمعه ساخنه على
وجنتيها .. مسحتها
سريعا .. وتركت نفسها وأذنيها
لتتلقى من ممدوح اقبح الكلام ..
↚
نتهى الحفل كما رتب له حاتم
بالظبط .. ودع أصدقائه .. سبقته
جيهان الى غرفتهما .. جلس على
البار الصغير الموجود في الركن ..
احتسى كأسا بمفرده ثم صعد الى
غرفته فك رباط عنقه ورمى جسده
على السرير .. وجد جيهان تخرج من
الحمام الملحق بالغرفه .. لم تنظر
له وانما سحبت الروب من على
الشماعه الخشبيه وفتحت باب
الغرفه ..
قال لها حاتم : انتي رايحه فين ؟
مش هتنامي ؟
نظرت له جيهان باشمئزاز : هنام
طبعا .. بس مش جنبك
اتكأ على جنبه وقال بطريقه
مستفزه : ماتبقيش بايخه بقى
وتبوظي الليله .. تعالي بس اقولك
حاجه
جيهان : ياخساره ياحاتم كنت فاكراك
بتحبني اكتر من كده
مسك رأسه ورمى جسده مره اخرى
وقال : يووووه بقى ياجيجي انا
بحبك وبموت فيكي بس .. بصي
نكمل كﻼمنا بكره عشان اناااااا أ
أ ....
ثم ذهب في سبات عميق .. نظرت
له في شفقه على حاله وحال شربه
للخمر .. أغلقت عليه الباب وذهبت
الى الحجره المجاوره قضت فيها ما
تبقى لها من ليلتها .. تتقلب على
اﻻشواك .. كلما تتذكر شكل المدعو
ممدوح .. تشعر بأنها تريد ان تفرغ
مافي جوفها .. مجرد ان تتذكر
لمسته لها تصيبها بالقشعريره ..
وتزيد كرهها لزوجها
.. ظل الحال كما هو بينهما مده
طويله .. لم يعطي لغضبها باﻻ فهو
يعلم كيف سيصالحها ..
جاء يوما من العمل وجدهاتجلس
على كمبيوترها المحمول بحديقة
الفيﻼ .. جلس بجوارها ومعه علبة
كبيره
قطيفه .. جلس بجوارها وخطف قبله
على خدها .. لم تتحرك منها
شعره .. فتح أمامها العلبه وأظهر
عن طقم مكون عقد وحلق وخاتم
واسوره .. كلهم من اﻻلماظ ..
حاتم : ايه رأيك؟
جيهان بتنهيده : في ايه؟
حاتم : في الطقم ..
جيهان : بمناسبة ايه؟
حاتم : فاكره السهره اللي كنتي
غضبانه مني فيها؟ اهي دي بس
نتيجة العقود اللي وقعتها مع الناس
دول
جيهان : وانت جاي تفرحني بطقم
غالي عشان افضل احضر معاك
سهرات مشبوهه زي دي
حاتم : مشبوهه؟ ده بيزنس
ياجيجي .. افهمي بقى واخرجي من
عباية البنت الشريفه دي ..
وقفت جيهان وضربت العلبه القطيفه
بيدها أطاحت بكل مافيها على اﻻرض
الخضراءوقال بصوت عالي : انت
جاي تضحك عليا .. انت مش مكسوف
من نفسك؟ مش مكسوف انك تسيب
مراتك عرضك وشرفك مع حيوان
يمسك ايدها ويغازلها بكﻼم خارج
عشان تمشي شغلك؟ طب ماكنت
تجيب واحده من الشارع تخلصلك
شغلك ده .. انا مش عيله تضحك عليا
بدهب وغيره .. اه زمان كان ممكن
لكن دلوقتي ﻷ
وقف حاتم ونظر في عينها : يعني
زمان كنتي بتبقى مبسوطه وفرحانه
بأي هديه .. وﻻ شبعتي هدايا
خﻼص؟
جيهان : هو انت جايبني من الشارع؟
انا مراتك واي هديه تجيبهالي مش
ﻻزم اديك مقابل ليها غير حب
واهتمام بيك وببيتك مش بضيوفك
وصحابك
حاتم : لو ركزتي شويه هتﻼقي كل
اللي في دماغك ده خرافات وانتي
كده بتهدمي بايدك سعادتك وتشغلي
دماغك بتفاهات ملهاش ﻻزمه
جيهان : تفاهات ؟ معاكسة واحد
لواحده متجوزه تفاهات ؟
حاتم وهو يقترب منها : ماهو لما
الواحد يشوف القمر قدامه ﻻزم
يعاكسه حتى لو القمر متجوز
جيهان وهي تبعد عنه : يعني انت
ممكن تعاكس واحده متجوزه عشان
هي حلوه؟
حاتم : ﻻ مش عشان حلوه .. انما
ممكن تبقى مجامله عشان نمشي
الشغل .. وانا بصراحه بقى
زهقت .. مش عارف ارضيكي ازاي !!
جيهان : سيبني في حالي دلوقتي ..
مش عايزه اتكلم معاك ..
تركته ودخلت للفيﻼ ثم رجعت اليه
مره اخرى قائله : انا عايزه اروح عند
ماما اريح اعصابي شويه
حاتم : بيات مفيش بيات .. روحي
مع السواق ساعه وارجعي
جيهان : طب تعالى معايا .. انت
مابتزورهمش خالص من اول
مااتجوزنا
حاتم : مش فاضي
جيهان : طب تعالى شوف عمر
الصغير من ساعة ما جه وانت
ماشفتوش
حاتم : جيهان حبيبتي بطلي تتعاملي
بعواطفك خليكي عمليه .. مش انتي
رحتي بهديه فخمه .. خﻼص مش
مهم انا بقى
جيهان : لكن المهم ان الهديه
وصلت ..
حاتم : اكيد
جيهان : وصلة الرحم؟
حاتم : يوووووووووووه .. بقولك ايه
روحي من قدامي دلوقتي أحسن
اقولك انك مش رايحه خالص
جيهان بحزن : طيب طيب
أبدلت مﻼبسها .. وصلها السائق الى
بيت أهلها .. سلمت على امها وعلى
ساره حملت عمر بين أحضانها ..
جلست معهم وتكلمت كثيرا كأنها
تشكي لهم همها ولكن دون ان
تخوض في الحديث ابدا ..
جيهان وهي تنظر في ساعتها : هي
غاده بتيجي امتى؟
ساره : انتي ماتعرفيش انها
سافرت؟
جيهان مندهشه : سافرت ؟ امتى؟
ساره : من تﻼت ايام .. وهتيجي
بعد بعد بكره ان شاء الله
جيهان : ربنا يوفقها هي تستاهل كل
خير
ساره : اكيد تستاهل .. انا عشت
معاها في بيت واحد وبجد بنت
ممتازه وعاجبني فيها حاجات كتير
جيهان : محدش يعرف غاده اﻻ
ويحبها .. ربنا بعتهالي عشان تبقى
زي اختي بالظبط
ساره : بقى كده ياست جي جي وانا
مش زي اختك
جيهان : انا وانتي صحاب من زمان
وانتي اقرب واحده لقلبي مانتي
عارفه كده ..
ساره : عارفه ياحبيبتي ..
جيهان : ومحمود هيجي امتى؟
ساره : قدامه نص ساعه ويكون هنا
باذن الله
جيهان وهي تقف وتمد يدها بعمر
لساره : طيب انا هروح دلوقتي قبل
ما يجي ويديني كلمتين وانا مش
ناقصه
ساره : ده اخوكي ياجيهان واعرفي
انه همه مصلحتك
جيهان : عارفه عارفه بس انا مش
هقدر ابص في وشه دلوقتي
ساره : يعني مش هتستنيه؟
جيهان : ﻻ .. حاتم قالي ماتتأخريش
ساره : طيب على راحتك
ودعتها وسلمت على والدتها وذهبت
سريعا قبل ان تلقى اخيها .. وصلت
منزلها ولم تجد حاتم حمدت ربها
فهي ﻻ تريد ان تراه في هذه
اللحظه ..
**************************
قبل ان تسافر تنازلت عن تكليفها ..
قررت ان تفرغ نفسها للرساله
والمستشفى اﻻخر .. وجدت نفسها
بجوار معلمها ومثلها اﻻعلى واﻻب
الروحي لها .. سافرت وقضت أمتع
أيام عاشتها في حياتها .. تعلمت
كثيرا من دكتورها .. كانت تسير
ورائه بالورقه والقلم وتكتب كل
معلومه يقولها .. وفي كل اجتماع
خاص بالمؤتمر كانت تركز جيدا
وتسأل وتدون كل شئ تسمعه ..
أعجب بها الدكتور علي وكل
الحاضرين .. تنبأوا لها بمستقبل
ناجح
.. كانت غاده قليلة الثقه بنفسها
وكانت تشعر انها اقل من بنات جيلها
جماﻻ وانوثه .. ولكن عندما اندمجت
وسط الغرب وسط مجتمع ﻻ ينظر
للشكل اكثر من العلم والثقافه ..
وثقت بنفسها اكثر ووجدت ان التقدير
والقيمه الحقيقيه في عملها وثقافتها
وفوق كل ذلك تمسكها بدينها وعاداته
وتقاليده .. فالله هو الحافظ لها
ودينها هو درع اﻻمان في دنيتها ..
انتهى وقت المؤتمر وعادت الى
مصر .. وجدت الجميع في انتظارها
رغم انشغالهم بتجهيز المنزل الجديد
الخاص بمحمود .. وقد أوفى بوعده
وأعد شقه صغيره بالدور اﻻول ..
حجرتين وصاله .. لوالدته وغاده ..
وأعد لنفسه وزوجته وابنه فيﻼ دورين
في الدور الثاني .. وحديقه صغيره
ملحقه بالفيﻼ .. ويحيطها سور عالي
واشجار .. كانت كالجنه .. انتقلوا
بعد وصول غاده باسبوع .. استقر
وضع غاده نفسيا .. وقد سمح لها
الدكتور علي باﻻجازات التي
تريدها .. لﻼنتهاء سريعا من
الماجستير .. اما جيهان فقد ذبلت
كثيرا .. اكتشفت ان اخيها كان على
حق في رأيه .. من يتنازل عن
دينه .. يجد نفسه وقد انحدر الى
ادنى مستويات اﻻحترام .. مهما
امتلكت من مال .. ولكنها فقدت
احترامها لنفسها واحترام اهلها
والناس لها .. ودت ان يعود بها
الزمن الى بيت اهلها وتعيش في
وسطهم .. بيت اصغر بكثير من الفيﻼ
الحاليه ولكنه دافئ وآمن بكثير ..
ذات يوم اتصلت على
صديقتها من ايام الجامعه وطلبت
منها الخروج معها الى النادي كما
كانوا يفعلون من ذي قبل .. واتصلت
على حاتم وافق دون نقاش ..
فتحت دوﻻبها وارتدت طقم قديم من
قبل زواجها .. وارتدت حجابها مره
اخرى .. ودت ان تشعر نفسها بأنها
مازالت انسه في اجمل ايام
عمرها .. وصلت النادي وقابلت
صديقاتها وقضت معهن وقتا لطيفا ..
ضحكت من قلبها كثيرا .. ودعتهم
على وعد بتكرار هذا اللقاء مرات
كثيره قادمه .. واستمرت حياتها
على هذا المنوال بين حفﻼت حاتم
وبين محاوﻻتها ان تعيش حياتها
كصبيه صغيره وسط اصدقائها ..
**************************
وأخيرا بعد أشهر طويله حصلت غاده
على الماجستير .. أقاموا حفله
صغيره بمناسبة حصولها على تلك
الشهاده .. حضرها جميع افراد
العائله .. وجاء حاتم على
مضض .. جاء هاني ووالده
ووالدته ... والتف الجميع حول غاده
وهنئوها بشهادتها .. كان الكل فرحا
لغاده والسعاده على كل الوجوه
ماعدا جيهان جلست بجوار زوجها
الذي انشغل بجهازه اﻻيباد يتابع
عمله من خﻼله
جيهان : ياخي ايه اللي بتعمله ده
بتشتغل حتى وانت هنا
رد عليها دون ان يرفع عينه : ﻻزم
اتابع السهم ده ممكن يطلع في اي
وقت
جيهان : سهم ايه وزفت ايه .. ياخي
ارفع راسي شويه وسط اهلي
حاتم : مانا جيت معاكي اهو زي
مانتي عايزه .. بصي انا خارج اعمل
تليفون مهم وجاي
خرج الى الحديقه الخلفيه وتركها
وحدها .. نظرت له الى ان اختفى
عن نظرها ارجعت ظهرها
للوراء .. نظرت الى اخيها
وزوجته .. كم هم سعداء .. الحب
يجمع بينهم منذ الصغر .. السعاده
في الحب فعﻼ وليس المال ..
ونظرت الى غاده هي أيضا سعيده
مع انها غير مرتبطه ولكنها حققت
جزء من احﻼمها واهدافها .. حتى
هاني تعلم الدرس وفاق منه
سريعا .. لمحها هاني وهي شارده
هكذا .. ذهب اليها وجلس جوارها
مكان حاتم ..
هاني : جيهان ... جيهان
انتبهت من شرودها : هه ؟ ايوه
ياهاني
هاني : مالك ساكته ليه؟
جيهان تبتسم مجامله : ﻻ عادي مانا
بتكلم اهو
هاني : خلصتي كليتك السنه دي مش
كده
جيهان : ﻻ انا أجلت الترم اللي
اﻻخير .. السنه الجايه ان شاء الله
هاني : ربنا يوفقك
جيهان : ان شاء الله
ثم دام الصمت بينهم .. نظر لها
وجدها شردت مره اخرى .. تأمل
مﻼمحها .. تغيرت كثيرا عن ذي
قبل .. ليست جيهان التي يمﻸها
النشاط والحيويه والضحك اينما
ذهبت .. تجلس اﻻن مع كل احبابها
ولكنها منفصله تماما وعلى وجهها
هذا الحزن العجيب
جاء حاتم من الحديقه وقال لجيهان
آمرا : يﻼ عشان نروح
وقفت على الفور : حاضر
سلمت على هاني وعلى الباقيين
وانصرفت مع زوجها .. نظر لها
هاني باشفاق
وجد صديقه يربت على كتفه : ايه
ياعم مالك
هاني : اختك مالها شكلها مش
طبيعي
محمود : هي قالتلك حاجه؟
هاني : ﻻ بس انت مش شايف مش
دي جيهان اللي بتضحك وتهزر
وتنكش فينا كلنا زي اﻻول ..
كأنها كبرت عشرين سنه وشايله
الهم
محمود : معرفش هي مابتكلمنيش
كتير وكأنها بتتجنبني كل مانجتمع
في مكان
هاني باستغراب : ليه كده ؟ دانتوا
صحاب مش اخوات
محمود وهو يغير مسار الحديث :
عادي بقى .. تعالى بس شوف ابن
اختك شيله شويه ﻻحسن قارفني
مش عارف اتﻼيم عن مراتي منه
هاني : وانا هفضل كده من غير
واحده اتﻼيم عليها
محمود : اتقل تاخد حاجه نضيفه
هاني : على اساس انك حايشلي
النضيف على جنب
محمود : ﻻ والله معرفش حد بس
اهو يمكن تقع في طريقك واحده بنت
حﻼل ترضى بيك
هاني : ترضى بيا !! هي حصلت
محمود : ههههههههههههههههههه اه
حصلت
هاني : ماشي .. بكره تشوف اللي
هتجوزها دي هتبقى عامله ازاي
محمود : ربنا يوفقك
*************************************
جلست غاده مع لمياء يحتسيان
الشاي في كافتريا المستشفى في
وقت راحتهما
لمياء : هتبدأي امتى في الدكتوراه
ياغاده؟
غاده : مش عارفه .. عايزه اريح
دماغي شويه من الدراسه .. حسه
اني بكدس فيها المعلومات
لمياء : حددي فتره معينه عشان
ماتنسيش نفسك .. خدي اجازه مثﻼ
وروحي غيري جو
غاده : ماهو ده اللي ناويه اعمله ..
مش انا بس ده كل العيله عندي
عايزين نروح نحج السنه دي
لمياء : ماشاء الله ﻻقوة اﻻ بالله ..
دي احسن رحله
غاده : اه والله كان نفسي فيها من
زمان
لمياء : ربنا يتقبل منك يارب
غاده : يارب
سمعوا التنبيه العام في ميكرفونات
المستشفى : الدكتوره غاده مطلوبه
في اﻻستقبال
غاده : ياترى في ايه؟
لمياء : تﻼقي حد بيسأل عليكي او
حاله مستعجله
تكرر النداء مره اخرى
وقفت غاده وهي ترشف اخر ماتبقى
في كوب الشاي : طيب طيب جايه
لمياء وهي تضحك عليها : انتي فعﻼ
محتاجه اجازه
غاده : ادعيلي ... سﻼم
ذهبت غاده سريعا وجدت هرج ومرج
في المستشفى .. دخلت اﻻستقبال
وجدت ثﻼث أشخاص نائمين على
السرائر .. واحد منهم غائب عن
الوعي وغارق في دمائه واﻻخرين
يوجد بهم بعض اﻻصابات البسيطه
وقد تم عﻼجها بالضمادات
ذهبت غاده اليهم وبدأت في عملها
غاده : حادثه ؟
الدكتور اﻻخر : اه عربيتين واحده
مﻼكي وواحده نص نقل
غاده : الدكتور علي موجود ؟
الدكتور اﻻخر : على وصول
وفعﻼ دخل عليهم الدكتور علي
سريعا ولم يرتدي البالطو اﻻبيض بعد
وقف مكان غاده وسألها : ايه
الحاله؟
غاده : هنعمل كل اﻻشعات الﻼزمه
وبعدين شكلنا هندخله عمليات .. ده
اكتر واحد اتصاب
نظر الى الباقيين : اشمعنا ده اللي
حصله كده والباقي خدوش؟
الدكتور اﻻخر : ده كان في عربية
مﻼكي لوحده واﻻتنين كانوا في نص
نقل وهما اللي دخلوا فيه من
ناحية الباب بتاعه ..
الدكتور علي : طيب دخليه اﻻشعه
وانا هقولهم يجهزوا العمليات ..
ثم نده بصوت عالي : يا خيري كلمت
البوليس؟
خيري موظف اﻻستقبال : كلمته
يادكتور
الدكتور علي : يﻼ يادكتوره الحاله
خطيره
وبالفعل بدأت غاده في تنفيذ
تعليمات دكتورها .. ساعدها
الممرضين في نقله لﻶشعه .. ثم
انهت كل
اﻻجراءات وأدخلوه حجرة العمليات ..
ساعات قضوها في العمليات ..
كانت هناك كسور في انحاء متفرقه
في جسده .. دار هذا الحوار بينهم
اثناء اجراء العمليه
الدكتور علي : اظن احنا عملنا كل
اللي نقدر عليه بس الرجل اليمين دي
شكلها ..
ثم صمت وأكملت غاده عبارته : بتر
يادكتور؟
الدكتور علي: انتي شايفه غير كده؟
دكتوره نسرين ) ضمن الفريق
الطبي ( : اظن فعﻼ ده الحل
الوحيد ..
غاده : ممكن لو ركبنا شرايح هنا
و ..
الدكتور علي : مفيش مجازفه
يادكتوره في حاله زي دي .. البتر
هو الحل
غاده : بس دي رجله اليمين .. وهو
شكله شاب لسه في صغير ..
الدكتور علي : مفيش مجال
للعواطف .. مصلحة المريض اوﻻ
غاده : بعد اذنك يادكتور انا مفكرتش
بالعاطفه بس انا فعﻼ شايفه ان احنا
نحاول قبل قرار البتر
الدكتور علي وهو يفسح لها المكان :
توكلي على الله
وقفت غاده وصبت كل تركيزها في
اجراء كل ما تعلمته .. ساعتين
متواصلتين واقفه على قدميها ..
انتهت اخيرا .. نجحت في ان تنقذه
من البتر .. نظر لها الدكتور علي
نظرة اعجاب .. وخرجوا من العمليات
اخيرا بعد 6 ساعات من العمل
المتواصل .. رفعت الكمامه من على
وجهها ..
الدكتور علي : انا مكنتش عايز اخاطر
باللي عملتيه .. بس حقيقي انتي
ابهرتيني بشجاعتك وخوفك على
مستقبل المريض
غاده : الراجل صعب عليا .. قلت كده
كده في اسوأ الظروف هيفقد رجله
واﻻمل حتى لو ضعيف ..
ﻻزم نديله حقه في انه يعيش برجليه
اﻻتنين حتى لو دخلنا شرايح او اي
طريقه تانيه غير البتر
الدكتور علي : ربنا يبارك فيكي ..
روحي دلوقتي بيتك كفايه عليكي كده
النهارده ..
غاده : ماشي : بعد اذن حضرتك ..
الدكتور علي : اتفضلي مع السﻼمه
***********************************
جاء ثاني يوم .. أول مافعلته غاده
عند وصولها ذهبت الى المريض الذي
أجرت له العمليه في اليوم
السابق .. قرأت التقرير الطبي
الخاص به ثم غادرت الى حجرة
الدكتور علي .. طرقت الباب ثم
دخلت
غاده : السﻼم عليكم يادكتور
الدكتور علي وهو يتفحص بعض
اﻻشعات امامه: وعليكم السﻼم
اتفضلي ياغاده
جلست غاده امامه
بادر بالكﻼم : الحمد لله الحاله
مستقره
غاده : الحمد لله .. انا عديت عليه
اول ما جيت واطمنت عليه
الدكتور علي : انتي عملتي فيه
جميل كبير امبارح
غاده : انا عملت الواجب اللي بيمليه
عليا ضميري مش اكتر
الدكتور علي : قصدي انك عملتي
جميل عشان انتي حافظتي على رجله
ﻻنه مكنش حمل يفقد حاجتين
في حادثه واحده
سألت في قلق : حاجتين ؟ هو فقد
ايه في الحادثه دي ماكان كويس
امبارح
الدكتور علي : نظره ..
شهقت في جزع : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ
بالله العلي العظيم
الدكتور علي : عارفه هو مين؟
غاده : مكنش باين شكله امبارح ..
هو حد معروف ؟
الدكتور علي : معروف ؟ انتي
مكنتيش شايفه الصحافه والناس
الكتير اللي كانوا موجودين هنا
امبارح
؟
غاده : اه فعﻼ لما خرجنا من
العمليات كان في ناس كتير واﻻمن
حايشهم
الدكتور علي : ده ياستي كابتن
شريف عبد الهادي .. ﻻعب في
النادي اﻻهلي تسمعي عنه؟
غاده : اه طبعا مين مايعرفوش ..
ازاي مخدتش بالي منه
الدكتور علي : هو لسه ماعرفش انه
فقد نظره .. كل مايفوق يزعق
ويقول انتوا ليه مغمضين عنيا
ورابطين راسي ..
غاده : بتعملوا معاه ايه؟
الدكتور علي : مش قادرين عليه ..
شكله عصبي اوي .. مابيسكتش غير
بحقنه مهدئه تخليه ينام تاني ..
والدته ياعيني هتموت من القلق عليه
وهو مش عايز يستوعب الموقف
غاده بحزن : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله
الدكتور علي : جرى ايه ياغاده ..
احنا بنشوف حاﻻت اخطر من كده
وﻻزم تقوي نفسك قدام اي ظرف ..
حطي عواطفك على جنب .. احنا
مسؤولين عن ارواح
غاده بابتسامه : اسفه يادكتور ..
حضرتك عندك حق .. بعد اذنك
الدكتور علي : اتفضلي
****************************
غادرت وقبل ان تذهب الى
حجرتها .. وجدت نفسها تمر على
حجرة مريضها مره اخرى ..نظرت
من الشباك الزجاجي للحجره ..
وجدته نائم .. دخلت بهدوء .. نظرت
اليه وهو نائم .. امسكت بالتقرير
مره اخرى .. قرأته بعنايه .. لم
تستطيع ان تمنع نفسها من الشعور
بالشفقه عليه .. اقتربت في هدوء
من موضعه .. نظرت الى نصف
وجهه السفلي الغير مخبئ تحت
الشاش والضمادات .. تأملته بكل
الجبس المغطي معظم جسمه ..
سرحت قليﻼ ..
فجأه وجدته يحرك رأسه ويصدر أنين
ضعيف .. مسكت معصمه وقاست
النبض .. نظرت على قرآت اﻻجهزه
الموصوله على جسده .. ثم وجدته
يتكلم
اقتربت منه حاولت ان تفهم
مايقوله ..
شريف : ااااه
غاده بهدوووء : ششش اهدا خالص
ممكن ماتنفعلش
شريف : انا فين ؟ انتي مين؟
غاده بصوت خافت : حاﻻ هقولك كل
حاجه
شريف وقد بدأ يعلو صوته :
هتقوليلي ايه ؟ انتي مين ؟
غاده : انت فاكر اخر حاجه حصلتلك
شريف : مش فاكر حاجه .. كنت
مروح من التدريب .. وشوفت عربيه
جايه من الملف بسرعه .. مش
فاكر حاجه تانيه
غاده بأسف : ببساطه ياكابتن
العربيه خبطت فيك واغم عليك في
ساعتها .. وجيت هنا ..
شريف : هنا فين؟
غاده : في المستشفى ..
شريف : انا مش في بيتنا ؟ انا في
مستشفى
لم تستطع غاده ان تمنع نفسها اكثر
من ذلك .. نزلت الدموع من عينها
غصب عنها
شريف : كملي يا ..
غاده : دكتوره غاده
شريف بعصبيه : وانتوا مربطني كده
ليه .. انا مش حاسس بجسمي
خالص
غاده : ممكن تهدى بس عشان كد
غلط عليك
شريف بعصبيه اكتر : انتي هتعلميني
اتكلم ازاي .. روحي هاتيلي الدكتور
الكبير الي هنا ..
غاده بعند : انا اللي بعالجك وانا
اللي عملتك العمليه .. ماينفعش بقى
تتكلم بالعصبيه دي اهدى عشان
مصلحتك
شريف حاول ان يجلس .. اراد ان
يمسك اي شئ بيده الحره .. دمعت
غاده مره اخرى تخلت عن
عندها وقالت بهدوء : خﻼص انا
هجيبلك دكتور تاني بس ممكن
ماتزعقش وتمسك نفسك .. والدتك
هنا من امبارح .. هتموت من القلق
عليك ..
تحول شريف فجأه الى انسان اخر ..
هدأت وﻻنت مﻼمحه وقال في
ثبات : أمي؟
غاده : ايوه والدتك .. وفي صحفيين
وناس كتير سألتك عليك .
ثم ابتسمت محاوله تلطيف الجو : لو
تعرف اد ايه اﻻوضه مليانه ورد
والطرقه بره كمان مليانه ورد
..
شريف : اعرف ازاي هو انا شايف
حاجه
غاده : بكره تشيل الرباط وتشوف
بنفسك
شريف : بس انا حاسس ان اﻻلم
بيزيد في جسمي بالتدريج
غاده : هتاخد دلوقتي مسكن
وتتحسن
شريف : شكرا يادكتوره
غاده : ﻻ شكر على واجب .. انا
هبعتلك الممرضه تتديك الحقنه
واﻻدويه اللي معادها دلوقتي
وياريت تجهز نفسك عشان والدتك
تعبانه من امبارح عايزه تطمن
عليك ..
شريف بتأثر : ماشي
.. خرجت من الحجره نادت على
الممرضه ان تعطيه مهدئ مره
اخرى .. ثم وقفت تتابعه من النافذه
الزجاجيه .. أيعقل ان يصبح مصير
ذلك الشاب المفعم الحيويه فقط بعض
الجبس ونوم في السرير لمدة
طويله .. باﻻضافه الى فقدانه لنور
عينيه .. كثير جدا على شاب مثله
تحمل كل هذا .. بعد ان كان نجمه
يسطع في اﻻجواء .. صورته على
غﻼف مجﻼت المشاهير .. يقابله
المعجبين والمشجعين في كل مكان
بترحاب .. هل سيفقد كل هذا بسبب
حادثه لم يكن المخطئ فيها .. هذا
قدره ولكن .. هل سيعود مثلما كان؟
هل سيعود الﻼعب الشهير ذو القدم
الذهبيه ؟ ام ستؤثر اصابته على
مستقبله الكروي؟هل فقدانه لنظره
مؤقت ام سيظل ضريرا ما تبقى له
من العمر ؟
↚
ضت يومها بنصف عقل .. مشغوله
بشريف وكيف سيتقبل خبر فقدانه
لنظره .. استغلت فترة الراحه
وذهبت الى طبيب العيون المتابع
لحالة شريف وهو الدكتور نبيل ..
دكتور في التاسعه والخمسين ..
الدكتور نبيل : سمعت انك عملتي
مجهود في علمية كابتن شريف
غاده : مش اوي يادكتور .. الحمد
لله عدت على خير
الدكتور نبيل : الدكتور علي بيشكر
فيكي جامد
غاده : ربنا يكرمه انا بتعلم منه كل
حاجه بس قولي الحقيقه يادكتور في
أمل انه يرجع يشوف تاني ؟
الدكتور نبيل : امل ضعيف جدا ﻻ
يتعدى ال5 %
غاده : بس موجود
الدكتور نبيل : مش مضمون
غاده : لو %1 يبقى موجود
الدكتور نبيل باستغراب : ايه سر
اهتمامك بالحاله .. دي حادثه وكان
معرض للموت اللي هو اخطر
من كل اللي هو فيه دلوقتي
غاده وهي تغير مسار الحديث :
وهتبلغوه ازاي بالخبر
الدكتور نبيل : انا شايف ان احنا
نقوله انها حاله مؤقته وهنستنى
شويه لما جسمه كله يتعافى ونعمله
عمليه ترجعله نظره
غاده : وفعﻼ ده هيحصل؟
الدكتور نبيل : جرى ايه يادكتوره انا
لسه قايلك ان مفيش امل غير بسيط
جدا جدا وكمان صعب
غاده : صعب ليه؟
الدكتور نبيل : مش هنا .. مفيش
هنا اﻻمكانيات للعمليه دي
غاده : بره طيب؟
الدكتور نبيل : اه .. بس لسه في
عوامل تانيه ..
تحرك من مكانه وذهب الى مكان
اﻻشعه وشاور لها ليفهما بطريقه
عمليه اكثر انه عندما يلتئم الجروح
العميقه حول العين سيتم تشخيص
الحاله بدقه اكثر
غاده : اكيد هيخسر مكانه في
الفريق
الدكتور نبيل : في اوقات بيبقى
الدنيا كلها في كوم والصحه في كوم
تاني .. زي حالته دي .. وممكن ..
الله اعلم .. يتعافى بالكامل ويرجع
فريقه .. بس الموضوع محتاج وقت
طويل .. وخصوصا التئام الكسور
وانتي اكتر واحده عارفه الحاجات دي
بتاخد واقت اد ايه
غاده بتنهيده : ايوه عارفه ..
وقفت وقالت : معلش يادكتور عطلتك
الدكتور نبيل : انا تحت امرك في اي
وقت
تركته غاده وذهبت .. ﻻ تعلم لماذا
يشغلها مريضها لهذه الدرجه ..
وقفت امام المصعد .. دخلت ونظرت
الى اﻻرقام .. هل تذهب اليه في
الطايق الموجود به ام تضغط على
رقم الطابق الخاص بها !!! حركت
اصبعها بين الرقمين .. ثم قررت ان
تذهب اليه سريعا بحجة انها تتابع
حالته ..
وبالفعل وصل المصعد لطابقه ..
تسارعت دقات قلبها .. هي نفسها
ﻻ تعلم سر انفعالها هذا .. راقبت
الوضع من بعيد .. تزايدت الورود
امام حجرته .. وهي تسير بخطوات
مرتبكه الى حجرته وجدت واحده من
ممرضات المستشفى تناديها
وتخبرها بأن هناك من يردها بمكتب
الدكتور علي
غاده : طيب جايه
ثم نظرت الى باب حجرته التي كانت
على وشك الدخول اليه .. استدارت
وغيرت مسارها الى مكتب الدكتور
علي طرقت ودخلت .. وجدت
اشخاصا ﻻ تعلمهم جالسين في
الصالون الجلدي ومعهم ايضا طاقم
العمليه بالكامل ..
الدكتور علي : تعالي ياغاده اتفضلي
غاده وهي تغلق باب الحجاره :
السﻼم عليكم
الجميع في خفوت : وعليك السﻼم
الدكتور علي : الجماعه منتدبه من
النادي ومعاهم مبعوث من
الرئاسه .. الكل مهتم عايزين يعرفوا
حالة الكابتن شريف بالتفصيل ..
غاده : اها ..
الدكتور علي : الدكتوره غاده كانت
معانا في العمليات وقامت بدور كبير
في انقاذ رجل الكابتن ..
قال لها احد الموجودين : اهﻼ وسهﻼ
ثم وجه كﻼمه الى الدكتور علي :
والعﻼج هيستمر اد ايه ؟
الدكتور علي : مش اقل من 6 شهور
وزيهم عﻼج طبيعي ويمكن اكتر
عشان يعرف يمشي ويجري زي
اﻻول
واستمر الحوار بهذا الشكل ..
استشفت غاده انهم ملهوفون على
عودته بكامل لياقته باسرع وقت ..
وليس اﻻطمئنان على شخص اعطى
للنادي الكثير ..انتهى اللقاء ..
خرجت غاده من المكتب .. عادت الى
حجرتها .. أكملت عملها ومتابعة كل
مرضاها .. عادت الى منزلها دون
المرور عليه .. قصدت هي ذلك كأنها
تريد ان تثبت انه ﻻ يشغل بالها
بالمره جالسه في المنزل مع زوجة
عمها ليﻼ ﻻ يفعلون شيئا .. فوزيه
تتابع التلفزيون وهي جالسه بجوارها
وفي يدها احدى الكتب الطبيه ..
تقرأ كلمه وتذهب بخيالها بعيدا ..
الى حجرته بالمستشفى .. ثم تنفض
رأسها وتعيد قراءة نفس الكلمه ولكن
ﻻيوجد تركيز وﻻ انتباه للكﻼم
المكتوب .. اغلقت الكتاب في ضجر
فوزيه : مالك ياغاده .. صوت
التلفزيون مضايقك اوطيه شويه؟
غاده : ﻻ ابدا ياطنط بس .. زهقانه
شويه
فوزيه : مالك ياحبيبتي
غاده : مش عارفه .. بس مش عايزه
ابص في كتب زهقت
فوزيه : اطلعي اقعدي مع ساره
شويه او اقولك .. اطلعي هاتي عمر
يقعد معانا .. وحشني ماشفتوش
خالص النهارده
غاده بابتسامه ضاحكه : اااه طالما
في اﻻستاذ عمر يبقى مش هنام
النهارده ..
فوزيه : ياسﻼااام .. دانتي اكتر
واحده بتتخانقي عشان تشيليه وهو
كمان متعلق بيكي خالص
غاده : مانا عمته حبيبته امال ايه
فوزيه : خﻼص روحي هاتيه يﻼ
غاده : ماشي
ارتدت زي الصﻼه الخاص بها ثم
صعدت غاده الى حيث ساره
ومحمود .. دخلت وحملت عمر على
الفور .. جلست بجوارهم ..
غاده : عارف يامحمود ﻻعب اﻻهلي
شريف عبد الهادي
محمود : اه طبعا عارفه
غاده : عمل حادثه امبارح وجه عندنا
المستشفى
محمود : ايوه فعﻼ قريت على النت
الصبح الكﻼم ده .. ازاي بقى قوليلي
غاده : عربيه نص نقل خبطت فيه
محمود : ازاي؟
غاده : ﻻ معرفش تفاصيل الحادثه
بس اللي حصل انهم دخلوا فيه من
ناحيته هو .. وهو كان جاي متخرشم
خالص ..
ساره : عامل ايه دلوقتي
غاده : لﻸسف حالته صعبه خالص ..
كسور في ضلوع الصدر ودراعه
متجبس من اوله ﻻخره ودراعه التاني
سليم الحمد لله ورجله الشمال كانت
اكتر حاجه اتأثرت بالخبطه .. بس
الحمد لله كل ده كان مقدور عليه
لكن اﻻصعب من ده كله .. انه فقد
نظره
شهقت ساره : ياخبر !!!!
محمود متأثرا : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ
بالله
غاده : هو لسه معرفش .. الدكاتره
خايفين يقولوله .. وأمه صعبانه عليا
اوي .. من امبارح وهي في
المستشفى وعماله تعيط ..
والصحفيين حوالين المستشفى ومش
عاييزين يمشوا .. وكله كوم واللي
جايين من النادي كوم تاني
محمود : مالهم
غاده : مش عارفه جم قعدوا معانا
واستفسروا عن حالته وهيخرج امتى
وفي فرصه انه يرجع يجري زي
اﻻول في الملعب .. مش عارفه هما
مش خايفين عليه زي ماهما خايفين
على مشاركته في الملعب
محمود : مش زي مانتي فاهمه ..
دي مسؤليه عشان يرتبوا شغلهم
الفتره الجايه ..
غاده : ولو .. المفروض يطمنوا عليه
ﻻنه واحد منهم
محمود : هو من بقيت اهلهم .. ده
بيشتغل في النادي ده وغيابه هيأثر
على ماتشاتهم .. ماتخديش في بالك
هما عارفين شغلهم ..
غاده : يووووه انا نسيت نفسي
وطنط مستنياني انا وعمر تحت ..
اصلها بعتاني عشان عمر وحشها
محمود : خوديه ده واجع دماغي من
ساعة ماجيت من الشغل
غاده وهي توجه عمر اليها : شفت
ياعمر بابا زهقان منك ازاي ؟ خﻼص
بقى انت تيجي تقعد معايا انا وتيته
تحت
محمود : واخلص انا من زنه طول
الليل
غاده : ماشي ماشي احنا الكسبانين
ساره : ماشاء الله عليكوا بتقسموا
التركه وانا واقفه ..
غاده بضحك : ماهو جوزك اللي مش
عايزه
ساره : على كده هاجي انا كمان
معاك ياعمر تحت عند تيته
محمود : اخيرا هنام على السرير
لوحدي
ساره : ايييييييييييه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمود بابتسامه عريضه : حبيبة بابا
بهزر معاكي ياسكر
ثم بعث لها قبلها على الهواء ..
ضحكت غاده ووقفت : ﻻ اسيبكوا انا
بقى كده قمت بالواجب .. يﻼ
اتخانقوا براحتكوا قصدي اقعدوا
براحتكوا سﻼااااام
نزلت سريعا وهي تحمل عمر
وتضحك على مزاحهم اللطيف ..
نظرت الى عمر وقالت له بصوت
واطي وبطريقه طفوليه : وانا بقى
مش هيجي حد يهزر معايا زي ابوك
وامك كده ..
ثم قبلته وظلت تقبله الى ان دخلت
الشقه واعطته الى جدته ..
*******************************************
كانت في طريقها للمستشفى ..
اتصلت عليها جيهان
غاده : السﻼم عليكم ياجيجي
جيهان بصوت باكي : وعليكم السﻼم
ياغاده
غاده : خير يابنتي بتعيطي ليه؟
جيهان : تعرفي تيجي دلوقتي عندي
في البيت؟
غاده : انا لسه رايحه المستشفى
دلوقتي يا جيهان .. ينفع طيب بليل
اجيلك؟
جيهان بصريخ : خﻼص مش عايزه حد
يجي براحتكوا
ثم اغلقت الهاتف في وجهها ..
نظرت غاده الى الهاتف باستغراب ..
ثم عبرت الشارع الفاصل بينها وبين
المستشفى وجدت الصحفيين مازالوا
باﻻسفل يريدون اجراء اي حديث حول
حالة الكابتن شريف .. هزت رأسها
في سخريه .. لقد أصبحت حالة
المرضى من المواضيع المهمه التي
يتسارعون في الكتابه عنها كي
يحظون بحصرية النشر .. مسكت
هاتفها واتصلت على محمود .. ﻻ
يرد .. اتصلت مرات عديده ونفس
النتيجه .. ادخلت هاتفها حقيبتها مره
اخرى وهي تزفر في ضيق .. ارتدت
بالطوها اﻻبيض وتجولت في
المستشفى تتابع عملها ..
التقت بلمياء ..
لمياء : ازيك يادودو
غاده : الحمد لله ازيك انتي عامله
ايه؟
لمياء : الحمد لله .. ايه يابنتي
المستشفى كلها مالهاش سيره غير
على اللي عملتيه في العمليات ..
غاده بعصبيه خفيفه : يادي السيره
دي .. معملتش معجزه .. على فكره
لو مكنتش عملت كده كان الدكتور
علي عملها .. انا متأكده هو بس
بيرمي كﻼم ان مفيش حل غير البتر
عشان يطلع اﻻفكار من جوانا .. دي
طريقته بيحب يدي فرصه نفكر مش
هو بس اللي يفكر ويقرر .. واظن ده
سر نجاحه
لمياء : طيب طيب بالراحه شويه
بتتكلمي بعصبيه كده ليه
غاده وهي تحاول تهدئة نفسها :
مش عارفه .. بنت عمي كلمتني
وهي متضايقه وعايزاني اروحلها وانا
كنت على باب المستشفى يادوب
لسه داخله .. وبكلم اخوها
مابيردش .. خايفه عليها
لمياء : طيب استأذني وروحيلها
غاده : هعمل كده لما اكمل بس
المرور ولو مفيش حاﻻت تستدعي
قعادي هروحلها على طول
لمياء : اوك .. هتعدي على الكابتن
غاده بعدم اهتمام مصطنع : ان شاء
الله
لمياء : يابختك
غاده : اشمعنى؟
لمياء : اصل بيقولوا الفريق كله كان
عنده من شويه ومش عارفه مشيوا
وﻻ لسه ..
غاده : انتي عبيطه يابنتي ؟ روحي
روحي شوفي شغلك .. المعمل
محتاجلك
لمياء : ماشي ياختي .. سﻼم
أجلت غاده مرورها على غرفته الى
اخر الوقت .. وصلت اخيرا .. نظرت
الى الغرفه بخوف ... ثم شدت
قامتها واخذت نفس عميق وذهبت
في خطوات واثقه .. مسكت المقبض
بيد وطرقت باليد اﻻخرى .. ثم دخلت
واغلقت الباب خلفها
**********************
كان محمود جالسا بجوار هاني
يحضرون اجتماعا مهما مع مجلس
ادارة شركه اخرى .. وانتهى
اﻻجتماع على خير ..
محمود وهو خارج من مقر الشركه
اﻻخرى : الحمد لله اﻻمور مشيت زي
ماكنا عايزين بالظبط
هاني : الحمد لله والشكر لله ..
كنت حاطط ايدي على قلبي من
الشرط اﻻخير .. قلت مش هيوافقوا
عليه .. بس ربك لما يريد بقى
محمود : فعﻼ .. ونعم بالله
ثم اخرج هاتفه من جيبه ليعدله من
وضع الصامت .. ثم قال : ايه ده؟
هاني : ايه في ايه؟
محمود : غاده كلمتني 7 مرات ..
استر يارب
هاني : كلمها طيب بسرعه شوف
في ايه
محمود : حاضر حاضر
وبالفعل اتصل بها ..
************************
دخلت عليه الغرفه وجدت والدته
جالسه تبكي في صمت على كرسي
بجواره ويوجد شخص اخر في الناحيه
اﻻخرى يبدو عليه الحزن .. القت
عليهم السﻼم ثم امسكت بالتقرير
الموجود على السرير
غاده : ازي حضرتك يافندم
والدته بصوت اجهده البكاء : زي
مانتي شايفه يابنتي ..
غاده : الحمد لله الوضع تمام ..
والدته : تمام ايه بس .. انتي مش
شايفه جسمه عامل ازاي؟
نظرت الى التقرير مره اخرى
وقالت : كل القرايات والمتابعات
اليوميه بتدل ان في تحسن ولو بطئ
ثم صمتت وهي تلقي نظرة على
الورق مره اخيره وقات محاوله ان
تلطف الجو : انا سمعت ان الفريق
كله كان هنا
قالت والدته : اه جم بسرعه ومشيوا
نطق أخيرا وقال بخشونه : انتي
اللي جيتيلي اول يوم
ردت عليه غاده : ايوه انا
شريف : انا بقى عايز افهم انا هخرج
امتى ؟ وهشيل كل الجبس ده امتى؟
واﻻهم من ده كله الرباط اللي على
راسي وعيني ده هشيله امتى؟
غاده : حضرتك مستعجل ليه
شريف : افندم؟
غاده : بص حضرتك عﻼج العظام
بالذات بياخد وقت اطول من اي عﻼج
وخصوصا اللي حصلك كسور مش
شروخ حتى .. واماكن كتير .. احنا
نحمد ربنا ان الموضوع خلص لحد
كده .. والحادثه مكنتش بسيطه
شريف : ماقلتيش اد ايه يعني؟
غاده : مش اقل من ست شهور
شريف بحده : نعم؟
غاده : لو سمحت العصبيه مش
كويسه عشانك .. ساعدنا عشان
العﻼج يكمل مظبوط
والدته : اسمع كﻼم الدكتوره
يابني ..
شريف : والزفت اللي على راسي ده
هيتشال امتى
حاولت غاده الهروب من الحديث في
تلك المنظقه : والله مش انا للي
احدد ده دكتور العيون .. مش
اختصاصي
شريف بخضه : عيون؟ عيون ايه؟
انتوا مش رابطين راسي عشان
اتعورت فيها هي كمان؟ وﻻ
بتضحكوا عليا؟
علمت غاده انها تجاوزت في
الكﻼم .. وانها اباحت بالسر الذي
يخفيه الجميع عنه .. لم تسطع
الرد .. وضعت يدها على فمها وهي
تراه يصرخ فيهم جميعا
شريف : ساكتين ليه ماتفهوني عيني
جرى فيها ايه
بكت امه بصوت عالي .. ولم تستطع
هي اﻻخرى ان تكم صوت بكاءها ..
امسك به صديقه من يده
السلميه لكي يهدئ من روعه ..
صديقه : اهدى ياشريف ماينفعش
اللي بتعمله من ساعة مافقت ..
شريف : يارامي ماهو حد يفهمني
عشان اهدى
غاده : عايز تفهم ايه بالظبط .. ؟
شريف وهو يلهث : انا فيا ايه؟
جرالي ايه؟ انطقي
رامي : بالراحه ياشريف مش كده
غاده : حضرتك اتصبت في اماكن
كثيره وده اختصاصي وممكن اشرحلك
بالتفصيل حالتك .. انما
حالة العيون مش هقدر اتكلم فيها ..
ممكن ابعتلك ﻻدكتور المختص
يشرحلك .. بعد اذنك ..
ذهبت غاده سريعا الى الدكتور نبيل
واحضرته الى غرفة شريف ..
شرحت له ماذا قالت هي له ..
وترجته ان يهدأه ﻻنه في حاله صعب
ان يتناقش معه احد فيها
دخل الدكتور نبيل مع غاده الى
الحجره وجدته كما تركته يصرخ
وصديقه ممسك به ..
الدكتور نبيل : كابتن .. كابتن لو
سمحت ممكن تسمعني
شريف : انت مين؟
الدكتور نبيل : انا دكتور نبيل ..
دكتور العيون
شريف : ايواااا .. فهمني بقى
يادكتور العيون .. في ايييييييييه؟
الدكتور نبيل وهو يوجه كﻼمه
لوالدته : لو سمحتي يافندم قوليله
يسكت عشان يسمعنا مش هينفع كده
والدته : يابني اسمع كﻼم الدكتور ..
شريف : ماتقول يادكتور
شرح له الدكتور نبيل حالته ولكن
دون ان يتطرق الى ضعف اﻻمل في
اعادة نظره .. فقط قال له انه
يوجد كسر بسيط حول عظمة العين
وانهم ينتظرون ﻻن يشفى تماما منه
وبعدها يجرون له عملية بسيطه في
عينه تعيد له نظره من جديد ..
الدكتور نبيل : حضرتك بس ﻻزم
تعرف انها مسألة وقت مش أكتر ..
هنا رن هاتف غاده .. فتحت الخط
على الفور
غاده : الو ايوا يامحمود .. ثانيه
واحده خليك معايا
ثم استأذنت من في الحجره جميعا
وخرجت تتحدث بالخارج
غاده : ايوه يامحمود انا اتصلت بيك
كذا مره
محمود : كنت في اجتماع مهم وقافل
صوت التليفون
غاده : جيهان كلمتني وكانت منهاره
خالص .. كانت عايزاني اروحلها بس
انا مش هقدر انا لسه في
المسشفى .. ماتعرفش تروحلها انت
تشوف مالها
محمود : ﻻ مش رايحلها دي بتدلع
اكيد ..
غاده : حرام عليك يامحمود بتدلع ايه
بس
محمود : ماهي اتصلت بيا قبل
اﻻجتماع وقال ايه عايزاني اسيب كل
اللي في ايدي واروحلها جري ..
لعب عيال
غاده : طب مش انت خلصت روحلها
بقى دلوقتي
محمود : والله لو ينفع كنت روحت
بس ورايا مشوار تاني مهم ﻻزم
اروح اخلصه بنفسي
غاده : والحل هتسيب اختك كده
واحنا مش عارفين مالها ..
محمود : كلميها طيب اطمني عليها
وطمنيني
غاده : انت مأموص منها وﻻ ايه؟
وبعدين انا كلمتها قفله تليفونها
محمود : طيب انا هتصرف
غاده : هتعمل ايه قولي اﻻول
محمود : مش عارف لسه .. انا فعﻼ
مش فاضي ..
غاده : هاني عندك طيب
محمود : اه
غاده : فاضي وﻻ وراه حاجه هو
كمان
محمود : ﻻ مفيش حاجه تبع
الشغل .. بس هو هيعمل ايه يعني؟
غاده : خليه يعدي على ساره ياخدها
ويروحوا لجيهان .. وخليها تسيب
عمر عند مامتك
محمود : فكره كويسه .. طب سﻼم
وانا هرتبها
غاده : سﻼم
انهت المكالمه .. ثم وجدت الدكتور
نبيل يخرج من حجرة شريف
غاده : ها يادكتور .. بقى اهدى
دلوقتي؟
الدكتور نبيل : اهدى ايه بس ؟ ده
خلقه ضيق اوي .. واضح ان الكوره
بتخليهم فاهمين ان الناس
بتشتغل عندهم وﻻ ايه؟
غاده : ﻻ ﻻ يادكتور ماتظلموش هو
بس متفاجئ من ظروفه دي ..
بصراحه حقه ده فجأه لقى الدنيا
ضلمه ومش شايف اي حاجه
الدكتور نبيل : طبعا طبعا ..
غاده : ادعيلي انا بقى اللي هيشوط
فيا كل يوم
الدكتور علي : اه بدل ما يشوط
الكوره هيشوط فيكي انتي
غاده بضحك : اه مكتوب عليا ..
الدكتور علي هيشرف من بعيد بس
انا اللي هتابعه يوميا ..
الدكتور نبيل : الله يعينك عليه
غاده : اللهم امين
تركها واقفه امام الحجره .. نظرت
اليه من خلف الزجاج .. وجدته
يتحسس الرباط فوق رأسه بيده ..
ﻻول مره تتأثر لهذه الدرجه من اجل
مريض .. والدته يبدو عليها الطيبه
الشديده والصﻼح .. والشخص اﻻخر
الذي يدعى رامي كما سمعت شريف
يقول له .. ﻻ تعلم ان كان صديقه او
اخيه .. ولكن ماتراه هو جو من
الحزن الشديد داخل الحجره ..
جلست على كرسي من الكراسي
الموجوده بالردهه امام الحجره ..
وضعت يدها امام صدرها
وارجعت رأسها الى الخلف ..
وقالت لنفسها : يارتني اتخصصت
عيون كان زماني قدرت اديله اﻻمل
انه
هيشوف تاني
↚
وصل هاني وساره الى منزل
جيهان .. دخلوا المنزل على الفور ..
كانت ساره متلهفه ان تطمئن على
جيهان وما جرى لها .. ادخلتهم
الخادمه الى الصالون وتركتهم لتنادي
على سيدتها .. نزلت لهم جيهان
وهي في حاله يرثى لها .. عندما
رأتهم جريت على ساره ورمت نفسها
في حضنها سريعا وبكت .. سندتها
ساره الى ان جلست بجوارها على
اﻻريكه .. جلس هاني وهو ينظر في
الجهه اﻻخرى ويعطيهم ظهره ..
ساره : مالك ياجيهان ايه اللي جرالك
جيهان : خدوني معاكوا انا مش
عايزه اقعد هنا ثانيه واحده
ساره : طب اهدي حصل ايه
جيهان : ده مش بني ادم ده
حيوان .. مش طايقاااااااااااااه
هاني : عملك ايه بالظبط عشان نعرف
نتصرف
جيهان : هو محمود فين مجاش
معاكوا ليه؟
هاني : عنده مشوار مهم ماينفعش
يأجله .. وبعتني انا وساره ..
ساره : حصل ايه ياجيهان طمنيني
بقى
جيهان وهي تنظر الى هاني : انت
قاعد كده ليه ياهاني
هاني : انتي شكلك نزلتي بسرعه
بس ونسيتي تغطي شعرك
وضعت يدها على شعرها : شعري؟
ساره خلعت حجابها سريعا .. وضعته
على رأس جيهان .. هدأت جيهان
قليﻼ .. نظر لها هاني .. انقبض
قلبه لمنظرها ..
سألها بغضب : هو عمل فيكي ايه؟
ساره : لو عايزه تتكلمي انا وانتي
بس تعالي نطلع فوق
وقف هاني : انا ممكن استناكوا بره
جيهان : ﻻ ابدا انت مش غريب
ياهاني اتفضل اقعد
جلس مره اخرى ونظر لها وقال : ها
جيهان : مفيش بس اتخانقنا خناقه
كبيره امبارح وكملناها النهارده
الصبح .. هو طبعه غريب كده ..
عارفه ياساره مش زيينا .. مش واحد
بيحافظ على مراته وعلى بيته .. كل
يوم خروج وسهر وشرب .. مكنتش
متوقعه ان الحياه هتبقى كده معاه
ساره بلوم : وانتي لسه واخده بالك
من اسلوب حياته ؟ وﻻ انتي لسه
فاكره تشتكي منه
هاني : جرى ايه ياساره انتي
بتبكتيها وﻻ بتهديها
ساره : انت مش عارف حاجه
ياهاني .. محمود ياما نصحها بس
هي كانت بتتنازل .. فاكره ان الحياه
الشيك الهاي هي الحياه اللي عايشها
سي حاتم
جيهان : عندك حق بس خﻼص فقت
وعايزه اخلص منه
هاني بهدوء : طيب اهدي وقوليلي
ايه اللي جد من امبارح عشان تقرري
تسيبي البيت
جيهان : كنا في فرح كبير اوي
امبارح وكنت مبسوطه جدا ..
ومغنيين كبار حضروا وكنت واقفه
ومشغوله بالهيلمان اللي حواليا ..
مش عارفه ليه حسيت في لحظه
بقلبي بيوجعني .. خفت .. قمت
دورت عليه .. ملقيتهوش .. خرجت
من القاعه .. مش موجود في اي
حته .. رجعت القاعه تاني وفضلت
قاعده في مكاني .. اتصلت بيه كذا
مره مابيردش .. وبعدين اتصل بيا
بعدها بيقولي انه اضطر يمشي من
غير مايقولي وبيقولي اروح مع
السواق .. بعدها على طول مشيت
ماقدرتش اقعد لوحدي .. روحت
والساعه عدت اتنين وهو لسه
مجاش .. دخلت نمت .. نص ساعه
ولقيت تليفوني بيرن .. رقم غريب ..
رديت لقيت واحده بتتكلم بطريقه
زباله وبتسألني جوزك فين ..
شخطت فيها انتي مين .. ضحكت
بطريقه سافله .. وقعدت تقولي
جوزك في حضن واحده تانيه واديتني
عنوان انا مركزتش في العنوان
بالظبط بس هو كان في الدقي ..
المهم شتمتها وقفلت السكه في
وشها .. واستنيته لما جه .. حكيتله
على اللي حصل .. اتخانقت معاه
خناقه كبيره سابني ودخل نام من
غير مايحس انه غلطان ﻻنه كان
متنيل سكران ودايخ ولما جه الصبح
دخلت عليه اﻻوضه وصحيته واتخانقت
معاه تاني .. وﻻ كأني بتكلم .. قام
ولبس وراح الشركه وانا بهري وانكت
في نفسي لوحدي
هاني : ايه شغل اﻻفﻼم العربي
القديمه ده
ساره : مش يمكن اللي اتصلت دي
بتكدب وبتتبلى على جوزك .. احتمال
كبير اوي
جيهان : وانتي فاكره اني مافكرتش
في اﻻحتمال ده !! المصيبه انه
ماأنكرش
هاني : يعني ايه ماأنكرش؟ سابك
تقولي الكﻼم اللي وصلك ومادفعش
عن نفسه
جسيهان : هو ماأنكرش وصدق على
كﻼم الزفته اللي اتصلت .. دافع عن
نفسه بانه لقى العذر لنفسه .. لما
صحي قعد يقولي يووووه هو كل
حاجه هتحاسبيني عليها .. خليكي
ﻻرج ياحبيبتي .. مش عارفه يقولي
انتي معقده .. وانتي لسه
ماتعودتيش على الحياه معايا !! انا
مش فاهمه البني ادم ده بيفكر ازاي
هاني : ده كله يطلع من حاتم؟
جيهان : اللي باين قدام الناس انه
راجل محترم
حك هاني ذقنه وهو يفكر ماذا
سيفعل .. وقال : انتي عايزه ايه
دلوقت ياجيهان
جيهان : عايزه اروح البيت عند ماما
هاني : طيب انا هروحكوا بس
هكلمه اﻻول
جيهان : تكلم مين ؟؟؟ ﻻ ماتكلموش
مش عايزاه يعرف انا فين
هاني : ماينفعش .. مهما عمل
فيكي .. ده جوزك .. حتى لو محمود
هو اللي جالك ماينفعش ياخدك كده
من غير ما يستأذنه
جيهان : ياسﻼم على الظلم
هاني : اسمعي الكﻼم .. ده الشرع
واﻻصول .. خليكي انتي اﻻحسن
جيهان : كﻼم ايه !!!! الحياه انتهت
بينا خﻼص مش هسمح لنفسي اعيش
معاه تاني وﻻ اخليه يلمسني بعد
كده .. وتقولي هاقوله اني
همشي .. واحد زي ده ﻻزم يتحط
قدام اﻻمر الواقع
هاني : طيب اهدي اهدي هنعملك
كل اللي انتي عايزاه .. اطلعي
ياساره اقعدي معاها فوق وانا هكلم
حاتم يجي ونتفاهم ..
ساره بقلق : افرض قالك وانت مالك
تتدخل ليه؟ انا خايفه عليك تقف في
موقف عداء مع واحد زي حاتم ده
ثم نظرت لجيهان : سوري ياجي جي
جيهان : سوري ايه ده انا اللي
سوري اني هحط هاني في موقف
مع البني ادم ده
هاني : ماتقلقوش .. اصﻼ محمود
مصدرني للموضوع ومفوضني اتكلم
باسمه ..
ثم نظر الى جيهان : وبعدين مش انا
زي اخوكي الكبير ومن حقي احميكي
ابتسمت جيهان رغم مﻸ عينيها
بالدموع وقالت له : شكرا ياهاني
صعد كلتاهما لحجرة جيهان .. بينما
بقي هاني باﻻسفل .. اجرى تليفون
لحاتم واخبره انه يريد التحدث معه
في بيته وانه واخته منتظرينه فيه ..
وقف ينظر من الباب الزجاجي المطل
على الحديقه الخلفيه .. كان يفكر
في حالها وكيف تبدل هكذا سريعا
من طفله صغيره مليئه بالنشاط
والحيويه ومداعبة كل الناس الى
سيده مليئه بالهموم .. كم انتي
صغيره على كل ما تعانيه وحدك ..
فمن الواضح انها ﻻ تشارك احدا في
مشاكلها مع زوجها اللعين .. وبعد
وقت قليل سمع خطوات خلفه استدار
ليعرف من القادم
وجده ينظر له شذرا : خير ياهاني
في ايه ؟
*************************
كانت تستعد لمغادرة المستشفى ..
تضع أغراضها في حقيبتها .. سمع
طرقات على باب الحجره .. دخلت
الممرضه
الممرضه : والدة الكابتن شريف
عايزه تقابل حضرتك
غاده : خليها تتفضل
دخلت السيده .. رحبت بها غاده
ودعتها للجلوس ..
السيده : معلش انا اسفه لو كنت
معطﻼكي ..
غاده : ﻻ ابدا انا خلصت شغلي
خﻼص
السيده : يعني كنتي مروحه ؟ طيب
اجيلك بكره وخﻼص
غاده : ﻻ والله يافندم براحتك .. انا
تحت امرك في اي وقت
السيده : ربنا يبارك فيكي .. انا
جايه اقولك بس ان شريف اخﻼقه
مش كده خالص .. هو مؤدب ومش
عصبي بس من ساعة الحادثه وهو
حاسس انه .. زي ماتقولي كده حد
مقيده .. فقدان النظر ده حاجه صعبه
اوي مش قادره اتصور ان ابني
الوحيد ..
لم تستطيع اكمال عبارتها وبدأت في
البكاء
وقفت غاده الى جوارها ووربتت على
كتفها .. ثم قبلت رأسها وضمتها الى
صدرها
غاده : خﻼص بقى .. ماتعيطيش ..
نزلت دمعه من غاده متأثره بحال
والدته : شفتي خلتيني اعيط انا كمان
ازاي
مسكت يدها ونظرت اليها بحنيه :
اسفه يابنتي بس حاله صعبان عليا
اوي .. من بعد ما كان شاب زي
الورد وكل الناس بتحسدني عليه ..
بقي مرمي على سرير وﻻ حول له
وﻻ قوة
وبكت مره اخرى
غاده : خير والله يافندم خير .. ده
ابتﻼء صدقيني .. واحنا ﻻزم نصبر
وندعي ربنا يعدي اللي احنا فيه على
خير
وقفت وقالت : ربنا يكرمك يادكتوره
انا همشي خﻼص بس كنت جايه
اتأسفلك على أسلوبه الجاف واقولك
على عذره اوعي تعتذري عن متابعتك
ليه .. انا ارتحتلك اوي وكمان عايزه
اشكرك على اللي عملتيه في
العمليات
غاده : انا مش اكتر من سبب وربنا
هو اللي شفاه وانقذه مش انا
السيده : شكلك طيبه وصالحه ...
ادعيله يمكن دعوتك تستجاب ونظره
يرجعله
أجلستها غاده مره اخرى : طيب
حضرتك انا هتفق معاكي اتفاق
السيده : قبل اي حاجه بﻼش حضرتك
ويافندم قوليلي ياطنط الهام
غاده : اسم حضرتك جميل اوي
الهام : من ذوقك يابنتي
غاده : طيب انا شايفاكي متأثره اوي
وطبعا حقك ﻻنه ابنك الوحيد .. لو
عايزاه يشد حيله ويقف على رجله
زي اﻻول .. ﻻزم تبطلي تعيطي
قدامه عشان يمكن ده مأثر على
حالته النفسيه اكتر واكتر .. تقبله
للعﻼج وللمستشفى وللوضع اللي
هو فيه عموما يتوقف عليكي انتي
بالدرجه اﻻولى
الهام : عليا انا ؟ وانا هعمل ايه؟
غاده : حضرتك اقرب انسانه لقلبه ..
لو اتعصب على الدنيا كلها مش
هيقدر يعصيكي او يزعلك صح
الهام : حبيبي يابني طول عمره
حنين عليا
غاده : ﻻزم تقوي قلبك وتقوي
الكابتن ويرجع تاني الناس تحسدك
عليه بس ساعتها اقري الرقيه
الشرعيه كلها عشان ربنا يحفظه ..
قال ذلك وهي تضحك محاوله ان
تخرجها من حزنها
ابتسمت الهام : ربنا يشفيه بس وانا
مش هخليه يخرج من البيت
ضحكت غاده لكﻼمها : واضح انك
بتحبيه اوي اوي
الهام : ماليش غيره في الدنيا ..
غاده : ربنا يتم شفاه على خير
ويخليهولك يارب
الهام : يارب يارب انا مش عايزه غير
كده
غاده : ربنا هيستحيب باذن الله
غادرت الهام بعد ان شكرتها مره
اخرى .. وشريف مسيطر على
تفكيرها تماما
*******************************
هاني : حاتم .. ازيك
ومد يده لحاتم .. سلم عليه بحذر
وقال : الحمد لله .. خير في ايه؟
هاني وهو يبتسم لتليين الموقف :
على طول كده .. تعالى نقعد اﻻول
نظر له ثم نظر الى اعلى السلم
وقال : ماشي .. اتفضل
********************************
وصلت غاده للمنزل وجدت فوزيه
تداعب الصغير وهي جالسه على
كرسي في الصاله ..
غاده : السﻼم عليكم
فوزيه : وعليكم السﻼم ورحمة
الله ..
غاده وهي تسلم على الصغير : ازيك
ياكوكو عامل ايه
فوزيه : خديه بقى لحد ما احضر
العشا
غاده وهي تحمل الطفل : تعالى
معايا وانا بغير هدومي بس بص
الناحيه التانيه .. اتفقنا ؟
ضحكت فوزيه على كﻼم غاده .. ثم
دخلت المطبخ .. بينما دخلت غاده
حجرتها لتبدل مﻼبسها ومعها الصغير
وضعته على السرير ريثما تنتهي ..
انتهت من ارتداء مﻼبس البيت ..
جلست بجواره على السرير وداعبت
شعره وهي تقول : شفت ياعمور
الكابتن عمل ايه لما عرف انه مش
هيشوف تاني .. انا وقعت بلساني
من غير ماعرف انه مش عارف
وقلتله انه اتصاب في عينه
كان ينظر لها الصغير وهو ﻻ يفهم
كﻼمها ولكنها أكملت كأنها تحادث
شخصا كبير : بس شكله عصبي
اوي .. ﻻ اكيد هو مش كده ده بس
عشان عرف موضوع عنيه .. بصراحه
حقه وحقه يعمل اكتر من كده ..
ثم سمعت زوجة عمها تندهها ..
ذهبت اليها حاملة عمر .. جلست
معها على مائدة الطعام ..
غاده : امال ساره قاعده لوحدها ليه
ومانزلتش تتعشى معانا ؟ مش
شايفه عربية محمود بره ..
فوزيه : خرجت مع هاني مشوار
بقالهم يجي ساعتين ولسه ماجوش
انقبض قلب غاده وتذكرت كﻼمها مع
محمود وان هاني سيذهب لجيهان مع
ساره .. ولكن من الواضح ان زوجة
عمها ﻻ تدري عن هذا الموضوع اي
شئ .. صمتت غاده وكأنها ﻻ تعلم
اي شئ .. وأكملت تناول طعامها
على مضض ولكن لتبدو طبيعيه امام
فوزيه
************************
حاتم : اتفضل اتكلم
تنحنح هاني وقال بعد تفكير سريع :
جيهان كانت اتصلت على محمود
وكانت عايزاه يجي هنا ضروري ..
بس محمود كان في اجتماع وعنده
شغل مايقدرش يسيبه .. قالي اجيب
ساره هنا عشان تشوف جيهان
حاتم : وشافتها
شعر هاني بعدم رغبة حاتم بوجودهم
في البيت من اﻻساس .. فقال
بهدوء : لسه قاعده معاها فوق
وقف حاتم : طيب انا هطلع لها
هاني : ممكن تسيبهم مع بعض
شويه .. سيبهم يتكلموا مع بعض
يمكن جيهان ترتاح كده اكتر
حاتم بخشونه : وانت هتعرف مراتي
اكتر مني وﻻ ايه؟
هاني : ﻻ طبعا .. بس ..
حاتم : من غير بس .. ايه المطلوب
دلوقتي
هاني وهو محافظ على هدوءه : انا
طبعا ماليش صفه اني اتكلم بس بعد
اذنك اخوها وكلني اني اتكلم نيابة
عنه .. بستأذن حضرتك ان زوجتك
تيجي مع ساره البيت عند مامتها كام
يوم ترتاح ..
صمت حاتم قليﻼ ثم رد : ولو قلت
ﻷ؟
هاني : حقك طبعا
حاتم : اكيد حقي .. وعشان كده انا
مش موافق .. اللي عايز يشوفها
يجي هنا .. غير كده رجليها مش
هتخطي عتبة البيت
سمعت جملته اﻻخيره وهي واقفه
على درجة السلم العليا ..
صرخت فيه : وانا مش عايزه اعيش
معاك ياخاين .. عايزه اروح عند
امي ..
ثم مسكت رأسها وداخت .. ترنحت
ووقعت من على أعلى السلم ..
ارتطمت بكل درجات السلم الى ان
وصلت لﻼسفل قرب قدميهما ..
صرخ هاني : جيهااان
ونزلت ساره على الفور .. اقترب
اﻻثنان منها وحاولوا حملها الى اقرب
كرسي .. حاولوا افاقتها وﻻ يوجد
اي رد من جيهان .. نظر هاني الى
حاتم وجده متجمد وفي عينيه نظرة
فزع وقلق على زوجته .. صرخ فيه
حاتم ان يفعل شيئا او يتصل
باﻻسعاف .. ثم فجأة صرخت ساره
وقالت : ايه ده؟
نظر هاني وحاتم الى موضع نظر
ساره .. وجودوا دم ينزف بشده من
بين رجلي جيهان ..
ساره : دي بتنزف ﻻزم تروح
المستشىف حاﻻ
أبعد حاتم هاني من طريقه وحمل
زوجته وهرع بها لسيارته وتبعه
هاني وساره .. وفي الطريق كلم
هاني محمود وابلغه بما حدث جملة
وتفصيﻼ .. وصلوا الى المستشفى
ودخلت جيهان الى حجرة الكشف ..
ثم العمليات .. وبعد قليل .. خرج
الدكتور وأخبرهم انها كانت حامل
بشهرها اﻻول تقريبا وحدث نزيف
شديد أدى الى فقدان الجنين ..
وصل محمود أخيرا للمستشفى ..
وجد هاني وساره واقفان مع احد
اﻻطباء .. سأله على حالة جيهان ..
صدم من هول ما علم عنها ..
ياللمسكينه .. وياله من غبي .. ود
ان يضرب نفسه كثيرا ندما على تركه
لهذه الفتاه البرئيه المبهوره بلذة
الدنيا ومتاعها وكله على حساب
كرامتها وعزة نفسها ..
سأل على حاتم .. علم انه في حجرة
اﻻستراحه .. ذهب اليه وجده جالسا
وحده واضعا وجهه بين كفيه ..
اسرع الخطا اليه وأمسكه من ياقة
قميصه .. أوقفه من جلسته .. نظر
اليه في غضب عارم سرعان ما تحول
الى دهشه .. وجد حاتم والدموع
مﻸت عينيه .. تركه وهو مازال ينظر
اليه ..
محمود : جاي تبكي بعد ايه؟
حاتم : اسكت يامحمود انت مش
حاسس باللي انا فيه
محمود بغضب : وانت مكنتش حاسس
بيها وهي بتتعذب في عيشتها
معاك؟ انا مديك ورده مفتحه ..
خنقتها وقتلتها بإيدك
حاتم : عارف .. انا غلطت في حقها
كتير .. بس ..
محمود بغضب أكبر وصوت أعلى :
بس إييييه؟ فهمني بس إييييه؟
ثم هدأ من نبرة صوته وقال : الكﻼم
مافييش منه فايده .. انت تطلقها
بهدوء وكل واحد يروح لحاله ..
البنت مجابتش 25 سنه وحصلها منك
كل ده .. كفايه اوي كده منك ..
وروح لحال سبيلك بعيد عنها
حاتم : حرام عليك يامحمود مش
كفايه ابني اللي مات .. هتحرمني
منها هي كمان
محمود : وانت يعني كنت بتحبها
وخايف عليها؟
حاتم : ايوه بحبها .. ومش
هاطلقها ..
محمود : لو كنت بتحبها كنت حافظت
عليها .. كنت ماقلعتهاش الحجاب ..
كنت حسستها باﻻمان معاك .. انا
كنت بشوفها قبل كده وهي كأنها
جواها حاجات كتير مكتومه جواها
مش قادره تتكلم .. عمرك اتكلمت
معاها عن اي حاجه تخصها وﻻ
كﻼمكوا كله كان على الحفﻼت
والسهرات والسفر
حاتم : ماهي كانت مبسوطه بكده
محمود : وانت ايه دورك ؟ انت كبير
وفاهم وهي عيله صغيره .. اه دي
مش حجه ليها وهي كمان غلطانه
بس في الحاﻻت دي الغلط بيبقى
على الراجل ﻻنه القائد في العﻼقه
مش هي
ثم تنهد قائﻼ بهدوء : بص يابن الناس
الكﻼم في الحاله دي مش هينفع ..
اختي هتروح معايا .. وانتي
هتطلقها .. خلص الكﻼم ..وتركه
وخرج الى حيث هاني وساره ..
فاقت جيهان أخيرا .. وجدت نفسها
تبكي دون ان تشعر .. وعندما ذهب
اثر البنج اخيرا وتنبهت الى ماحدث
لها .. بكت اكثر وزادها هذا تعبا
والما .. وجدت حولها ساره وهاني
ومحمود .. نظرت لهم ... هم
عائلتها الحقيقيه .. هم اكثر من
خافوا عليها ونصحوها ..
التقت عيناها مع عيني اخيها فقالت
له ببكاء : يارتني سمعت كﻼمك
يامحمود .. سامحني
محمود بابتسامه وهو يجلس جوارها
ويمسك يدها : وﻻ يهمك ياغاليه ..
انتي بس تقفي على رجلك وتشد
حيلك .. وترجعي جيهان بتاعت
زمان ..
جيهان : انا اتكسرت .. حسه ان في
حاجه جوايا بتوجعني .. مش وجع
السقط .. وجع في قلبي .. جوزي
الخاين وﻻ ابني اللي معرفتش انه
موجود اﻻ لما نزل مني كأنه رافض
اني اكون امه ..
ساره : استغفر الله .. ايه ياحبيبتي
الكﻼم ده .. ده قدر ربنا .. وان شاء
الله ربنا يرزقك بزوج صالح يقدرك
ويحبك وتجيبي منه عيال كتير
جيهان بتهكم : زوج صالح ؟؟ عمر ما
حاتم ما هيبقى صالح
محمود وهو يشد على يدها :
مابقاش في حاتم .. هيطلقك ..
نظرت له جيهان بامتنان ولم ترد ..
قبلها في ٍرأسها وقال : الدكتور قال
انك ممكن تمشي دلوقتي .. هتقدري
تقومي وﻻ تحبي تباتي الليله دي
هنا ترتاحي؟
جيهان : ﻻ ارجوك .. انا عايزه اروح
عند ماما .. نفسي انام في حضنها
اوي اوي
ساره : ياحبيبتي ياجي جي .. ربنا
ما يحرمك من مامتك ابدا
*******************************
عندما علمت فوزيه بما حدث .. صبت
غضبها على الجميع ﻻنهم اخفوا عليها
ماتعانيه ابنتها .. وهي تظن طول
الوقت انها تعيش اسعد ايام عمرها
مع زوجها الغني كما كانت جيهان
تتمنى .. عذروها جميعا لما قالته
لهم من اهانه وتجريح وانهم ﻻ
يهمهم ان تكون جيهان سعيده ام
ﻻ .. غادر هاني بعد ان ودعهم ..
وداخله مشاعر كثيره مختلطه ..
ذهب بيته وانفرد بنفسه بعد يوم
طويل غريب .. يحمل بين طياته
الكثير من اﻻمور الغامضه بالنسبه
له .. وأولها شعوره بالشفقه تجاه
جيهان .. ام انها ليست شفقه وهو
يضعها تحت هذا المسمى فقط لما
تحمله جيهان من لقب .. لقب
الزوجه .. ولكن في الغد قد تصبح
مطلقه وهذا يغير الكثير والكثير
وبالفعل انتهى زواج حاتم وجيهان
بعد يومين .. لم يتأخر محمود في
تنفيذ وعده ﻷخته .. أحضر المأذون
وحضر حاتم وهو في حالة يرثى
لها .. كان اللقاء في بيت محمود ..
دخلت عليهم جيهان ومحمود
يسندها .. لم تنظر اليه .. فقط
سمعت ماقاله لها .. جمله قصيره
من كلمتين .. إنتي طالق .. قصيره
وكافيه ان تغير وضعها من كل
النواحي .. ولكن غريب هو شعور
المرأه في هذه اللحظه .. ﻻ أظن انه
يوجد من يستطيع تفسير هذا
الشعور .. فإن كلمتي : إنتي
طالق .. لهما وقع قاسي على أذن
المرأه .. مهما حاول الرجال لن
يستطيعوا فهم أو وصف ذلك
الشعور .. حتى لو الطﻼق سيطلق
سراحها من زواج غير مرغوب فيه ..
فان الطﻼق نفسه يجعلها في حاله
مزاجيه غير طبيعيه .. وطبعا في
حالة جيهان .. فإن مصيبتها
مصيبتان .. طﻼقها .. وفقدانها
جنينها ..
لم تذهب غاده الى عملها في هذا
اليوم او اليوم الذي قبله .. لم تترك
جيهان لحظه واحده .. وهاني لم
يظهر طول اليوم .. اما ساره
ومحمود ارادا ان يغيروا الجو العام
الحزين للمنزل .. جاء هاني ليﻼ
ومعه أشياء كثيره .. وكله باﻻتفاق
مع ساره ومحمود .. فوجئت جيهان
بكل هذا .. دخلت الى الجنينه
الخلفيه للمنزل وجدت بها طاوﻻت
عليها أنواع كثيره من الطعام
الشهي .. وهدايا مغلفه .. وكراسي
بعدد أفراد اﻻسره .. نظرت الى كل
هذا
اقترب منها محمود : ايه رأي
البرنسيس جيهان ؟
جيهان : كل ده عشاني ؟
محمود : لوﻻ تعبك كنا خرجناكي في
احسن حته فيكي يامصر
جيهان بسعاده : انت احسن اخ في
الدنيا
احتضنها بحنيه جارفه : وانتي احسن
اخت في الدنيا .. ثم مسكها من
كتفيها وابعدها قليﻼ ليستطيع ان
ينظر لها وقال : انتي عارفه .. انتي
لسه في نظري البنت الصغيره اللي
مابتسمعش الكﻼم وبتعند معايا ..
عايزك ترجعي زي اﻻول وتغلبيني
وتتخانقي معايا ونجري ورا بعض
ونكسر البيت كله
جيهان بابتسامه حزينه : ده كان
زمان .. اللي اتكسر عمره ما
هيتصلح
محمود : هيتصلح واوعدك .. انتي
لسه صغيره .. بصي ماتفكريش في
اي حاجه النهارده عايزين ننبسط
ونغير موود الكآبه اللي احنا فيه ده
جيهان : كله بسببي انا عارفه ..
محمود : عايزه الحق .. انا كمان
السبب .. غلطت في حقك وأسأت
معاكي اﻹختيار .. الحمد لله .. كله
قدر ومكتوب وان شاء الله بكره
أحلى
جيهان : ان شاء الله
محمود : وعندي ليكي مفاجأه تانيه
جيهان : خير؟
فتح اول هديه .. واخرج منها
الباسور الخاص بها وبه تأشيرة الحج
محمود : هنطلع كلنا موسم الحج
الجاي .. ايه رأيك؟
جيهان : بجد ؟؟؟؟ الله .. دي احلى
هديه
محمود : ربنا يسعدك ياجيهان يارب
وأخرج كل الهدايا اﻻخرى والتي تعبر
عن حب عائلتها لها .. وقضت جيهان
ليله سعيده مع اسرتها ..
*****************************
عادت غاده لعملها بعد غياب
يومين .. كانت متلهفه لزيارته ..
في اليومين الماضيين كانت مشغوله
على جيهان ولكن هناك جزء من
قلبها كان مشغول على مريضها ..
لم تعترف انه يشغلها وﻻ بظاي
شئ .. ولكنها تركت العنان
لمشاعرها تأخذها الى حيث هو
موجود .. طرقت الباب ودخلت وعلى
وجهها ابتسامه كبيره
قالت في مرح ملحوظ : مساء الخير
وقفت والدته : مساء الخير يابنتي ..
اخيرا جيتي
غاده : اسفه والله ياطنط .. كان
عندي شوية ظروف عائليه
ثم وجهت اليه كﻼمها : ازيك
ياكابتن ؟
شريف : انتي شايفه ايه؟
نظرت لها الهام وهي تقول لها
بشفتيها دون ان تصدر صوت : معلش
معلش
غاده بهدوء وهي تنظر الى التقرير
اليومي : انا شايفه انك احسن
النهارده
شريف بصوت حزين : شايفه؟
غاده : انا شايفه .. انت حاسس ..
حاسس بإيه؟
شريف باستغراب : حاسس بايه ؟
يعني ايه؟
غاده : يعني اصاباتك .. مش حاسس
بتحسن
شريف : دول كام يوم اللي عدوا
يادكتوره .. مش كام شهر .. انا زي
مانا
غاده وهو تجلس في الكرسي
المجاور لوالدته : عارف ياكابتن ..
في حاﻻت بتجيلنا في حوادث زي
حضرتك كده .. والنتيجه ايه؟ بتر ..
عجز .. والعجز انواع .. وفي ابشع
حاجه اللي هي الموت .. وحتى لو
قاطعها بسخريه : بصي .. كﻼمك ده
محفوظ .. واحمد ربنا على انت فيه
وفي ناس حالتها اصعب منك .. بصي
انا حفظت الكﻼم ده من كتر الناس
الي بتقوله .. وفريه لمصاب تاني ..
نظرت له في صدمه .. وجعها
كﻼمه .. شعرت باﻻهانه .. نظرت
لوالدته التي واضح انها ﻻ حول لها
وﻻ قوة معه .. وقفت ولم تتكلم
وتابعت عملها من كشف عليه
بطريقتها .. نزلت دمعه من عينيها
دون قصد ودون ان تراها والدته ..
فقد اخفتها غاده سريعا .. دخلت
الممرضه في هذا الوقت لتغيير له
المحلول المتصل به بوريده ..
نظرت له الممرضه شذرا بطريقه لم
تفهمها غاده ..
مسكت الممرضه يده وقالت بنفاذ
صبر : ممكن أحطلك الكانيوﻻ ؟
شريف : هو كل شويه ؟
الممرضه بتأفف : ماهو كل شويه
حضرتك بتشيلها .. المفروض تفضل
في ايدك طول ماحضرتك قاعد هنا
شريف : انتي ازاي تتكلمي عليا
بالطريقه دي .. انتي نسيتي
نفسك .. انتي هنا تخدميني وبس
وماتفتحيش بقك ..
غاده : هاتي انا هحطهاله .. روحي
انتي
خرجت الممرضه وهي سعيده بانها
لن تتعامل معه
شريف مدافعا عن نفسه : هي اللي
ايدها تقيله وبتحط اﻻبره في ايدي
كأنها سكينه .. بتوجعني
غاده : وانا ماسألتكش ..
جهزت المحلول وقالت بجفاء : ممكن
تفرد ايدك
مد يده لها .. ثم قال بعد قليل :
ماتيﻼ حطي البتاعه دي
قالت له في هدوء : انا حطيتها
خﻼص
شريف : ايه؟ اه طيب
هي تعلم انه لم يشعر باﻻبره ولكن
كبرياؤه وعناده منعه من اﻻعتراف
بهذا ..
خرجت من غرفته وهي تشعر بغصه
في حلقها من تعامله معها على هذا
النحو الجاف وهي التي كانت
مشغوله به اثناء غيابها عنه .. انهت
يومها كعادتها .. ولم تمر عليه ايضا
تجنبا لسماع اي كلمه منه تجرحها ..
جاء الليل وبعد العشاء دخلت غاده
حجرتها وكانت جيهان مستلقيه على
السرير شارده
غاده بطريقه مسرحيه وهي تضحك :
ورجعنا تاني لبعضينا
جيهان : ايوه ياختي شوفتي
غاده : بصراحه احلى ما في
الموضوع انك هترجعي تقعدي معايا
في اوضه واحده
جيهان : اه بس المره دي هننام جنب
بعض ..
غاده : ياريت ياحبيبتي .. ونقعد
نرغي كل يوم لحد ماننام
جيهان : ده انا كنت في نعمه ومش
حسه بيها
غاده : نعمة ايه؟
جيهان : نعمة اﻻهل .. وكنت عايزه
اسيبكوا عشان اتجوز واعيش حياتي
غاده : ان شاء الله تتجوزي تاني ..
وتعيشي حياتك بجد
جيهان : مش عايزه اتجوز خﻼص
كرهت الحوار كله .. انا هنا
مبسوطه وسعيده وزي الفل
غاده : بيتهيألك .. بصي عايزاكي
تنسي اللي حصل ﻻ تفكري في اللي
فات وﻻ اللي هيجي .. سيبي نفسك
وربنا هيقدرلك كل خير ..
جيهان : ونعم بالله .. بس ياغاده
صعب اوي انسى اللي عشته .. كأنه
بجد كابوس .. حسه بوجع في قلبي
مستمر اربعه وعشرين ساعه ..
غاده : انا عرفت عﻼجك
جيهان : قولي يادكتور
غاده : القرآن .. اقسملك بالله
ماهتندمي وهتدعيلي
جيهان : في بالي على فكره ..
يومين كده افوق من اللي انا فيه
غاده : الشيطان اللي بيقولك أجلي
ومش دلوقتي والكﻼم ده
جيهان : افهميني بس انا قصدي اني
عاوزه اروح تحفيظ او معهد اي مكان
من دول .. بس مش دلوقتي
غاده : ايوه كده ياحبيبتي هي دي
اﻻفكار .. ربنا يتقبل منك يارب
جيهان : طيب انا هقوم اخد دش ..
واجي انام ..
غاده : ماشي ياحبيبتي ..
قامت جيهان وخرجت من الحجره ..
فتحت غاده الكمبيوتر الخاص بها ..
فتحت موقع جوجل .. الصور ..
وكتبت شريف عبد الهادي ..
ظهرت لها صور كثيره مرصوصه فوق
بعضها .. صوره في الملعب وآخرى
مع أصدقاءه وصور كثييره متنوعه ..
اختارت صوره له قريبه من وجهه ..
ضغطت عليها .. كبرت
الصوره .. ضمت ركبتيها الى
صدرها .. نظرت لوجهه بالكامل ..
انه هو .. تسارعت دقات قلبها
وابتسمت دون ان تشعر وهي تتأمل
مﻼمحه الواضحه .. انها صوره
صامته ﻻ تعبر عن البركان الخامد
في اعماقه .. ابتسامته في الصوره
تعطي انطباعا انه انسان هادئ ..
ولكن عندما تتذكر عصبيته عليها
وعلى الممرضه تندهش .. فأول لقاء
معه كان لطيفا او عاديا ولكن بعد
علمه باصابة عينيه تغير كليا ..
اغلقت غاده المتصفح واغلقت الجهاز
كله .. وقفت امام المرآه وهي تفكر
في التغيير الطارئ عليه .. هل
ممكن ان يفقد اﻻنسان أعصابه
لفقدانه نظره .. فتحت درج التسريحه
وأخرجت طرحه صغيره .. عصبت بها
عينيها .. منعت دخول أي ضوء الى
عينها .. فقط الظﻼم .. أرادت أن
تدخل عالمه .. ترى ما يراه .. بدأت
أول خطواتها في هذا العالم
اﻻسود .. وجدت نفسها ترفع يدها
في الهواء كي تتحسس اﻻشياء
امامها .. وصلت لباب الغرفه ..
فتحته وبدأت تتجول في الصاله .. ..
اصطدمت في اكثر من شئ .. الى
ان وجدت من يمسكها من كتفها ..
ازالت الطرحه .. وجدتها جيهان تنظر
لها باستغراب ثم انفجرت من الضحك
جيهان : انتي اتجننتي يابنتي ايه
اللي بتعمليه ده
ازالت غاده اﻻيشارب كليا من على
رأيها وقالت : خضيتيني
جيهان : ﻻ والله .. دانتي اللي
خضيتيني .. خرجت من الحمام لقيتك
رابطه عنيكي وبتتمشي في الصاله .
ايه بتمثلي السائرون نياما
غاده : كنت بجرب الناس اللي مش
شايفين حاسيين بايه
جيهان : اعوذ بالله ... ليه بتبشري
على نفسك
غاده : ﻻ ابدا : بس في حاﻻت في
المستشفى ناس بتفقد بصرها ..
بيصعبوا عليا
جيهان : ربنا يرحمهم ويصبرهم
غاده : امين .. يﻼ عشان ننام
جيهان : يﻼ
******************************
جاء اليوم التالي .. دخلت غاده عليه
القت السﻼم في خفوت .. نظرت
الى يده وجدت الكانيوﻻ في مكانها
منذ اﻻمس ولم يخرجها من مكانها
كما يفعل كل مره .. كانت والدته
غير موجوده .. فقط هو وحده ..
سمعت صوتا بالحمام الخاص
بالحجره .. توقعت انها والدته
بالداخل .. انهت عملها وكانت على
وشك الخروج
اﻻ انه قال بصوت أجش : دكتوره
غاده
سابت مفاصلها ودق قلبها الى ان
وصلت دقاته الى اذنها .. كل ذلك
قبل ان تلتفت اليه وتنظر له وهو
جالس في مكانه على سريره ..
قالت بصوت مرتبك : ايوه
شريف : اسف على اللي قلته ليكي
امبارح
لم ترد عليه غاده .. كأنها ﻻ تريد ان
تقاطعه وان يواصل كﻼمه ..
شريف : انتي هنا وﻻ مشيتي؟
غاده سريعا : موجوده
شريف : سامحتيني ؟
غاده : انا اللي كنت عايزها اعتذرلك
شريف : انتي ماعملتيش حاجه
غاده : ﻻ عملت .. حقيقي انت كان
عندك حق .. اللي انت حاسس بيه
صعب اوي وماينفعش اكلمك وانا مش
في وضعك .. كﻼمي وكﻼم الناس
اللي حاولوا يخففوا عنك قبلي كان
كتير عليك واكيد عملك ضغط على
اعصابك .. وده اللي خﻼك تتعصب
عليا امبارح .. وبصراحه .. حقك
شريف : انتي بتتكلمي جد؟
غاده : اه
شريف : أصل كأنك بتوصفي اللي انا
حاسس بيه بالظبط
غاده : ايوه
شريف : وعايز اقولك على حاجه
تانيه .. الكانيوﻻ ماشيلتهاش من
امبارح
غاده : اشمعنا دي
شريف : بصراحه .. محستش بايدك
خالص لما حطيتيها .. مش زي
التانيين بيدبوها في ايدي
ضحكت غاده من قلبها على كﻼمه
وكانت لضحكتها مفعول قوي عليه
فابتسم ﻻول مره منذ ان دخل
المستشفى
قال وهو مازال مبتسم : بتضحكي
على ايه ؟
غاده : ﻻ اصل يعني انت لعيب كوره
وبتتعرض ﻻصابات وخبطات ..
مضايقاك حتة ابره ..
شريف : اقولك على سر
غاده بسعاده : قول
شريف : انا بخاف من الحقن
ضحكت غاده مره اخرى .. توقعت ان
يتعصب مره اخرى ولكنه ضحك هو
اﻻخر وفي لحظتها خرجت والدته من
الحمام .. وجدته يضحك بهذه
الطريقه ..
الهام : بسم الله ماشاء الله ..
ياحبيبي ياشريف .. انت بتضحك ؟
شريف : احم .. تعالي ياماما
الهام : ازيك يادكتوره .. معلش اول
مره اشوف شريف بيضحك من اول
ما جه هنا
نظرت له غاده وقالت : وان شاء الله
مش هتكون اخر مره
غادرت غاده الحجره وهي تكاد ان
تقفز من الفرحه .. يكفي انها
سمعت ضحكته ترن في أذنيها ..
مرت على كل المرضى واﻻبتسامه
تعلو وجهها طول اليوم .. كأنها
ملكة السعاده تنشرها على كل
الناس ..
*****************
ترى اهي بداية قصه جديده ؟ ام انها
نزوه خطيره ﻻ تعلم غاده عواقبها ؟
اهي مالت اليه ﻻنه ﻻ يراها وهذا ما
يزيد ثقتها بنفسها؟ ام انه بالفعل
اسرها بغموضه ثم بضحكته الخﻼبه ؟
كلما تتذكر تلك اﻻبتسامه وصوت
الضحكه تشعر بالقشعريره تمر بكل
اوصالها .. هل هو الـ .... ؟ هل
يمكن ان يكون قد تملك من قلبها ؟
ترى ما هذا الذي تقدمي عليه ياغاده
وماذا سيجلب عليكي؟ المتاعب ام
السعاده ؟
↚
دخلت المنزل .. وجدت جيهان في
الصاله تقرأ القرآن .. نظرت لها في
حنان بالغ .. اقبلت عليها وقبلتها
وجلست بجوارها .. مرت برهه من
الوقت في صمت من اﻻثنين ..
اغلقت جيهان مصجفها ونظرت الى
غاده الشارده وهي تعبث في طرف
حجايها ..
جيهان : دودو .. يادودو ..
دووووووووودوووووووووو
انتبهت غاده من شرودها ونظرت
الى جيهان بهدوء
ثم قالت بهدوء اكثر : ايه؟
جيهان : ايه ؟ ايه انتي؟
غاده : عايزه ايه ؟
جيهان : مالك يابت؟
غاده : ﻻ مفيش تعبانه من الشغل ..
ثم قامت من مكانها .. ذهبت الى
المطبخ شربت ماء ورجعت الى
جيهان .. سألتها غاده عن والدتها
فأجابتها انها بحجرتها .. دخلت
حجرتها لتبدل مﻼبسها .. ثم دخلت
عليها جيهان
جيهان : مالك متنحه من ساعة
ماجيتي كده ليه ؟
غاده : بقولك هلكانه طول اليوم لف
على العيانيين وشغل كتير ..
جيهان : همممممم طيب
غاده : عمر منزلش النهارده؟
جيهان : ﻻ كنت عندهم من شويه
ونزلت .. اه صحيح ده محمود كان
بيسأل عليكي
غاده : خير في ايه؟
جيهان : مش عارفه قالي لما تيجي
تبقى تطلعيلهم لو فاضيه
غاده : هطلع بس اكل لقمه عشان
هموت من الجوع
جيهان : وانا كمان هاكل معاكي ..
غاده : ياريت ياحبيبتي اهو تفتحي
نفسي على اﻻكل
جيهان : افتح نفسك ايه يانصابه اذا
كنتي لسه قايله انك هتموتي من
الجوع .. عايزه تلبسيها فيا
ضحكت غاده وضربت جيهان على
كتفها بخفه وقالت : ايوه كده ارجعي
جيهان الرخمه بتاعت زمان
جيهان : ياريت لو في جهاز يتحط
على الدماغ يمحي الذاكره .. اشتريه
من بكره
غاده : استحاله تنسي .. بس هيجي
وقت لما تفتكري اللي حصل مش
هتكوني متضايقه ﻻنه بقى
ماضي مش مأثر فيكي .. اشغلي
نفسك بحاجه هتﻼقيكي فقتي بسرعه
من الصدمه
جيهان : انا فعﻼ روحت لدار تحفيظ
وسألت عن نظامهم لقيتهم هيبدأوا
بعد العيد .. قلت كويس اهو
اكون رجعت من الحج وابدأ معاهم
على نضافه
غاده : ايه على نضافه دي يابت ..
نقي الفاظك
جيهان : قصدي على نضافه يعني
اكون غسلت كل ذنوبي في الكعبه ..
اللي حصل ده كله مكنش ذنب
حاتم لوحده .. انا كمان غلطت .. انا
مش صغيره وﻻ مش واعيه عشان
اقلع حجاب او اتعامل مع
رجاله زي ماهو عايز وشايف .. انا
عليا ذنوب كتير اوي .. ياريت ربنا
يغفرهالي
احتضنتها غاده وقالت : رحمته
وسعت كل شئ عارفه يعني ايه؟
جيهان : ايوه عارفه .. ومؤمنه
برحمته وغفرانه ..
غاده : ربنا يباركلك ياروحي .. يﻼ
بقى عشان جعاااااانه
جيهان : يﻼ ..
******************
صعدت مع حيهان الى محمود
وساره .. فتحت لها ساره الباب
غاده : ازيك ياساره
ساره : اهﻼ يادودو اتفضلي
دخلت غاده وسألت على محمود الذي
كان يجلس بالشرفه .. دخلت اليه
غاده وبعد السﻼم والتحيه
واﻷسئله المعتاده عن اﻻحوال
اليوميه ..
قال محمود : بصي ياغاده اﻻرباح
السنويه اتسوت وحطيتلك نصيبك في
البنك ..
غاده : انتوا خليتوها سنويه؟ مش
كانت بالصفقه او العمليات اللي
بتعملوها؟
محمود : ﻻ ده كان زمان .. دلوقتي
احنا شركه كبيره وموظفين
وموظفات .. وفي حسابات .. واخر
السنه بنعمل تقسيم اﻻرباح .. وطبعا
بنسيب سيوله في الشركه اللي هي
رأس المال عشان نبقى
جاهزين ﻻي ...
قاطعته غاده : خﻼص خﻼص مش
عايزه اعرررف .. خليك ياعم في
شغلك وتفاصيله ودهاليزه
وحطلي القرشين بتوعي في حسابي
وبس .. كفايه عليا تفاصيل شغلي
محمود : ماشي يادكتوره .. وكمان
في حاجه .. الناس اللي أجروا
الشقه عايزين يسيبوها .. الشهر ده
.. وبيقولوا مش هيدفعوا اخر شهر
وهيعتبروه التأمين
غاده : بجد؟ طيب خير خير
محمود : ﻻ متقلقيش هنﻼقي مؤجر
جديد بسرعه
غاده : ﻻ ﻻ بﻼش انا عايزه الشقه
في حاجه تانيه
محمود : حاجة ايه؟ ممكن اعرف؟
غاده : عايزه اعملها عياده
محمود : اوبااااا .. ايه اﻻفكار
الجامده دي .. أحيكي
غاده : ﻻ الفكره مش جديده وفي
دماغي من زمان وفي دماغ اي حد
بيتخرج انه يبقى ليه عياده
خاصه .. بس انا كنت مأجﻼها لما
اخد الدكتوراه عشان اول يافطه
احطها على العياده يتكتب فيها ان
معايا دكتوراه
محمود : طيب ليه عايزها تفتحيها
دلوقتي؟
غاده : من ساعة ما سبت الحكومي
واشتغلت في الخاص .. وانا بعدت
عن مستوى معين من الناس ..
طبعا كلهم مرضى وربنا يشفيهم بس
انا قصدي ان اللي بيجوا عندنا عندهم
المقدره الماديه العاليه
واللي كنت بشوفهم في الحكومي
غير كده ومايقدروش على مستشفى
زي اللي انا بشتغل فيها دلوقتي
.. من اﻻخر انا عايزه اعمل العياده
وتكون رمزيه عشان ارجع اخدم
الطبقه دي من الناس
محمود : يعني هدفك غايه في النبل
وانا معاكي في الخطوه دي .. بس
ده مش هيعطلك عن رسالتك ؟
وهتجيبي منين وقت للمستشفى
والعياده والرساله؟
غاده : هتطحن أعمل ايه
محمود : طيب الشقه كبيره اوي ..
تحبي نقسمها نصين .. نص عياده
ونص تأجريه
غاده : ﻻ ﻻ انا فكرت في الموضوع
ده بردو .. الشقه 3 أوض وصاله
كبيره .. انا هعرض اﻻوضتين
التانيين دول ايجار لدكاتره
اختصاصات تانيه .. ومن غير ايجار
بشرط الفزيته تبقى رمزيه ..
محمود : اسمحيلي بقى انتي كده
مثاليه اوي وهتبقي مطمع لناس
كتير .. هتأجري أوضه في عياده
لدكتور يبقى تاخدي منه ايجار ..
وهو حر بقى يعلي الفزيته
يخفضها .. منه لعيانينه يتصرفوا مع
بعض مالكيش دعوه
غاده : ليه يعني هو العيان الفقير ده
مش من حقه يتعالج !!! بص انا مش
هغير رأيي وياريت
تساعدني نعمل اعﻼن ونخلص
الموضوع بس طبعا بعد مانرجع من
الحج باذن الله ..
محمود : ماشي ياغاده .. لما نرجع
ربنا يسهل
غاده : طيب انا هنزل بقى وهعمل
فيك معروف واخد عمور شويه
محمود : ايوه هو ده اللي هتاخدي
عليه ثواب بجد ..
غاده : مانتوش عارفين قيمة الولد
ده .
محمود : اعرفيها انتي يﻼ يﻼ مع
السﻼمه انتوا اﻻتنين
نزلت وهي تحمله على السلم وقالت
له في خفوت : بيتريأوا عليك .. مش
عارفين انك حامل اسراري
.. وعارف عني كل حاجه .. يﻼ
تعالى ندخل جوه عشان احكيلك على
اللي حصل النهارده مع الكابتن
بتاعنا ..
*********************************
كان الوضع هادئا في المستشفى ..
الهام تجلس على السرير المجاور
لسريره تقرأ القرآن .. وهو في
وضع النوم .. ولكنه لم ينم بعد ..
أغلقت الهام المصحف وضعته جانبا
وفردت جسدها استعدادا للنوم
.. التفت اليها برأسه ..
شريف : ماما .. انتي نمتي؟
الهام : ﻻ ياحبيبي انا لسه كنت
هنام .. عايز تشرب وﻻ اعملك حاجه
شريف : تسلمي ياأمي .. انا بس
زهقان ومش جايلي نوم
الهام وهي تكاد تقفز من مكانها :
خير ياشريف في حاجه بتوجعك ..
اندهلك الممرضه تحطلك مسكن
في اﻻبره؟
شريف : ﻻ ياحبيبتي ماتقلقيش .. انا
بخير بس زهقاان مش متعود على
نومة السرير مدة طويله كده
الهام : بكره الدكتور قال هيشيل
الرباط اللي عنيك
شريف : وهتفرق في ايه؟ مانا كده
كده مش شايف
الهام : ماتقطعش قلبي بقى الله
يرضى عليك انا ماصدقت ابطل عياط
شريف : خﻼص ياست الكل تحبي
تتكلمي في ايه ؟ عايز ارغي معاكي
الهام بسعاده : ياحبيب قلبي اللي
تحب تتكلم فيه انا تحت امرك ..
استنى .. ايه رأيك اجيب لنفسي
كوباية شاي واجيبلك لبن وندردش
سوا
شريف بضحك : حتى الدردشه عايزه
تستغليها وتأكليني فيها .. ياماما انا
كبرت على الدلع ده ..
يالهوي لو حد من زمايلي شافني
كده
الهام : انا مبسوطه اوي انك بتضحك
ياشريف .. انت بتريحلي قلبي اوي
ربنا يريح قلبك يابني
شريف : هعمل ايه ياماما
ماخﻼص .. الحمد لله على كل شئ
الهام : الحمد لله طبعا بس خﻼص
ايه .. زي ما الدكاتره قالوا .. لما
تخف شويه هيعملوا عملية ترجع
بيها نظرك ياحبيبي
شريف : وانتي بتصدقي كﻼمهم ..
الهام : متشائم ليه .. خليك متفائل
كله بايد ربنا
شريف : انتي بتتكلمي زيها
الهام : مين دي ؟
شريف : الدكتوره غاده
الهام : الدكتوره دي بنت بلسم
والله .. انا اتكلمت معاها مره ..
مش هنا في اﻻوضه .. بس في
المستشفى بردو .. مؤدبه اوي
ومحترمه اوي .. ربنا يحفظها ﻷهلها
شريف : شعور غريب وجديد عليا ..
اتعامل مع حد واكون فكره عن
شخصيته من غير ماكون شايف
مﻼمحه .. لما بتتكلم معايا بكونلها
صوره في مخي مش عارف هي زي
الحقيقه وﻻ ﻷ .. بس صوتها
وطريقتها شايفها واحده يعني ..
ماما .. ماما .. انتي نمتي؟
الهام وهي تنتبه من غفلتها : هه؟
ايوه يابني بتقول ايه؟
شريف : وﻻ حاجه ياست الكل ..
تصبحي على خير
الهام وهي تمدد جسدها مره
اخرى : وانت من اهله يابني
وأراح رأسه هو اﻻخر واستعد
للنوم .. ولكنه فكر في هذا الوجه
الغير واضح معالمه .. تذكر ضحكتها
وطريقة كﻼمها .. لماذا يفكر فيها
كأنثى في حياته وليس كدكتورة
تعالج اصاباته ؟ ولكنه مجرد تفكير
قليل قبل النوم قد يأتي عليه الصباح
يتحول بمقابله اخرى مع تلك اﻻنثى
الى تعلق وانشغال ﻻ يعلم
توابعه ....
↚
وصلت الى المستشفى .. وطبعا هو
أول مريض تمر عليه .. فتحت الباب
وجدته نائما والحجره مظلمه
وﻻ يوجد أحد .. قررت ان تخرج في
هدوء وترجع في وقت ﻻحق ولكنه
قال فجأه : ميــن ؟
غاده : انا ياكابتن .. اسفه صحيتك
شريف : ﻻ ﻻ انا مكنتش نايم ..
غاده وقد أقدمت ناحية سريره
وأخذت تقريره اليومي وبدأت في
قراءته .. كانت تخطف نظرات
متقطعه سريعه اليه وكأنها خائفه ان
يراها .. مع انها تعلم انه لن يراها
ولكن حيائها منعها ان تنظر
اليه نظره طويله تشبع عينيها بها ..
غاده وهي تحاول البحث عن كﻼم
معه في اي اتجاه : هي طنط الهام
فين؟
شريف : راحت للدكتور علي تتكلم
معاه
غاده : خير هو في جديد ؟
شريف بخشونه : المفروض انتي
اللي تقوليلي مش انا اللي اقولك
زمت غاده بشفتيها فهاهو قد عاده
ﻻسلوبه الفظ معها وقالت : الحقيقه
انا معنديش فكره في ايه .. بعد
اذن حضرتك
شريف : استني بس .. اوووووف
انتي بتزعلي بسرعه كده ليه .. انا
اسف يادكتوره بس انا متوتر
شويه ومتضايق
غاده : ﻻ عادي .. بعد اذنك
شريف وهو يغير اسلوبه : بعد اذنك
تاني؟ يبقى انتي لسه زعﻼنه .. لو
سمحتي استني .. طيب
اسأليني حتى انا متضايق من ايه ..
مش لو قلتلك هبقى في حاله احسن
ولو ماقلتلكيش افضل متضايق
وده يأثر على حالتي وماخفش واتعب
اكتر واموت وانتي تبقى السبب في
ده كله
ضحكت غاده على كﻼمه وقال في
سرها : مجنوووون
قالت له : خﻼص والله مش زعﻼنه
شريف : طب ايه؟
غاده : ماشي .. طب انت متضايق
من ايه؟
شريف : الدكتور علي بعت ﻷمي انها
تروح في مكتبه عايزها في موضوع
غاده : خير اكيد .. ولو في حاجه
عن حالتك اكيد هكون عارفاها .. بس
خير اطمن
شريف : اكيد؟ انا حالتي صعبه انا
عارف ولو في جديد ارجوكي
ماتخبيش عليا .. مش هتفرق معايا
حاجه خﻼص
غاده : اطمن مفيش جديد في حالتك
غير انها بتتحسن بوم بعد يوم ..
مصدقني؟
شريف بابتسامه : مصدقك جدا
ثم قال بطريقه طفوليه وصوت
خافت : طيب ماتروحي بردو
تتطقسي وتشوفيلنا في ايه؟
ضجكت غاده مره اخرى :طب
ماتستنى انت مامتك وهي تقولنا
شريف : مانا خايف ماتقوليش وانا
عايز اعرف كان عايزها ليه الدكتور
ده
غاده : ماشي هروح اشوف في
ايه ..
شريف : وتيجي تقوليلي؟
غاده : ماشي .. سﻼم
خرجت من عنده وذهبت مباشرة
للدكتور علي .. وبالفعل وجدت والدة
شريف معه .. القت عليهم
التحيه
غاده : انا كنت لسه عند الكابتن
والحمد لله الحاله مستقره
الدكتور علي : اه فعﻼ .. والنهارده
هنشيل الرباط من على راسه ..
غاده : طيب كويس ..
الدكتور علي : يعني .. هو كويس
طبيا بس احنا مش عارفين الدكتور
نبيل هيقرر ايه في اﻻخر ..
الهام بحزن : خايفه شريف مايقدرش
يشوف تاني
غاده : هتشيله امتى؟
الدكتور علي : مستنين الدكتور نبيل
يجي دلوقتي ..
غاده : ممكن احضر معاكوا ؟
الدكتور علي : اكيد براحتك
الهام : اللهم اجعله خير يااارب ..
ثم وقفت وشكرت الدكتور علي
وقالت انها ستسبقهم على الحجره
الى ان يحضر طبيب العيون معهم ..
ثم غادرت .. اما غاده فقد جلست
تتحدث مع الدكتور علي في امور
اخرى ..
غاده : انا عايزه ابدأ في الدكتوراه
اول ماارجع من السفر يادكتور
الدكتور علي : تمام .. مين
المشرف؟
غاده وهي تنظر له بابتسامه
واسعه : مين يعني ؟
الدكتور علي بضحك : ايه هو
اناهبقى وراكي وراكي في كل
حاجه .. ماشي يادكتوره انا تحت
امرك
.. ادعيلي بس عند الكعبه وانا ان
شاء الله هشرف على رسالتك لما
تبدأي فيها
غاده : حضرتك مغرقني بجمايلك من
اول ماجيت هنا .. كفايه العلم اللي
اتعلمته من حضرتك
الدكتورعلي : ده شغلي وواجبي مش
جمايل ..
غاده : ثواب اكتر من كل ده .. "
وعلم ينتفع به " وكله في ميزان
حسنات حضرتك
الدكتور علي وقد دمعت عيناه متأثرا
بكﻼمه : ربنا يبارك فيكي ..
ثم وجدوا الدكتور نبيل يدخل عليهم
ليذهبوا جميعا الى حجرة الكابتن
شريف
*******************
الرباط يزال بشكل حلزوني من على
رأسه .. يظهر وجهه شيئا فشيئا ..
وقف أمامه الدكتور علي
والدكتور نبيل وممرضه وأمه وباقي
الطاقم .. أما هي فوقفت في أخر
الحجره تتابع من بعيد .. ظهر
أخيرا وجهه بالكامل .. بعض
اﻻصابات وتعاريج في الجلد بسبب
الرباط .. ورغم ذلك احتفظ بوسامته
.. واي وسامه .. أكثر مما تظهره
الصور التي رأتها له .. هاهو يفتح
عينيه تدريجيا .. ماهذا اللون ..
انه اﻷزرق السماوي .. نظر امامه
مباشرة نظره ناريه مع تقطيب
حاجبيه ..
وقال بغضب مكتوم : وبعدين ؟؟؟؟؟
هفضل كده لحد امتى؟
الهام : هتفضل ايه يابني
شريف بغضب هادر : هفضل
أعمى .. اييييه مش واخدين بالكوا
اني كاشف لعبتكوا وكدبكوا عليا ..
لو فعﻼ انا هشوف كنتوا عرفتوا من
اﻻول وقلتوا .. لكن الحجج بتاعتكوا
دي مش هتخيل عليا
صمت الجميع ونظروا الى بعض
بانزعاج من كﻼمه ثم قال الدكتور
علي : لو سمحتوا يادكاتره
سيبونا لوحدنا شويه ..
ونظرالى والدته وقال لها نفس
الكﻼم ..
خرج الجميع .. القت عليه غاده نظره
اخيره .. ثم غادرت مع الباقيين ..
جر علي الكرسي الى ان
اصبح جواره وقال له : انا لوحدي
دلوقتي معاك ياكابتن ممكن نتكلم
بهدوء .. راجل لراجل
لم يرد شريف وانما هدأ قليﻼ ..
قال الدكتور علي : انا هكلمك زي
أبوك لو تسمحلي
شريف وهو مازال محتفظ بغضبه
ولكنه رد بأدب : اتفضل
الدكتور علي : واضح انك والدتك
مالهاش حد غيرك في الدنيا ..
شريف : ده حقيقي
الدكتور علي : واكيد وضعك الجديد
ده صعب عليها قبل ما يكون صعب
عليك .. الست دي انا بشوفها
مابتنمش .. الممرضين اللي بيجوا
يشوفوك بليل بيﻼقوها بتصلي
وبتعيط في السجود .. واضح انها
كانت مدلعاك اوي وانت مش حاسس
باللي هي فيه .. عشان لسه
مجربتش غﻼوة اﻻبن .. وخصوصا
اﻻبن الوحيد .. طبعا انا مقدر
ظروفك .. وعارف ان مش سهل
عليك تغيير مسار حياتك بالطريقه دي
.. بس هقولك حاجه بما انك راجل
العيله الصغيره دي .. مهما جرالك
المفروض تشيل وتشيل اصعب
من كده كمان .. مش تصعب
الموضوع على والدتك .. لو شفتها
كان شكلها ايه وانت بتزعق .. الست
كانت زعﻼنه على حالك وخايفه عليك
مننا ﻻنزعل .. الست دي عدت على
كل واحد فينا في أوضته
عشان تترجاه مايزعلش منك .. خايفه
نعتذر عن عﻼجك .. وكله عشان
أسلوبك الجاف مع الدكاتره
والممرضين .. يابني نصيحه لوجه
الله .. اتحكم في أعصابك كراجل ..
اللي انت فيه ده وواهم نفسك
انه أصعب حاجه ممكن تواجه اﻻنسان
ده وﻻ حاجه .. في ناس مصايبها
اكبر ومابتعملش اللي بتعمله
ده .. فاهمني يابني
شريف بانكسار : فاهم
الدكتور علي : دلوقتي هيدخلك
الدكتور نبيل .. وهيكشف على عنيك
بطريقته .. تتعامل بهدوء وتتقبل
اي وضع .. كراجل .. عشان خاطر
أمك .. فاهمني .. حطها في بالك
قبل نفسك .. وان شاء الله
هتشوف كل خير .. وافتكر ان ربنا
رحيم .. ادعيله
شريف : ماشي
وبالفعل دخل الدكتور نبيل وأجرى
الكشف على عينيه بأجهزه نقلها
خصيصا لحجرته نظرا لعدم
استطاعة شريف مغادرة الحجره ..
وكانت هي تتابع هذا الكشف من
خارج الغرفه .. مر وقت ليس
بقليل .. كانت بالطبع تتمنى له
الشفاء .. تتمنى ان يرى مره
اخرى .. ﻻ تدري لماذا يوجد بداخلها
شئ
خفي ﻻ تريد ان تسمعه او تعترف
بوجوده .. شئ يتمنى ان يبقى
شريف على حاله وﻻ يراه وجهها ابدا
..
*************************
تابع الفصل العشرون
انهى الدكتور نبيل الكشف عليه ..
سألته أمه سريعا عن نتيجة
الكشف .. لم يجمل الدكتور نبيل
كﻼمه
... فقال لهم ما قاله لغاده من قبل
دون مقدمات وشرح لهم بطريقه
علميه مبسطه
الدكتور نبيل : يعني لو هتعمل
العمليه .. نسبة نجاحها مش
هتتجاوز ال %5
الهام : يعني ايه يادكتور
الدكتور نبيل : يعني من ضمن 100
واحد في العالم بيعملوا العمليه دي
ما بنتجحش غير مع 5 بس
وال95 الباقي بيفشلوا ..
الهام ببكاء : يادي المصيبه
شريف بجمود : ماتعيطيش ياأمي ..
أرجوكي وسيبي الدكتور يكمل كﻼمه
الدكتور نبيل : ولﻸسف مافيش
امكانيه نعمل العمليه هنا .. ﻻزم
سفر بره مصر .. وأكيد مش هتقدر
تسافر دلوقتي عشان رجلك وكسور
الضلوع .. ﻻزم نستنى لما تقدر
تمشي على رجلك او حتى
تتحرك على كرسي مؤقت .. زي
ماتحب
شريف : شكرا يادكتور
الدكتور نبيل : العفو ..
وخرج الدكتور نبيل من الحجره ..
وقابل غاده .. سألته عن حالته ..
أكد لها كﻼمه من قبل وأن السفر
هو الحل الوحيد ولكن بأمل ضعيف
للغايه .. نظرت له ولوالدته التي
تجلس بجواره تبكي وتصبره
وهو ينظرأمامه في صمت مازال
ينظر أمامه تلك النظره الناريه
الغاضبه .. لم تريد ان تواجهه في
هذه اللحظه خوفا من ان يصب عليها
جام غضبه .. تركت المكان كله
وغادرت المستشفى وعادت الى
منزلها
***********************
كانت تجلس مع جيهان وفوزيه ليﻼ
في الصاله يتابعون التلفزيون
ويتسامرون .. ثم جاء محمود
وساره جلسوا معهم ..
محمود : عامله ايه دلوقتي يا جي
جي
جيهان : احسن الحمد لله
محمود : طيب انا كنت فكرت في
حاجه كده
فوزيه : خير يامحمود
محمود : بصي انا بقترح ان جيهان
بدل ماهي قاعده في البيت طول
اليوم تنزل تشتغل معانا في
الشركه .. واهو تستفيد بالشهاده
بتاعتها
غاده : فكره هايله .. تروحوا
وترجعوا مع بعض كل يوم
فوزيه : دانت بترجع متأخر خالص
يامحمود .. أختك هتقعد بره البيت
كل ده
محمود : ﻻ هي هتبقى زي
الموظفين .. من 8 ل 4 يوميا ..
ثم قال لجيهان : ايه رأيك؟
جيهان بهدوء : ماشي يامحمود انا
موافقه
محمود : يعني مش فرحانه؟
جيهان بابتسامه هادئه : مين
قالك .. انا فرحانه جدا ..
غاده : ياواد اعاقل
ساره : انا بحقد عليكي هتشوفي
محمود طول اليوم وانا ﻷ
اقترب منها وضمها تحت ذراعه وقال
بحنيه : مانا طول عمري بقولك
تعالي اشتغلي معايا عشان
نبقى سوا في البيت والشغل وانتي
مش راضيه
ساره : ﻻ ياسيدي ماليش في جو
الشغل والمسؤليه دي كفايه عليا
البيت واﻻستاذ عمر
غاده : بمناسبة اﻻستاذ عمر انا
جبتله شوية لعب .. نلعب سوا انا
وهو بس
حملته ودخلت به الى غرفتها ..
جلست معه على السرير وأفرغت
محتويات شنطه كبيره مليئه
باﻷلعاب الصغيره .. فرح بهم كثيرا
وبدأ في امساك واحده تلو اﻻخرى
وسط ضحك شديد وفرحه
باﻻلعاب ..
قالت له جيهان : تعرف ياواد انت
اكتر واحد بقدر اتكلم معاه واحكيله
كل حاجه
ثم ضحكت وقالت : ماهو عشان انت
مش هتطلع اسراري بره ومش
هتقول رأيك كمان .. يعني
صديق مريح على اﻻخر مفيش منك
في السوق
ثم أراحت ظهرها الى الخلف وسندت
على المخده وقالت : النهارده عرف
حكاية عنيه ياعمر .. عرف
الحقيقه كلها .. عرف انه مش هيقدر
يشوف تاني .. اﻻ لو .. بس بعيد
اوي لو دي .. ماشفتوش بعدها
وماتكلمتش حتى مع مامته .. مش
عارفه هما عايشين دلوقتي ازاي ..
ياترى هو حاسس بايه ..
ماشتفوش انت ياعمر لما زعق فينا
كلنا وقالنا انتوا بتكدبوا عليا .. كان
نفسي أروح احضنه واطبطب
عليه واهديه .. لو اقدر اخلع عيني
واديهومله يشوف بيهم بدل عينه
ثم ابتسمت : عينه !! اه من عينه
ياعمر .. عليه بصه منهم ترعب وفي
نفس الوقت تحس انها غريبه
وغامضه كده .. انا شفته كأن نار
غضب طالعه من عينه .. مع انه
اوقات بحس انه حنين وطيب ..
واوقات بيقلب وربنا مايوريك قلبته ..
ثم حملت عمر بين يديها وقبلته قبله
قويه من خده وقالت : وﻻ ياعمر ..
انا شكلي حبيته وﻻ ايه ؟ انا
مش عارفه هو عاملي ايه .. اول
ماروح المستشفى اروحله اول واحد
ومابيغيبش عن بالي طول اليوم
.. اعمل فيه ايه قولي ياعموووور
دخلت ساره عليهم وجدت عمر غارق
وسط اللعب وغاده مازالت تتحدث
معه ..
ضحكت ساره وقالت : اتاريه كل
شويه يشاور على الباب ويقول داده
داده
احتضنته غاده وقالت : ياحبيب قلب
داده انا بموووت فيك
أخذته ساره هو ولعبه الى اﻻعلى
**************************************
دخلت الحجره في هدوء وجدت الهام
تصلي العصر .. وهو جالس في
مكانه بنفس النظره التي
عشقتها .. قالت : السﻼم عليكم
انتبه شريف لصوتها وقال مبتسما :
وعليكم السﻼم ورحمة الله وبركاته
غاده : ازيك النهارده
شريف : كويس الحمد لله
انتهت الهام من صﻼتها واقبلت على
غاده سلمت عليها
الهام : عامله ايه يابنتي
غاده : الحمد لله بخير
الهام يارب دايما
غاده وهي تقرأ اﻻوراق الخاصه به :
واضح ان لياقتك البدنيه ساعدت كتير
اوي في سرعة التئام
العظام .. ودي ميزه للرياضي
شريف : الحمد لله
غاده : ابشرك هتخف في وقت أقرب
من المتوقع باذن الله وحده
سألها شريف فجأه : انتي كنتي
عارفه ان مفيش أمل اني أرجع
أشوف تاني؟
غاده : الحقيقه .. آه كنت عارفه
شريف بتهكم : حتى انتي ضحكتي
عليا
غاده : وانت ناوي تعمل ايه؟
شريف : هعمل ايه .. انا ماليش
حيله .. بسمع كﻼم الدكاتره وبس
غاده : انت يائس كده ليه؟ هو انت
لما تكون بتجري بالكوره وعايز
تحطها جون .. وحد خدها منك ..
بتقول خﻼص مفيش امل ارجعها منه
وﻻ بتفضل وراه لحد ماتخد الكوره
منه تاني
شريف : ﻻ بفضل وراه لحد ما اخد
الكوره تاني بس دي كوره حاجه
ملموسه وشايفها .. لكن اللي في
علم الغيب وكمان مفيش منه امل ..
اجري وراه ليه؟
غاده : اديك قلت في علم الغيب ..
يعني مش في ايدك وﻻ في ايد
الدكاتره .. في ايد ربنا .. توكل
على
الله وماتخافش
شريف : يعني اعمل ايه؟
غاده : يعني استنى لما تخلص عﻼج
زي ماالدكتور قال وتقدر تسافر ..
وساعتها ربنا يسهل
الهام : هيسافر باذن الله .. وربنا
هيرجعله نظره
غاده : ان شاء الله .. ها مواظب
على اﻻدويه والفيتامينات ؟
الهام : الصراحه الممرضات هنا
قايمين معاه بالواجب .. مابيفوتوش
معاد دوا اﻻ ويجيبوه ..
ثم ضحكت .. وقالت : دول حتى
بيعاكسوه من تحت لتحت كمان لوﻻ
هو بس بيتعصب عليهم
غاده بضيق : ﻻ مايصحش اللي هما
بيعملوه ده انا هنبههم عشان كده
عيب
الهام بطيبه : دول غﻼبه يابنتي
ماتقوليلهمش حاجه
غاده : طيب انا مضظره امشي عشان
عندي شغل تاني .. بعد اذنكم
وخرجت من الحجره .. قالت الهام :
انا ﻻزم اروح البيت اجيب شوية
حاجات ليك وليا .. واعمل كام
حاجه في البيت واجي تاني
شريف : هتروحي امتى ؟
الهام : بكره ان شاء الله ..
شريف : ماشي .. اخلي رامي يجي
يوديكي؟
الهام : ماشي
شريف : هكلمه يجي بكره بعد معاد
شغله وﻻ انتي عايزه تروحي الصبح؟
الهام : ﻻ عادي خليها بعد العصر
وجاء ثاني يوم .. غادرت الهام مع
رامي قبل وصول غاده .. تركها
رامي بالمنزل حيث كلمتها أختها
وقالت انها سوف تحضر اليهم من
بلدها لترى شريف وتطمئن عليه هي
وبناتها ..
دخلت غاده عليه والقت السﻼم ..
ودخلت معها ممرضه اخرى .. كشفت
عليه وعلى الجبس وكانت
تساعدها تلك الممرضه وبالفعل كانت
الفتاه تعامله بدلع ولطف زائد عن
الحد ..
نهرتها غاده بشده : ايه اﻻسلوب ده
ياانسه ماتقفي كويس
الممرضه بغيظ مكتوم : حاضر
يادكتوره
ثم نظرت لشريف وقالت بصوت
ناعم : عايز مني حاجه تانيه
ياكابتن؟
شريف وهو يشكرها برقه :
تسلميلي يا صفيه
غادرت صفيه وهي تنظر لغاده
بغل ..
قالت له غاده : ماشاء الله دانتوا
اتصاحبتوا بقى وعرفت اسمها .. دانا
اللي بشتغل هنا ماعرفش اسمها
غير دلوقتي مع اني بشوفها كتير
شريف ببرود متعمد : اه دي كل يوم
بتيجي تطمن عليا وتظبطلي القعده
والمخده ..
ثم مصمص شفتيه وقال : بتشتغل
بضمير ومريحاني
شعرت غاده بالدم يغلي في عروقها
وكادت أن تصرخ فيه ولكنها تمالكت
نفسها أخيرا ومسكت
التقرير ومضت عليه وهي تضغط
على القلم الذي كاد ان ينكسر في
يدها .. فهي ترى ان تلك الفتاه
صفيه تبدو جميله في شكلها .. هو
ﻻ يراها .. ولكن ما الذي جعل ألفه
بينهم هكذا .. ألدلعها عليه ومياعتها
عامل كبير في ذلك؟؟
قالت في سرها : يعني اعملك ايه
عشان تحس بيا ياأخي ..
هنا دخل صديقه رامي
رامي : السﻼم عليكم
غاده وشريف : وعريكم السﻼم
شريف : ها يارامي ماما وصلت
رامي : اه وصلتها للبيت وتقريبا
خالتك كلمتها وقالتها انها جايه هي
وبنات خالتك في السكه .. جايين
يتطمنوا عليك ويشوفوك
غاده في سرها أيضا : هﻼ هﻼ
هﻼ .. بنات خالته ؟؟ .. هلو ورا
بعض .. هو كل اللي في حياته بنات
بنات .. هروح انا فين في كل دول
شريف : اه نسيت اعرفك .. ده رامي
اقرب صديق ليا ودي الدكتوره
غاده .. دكتورة عظام
رامي : اهﻼ يادكتوره
غاده : اهﻼ بيك ياكابتن
رامي : ﻻ انا مش كابتن .. انا
صاحبه اه بس بشتغل محاسب
شريف : كنا مع بعض طول الدراسه
لحد ماتخرجنا من الكليه .. وكل
واحد شاف سكته
غاده وهي مازالت شارده في حياته
المليئه بالبنات : اه اه .. بعد اذنكوا
واتجهت ناحية الباب ثم التفت اليهم
وقالت كأنها تذكرت شئ : اه لو
سمحت ياكابتن الزيارات تكون
في أضيق الحدود وبسرعه ومش كل
يوم ..
رامي : امشي انا يعني
غاده وهي متلعثمه : ﻻ ﻻ مش
قصدي حضرتك
شريف بلؤم : امال قصدك مين؟
غاده بصوت يشوبه البكاء :
ماقصديش حد .. خﻼص انت حر
وفتحت الباب خرجت مسرعه
سأله شريف : مشيت؟
رامي : ايوه
انفجر شريف من الضحك الى ان
دمعت عيناه ورامي واقف مندهش
لما يجرى ..
رامي : ايه يابني بتضحك على ايه؟
مازال شريف يضحك وﻻ يستطيع ان
يرد
رامي : ﻻ حول ﻻو قوة اﻻ بالله ..
هي الحادثه كانت في نافوخك وﻻ
في رجلك ؟ انت اتجننت ياض
انت .. بتضحك على ايه؟
شريف وهو يسعل نتيجة الضحك
وقال : يالهوي على الستات دول ..
نفص الفصيله كلهم كده
رامي : مش فاهم
شريف : الدكتوره ..
رامي : اشمعنا
شريف : بتغير
رامي : على مين ياروح خالتك
شريف : ماتتلم يﻼ .. بتغير عليا
اومال بتغير عليك يعني
شريف : ﻻ احكيلي من اﻻول مش
فاهم حاجه
شريف : البت الممرضه دي اللي
يتيجي تلقح نفسها عليا كل شويه ..
رامي : اه اه عارفها ام خصله صفرا
بتنزلها من الحجاب دي
شريف : يع .. هي بتعمل كده ؟
رامي : ما علينا .. وبعدين
شريف : جت النهارده مع الدكتوره
غاده وفضلت تتدلع وتتمايص
والدكتور زعقتلها جامد ..
رامي : طب ودي فيها ايه ؟ ماهو
طبيعي يعين هتسيبها تتكلم كده ..
الدكتور دي اصﻼ شكلها يعني
محترمه اوي ومش هتسمح بالتسيب
ده
شريف : وانت مش قلت خالتك وبنات
خالتك جايين يزوروك ؟ هي بعدها
قالت خلي الزيارات في
اضيق الحدود .. مع ان كل يوم
بيجيلي زيارات اد كده وكل شويه حد
من الفريق والنادي يجي يطمن
عليا عاااادي .. ومش هي اللي
بتحدد الزيارات .. بس اهي حجه
عشان البنات مايجوووش
رامي : بس دول اخواتك ..
شريف : وهي ايش عرفها انهم
اخواتي . مكتوب على صدري ان
خالتي رضعتني وانا صغير؟
رامي : وانت ايه اللي مأكدلك انها
بتغير؟
شريف : حاسس بيها
رامي وهو يرفع احدى حاجبيه : ﻻاا
ياشيييييخ الكابتن شريف بيقول كده
شريف : هو انا قلت ايه يعني
رامي وهو يقلده : حاسس بيها
ثم قال : ياسﻼم .. ماهو البنات
كانت بتترمى تحت رجلك من اللي
بيجوا النادي وانت مكنتش حاسس
بحد ..
شريف بصدق : مش عارف
رامي : ايه ياشوشو .. طبيت
شريف : طبيت ايه .. بس تقدر تقول
مرتاحلها شويه
رامي : ايوه ايوه ياحبيبي ماهي
بتبدأ بالراحه .. وبعدين هوووب
شريف : بس ياض انت ماتفهمش
حاجه من اللي بقوله ..
رامي : اللهم احفظنا من الحب
وبهدلته ..
شريف : اه هو انت لسه على
موقفك ده .. يبقى انت لسه بتحبها
ومنستهاش
رامي : ﻻ طبعا بس اتعلمت الدرس
منها كويس ومش ناوي احب تاني ..
العﻼقه اللي هتبقى بيني
وبين اي واحده بعد كده هتبقى جواز
وش .. اخلي امي تشوفلي عروسه
وارح اخطبها ولما تبقى في
بيتي ابقى احب فيها براحتي .. مش
اشوفها ساعتين في اليوم وماعرفش
بقيت اليوم بتهبب ايه
شريف : خﻼص بقى ماتتعصبش
وتبوظلي مزاجي .. انا رايق النهارده
ضحك رامي : رايق عشان عكرت
مزاجها
شريف : بصراحه اه .. مبسوط انها
غيرانه ..
رامي : طيب يافالح .. هتعوز مني
حاجه دلوقتي
شريف : رايح فين؟
رامي : هروح بيتنا اكل لقمة واعدي
على مامتك اجيبها واجيلك بليل
شريف : انت كل ده ماتغدتش؟
رامي : ﻻ جيتلك على طول بعد
الشغل
شريف : معلش حقك عليا
رامي : وﻻ يهمك يابني عادي انا
فطرت متأخر في الشغل .. بس
عشان امي ماتزعلش هروح اتغدي
بسرعه
شريف : ماشي
رامي : سﻼم
شريف : مع السﻼمه
*****************************
جاء رامي مره اخرى بوالدته
وصاحبتهم والدة رامي فهي على
عﻼقة قديمه بشريف ووالدته ..
جلسوا
قليﻼ ثم غادر رامي ووالدته
شريف : هي خالتو مجتش معاكي
ليه؟
الهام : هتيجي بكره .. هما راحوا
عند عمة البنات بيتهم هنا في
القاهره مانت عارف .. هيباتوا
عندهم ويجوا بكره ويمشوا من بره
بره على بلدهم
شريف : ماشي
ثم صمت قليﻼ وقال : ماما
الهام : نعم ياحبيبي
شريف : تفتكري انا ممكن اتجوز؟
الهام : ممكن ؟ انت تتجوز وتتجوز
ست البنات كمان
شريف : وفي حد واحده هترضى
تتجوزني وانا كده
الهام بحزن : جرالك ايه ياشريف انت
كل ساعه بحال ماتوجعش قلبي الله
يخليك مانت كنت كويس
النهارده ايه اللي خﻼك تفكر كده
تاني
شريف وقد تذكر كﻼم الدكتور علي :
ﻻ ياست الكل خﻼص انا زي الفل اهو
الهام : وبعدين يابني انت هتتجوز
بكره ؟ لسه لما تخف خالص ..
المفروض انت ماتقلقش من الحته
دي .. الحمد لله الكسور ماسببتش
عجز من اي نوع يعني انت صاغ
سليم تقدر تتجوز وتخلف
شريف : ياماما انتي مخك راح فين
بس انا بتكلم عن الست اللي اتجوزها
هترضى بيا لو .. لو عملية
عيني مانجحتش؟؟
صمتت الهام وقالت بعد تفكير : لو
في واحده حبيتك بجد .. هتقبلك في
أي وضع .. وهتشيلك فوق
راسها لو هي بنت اصول ..
شريف : تفتكري؟
الهام : اللي افتكره دلوقتي كﻼم
الدكتوره غاده لما كلمتك عن
يأسك .. وان انت ﻻزم تدعي ربنا ﻻن
كل شئ بايده .. ماتتوقعش الوحش
وظن بربنا خير .. عشان تﻼقي الخير
شريف : ربنا يريح قلبك ياماما
الهام : قلبي هيرتاح لما اشوفك
مبسوط
شريف : ادعيلي
الهام : ربنا يعلم انا بدعيلك اد ايه
في كل سجده
شريف : تصبحي على خير ياأمي
الهام وهي تقبله من جبينه : وانت
من اهله
********************************************
جلست بمفردها في حديقة المنزل
ليﻼ بعد ان نام الجميع .. جلست
تفكر في حالها وما آل اليه بعد
تعلقها بشريف .. كانت قد أغلقت
باب قلبها وعاهدت نفسها أﻻ تحب ..
وكانت تتخيل دائما انها
ستتزوج زوجا تقليديا اذا ماوجدت
الشخص الذي يرضى بها كزوجه ..
هي ترى نفسها غير جميله
بالمره وهذا بجانب اهمالها في
بشرتها ووجهها .. أصبحت أكثر
دمامه .. هي ترى ذلك رغم ان من
حولها في البيت يقولون غير ذلك ..
ولكنها تعلم انهم يجاملوها .. ولكن
هي هيأت نفسها على تقبل
وضعها كفتاه غير جميله وتعاملت
معه باستسﻼم .. ولم تحاول ان تبذل
اي مجهود في اﻻهتمام بنفسها
.. فقط أغلقت على نفسها باب
العﻼقات .. ولكن هذا اللعين ..
الذي ﻻ يعرف طرق اﻻبواب .. فقط
يقتحم حياتك دون استئذان ودون ان
تشعري .. تجد الفتاه نفسها تحب او
غارقه في الحب دون ان تعلم
متى واين كيف .. فقط تعلم انها
تحب .. نعم انها تحبه .. تعشق
نظرته التي تخترق قلبها وتزيد لهيب
حبها .. ولكن !!!!! هل هي لها
مكان في قلبه .. هل تتجرأ على
تخيل نفسها حبيبته ؟؟ هل تتجرأ
وتعلن هي عن حبها .. ﻻ ﻻ ليست
لديها الثقه او الجرأه الكافيه .. حتى
سرها هذا لم تأمن عليه اﻻ مع
الصغير عمر الذي ﻻ يستطيع حتى ان
يفهمها .. هي حتى ﻻ تمتلك اسلوب
الدلع الذي تتبعه صفيه
الممرضه وان ملكته ﻻ ترضى لنفسها
ان تتعامل مع شخص غريب عنها على
هذا النحو ..
قالت لنفسها : ااااه ياربي على
الحيره اللي انا فيها .. ولسه كمان
بكره بنات خالته دول معرفش شكلهم
ايه وﻻ سنهم اد ايه .. ربنا يستر
بقى وبكره يعدي على خير وماﻻقيش
واحده بترمي نفسها في حضنه
.. ساعتها ادخل اموتها واموته
واموت نفسي واخلص من الحيره دي
*************************
جاءت خالته وبناتها .. سلمن عليه
واحده تلو اﻻخرى وجلسن معه ومع
الهام .. وانهالت عليه اﻻسئله
عن الحادثه واﻻدعيه بالشفاء العاجل
مرت غاده من امام حجرته وقبل ان
تدخل نظرت من النافذه الزجاجيه
على من بالحجره .. وجدت أربعة
اناث موجودين .. بالطبع تلك السيده
اﻻكبر سنا هي خالته والباقيات هن
بناتها .. كلهن في سن
الشباب .. وكلهن جميﻼت .. نظرت
اليهن نظرة حسره .. ثم نظرت الى
شريف الذي يضحك
باستمرار على كﻼمهن .. وتلك الفتاه
تحدثه واﻻخرى التي تجلس بجواره
على سريره بمنتهى الجرأه
والثالثه تعد له الطعام وتأكله في
فمه .. واضح انهن يتاهفتان على
رضاه .. ان لم يكن يعشقانه مثلها ..
قالت لنفسها : اقفي في الصف
ياغاده .. اياكش يجي عليكي
الدور ..
لم تدخل عليهم وانما جرت ذيول
الخيبه ورجعت الى غرفتها ..
*********************
غادرت خالته وبناتها .. وجاء الليل
سأل شريف والدته : هي الدكتوره
غاده معدتش النهارده ليه؟
الهام : مش عارف يابني .. بس انا
شفتها كانت واقفه بتبص علينا من
اﻻزاز وقفت حبه وبعدين مشيت
.. حتى انا شاورتلها تدخل ماخدتش
بالها مني .. وخالتك كانت بتكلمني
فانشغلت عنها .. بس بعدها
ببص مالقتهاش موجوده ..
شريف بضيق : ليه ياماما كنتي
طلعتي ندهتيلها
الهام : ليه يابني انت عايز حاجه
منها .. حاسس بتعب اجيبلك الدكتور
اللي موجود
شريف وهو ﻻ يريد ان تعلم امه
مايدور بداخله : اه كنت عايز اسألها
هشيل الجبس اللي على صدري
امتى؟
الهام : مانت عارف ياشريف اللي
على صدرك ياحبيبي مش اقل من
شهر .. حتى بعدها هتخرج من
المستشفى
شريف : طيب ياماما .. انا عايز
انام .. تصبحي على خير
تأكد شريف من احساسه انها بالفعل
تغير عليه من بنات خاﻻته .. وبما
انها ألقت نظره عليهم
وغادرت ولم تؤدي الكشف الدوري
عليه فإنها حزينه لوجود البنات
معه .. وتأكد أيضا من انها تهمه
وتعني له في حياته شيئا مهما ..
ﻻنه متأثرا بضيقها ومشغوﻻ
بحالها .. وﻻم نفسه فهو الذي أثار
غيرتها عندما تكلم عن صفيه بهذه
الطريقه .. وعد نفسه ان يصالحها
في الغد ..
**************************
جاء ثاني يوم وقبل ان تمر عليه
غاده بعث لها الدكتور علي انه
يريدها في مكتبه فور وصولها
للمستشفى .. ذهبت اليه .. تكلم
معها في امور العمل والمرضى
الموجودين ..
وقال لها : اخبار كابتن شريف ايه؟
غاده : كله تمام وفي تحسن
مستمر ..
الدكتور علي : ممممم يعني مش
مستاهل انك تعدي على أوضته كل
شويه
غاده : ايه؟ مش فاهمه انا مش
بعدي على ...
قاطعها في صرامه لم تعدها : غاده
انتي تدخلي اوضته تعملي شغلك
وتخرجي على طول ..
وماتخلينيش اقولك كﻼم مكنتش عايز
اقوله
بلعت ريقها بصعوبه وقالت : كﻼم
ايه؟
خلع نظارته الطبيه ورماها امامه
على اﻻوراق وقال بحده : كﻼم ايه؟
الكﻼم اللي بسمعه عنك .. لما
بتدخلي عنده اﻻوضه بتقعدي مده
طويله .. وبتقعدي تبصي عليه من
الشباك اﻻزاز من بره اﻻوضه ..
ايه ياغاده جرالك ايه؟ هتخليني اغير
رأيي عنك وﻻ ايه؟
غاده بفزع : مين اللي قالك لحضرتك
الكﻼم ده ؟
الدكتور علي : كل الممرضات
بيتكلموا والكﻼم وصلني من دكاتره
كمان .. ومرضتش اتكلم معاكي
اﻻ لما شفت بعيني حضرتك واقفه
تبصي عليه وسرحانه ..
غاده ببكاء: أكيد صفيه هي اللي
نشرت الكﻼم ده عني .. انا مش كده
والله يادكتور ومش بتجاوز
حدودي مع مريض او حتى زميل ..
انا في حالي لدرجه حضرتك
ماتتصورهاش .. انا حتى اول مره
اعرف اسم اللي اسمها صفيه دي
يوم مادخلت معاها للكابتن .. لقيتها
بتتمايع وتتكلم بطريقه مش
كويسه معاه قمت زعقتلها قدامه
حتى هي بعدها كانت بتبصلي
بطريقه وحشه .. اكيد هي اللي
اتكلمت
عليا كده
الدكتور علي : ماتعيطيش .. انتي
حتى لو اتصرفتي بطبيعتك ونيتك
كويسه .. ﻻزم تاخدي بالك من
تصرفاتك اكتر من كده .. مجتمعنا
بيحط عينه على البنت وتصرفتها اكتر
من الراجل .. يﻼ اتفضلي
على شغلك
وقفت غاده وهي مازالت تبكي
وخرجت من الحجره وهي تمسح
دموعها .. وقررت في داخلها ان
تفعل شيئا .. ذهبت الى زميلها في
المستشفى الدكتور محمد وهو أيضا
تخصص عظام .. شرحت له
حالة شريف وطلبت منه ان يشرف
هو على حالته بدﻻ منه .. ﻻنها
ستسافر وتنشغل بعدها بالرساله ..
ولن تستطيع ان تتابعه في الوقت
الحالي .. رحب محمد بطلبها ولكن
بعد استئذان الدكتور علي ..
خرجت بعدها مباشرة من
المستشفى .. لم تكن تريد أن ترى
أحدا على اﻻطﻼق .. اتصلت عليها
لمياء
كي تطمئن عليها .. لم ترد غاده
واغلقت هاتفها .. الى ان وصلت
المنزل .. واضح ان جيهان ووالدتها
باﻻعلى عند ساره .. حمدت ربها
فهي ليس لديها القدره على تبرير
رجوعها مبكرا من عملها ..
دخلت حجرتها وتدثرت بالغطاء
استعدادا للنوم ولكن هيهاااات ..
فعندما وضعت رأسها على الوساده
تذكرت كﻼم الدكتور علي وانهمرت
الدموع مره اخرى .. وظلت تكرر :
حسبي الله ونعما لوكيل ..
حسبي الله ونعم الوكيل ... الى ان
نامت ودموعها على خدها
**************************
كان جالسا نصف جلسه على سريره
ووالدته تجلس بجواره تطعمه في
فمه .. دخل عليهم دكتور محمد
.. القى السﻼم وبدأ في الكشف
عليه
الهام : معلش يابني هو حضرتك
مين؟
محمد : انا دكتور محمد استلمت
مكان دكتوره غاده ..
شريف : نعم ؟؟؟ ازاي يعني؟
محمد : والله ده كان طلبها ..
والدكتور علي وافق على كده
شريف : ايه؟ طلبها؟
الهام : والله يابني مازعلناها في
حاجه
محمد : هي عندها مشاغل تانيه ..
بتحضر دكتوراه وعايزه تفضي نفسها
سخر شريف من كﻼم محمد في
نفسه فهو يعلم انها مازالت غاضبه
منه ومن اسلوبه مع صفيه وبنات
خالته ..
اكمل محمد فحصه لشريف وغادر ..
انهى شريف طعامه وغادرت الهام
الحجره لتحضر بعض
المشروبات ..
جاء رامي في هذا الوقت ودخل على
صديقه ..
شريف : جيت في وقتك يارامي ..
رامي : في ايه؟
شريف : واضح اني تقلت العيار مع
غاده .. شكلها زعلت واعتذرت عن
متابعت حالتي
رامي : ليه هو ايه اللي حصل ؟
شريف : بنات خالتو جم وهي
شافتهم من ورا اﻻزاز ومشيت
ومارضيتش تدخل .. اكيد اتضايقت
لما
شافتهم بيعاملوني عادي كده
رامي : طب ماهو فعﻼ عادي مانت
اخوهم
شريف : انت عبيط يابني ماهي مش
عارفه اني اخوهم ماتفتح مخك بقى
رامي : انت واجع دماغك ليه
ماتقولها وتخلص
شريف : ﻻ ماهي راحت لدكتور تاني
كده طلبت منه يستلم حالتي ..
وطبعا ماشوفتهاش
رامي : مش عارف ياشريف انت
بتبني كﻼمك كله على توقعات ..
شريف : يبقى نتأكد .. وانت اللي
هتتأكدلي
رامي : ازاي ..
شريف : اسمع كﻼمي ونفذه بسرعه
قبل امي ما تيجي .. انت تروحلها
مكتبها وتسألها كده وش
رامي وهو يسخر منه : كده وش؟؟؟
ياسﻼم وهتقول احنا مهتميين ليه ؟
ما اي دكتور يعالجك وخﻼص
احنا عايزين منها ايه؟
شريف : هي دي الطريقه الوحيده
يافالح .. وتفتكر زي ما تفتكر ..
اخلص بقى روح وتعالى بسرعه ..
ولو لقيت ماما جت ماتتكلمش قدامها
رامي : ماشي
ذهب رامي وسأل على الدكتوره
غاده وجد انها غير موجوده وغادرت
مبكرا .. عاد الى شريف
واخبره بما علم ..
شريف : طب هي مشيت بدري ليه؟
رامي : محدش عارف
شريف : يووووه معني كده اننا
هنستنى الحد الجاي .. هنستنى كل
ده؟؟
رامي : طيب تدفع كام بقى عشان
انا جبتلك رقمها
شريف بلهفه : ايه جبته ازاي؟
رامي : قلت للناس تحت ان انا
محتاجلها ضروري عشان في حاله
مستعجله وﻻزم اكلمها وجبت
رقمها بسهوله
شريف : خد تليفوني اهو موجود
عندك واتصل وحط السماعه على
ودني ..
رامي : بس ماقلتليش
شريف بعصبيه : اقولك ايه يابني
انت
رامي ببرود : هتدفع كام؟
شريف : امشي يﻼ ن هنا مش عايز
منك حاجه
رامي بضحك : هههههههههههههههه
ياعيني على الحلو لما تبهدله اﻻيام
شريف : اخلص
اتصل شريف على رقمها ووضع
الهاتف على اذن شريف ..
بينما تغير وجه شريف وقال رامي :
في ايه؟
شريف بوجوم : مقفول
أخذ رامي الهاتف مره اخرى واغلق
الخط ..
زفر شريف في ضيق : يبقى في
حاجه حصلت .. انا متأكد ..
رامي : ايه اللي أكدلك ؟
حرك شريف رأسه تجاه رامي وقال
بهدوء وصدق حقيقي : انا حاسس
بيها ..
↚
مرت اﻻيام صعبه جدا وبطيئه على
كل منهما .. غاده ﻻ تأكل وﻻ تذوق
طعم النوم .. ﻻحظ الكل عليها
ذلك وسألوها كثيرا عما أصابها ..
لما ترد غير بجمل بسيطه .. اجهاد
العمل وتفكيرها في رسالتها
وفي تجهيز عيادتها .. وهو اﻻخر ..
كان يؤنب ضميره على تفكيره في
اثارة غيظها .. واضح انها
انسانه حساسه وﻻ تحتمل ان يعبث
أحدا بمشاعرها .. الى ان جاء يوم
الجمعه .. كانت العائلتان –
محمود وهاني - متواعدان انا يتقابﻼ
في النادي لتناول طعام الغذاء هناك
استيقظت غاده قرب الظهر .. على
صوت جيهان وهي توقظها
جيهان : قوووووووووومي
ياغاااااااااااااده
غاده بغيظ : ايه يابت انتي بتزعقي
ليه مش شايفاني نايمه؟
جيهان : قومي بقى عشان تفطري
وتلبسي ونخرج كفايه قاعده في
البيت
غاده : مانا من امبارح بقولكوا مش
عايزه اخرج مش عايزه اخرج
ثم وضعت الوساده فوق رأسها
ونامت مره اخرى
شدت جيهان الوساده من فوق رأسها
وقالت : مش بمزاجك على فكره
هتيجي يعني هتيجي واﻻ
هقعدلك هنا واقرفك طول اليوم
غاده : اوف ياستير عليكي ..
مابتزهقيش ابدا
جيهان : عشان خاطري يادودو نفسي
نخرج كلنا واشم هوا بدل مانا
محبوسه في البيت
غاده وهي تقوم من سريرها : طيب
طيب اديني قمت .. فين بقى الناس
اللي رايحه
جيهان : ساره فوق ومحمود راح
الصﻼ وماما كانت صاحيه من بدري
وفطرت معاها ودخلت تنام
شويه لحد مانيجي نخرج
غاده وهي تتثاءب : طيب ماكنتي
تسيبيني نايمه انا كمان لحد ماتيجوا
تمشوا
جيهان : ﻻ مانا ماصدقت امي تنام
عشان انفرد بيكي واعرف مالك
غاده وهيتشيح بوجهها بعيدا : مالي
ايه يابت انتي بتهيسي باين عليكي
جيهان : ﻻ انا عارفه كويس انا بقول
ايه ومش هتبلفيني بكلمتين وتضحكي
عليا .. بصي .. انا هسيبك
على راحتك ومش هضغط عليكي انك
تتكلمي وتقولي اللي جواكي .. بس
انا موجوده دايما معاكي
ولو عايزه تتكلمي معايا انا موجوده
طول الوقت
غاده : ربنا مايحرمنيش منك ..
جهز كل منهم حاله وتقابلوا بعد
صﻼة الجمعه في النادي كل من
فوزيه , جيهان , غاده , محمود ,
ساره , والد ووالدة هاني .. ولم
يحضر هاني بعد
جلسوا على طاوله كبيره يتحدثون
في امور كثيره .. وغاده معهم
بنصف عقل .. كﻼم الدكتور علي
لها لم يغب لحظه عن بالها .. تفكر
في ان تعدل تصرفاتها بعد اﻻن ..
ولكن تفكيرها يأخذها الى عينيه
.. تغمض عيناها وتتذكره .. ماذا
يفعل اﻻن .. ماذا يفكر بعد ان تخلت
عن عﻼجه وتركته .. ايعقل ان
يكون متأثرا بذلك ام ان اﻻمر ﻻ يعني
له شئ اطﻼقا ..
أما جيهان فكانت تحمل عمر وتأكله
طعامه الخاص به .. ولكن شقاوته
جعلت بعض الطعام يتناثر
على مﻼبسها
جيهان : كده ياعمر بهدلتني ؟
أخذته ساره منها : معلش ياجي جي
هو دايما ساعة اﻻكل بيروح ويجي
عشان مايكلش
جيهان : فداك يااستاذ عمر
ثم وقفت : هروح الحمام انضف
هدومي واجي تاني
ذهبت جيهان الى الحمام وبعدها
مباشرة جاء هاني اخيرا .. ولكنه
كان هو اﻻخر يداه متسخه شحما
محمود : ايه يابني اللي اخرك وايه
اللي بهدلك كده؟
هاني : العجله نامت وانا ماشي
وقفت اغيرها لوحدي ..
محمود : ماتصلتش بيا ليه كنت جيت
اساعدك
هاني : مش مستاهله ياحوده ..
هروح اغسل ايدي واجي ..
ذهب هاني الى حمام الرجال
المﻼصق لحمام السيدات .. ودخل
الحمام
خرجت جيهان من الحمام بعد ان
نظفت مﻼبسها .. ولكنها وجدت من
يقف أمامها مباشرة كأنه منتظر
خروجها
جيهان بصدمه : حاتم ؟؟؟؟؟
حاتم : ازيك ياجيهان؟
فاقت من صدمتها برؤيته وتحركت
من مكانها تاركه له المكان ولكنه
أوقفها وأمسك ذراعها : استني
ارجوكي اسمعيني بس
جيهان وهي تفلت يدها بعنف : انت
بأي حق تتكلم معايا ؟ عايز مني ايه
بعد اللي حصلي بسببك
حاتم : انا مكنتش اقصد اني اجرحك
ياجيهان .. انا .. انا .. انا حبيتك جدا
فوق ما تتصوري بس انا
معرفتش اغير حياتي اللي مكنتش
عجباكي .. معرفتش قيمتك وﻻ حبي
ليكي اﻻ لما سيبتيني ..
جيهان : ﻻ اولله ؟؟ انا مش العيله
الصغيره بتاعت زمان .. انا فقت
وفهمت اللي بيجرا حواليا
خﻼص .. الكلمتين دول مش هيخيلوا
عليا ..
كان هاني قد انتهى من غسل
يديه ... وهو خارج من حمام الرجال
وجد جيهان وحاتم يتحدثان .. رجع
خطوتان لخلف وسمع حوارهم
حاتم : ياجيهان من يوم ما طلقتك
وانا كل يوم واقف عند بيتكوا عشان
بس اشوفك .. وانتي
مابتخرجيش خالص .. ماصدقت لقيتك
خرجتي النهارده وجيت وراكي ..
ارجوكي ارجعيلي وانا هصلح كل
حاجه وهغير حياتي نهائي
جيهان : لﻸسف ياأستاذ حاتم .. مش
هينفع .. انا مش هقدر اعيش معاك
تاني .. الحياه استحالت بينا ..
اقترب منها وقال باسلوب حاني :
تعرفي اني ممكن ارجعك ليا
بكلمه .. بس انا مش هغصبك على
الحياه معايا .. ارجوكي فكري
وراجعي نفسك .. ولو غيرتي رأيك
هتﻼقيني رهن اشارتك
هنا خرج هاني واعلن عن وجود وهو
يمسكه من كتفه ويبعده عن جيهان :
في حاجه يااستاذ حاتم
حاتم : اهﻼ هاني
لم يرد عليه ونظر الى جيهان : في
ايه ياجيهان؟
جيهان : وﻻ حاجه ابدا ..
هاني : طيب يﻼ الجماعه مستنيين
جيهان دون اﻻكتراث لوجود حاتم :
يﻼ
وأخذها هاني وتركوا حاتم واقف
ينظر لها بحسره شديده على فقدانه
لها وفقدانه ايضا ﻻبنه
وهي سائره جواره نظرت له قائله :
شكرا ياهاني
هاني مقطب حاجبيه : على ايه؟
جيهان : جيت في الوقت المناسب ..
وقف هاني وقال لها بغضب : وانتي
اصﻼ ايه اللي وقفك معاه
جيهان : ايه؟ ماهو ماهو .. هو
اللي وقفني فجأه وكلمني
هاني بعصبيه : وانتي عيله صغيره ؟
مش عارفه تسيبه وتمشي وﻻ حتى
تزعقيله وتلمي عليه الناس؟
دمعت عيناها وقالت مدافعه عن
نفسها : انا اتفاجأت انه واقف
قدامي وبعدين انا ماتجاوبتش معاه
انا
رفضته ورفضت اني ارجعله لما عرض
عليا
واكملت وهي تزيد في البكاء :
وبعدين محدش يعرف اللي انا عشته
معاه وﻻ الظروف والضغط
العصبي اللي كنت فيه .. انا كده
احسن اني زعقتله ووقفته عند
حده .. طلعت كبت وغضب كان جوايا
ناحيته .. انا كده ارتحت .. وﻻ انت
عشان يعني خلصتني من ايده
هتتخانق معايا .. شكرا ياسيدي
وتركته وعادت الى الحمام مره اخرى
وهي تبكي .. بينما هو كان يستمع
اليها وقلبه يتقطع لمنظرها
وهي تبكي هكذا .. لم يعلم ان وقع
كﻼمه عليها سيكون قاسي عليها ..
ركل بقدمه كرسي امامه بقوه ..
انقلب الكرسي على وجهه عدة
مرات .. نظر الناس حوله مستغربين
من فعلته .. زفر في قوه وعاد
الى حيث التجمع العائلي .. وبعدها
بقليل عادت جيهان وهي واجمة
الوجه ..
نظر اليها وهي قادمه من بعيد ..
تأملها .. ياله من غبي .. كيف يقسو
ويعنف هذا المﻼك .. جلست
بجوار غاده وفي الكرسي المقابل له
محمود : ايه ياجي جي اتأخرتي ليه
جيهان بخفوت : مفيش
محمود : مالك في ايه؟
قالت بثقه : قابلت حاتم
نظر لها حاتم في اندهاش فهو كان
يتوقع انها لن تخبر احدا بمقابلتها
بحاتم .. بينا تفاجئ بشجاعتها
وهي تروي الموضوع كأنه شئ تافه
ﻻ يهمها او شئ ﻻتستحي انها
فعلته ..
اعتدل محمود في جلسته وقال :
عملك حاجه؟ قالك ايه؟
جيهان : ﻻ ماتقلقش هو حاول يجر
معايا ناعم .. بس انا وقفته وعرفته
مقامه كويس
فوزيه : ربنا ينتقم منه انا لو شفته
هاكله بسناني
غاده : اوعي تزعلي ياجيجي
ساره : لو عايزه تمشي .. مفيش
مشكله نمشي
جيهان : انا كويسه ياجماعه واحسن
من اﻻول .. لما زعقتله حسيت اني
بقيت احسن بجد
ضحكت غاده على كﻼمها : اه يا
شريره
تكلم الجميع محاولين تخفيف الموقف
على جيهان بينما ظل هو صامتا ﻻ
يجد ما يقوله .. اخرج هاتفه
من جيبه .. ضغط على ازراره
قليﻼ .. ثم وضعه في جيبه مره
اخرى
بعدها مباشرة وجدت جيهان هاتفها
يصله رساله .. اخرجته من
حقيبتها .. فتحت الرساله وجدتها من
هاني ومحتواها كلمتين " أنا
آسف .. ماتزعليش "
شعرت بقلبها وكأن شيئا وخزه ..
ابتسمت دون ان تشعر .. نظرت
اليه .. كان مسلطا نظره عليها
ولكن عندما التقت عيناهم نظر هو
في اﻻتجاه اﻻخر .. نظرت هي اليهم
جميعا وجدت الجميع منشغل
ولم يﻼحظوا ما حدث بينهم من
اتصال العيون .. فتحت رساله جديده
وكتبت : أنا مش زعﻼنه منك ..
انت جيت في الوقت المناسب .. وانا
اللي اسفه اني اتعصبت عليك ..
ثم بعثت الرساله ووضعت الهاتف
في حقيبتها مره اخرى .. جاءت
الرساله على تليفونه .. أخرج
التليفون مره اخرى وقرأها .. ابتسم
هو اﻻخر .. وادخله مره اخرى
محمود : مالك بتضحك على ايه؟
هاني : خليك في حالك
محمود : ﻻ بجد قول
هاني : مبسوط ياخي .. فرحان ..
في مانع؟
محمود : طيب ياسيدي ربنا يبسطك
اكتر
نظر لها هاني : ان شاء الله هنبسط
قريب
لم تفهم جيهان نظرته وكلمته .. لم
تفكر كثيرا واندمجت مع اﻻخرين مره
اخرى .. وبعد الغذاء أخذت
غاده عمر الى منطقة العاب
اﻻطفال .. اجلسته على اﻻرجوحه
ونظرت له وهو سعيد يضحك
بحركتها الى اعلى والى اسفل
سرحت في شريف مره اخرى ..
لماذا يحدث لها هي ذلك .. هي
تتمنى
ان يحبها كما هي احبته .. ولكن
شئيا لم يحدث بينهم .. ومع ذلك
يطلقون عليها الشائعات .. ياألله
ماذا
تفعل .. أتستقيل من المستشفى
كليا أم تكتفي باﻻعتذار عن حالته
وهذا كافيا لﻼبتعاد عن الشائعات
وعنه هو شخصيا .. وهل ياغاده
البعد عنه هو الحل .. من سيشبع
قلبك العاشق له ؟ من يستطيع ان
يمحو تلك المشاعر نحوه؟ ولكن البعد
عن المشاكل واثارة اﻻقاويل حولها
هو الحل .. ولو بعدت عنه
.. سينمحي حبه تدريجيا من قلبها ..
اذن ستعود الى نفس النقطه .. البعد
هو الحل .. وهو لن يبقى الى
اﻻبد في المستشفى .. سيرحل يوما
ما .. ويرحل حبه معه .. اقنعت
نفسها اخيرا ان الحل مسألة وقت
وينتهي حبه اللعين ..
قامت وحملت عمر لتعود اليهم ..
غادروا جميعا النادي وعادت كل
عائله الى بيتها ..
***********************
جاء يوم اﻻحد الذي انتظره شريف
بشوق .. بينما انتظرته غاده
بخوف .. لم تتمنى مجيئه من اﻻصل
.. ولكنه جاء وﻻبد لها من مواجهة
زمﻼئها بالمستشفى .. دخلت
حجرتها سريعا ولم تلتق بأحد ..
بعد قليل دخلت عليها لمياء ..
لمياء : ازييييك ياست الدكتوره ..
كده قافله تليفونك اليومين اللي
فاتوا دول
وقفت غاده لتسلم عليها : معلش
يالمياء كان في ظروف كده
لمياء : ظروف ايه خير؟
نظرت لها غاده .. ارادت ان تسألها
عن ماقاله الدكتور علي من الكﻼم
الذي يثار حولها في المستشفى
واذا كان وصل الى مسامع لمياء ام
ﻻ
غاده : لمياء .. انتي سمعتي حاجه
عني اﻻسبوع اللي فات؟
نظرت لها لمياء في حرج وقالت :
حاجة ايه؟
غاده بسخريه : يبقى سمعتي ..
قوليلي بقى ايه اللي وصلك
لمياء : بصي ماتشغليش بالك دول
شوية ممرضات بيشغلوا وقتهم
ومعندهمش غير اللت والعجن على
فﻼنه وعﻼنه .. صدقيني انا هنا من
قبلك وعارفاهم ومحدش بيعبرهم وﻻ
بيسمعلهم
غاده بغضب : وازاي مستشفى كبيره
زي دي تشغل عندها ناس باﻻخﻼق
دي
لمياء : عشان الحاجات اللي زي دي
بتطلع ويتكلموا عليها وتخلص
وتتنسي في السر ومحدش بيشتكي
وﻻ بيبلغ ومحدش يعرف مين اللي
طلع الكﻼم ده
غاده بلوم : ومجتيش قولتيلي ليه
من اﻻول بدل ما اسمع بوداني كﻼم
من الدكتور علي خﻼني في
نص هدومي
لمياء : كلمك ؟ قالك ايه؟
غاده بتنهيده : اهو خدت اللي فيه
النصيب
لمياء : معلش ياغاده ..ربنا ينتقم من
اللي ظلمك
غاده : اه يالمياء بدعي كل شويه
يارب انت حسبي .. وانا واثقه ان
ربنا مش هيضيع حقي
*****************************
شريف : ها ياماما رامي لسه
ماوصلش؟
الهام : يابني لسه ماهو لما يوصل
هتسمعه اكيد .. انت مالك متسربع
على مجيته كده ليه؟
شريف : مفيش حاجه
دخل رامي بعدها مباشرة :السﻼم
عليكم
شريف : ساعه في الطريق ؟؟
ساعه؟
رامي : ايه ياعم في ايه مانا جيت
اهو .. ازيك ياطنط عامله ايه ؟
الهام : الحمد لله .. ازي مامتك
عامله ايه؟
رامي : بخير بتسلم عليكي
الهام : الله يسلمها من كل سوء
شريف : عملت اللي قولتلك عليه؟
رامي : اللي هو ايه؟
شريف : انت بتستعبط وﻻ نسيت؟
رامي : بجد مش عارف في ايه
شريف طب تعالي اقولك ..
اقترب منه رامي وعندما شعر شريف
بقربه .. قرصه في ذراعه قرصه
شديده صرخ منها رامي :
ااااااه
شريف : افتكرت دلوقتي؟
رامي وهو يفرك ذراعه : اه ياخويا
افتكرت كان ﻻزم يعني تقرصني
شريف : يﻼ
خرج رامي من الحجره .. سألته
والدته : في ايه ياشريف انت بعت
رامي فين؟
شريف : ماتشغليش بالك ياماما ..
دي حاجه كده بيني وبينه
******************
بحث عنها كثيرا في المستشفى الى
ان وجدها في حجرة اﻻشعه .. طرق
الباب ودخل وجدها واقفه
امام جهاز اﻻشعه تتفقد صورة اشعه
لمريض ما .. تنحنح واستأذن في
الدخول ..
غاده بثبات : اتفضل يااستاذ رامي
رامي : ممكن اتكلم مع حضرتك
شويه ؟
غاده : اكيد اتفضل ودعته للجلوس ثم
جلست على كرسي بعيد عنه
رامي : حضرتك اعتذرتي عن متابعة
شريف ليه؟
غاده : اظن في دكتور تاني متابع ..
ووجودي حل محله دكتور افضل مني
رامي : عارف ان طالما في دكتور
تاني بيتابع يبقى احنا مالناش نعرف
اكتر من كده ..
غاده وهي تكمل كﻼمه : لكن ...
ابتسم رامي ﻻسلوبها وقال : هقولك
غاده : الحقيقه ..
رامي : ماشي
ثم أكمل : شريف هو اللي بعتني
اسأل عليكي
غاده :حضرتك انا معنديش وقت اتابع
حاﻻت .. وداخله على تحضير رساله
وبفتح عياده جديده ..
عايزه افضي نفسي
حاول رامي ان يوقعها في الكﻼم :
يعني هتسيبي المستشفى ؟
غاده بتقائيه : ﻻ
رامي : يبقى تعتذري عن حالته ليه
طالما انتي كده كده في
المستشفى ..
صمتت غاده ولم تستطع الرد فقد
حاصرها من جميع الجهات فﻼ مفر
لها
رامي : انا وعدتك اني هقول الحقيقه
وحضرتك كمان ﻻزم تقوليلي الحقيقه
وقفت غاده وقالت بغضب : مش من
حقك تكلمني وﻻ تستجوبني بالطريقه
دي .. ولو سمحت اتفضل
انا عندي شغل
رامي : ماشي يادكتوره .. سﻼم
غادر رامي الحجره .. جلست غاده
بعنف على الكرسي تبكي وهي
تجاهد قلبها بان يصمت .. حادثت
نفسها سرا : ابعد عني بقى
ياشريف .. ابعد .. مش عايزه افكر
فيك تاني .. يارب ماتخليش حاجه
تيجي في طريقي تفكرني
بيه ..يارب
ثم تذكرت كﻼم رامي .. قال ان
شريف هو من ارسله للسؤال عليها
وعن عدم متابعتها لحالته .. اذن
فشريف يهتم ﻷمرها .. حدثت قلبها
مره اخرى : ﻷﻷﻷﻷ مش حقيقي هو
بس فضول منه .. لكن انا
مش في باله خالص .. انسي بقى
ياغاده وارجعي فكري في شغلك
ومستقبلك .. ماتتعلقيش بوهم
وسراب ممكن يوقعك على جدور
رقبتك وانتي مش ناقصه ..
مسحت غاده دموعها .. وقفت وشدت
قامتها .. اعطت لنفسها القوه لتكمل
عملها اليومي ..
اما رامي فلم يقتنع بالطبع
بكﻼمها .. بل ان طريقة كﻼمها اثبتت
كﻼم صديقه بان ثمة شيئا ما حدث ..
ايكون رؤيتها لبنات خالته معه هو
الذي غيرها ام ماذا .. وهو في
طريقه الى حجرة شريف قابل
صفيه
صفيه بدﻻل : ازيك يا .. انت قلتلي
اسمك ايه؟
رامي : انا ماقلتلكيش اصﻼ
صفيه : خﻼص قولي ..
رامي : رامي ياستي ..
صفيه : عاشت اﻻسامي يااستاذ
رامي : بتاخدي بالك من شريف
كويس ؟
صفيه : الكابتن ؟ في عنيا من غير
ماتقول .. بس هو يرضى
رامي : يرضى بايه ؟
صفيه : اﻻ قولي هو خاطب وﻻ بيحب
رامي : وانتي مالك
صفيه : بجد قولي بقى اخص عليك
رامي : ﻻ ده وﻻ ده عايزه ايه بقى
صفيه وهي تغمز له : يعني مفيش
بينه وبين الدكتوه غاده حاجه كده وﻻ
كده ؟
انتبه رامي الى كﻼمها واسترسل
معها : الدكتوره غاده ؟ انتي عرفتي
ايه؟
هنا سمعت صفيه احدا ما يناديها ..
فقالت : بعد اذنك بقى ورايا شغل
رامي : استني بس فهميني عايز
اعرف
صفيه وهي تبتعد : بعيدين بعدين
نظر لها بغيظ فكان على وشك معرفة
اي شئ .. سمع صوتا اخر خلفه :
بست ... بست انت يا ..
نظر خلفه وجد ممرضه اخرى واقفه
بجوار الحائط .. ذهب اليها
رامي : نعم حضرتك بتندهيني؟
الممرضه وهي تنظر حولها : انت
عايز تعرف ايه بالظبط؟
رامي : اعرف ايه عن ايه؟
الممرضه : اللي كنت بتسأل صفيه
عليه
رامي : اااه .. ايه عايزه تقولي ايه؟
الممرضه وعينيها تلمع في جشع : ﻻ
قول انت اﻻول ..
رامي وقد فهمه .. اخرج محفظته
واخرج ورقة فئة المئه جنيه واعطاها
لها
اخذتها وخبأتها على الفور في
جيبها ..
رامي : ها قولي ..
الممرضه : عايز تعرف ايه؟
رامي : ليه صفيه دي بتقول ان في
حاجه بين الدكتوره غاده والكابتن؟
الممرضه : بص بقى البت صفيه دي
بتاعت كﻼم وبتحب تشعلل المواضيع
من مفيش ..
ثم نظرت حولها خائفه ان يسمعها
أحد : الدكتوره غاده مره زعقتلها
قدام الكابتن شريف ومن ساعتها
وصفيه مستحلفه ليها .. طلعت عليها
كﻼم انها بتروحله اﻻوضه كتير وتقعد
معاه وقت طويل ..
وتبص عليه من اﻻزاز كل شويه ..
وانهم كمان بيحبوا بعض في السر
رامي غير مصدق : ياخبر اسود ..
بس الكﻼم ده مش حقيقي
الممرضه : معرفش بقى .. بس
المستشفى كلها ماكنش ليها كﻼم اﻻ
على الحدوته دي .. بس يعني ..
رامي : بس ايه كملي
الممرضه : ﻻ مفيش .. محدش كان
بيصدقها اوي ﻻن الدكتوره غاده دي
واحده محترمه جدا وهنا
كلهم بيحبوها .. انما صفيه دي
مؤذيه جدا وهي كمان حاولت بكل
الطرق ان الكﻼم ده يوصل للدكتور
علي الغرباوي .. رئيس الدكتور غاده
يعني عشان يأذيها في شغلها ..
رامي : يعني الدكتور علي هو اللي
خلى غاده تسيب حالة شريف ؟
الممرضه : مش فاكره
فتح رامي محفظته مره اخرى
واعطاها خمسون جنيها وقال : ها
افتكرتي
وضعت الخمسون جنيها في جيبها
وقالت : اه افتكرت .. هي اللي
اعتذرت لما الدكتور علي زعقلها
عشان الكﻼم اللي وصله .. بس
يعني الشهاده لله .. الدكتوره غاده
دي طيبه جدا وماتستاهلش اللي
جرالها .. ربنا ينتقم منك ياصفيه
رامي : ومحدش منكوا ليه يبلغ عنها
ادارة المستشفى
الممرضه : ﻻ ﻻ الله يخليك .. دي
مؤذيه جدا وممكن بدل ما هي تترفد
كلنا نترفد .. وبعدين محدش
يقدر يمسك عليها غلطه تدينها
رامي : عموما شكرا للمعلومات اللي
قولتيهالي ..
الممرضه : انا ﻻ اعرفك وﻻ تعرفني
وﻻ شوفتك وﻻ شوفتني
رامي : ماشي ..
تركها وعاد الى حجرة صديقه معبأ
بالمفاجآت والمعلومات التي ستغضب
شريف جداااا
************************
بعد ان حكى له رامي ما سمع
قال شريف بغضب : اه سافله يا بنت
ال) تييييييييييييييت ( .. بقى واحده
زي دي تعمل كل ده من ورايا
.. وتعمل كده في غاده؟ روح
هاتهالي يارامي امسح بيها اﻻرض
رامي : اهدى بس ماينفعش اللي
بتقول عليه ده
شريه بصوت عالي: امال ايه اللي
ينفع؟ اسيبها تجيب سيرة المسكينه
دي من غير ذنب ؟ انا هعرفها
هي بتلعب بالنار مع مين .. السافله
الجزمه دي
رامي : خﻼص قولت اللي في
نفسك .. اسكت بقى شويه عشان
نعرف نجيب حق الدكتوره ونفضح
اللي اسمها صفيه دي .. تتصور دي
كانت بتتكلم معايا بمنتهى البجاحه
دلوقتي .. شغاله على كل لون
..
شريف بغيظ : واطيه
سكت اﻻثنان قليﻼ وقال رامي :
اسمع ياسيدي .. عندي ليك حتة
خطه .. بس هخرج اشوف حد هنا
كده واجي تاني
شريف : هتسيبني وتروح فين بس
استنى
رامي : صدقني .. انا هعرف
اتصرف .. ارتاح انت
وخرج رامي بحث عن تلك الممرضه
التي كانت معه واعطته
المعلومات .. وجدها اخيرا .. قال
لها :
بصي انا عايزك في مصلحه
هي : اد ايه؟
اعطاها مئتان جنيه وقال : حلو كده
فرحت جدا وقالت : حلو اوي ياريت
كل الناس بحبوحه زيك كده
رامي : ركزي في اللي هقولهولك
ده ونفذيه بالحرف الواحد
***********************************
دخلت تلك الصفيه الى الحجره ..
شريف : مين؟
صفيه : أنا المﻼمين
شريف في سره : دمك يلطش
قال لها وهو يبتسم : أهﻼ أهﻼ ازيك
صفيه : زي الفل ..
وقفت علقت له المحلول ووصلته
باﻻبره في ذراعه
صفيه : عامل ايه النهارده ياجميل
شريف : بقيت احسن لما جيتي
صفيه وهي تضحك : تسلملي يارب
شريف وهو يستنشق الهواء : الله ..
الله .. انتي حطه عطر حلو اوي
صفيه : بجد؟ عجبك
شريف : اه قربي كده اشمه
جلست صفيه بجواره على السرير :
هحطلك منه كل يوم
شريف : ياترى انتي حلوه كده زي
العطر بتاعك ؟
صفيه : مش احلى منك دانت اللي
زي القمر
شريف وهو يحاول ان يكون قريب
منها : قمر ايه دانتي اللي قمر
كان رامي يراقبهم من خلف
الزجاج .. وعندما وجد الوضع هكذا
أشار الى والدته التي اشتركت معهم
في الخطه .. دخلت على فجأه
وقال بصوت عالي سمعه كل من في
المستشفى : ايه اللي انتي بتعمليه
ده ياانسه ؟
ودخل على اثرها وابل من
الممرضات ليروا مايحدث في الحجره
شريف وهو يمثل دور البراءه : ايه
ياماما هي بتعمل ايه؟ انا مش
شايفها ؟
الهام : انتي بتستغلي انه مش
شايفك .. وتقومي تقعدي جنبه
وتلزقيله بالطريقه دي ؟
اصفر وجهها ولم تستطيع الدفاع عن
نفسها .. وعندما وجدت كل زميﻼتها
دخلوا .. ينظرون اليها في
احتقار وشماته .. فهي قد آذتهم
جميعا قبل ذلك .. وتلك هي اللحظه
التي انتظروها من مده .. هاهي
صفيه في وضع الذل والمهانه .. بل
وضع مخل بالشرف كما وضعت هي
معظم الفتيات ..
فجأه دخل الدكتور علي ودكتور اخر
يبدو عليه انه ذو منصب كبير في
المستشفى
الدكتور علي : فيه ايه ؟ ايه اللي
بيحصل هنا؟
الهام : انا دخلت لقيت البنت دي
قاعده جنب شريف ﻻزقه فيه ودي
مش اول مره اﻻقيها بتتكلم معاه
باسلوب سافل كده ..
شريف : ايوه انا فاكر ان الدكتوره
غاده كانت مره زعقتلها عشان بتتكلم
كده ..
الدكتور اﻻخر بصرامه : اتفضلي
قدامي على المكتب
خرجت صفيه وسط نظرات اﻻحتقار
من كل الموجودين ..
وقال الدكتور علي : كله يروح على
شغله .. يﻼ
وخرج الجميع وبقي رامي والهام مع
شريف
رامي : ايه رأيك؟
شريف : تسلم دماغك
الهام : حسبي الله ونعم الوكيل ..
هو في بنات كده؟ عيني عليكي
ياغاده يابنتي ..
شريف : بس الناس دي كلها جت
ازاي؟ انا كنت حاسس ان في ناس
كتير في اﻻوضه
رامي : مانا اتفقت مع الممرضه
اياها انها تجمع الممرضات هنا
عشان يشوفوا فضيحتها
شريف : طب وافرض اتكلمت وقالت
عن الحقيقه
رامي : انا مقبضها كويس
ماتقلقش .. وبعدين حقيقة ايه؟
ماهي الحقيقه هي اللي حصلت ..
مالفقناش
لصفيه حاجه .. هي اللي جابته
لنفسها .. دي لو كانت شخصيه
محترمه مكنتش تمادت معاك وعرفت
بسهوله تقعدها جمبك على
السرير ..
شريف : اه والله عندك حق .. دي
مخدتش في ايدي وقت خالص
الهام : انا حسه ان احنا عملنا حاجه
غلط .. ربنا يسامحنا بقى
شريف : حق غاده مكنش هيرجع غير
كده
*****************************
دخلت لمياء دون ان تطرق الباب ..
انتفضت غاده من مكانها وقالت : ايه
في ايه ؟
لمياء : انتي هنا والمستشفى كلها
مقلوبه
غاده : خير يابنتي مقلوبه ليه؟
روت على مسامعها ماحدث منذ
قليل .. وتسمع غاده وتتسع عيناها
اكثر .. كل هذا يحدث ..
غاده : وانتي عرفتي منين ؟
لمياء : انا كنت فوق بنفسي
وعرفت .. نزلت اقولك .. اكيد هي
اللي طلعت عليكي الكﻼم اياه ..
غاده : الله اعلم .. ده مش دليل
عليها ..
اهي دلوقتي موجوده في مكتب
الدكتور حسين شخصيا مع الدكتور
علي ووالدة الكابتن شريف
غاده : ربنا يستر
لمياء : هتعملي ايه؟
غاده : هعمل ايه .. وﻻ كأني عرفت
حاجه الموضوع اساسا مايخصنيش
لمياء : مش هترجعي تشرفي على
حالته تاني؟
غاده : ﻻ تاني وﻻ تالت .. انا في
حالي بقى .. مشيت صفيه دلوقتي
هتيجي بعدها واحده تانيه
لمياء : ومتابعتك لحالته فيها ايه
غلط ؟
نظرت لها غاده وقالت في سرها :
انتي مش عارف حاجه يالمياء .. مش
عارفه حاجه
قالت غاده : مفيش حاجه غلط .. بس
خﻼص .. خلصت الليله على كده ..
سﻼم بقى عشان الحق اروح
غادرت غاده الحجره وغادرت ورائها
لمياء ..
*********************
وصلت غاده المستشفى في اليوم
التالي .. وجدت الجميع يبتسم لها
لم تفهم ماذا يحدث .. وجدت لوحه
جديده معلقه ببهو المستشفى مكتوب
فيها التالي
" تم فصل الممرضه : صفيه عبد
العال مدكور .. نظرا لسلوكها السئ
وإطﻼقها اﻹشاعات المغرضه
على زمﻼئها وزميﻼتها من الممرضين
واﻷطباء .. وباسم ادارة المستشفى
نعتذر لمن أساءت اليهم
صفيه ,,, "
ابتسم صفيه وقالت في سرها :
الحمد لله
وجدت الدكتور علي واقفا بجوارها ..
نظرت اليه وجدته يبتسم لها قائﻼ :
اول مره اغلط في الحكم
على المواقف ..
غاده : دكتور علي
الدكتور علي : عرفتي طبعا اللي
حصل امبارح
غاده : ايوه عرفت
الدكتور علي : عرفتي انها اعترفت
في مكتب الدكتور حسين انها اللي
قالت عليكي الكﻼم اللي
وصلني عنك .. وانك بريئه من كل
التهم دي
غاده : ﻻ معرفتش
الدكتور علي : انا اسف يابنتي
غاده : حصل خير يادكتور
الدكتور علي : مش زعﻼنه من
كﻼمي اللي قولتهولك؟
غاده : ﻻ ابدا .. حضرتك زي والدي
واكيد قولتلي كده عشان خايف على
مصلحتي
الدكتور علي : انا كلمت الدكتور
محمد وقلتله انك هترجعي تتابعي
الكابتن شريف تاني
غاده : ﻻ يادكتور ارجوك انا كده تمام
الدكتور علي : ليه بقى ؟
غاده : مافي حاﻻت تانيه انا بمر
عليها والعياده اليومين بتوعي بتبقى
مليانه الحمد لله
الدكتور علي : بس انا حابب تكملي
معاه المتابعه عشان تكوني بدأتي
معاه من العمليه لحد اخر يوم
عﻼج
غاده باستسﻼم : اللي حضرتك
تشوفه
الدكتور علي : يﻼ يابنتي .. اتفضلي
على شغلك
غاده : شكرا يادكتور ..
******************************
وصل المصعد الى الدور الذي يوجد
به الكابتن .. فتح الباب .. ظلت
واقفه في مكانها .. لم تستطيع
الخروج من المصعد والذهاب اليه ..
كانت خائفه ﻻ تريد مواجهته .. فبعد
ان وعدت نفسها ووعدت
قلبها اﻻ تفكر فيه مره اخرى .. تجد
نفسها تراه كل يوم وتتعامل معه
ومع جراحه ..أيها الحب اللعين
.. أرحل عني ﻻ أريد أن أتعذب بك ..
عذابك حلو المذاق .. ولكن نهايته
تعني موتي .. ويالها من نهاية
قاسيه .. لقلبي الضعيف .. انتبهت
على انغﻼق باب المصعد مره
اخرى .. أوقفته .. فتح مره اخرى ..
وخرجت منه الى حجرته
وقبل ان تدخل الحجره .. قررت اﻻ
تنظر اليه ابدا .. فرؤيته هي التي
توقعها في بحر الغرام العميق ..
قررت اﻻ تفاعل معه ومع ضحكاته
مهما حدث .. وان تكون جاده ثقيلة
الظل .. سمت الله ودخلت
***********************
دخلت عليه .. وجدت الوضع كما تراه
كل مره .. والدته جالسه بجواره
تحتسي الشاي .. ورامي جالسا
على الكرسي اﻻخر .. بينما هو
راقدا على سريره .. أول ما وقعت
عيناها عليه .. كأنها نسيت كل
التعليمات التي أمﻼها عقلها عليها
قبل الدخول .. فدقات قلبها أعلى
صوتا غطت على تنبيهات عقلها ..
قالت : السﻼم عليكم
وقفت الهام واقبلت عليها ..
احتضنتها وقبلتها : وعليكم السﻼم
ياغاده .. ازيك ياحبيبتي
شريف : ازيك يادكتوره ؟
غاده وهو تنظر ارضا : الحمد لله ..
حضرتك عامل ايه النهارده
ضحك شريف : وحضرتك واخده
الموضوع جد كده ليه؟
غاده وهي تصطنع الجديه بالفعل :
افندم ؟ ايه اللي حضرتك بتقوله ده؟
ضحك رامي هذه المره وقال : على
فكره ياشريف الدكتوره غاده
ماتعرفش حاجه عن اللي عملناه
الهام : هتعرف امتى بس ماحدش
يعرف غيرنا
نظرت لهم غاده باستغراب : انا مش
فاهمه انتوا بتتكلموا عن ايه؟
وقف رامي ودعاها للجلوس مكانه
فﻼ يوجد كرسي زياده في
الحجره .. جلست تنظر لهم قالت :
في
ايه؟
رامي : احنا اللي عملنا كل ده
غاده : كل ده ايه؟
شريف : عرفنا عن اللي قالته صفيه
عليكي .. وعملنا تمثيليه جبناها
هنا .. ووقعناها في شر اعمالها
غاده : ياااه .. وبعدين
شريف : وبعدين ايه ماخﻼص .. الكل
عرف انك بنت محترمه والكﻼم ده
كله فشنك ..
غاده : بتتكلموا جد يعني .. انتوا
كنتوا عارفين كل حاجه
الهام : ايوووه
غاده : انا مش مصدقه .. انتوا
عملتوا كل ده عشاني؟
الهام : هو انتي شويه ياغاده ؟ ده
انتي بنتي اللي مخلفتهاش
غاده : وحضرتك كنتي معاهم
ضحكت الهام : ههههههههههههههه
اه اشتركت في التمثيليه وعملت
نفسي قال ايه داخله اﻻوضه من
غير ماخد بالي
غاده بحزن : ياعيني عليكي ياصفيه
شريف : نعم ؟؟؟ عينك عليها ليه ان
شاء الله؟
غاده : ﻻن مهما حصل منها ومهما
قالت عليا .. ماينفعش نضحك
عليها .. ونخرجها من المستشفى
بفضيحه
رامي : ﻻ اسمحيلي بقى حضرتك ليا
تعليق .. لو واحده زي دي فضلت
هنا ومحدش وقف قصادها ..
وانتي كمان ماشفتيش الممرضات هنا
بيخافوا منها ومن شرها ازاي ..
هتفضل موجوده تأذي في
الناس الكويسين .. كان ﻻزم تفوق
وتبعد عن هنا ..
غاده : بس مش بفضيحه
شريف : ﻻ كده احسن عشان
تبطل ..
غاده بتردد : يعني انت مكنتش
متجاوب معاها وبتعاملها حلو ؟
شريف بسعاده لسؤالها : انا
مايستهوانيش النوع ده؟
رامي : امال يستهوالك انهي نوع
ياحنين؟
شريف : ملكش دعوه
رامي : عموما انا عارف كل حاجه ..
اقول قدام الدكتوره
شريف بغيظ : اطولك بس واقرصك
تاني
رامي : خﻼص خﻼص مش هقول
وقفت غاده : الجميل ده فوق راسي
ياجماعه وانا ..
قاطعها شريف : جميل ايه بس ..
الجميل الحقيقي اللي عملتيه معايا
في العمليات .. فاكره وﻻ نسيتي؟
غاده : ده كان شغلي
شريف : طيب هترجعي تشوفي
شغلك معايا تاني
غاده : مانا رجعت اهو
شريف : انا مش هآمن على نفسي
مع دكتور تاني .. اوعي تعمليها
تاني
غاده : ﻻ ماتخفش
رامي : اجيب شجره وكوبايتين
لمون .. والله اجيب .. مش بعيد
اهو .. اروح اجيب هه؟
شريف : يامين يطاولني رقبتك ياض
انت .. بقولك ايه انت مش اتأخرت
على مامتك روحلها يﻼ ..
امشي
رامي : دي اخرتها انا عارف ..
تاخدني لحم وترميني عضم
ظل الصراع الطفولي بين اﻻثنين
وغاده تضحك عليهم .. وانتهى
الكشف وغاردرت حجرته ..
وبالطبع خرجت واحده مختلفه تماما
عن التي دخلت .. وكل تلك القرارات
التي أخذتها في البدايه
ماتت قبل أن ترى حيز التنفيذ ...
أما قرارات هو أﻻ يعبث بمشاعرها
مره اخرى .. ويترك كل شئ
للوقت .. ولكن عليه التفكير أوﻻ
قبل اتخاذ اي خطوه تجاه غاده ..
فمن الواضح انه ينجذب اليها
بشده .. ولكن حالته المرضيه هذه
تجعله يفكر في اي شئ يخصها الف
مره قبل ان يتلكم او يعترف بما
يشعر به تجاهها
تعمقت العﻼقه أكثر بين غاده وبين
شريف في اﻻيام التاليه .. فهي تراه
يوميا .. نسيت كل القواعد التي
فرضتها على نفسها .. وتطورت
عﻼقتها به بشكل سريع .. فانطلق
حبه في قلبها وتمكن منه .. وهو
أيضا . أدمن وجودها معه وينتظرها
بفارغ الصبر كل يوم .. ولو قل
الوقت الذي يقضوه معا .. فهي
قصدت ذلك .. فرغم أنه أسعد
لحظات تعيشها معه اﻻ انها تعلمت
الدرس جيدا .. فلن تعطي أحدا
الفرصه ﻻصطياد اﻻخطاء لها .. تنهي
عملها في حجرته وتخرج على
الفور .. تخطف من اليوم
لحظات قصيره تكيفها لليوم التالي
لتراه مره اخرى .. يبتسم فور
دخولها الحجره .. وعندما يتصادف
غياب والدته عن الحجره .. يسمعها
كلمة او اكثر يسعدوها ويضفوا حمرة
خجل وسعاده ﻻ توصف
لديها .. ولكنها تصده بطريقه لطيفه
لكي ﻻ يتمادى .. فمهما زاد حبه
وغﻼوته لديها فان حدود اﻷدب
واﻹحترام ﻻ يجوز تعديهما مهما
حدث .. فذات يوم دار بينهما هذا
الحوار وفي غياب الهام
غاده : السﻼم عليكم
شريف بسعاده : وعليكم السﻼم
ورحمة الله وبركاته
غاده : ازيك النهارده
شريف : الحمد لله .. بحس اني
احسن كل يوم بعد العصر كده
غاده باستغراب : بجد؟ ليه بعد
العصر يعني؟
شريف : عشان انتي بتيجي بعد
العصر
غاده بهزار : ستوب .. كارت أصفر
شريف : أوبا .. ليه ياكوتش انا
عملت ايه؟
غاده بضحك : كوتش ايه بس ؟ هو
الكوتش اللي بيدي كارت اصفر
واحمر؟ ده الحكم ياكابتن
شريف : يادي الكسفه اللي انت فيها
ياشريف
غاده : ركز شويه
شريف بصوت حاني : ماهو من
ساعة مابتدخلي اﻻوضه وانا
مابعرفش أركز في حاجه
غاده وهي تضفي الجديه على نبرة
صوتها : تاني ياكابتن ..
شريف : الكابتن خﻼص
غاده : ﻻ انا ماشيه بقى
شريف : استني بس
غاده : سﻼاااااام
وينتهي يومهم وهكذا كل يوم ..
وبعد عدة ايام .. كانت جالسه في
حديقة المنزل وامامها كوبا من
الشاي .. كانت شارده .. جلست
بجوارها جيهان وهي تحمل كوب
الشاي الخاص بها ايضا ..
جيهان : مش ناويه بقى تعترفي؟
غاده : بإيه ياسيادة المحقق؟
جيهان : باللي مشقلب كيانك بقالك
مده .. وأوعي تقوليلي شغل ومش
عارفه ايه .. شغلك ماشي زي
الفل ماشاء الله والعياده العمال
بيجهزوها من كله واتفقتي مع
دكتورين تانيين .. يبقى شغلك
امااان ..
قولي بقى وفضفضي ..
نظرت لها غاده في صمت
فتكلمت جيهان مره اخرى : اوووف
شكلك هتتعبيني .. هو احنا يعني
مش اخوات وصحاب؟
غاده : انا ماليش غيركوا اصﻼ انتي
بتتكلمي في ايه؟
جيهان : طيب قولي بقى واتكلمي ..
ابسطهالك ؟ هبسطهالك
ضحكت غاده على اسلوبها
جيهان وهي تغمز بعينيها : شكلك
بتحبي .. صح؟
غاده وهي تشيح بوجهها بعيدا :
بحب ايه انتي عبيطه؟
جيهان : طب قوليلي وانا اقولك
غاده : تقوليلي ايه ؟
جيهان : حاجه زي اللي هتقوليهالي
غاده : بت انتي انا مش فايقالك
جيهان : بصي ياغاده يابنتي عايزه
اقولك من اﻻخر اني هعرف
هعرف .. فقوليلي بالذوق بدل
ماتقولي غصب عنك لما اقرفك في
عيشتك وافضل الح الح الح عليكي
عشان اعرف
غاده وهي تمسك رأسها : نافوخي
ياناس انتي مابتتعبيش؟
جيهان وهي تخرج لسانها : ﻷ ..
غاده وهي تتكلم بجديه : طيب خدي
الموضوع جد اﻻول عشان نتكلم صح
جيهان وهي تعتدل في جلستها : ايه
يابت القلبه دي ؟ جد ايه وبتاع ايه
في ايه قلقتيني
غاده : انا تعبانه اوي ياجيهان
جيهان : تعبانه ؟ مريضه يعني؟
غاده : ﻻ ﻻ .. فاكره الكابتن شريف
عبد الهادي اللي جه المستشفى
عندنا؟
جيهان : اه ماله
نظرت لها غاده نظره حزينه في
صمت
ضربت يدها على صدرها : يالهوي
مات؟
غاده : مات ايه بعد الشر عليه
جيهان وتهز رأسها وقد استوعبت
اﻻمر : اااااه بعد الشر علييييييه
غاده : شوفتي قلبتي الموضوع هزار
ازاي؟
جيهان : بس بس انا فهمت كده في
ايه .. نقطه بقى من اول السطر
وقوليلي من اﻻول
غاده بتنهيده : مش عارفه ياجي جي
اﻻول كان امتى .. ده اﻻول حتى
كان بيعاملني وحش .. ومره
في مره حسيت اني بستلطفه ومن
غير ماعرف ياجيهان لقيتني ..
لقيتني ..
ثم بكت فجأه : لقيتني بحبه اوي
اقتربت منها جيهان واحتضنت
رأسها : بس بس .. وانتي بتعيطي
ليه دلوقتي ؟ ايه المشكله لما
تحبيه؟
نظرت لها غاده : انا معرفش اي
حاجه .. معرفش هو حاسس بيا وﻻ
ﻷ .. معرفش هو حاسس بايه
اصﻼ من ناحيتي ..
جلست جيهان على مقعدها مره
اخرى وقالت : طيب اهدي كده
واحكيلي كل المواقف والكﻼم اللي
دار بينكوا ... بالتفصيل
روت لها غاده كل شئ وكل كلمه
قالتها له وقالها لها ..
جيهان بتفكير عميق : كل اللي قلتيه
وكل الكﻼم بينكوا بيقول ان في حاجه
حلوه ابتدت بينكوا .. بس
ماتثبتتش لسه
غاده بانتباه : ازاي؟
جيهان : انتي بتقولي انك بتحبيه
وبتموتي فيه .. احنا مش عارفين
بس جايز يكون هو كده كمان .. و
قاطعتها غاده : وجايز ﻷ
جيهان : محناش عارفين ماتحكميش
بقى .. المهم .. أكمل .. وبعدين
اهتمامه بانه يردلك كرامتك
ويعمل مقلب في الممرضه دي مع
صاحبه .. يعني خد وقت وخطط
وفكر ونفذ وكمان امه معاهم يبقى
في اهتمام حقيقي
غاده : ﻻ .. انا لما شكرته قلتله ده
جميل مش هنساهولك قالي انتي
عملتي فيا جميل في العمليات ..
يبقى هو كده بيرد الجميل مش أكتر
جيهان : همممم .. طب وبعديها ..
غاده : زي ماقلتلك بيكلمني باسلوب
لطيف ولذيذ .. وكأنه مش عايزني
اخرج من اﻻوضه .. بصراحه
وانا كمان ماببقاش عايزه اخرج
جيهان : هو هيخرج امتى من
المستشفى ؟
غاده : لسه الدكتورعلي محددش
جيهان : طيب وبعد لما يخرج هيكون
ليكي عﻼقه بمتابعته ؟
غاده : لما يجي يعمل كشف دوري
وده هيكون في اوقات بعيده عن
بعضها .. عايزه تقولي ايه؟
جيهان : بصي دلوقتي في
احتمالين .. لو هو مابيحبكيش يبقى
خﻼص لما يخرج مالناش دعوه بيه
وهو مش هيحاول يكلمك .. لكن
اﻻحتمال التاني واللي انا بميل ليه
اكتر انه بيحبك يبقى اكيد هيتكلم
في الفتره اللي قاعدها في
المستشفى دي ..
غاده : انا مايله للﻼحتمال اﻻول
جيهان : ليه؟
وقفت غاده ودارت حول الطاوله : ده
واحد متعود على البنات والخروج
والمتعه والشهره .. وفجأه
كل ده مابقاش موجود في حياته ..
ولقى نفسه في أوضه صغيره وكل
يوم بتجيله الدكتوره اللي تقريبا
مابيقابلش ست غيرها دلوقتي .. فلو
افترضنا حتى انه اتعلق بيا شويه ..
انما بعد ما يخرج من عزلة
المستشفى ويرجع لحياته
الطبيعيه .. هينسى كل اللي فات ..
جيهان : لو بيحبك مش هينساكي ..
بس انا عايزه اسألك سؤال
غاده : ها
جيهان : لو فرضنا انه بيحبك زي ما
بتحبيه وخﻼص اعترفتوا لبعض
واتفقتوا .. هتقدري تعيشي
بقيت حياتك مع واحد .. ضرير؟
غاده : اه هقدر
جيهان : فكري شويه .. هو احتمال
كبير يفضل ضرير .. ولو فضل كده
وجه وقت قرارك باﻻرتباط
بيه .. هتقدري تعيشي معاه على
حالته دي ؟ هو كل مصدر دخله كان
الكوره وخﻼص مش هيبقى فيه
كوره .. وساعتها هيقعد في البيت
وانتي هتنزلي الشغل ..
غاده : ياااه ياجيهان انتي بتفكري
في حته بعيده اوي .. هو احنا لسه
عرفنا هو بيفكر فيا على اساس
ايه؟ ولو ياستي حصل زي
مابتقولي .. انا مستعده اعيش تحت
رجله اخدمه بقيت عمري .. بس ..
بس
لو كان فعﻼ بيحبني مش بيتسلى ..
انا خايفه اوي ليكون كده .. عمري
ماحبيت قبل كده وﻻ عرفت
يعني ايه حب اﻻ معاه .. خايفه
اتجرح ولو اتجرحت منه هتعقد اكتر
مانا متعقده .. انا متأكده من
مشاعري ناحيته .. بس هو ..
جيهان : ماتضغطيش على نفسك في
التفكير .. سيبيها لربنا وهتتحل
صدقيني ..
غاده : ونعم بالله
هنا سمعوا صوت محمود بالداخل
جيهان : يﻼ ندخل جوه دلوقتي
وبعدين نتابع يوميات الدكتوره
والكابتن
غاده : مانتي كنتي ماشيه كويس
قلبتيها هزار ليه؟
جيهان : يادودو لوﻻ حبة الهزار دول
كان زماني مت من اﻻكتئاب من
ساعة ماتطلقت
غاده : ربنا يسعدك ياحبيبتي ويرزقك
باللي يقدرك .. و ..
ثم كأنها تذكرت فجأه : استني
اسنتي انتي قولتيلي في اﻻول "
قوليلي وهقولك " .. تقوليلي على
ايه ؟
جيهان : ﻻ بهزر معاكي كنت بوقعك
في الكﻼم
غاده : اااااه افتكرت .. اصل بس
انتي لسه في العده
جيهان : اهي قربت تخلص ونخلص
من التدبيسه دي اصل انا حسه ان انا
لسه متجوزاه .. وكل ما
افتكر انه ممكن يرجعني بكلمه بحس
اني عايزه اغمض عيني وافتحها يوم
نهاية العده ..
غاده : للدرجه دي مابقتيش تحبيه؟
جيهان : انا محبيتوش اصﻼ .. كان
انبهار بشياكته ووسامته وكل حاجه
كان بيجيبهالي .. كانت نقطة
ضعفي وهو عرف يلعب بيها كويس
غاده : طيب يﻼ ندخل وكفايه كﻼم
عنه ..
جيهان : يﻼ
دخلوا سويا وجلسوا مع محمود
وفوزيه وبعد قليل انضمت اليهم
ساره والصغير
تكلم محمود كثيرا عن عمله وعن
بعض الصفقات التي بدأ مؤخرا في
تنفيذها من خﻼل شركته هو
وهاني .. وانه سيأخذ توكيل إحدى
الشركات العالميه المعروفه ويجعلوا
مقرها في القاهره ويديرها هو
وهاني سويا
جيهان : ازاي الكﻼم ده ؟ ده حاتم
كان بيجري ورا الشركه دي بقاله
مده عشان ياخد التوكيل بتاعها
محمود : بس احنا اللي خدناه بالفعل
جيهان بتردد : وهو عامل ايه في
شغله .. شركته عامله ايه في
السوق؟
محمود : بصراحه .. مستواه في
هبوط مستمر .. يخسر مزاد مره و
مناقصه مره .. يعني في انحدار
فوزيه : ده انتقام ربنا
جيهان : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله
فوزيه : ايه صعبان عليكي
جيهان : انا بس مابحبش الشماته ..
محمود : خﻼص ياجماعه حصل
خير .. غيروا الموضوع ده ..
ساره : طيب شفوتوا عمر عمل ايه
النهارده
محمود وهو يداعب الطفل : عملت
ايه يامجرم
وبذكاء غيرت ساره مسار الحوار
الذي اصابه التوتر منذ ان ذكر اسم
حاتم فيه ..
صعد بعدها محمود وزوجته ودخلت
فوزيه حجرتها لتنام .. وجهزت غاده
حالها للنوم هي وجيهان ..
وقبل النوم تحدثوا سويا
اغلقت غاده النور وجلست بجوار
جيهان على السرير .. ظل الوضع
صامت قليﻼ وكل منهما نائمه
على ظهرها تنظر الى سقف
الحجره ..
غاده : عارفه ياجيهان .. انا اوقات
بحس اني حبيته عشان هو مش
شايفني ..
جيهان : مش فاهمه تقصدي ايه؟
غاده : بصي بصراحه كده كل الرجاله
بينجذبوا للبنت الحلوه او الدلوعه ..
وانا ﻻ كده وﻻ كده ..
وطول عمري في حالي .. واﻻنجاز
اللي قدرت اعمله بجد اني محبيتش
حد خالص .. هو اكيد كان
هيكون حب من طرف واحد بس انا
قفلت على نفسي كل اﻻبواب .. وده
اللي خﻼني اشك اني حبيته
عشان هو مش شايفني وبقيت على
طبيعتي معاه
جيهان : مع اعتراضي على بعض
الكﻼم بس انتي قلتي في اﻻخر "
وبقيت على طبيعتي معاه "
ومعنى كده انك من جواكي حلوه جدا
جدا .. ودي الحﻼوه اللي هو
شايفها .. بصي ياغاده الراجل اللي
بيفكر زي مانتي بتقولي البنت
الحلوه الدلوعه ده يبقى من صنف
حاتم .. ومعتقدش ان شريف زي
حاتم .. نيجي بقى للنقطه التانيه ..
ايه الهبل اللي بتقوليه ده ؟؟ مش
حلوة ايه؟ ده كفايه شعرك الحرير
ده ماشاء الله عليكي بجد .. وغير
كده انتي ماشفتيش شكلك في فرحي
كنت ي عامله ازاي؟ دانتي
طلعتي من تحت ايدهم في الكوافير
واحده تانيه خالص ..
غاده : بس انا مش الواحده التانيه انا
الواحده اﻻوﻻنيه اللي دخلت
الكوافير .. ياجيهان انا مش هعيش
طول عمري بالمكياج والسواريه ..
وانا اساسا مابحبش احط مكياج بره
البيت ..
قامت جيهان من مكانها وفتحت النور
مره اخرى وجلست بجوارها على
السرير .. اقتربت من وجهها
.. مسكتها من ذقنها ودققت في
معالمها جيدا وقالت : مممم في
شوية حبوب .. وبشره جافه ..
الشمس
عامله فيكي عمايلها .. وشعرك
كمان .. هو اه طبيعته حلو جدا
وناعم وطويل ماشاء الله .. بس من
قلة
اﻻهتمام بيه بقى تالف ..
ضحكت غاده : انتي تروحي تفتح
بيوتي سنتر .. كل ده اكتشفتيه من
بصه كده؟؟؟
جيهان : اتريقي اتريقي .. بس بصي
بقى .. انا وانتي هنعمل حاجه ..
هنروح اوﻻ عند دكتور جلديه
محترم .. وهنتابع عند بيوتي سنتر
محترم .. وبعدين هنشوف هنعمل
ايه تاني
أزالت غاده يد جيهان بلطف وقالت :
انتي بتحلمي باين عليكي .. انا مش
هعمل حاجه .. ومش هغير
في نفسي عشان راجل .. انا لو
بموت فيه مش هتغير عشان يحب
شكلي .. انا كده ومش هعيش غير
كده
جيهان : مين قالك ان التغيير عشان
الراجل .. انتي ﻻزم تهتمي بنفسك
عشان خاطر نفسك .. لما
بتبصي في المرايه وتشوفي نفسك
وحشه ده بيأثر بالسالب على حياتك
واسلوبك اليومي .. لدرجة انك
عمرك كله قضتيه بعيد عن الناس ..
في حاجه في علم النفس بتقول لو
انتي حسيتي انك حلوه الناس
كلها هتشوفك حلوه .. ﻻزم تشوفي
نفسك حلوه ومهتمه بنفسك .. حتى
في البيت .. ستايل هدومك ﻻزم
يتغير انتي مابقتيش الطالبه وﻻ
الطفله انتي دكتوره كبيره محترمه ..
بﻼش بقى شغل البيجامات
والشورتات اللي بتلبسيهم وقت
النوم ده
غاده بتساؤل : اومال البس ايه
يعني؟
جيهان : قمصان .. قطن او حرير او
ستان .. دلع كده ..
غاده : ﻻ والله وافرض اخوكي دخل
علينا فجأه
جيهان : ﻻ انا مﻼحظه انه مابيدخلش
بالمفتاح .. بيرن الجرس على طول
ماهو بردو مراعي ان في
بنت في البيت
غاده : كل كﻼمك ده ماأقنعنيش
لﻸسف
جيهان : انتي دماغك دي جزمه
قديمه
غاده وهي تضربها بالوساده : لمي
نفسك يابت
جيهان : قمصاني كلها في الدوﻻب
وفي جديد منها كمان .. خدي منها
اللي انتي عايزاه وجربي ..
ولما تحسي بأنوثتك وتخرجي من جو
الموظفين اللي انتي فيه ده هتعرفي
انا قصدي ايه .. وصدقيني
ثقتك بنفسك هتزيد
غاده : مش واخده حاجه .. انا هنام
بقى عشان تبطللي سخافاتك دي
جيهان :طيب طيب .. تصبحي على
خير ..
******************
انتهى محمود وهاني من اﻻجتماع
بموظفين الشركه .. وجلسوا سويا
يناقشان بعض امور العمل
التقط محمود ملفا وفتحه وقال :
معقول ؟
هاني : خير؟
محمود : شركة حاتم بعتالنا عرض
بصفقه جديده
هاني بانزعاج : وهو ليه عين يشتغل
معانا
محمود : مش عارف هو عايز ايه !!
بس عموما الشغل حاجه واللي حصل
بينا حاجه تانيه .. نشوف
التفاصيل ايه وبعدين نقرر
هاني بصوت أقرب للحده : تفاصيل
ايه اللي نشوفها .. دي شركته
ضايعه خالص وسمعتها زفت .. لو
اتعاملنا معاه هينزل مننا ..
محمود بتفكير : مش ده اللي خايف
منه لو رجعنا نتعامل معاه
هاني : اومال ايه اللي خايف منه؟
محمود : جيهان كانت بتسألني عليه
امبارح
هاني بقلق : بتسألك عن مين؟
محمود : عن حاتم يابني اومال احنا
بنتكلم عن مين؟
هاني : ايوه يعني بتسألك عليه ليه؟
محمود : بتسألني عن شغله وعامل
ايه ولما قلتلها انه بيخسر زعلت
عشانه مش عارف انا خايف
لتكون حنت ليه .. ماهو بردو كان
جوزها في يوم من اﻻيام .. ومش
من بعيد ده من فتره قريبه
وقف هاني وقال : ده سبب أدعى
انك ترفض الشغل معاه عشان
مايبقالناش اي صله بالشخص ده
محمود : عندك حق .. بس
هاني : بس ايه؟
محمود : ده واحد في محنه .. وانا
بصراحه يعني عايز اساعده
هاني بغيظ : تساعد مين يابني
ادم ؟؟؟؟ انت مخك راح فين؟؟؟
محمود : انا عايز افك كرب مسلم
مش اكتر .. انا ماتمناش نفسي اكون
مكانه بس بتوقع لو انا مكانه
كنت هتعلق بأي قشايه ارجع بيها
نفسي لمكاني في السوق
هاني : بس انا مش موافق على
الصفقه دي
محمود بعد تفكير : طيب براحتك ..
انا هعملها لحسابي انا حتى لو
مكسبتش فيها مليم ..
هاني : انت حر
ثم خرج واغلق الباب خلفه في عنف
************************
وقفت تتابع حالته .. وهو يحاول ان
يغازلها بأي طريقه ولكنها كالعاده
تتهرب .. دخلت عليهم الهام ..
القت السﻼم عليهم
شريف : جيتي ازاي يالولو
الهام : رامي جابني .. هو نزلني
قدام المستشفى وراح يركن ..
مالقاش مكان قريب وقال يعني بدل
ما
يمشيني مسافه كبيره نزلني
وهيركن ويطلع على طول
شريف : رامي ده راجل طول عمره
الهام : ربنا يخليكوا لبعض .. ربنا
يعلم انا بحبه زيك تمام
كانت غاده تبتسم وهي تسمع
حوارهم .. فكانت دائما تعشق
صوته .. تنظر له قائله في سرها :
بحبك
اوي ياشريف .. بحبك
وهي واقفه دخلت عليهم ممرضة ما
مسرعه
الممرضه وهي تتسارع انفاسها :
دكتوره غاده .. الدكتور علي .. قالب
عليكي .. المستشفى ..
حضرتك مش سامعه الندا في
الميكرفون
غاده وهي في مكانها ولكن بصوت
متسائل : خير في ايه؟
الممرضه : الدكتور علي بيقولك
حضرة الظابط محمود تحت و ..
قاطعتها غاده بفرحه وقالت : الظابط
محمود بجد؟
انتبه شريف للفرحه التي في صوتها
وقطب حاجبيه
الممرضه : وبيقولك في حاله حرجه
تخصه موجوده في الطوارئ ..
قالت بخوف حقيقي : حضرة الظابط
جراله حاجه ؟؟
ثم التفتت الى الهام وشريف : معلش
بعد اذنكوا هاجي نكمل الكشف
بعدين ..
مش هقدر اتأخر عليهم
تركتهم وغادرت مسرعه واخذت
الممرضه معها ..
قالت الهام : استر يارب
بينما شريف .. فحاله كان مختلف
تماما .. من محمود هذا وما قصته ؟
وما الذي جعل غاده تتلهف الى
الذهاب الي وترك شريف بهذه
الطريقه ؟ كل هذه اﻻسئله كانت
تدور في رأسه وهو يشعر بالعجز
تماما .. ﻻ يعلم ماذا يحدث حوله وﻻ
يستطيع ان يذهب ليرى ماذا تفعل
مع الظابط محمود .. شعوره
بالعجز مع شعوره بالغيره عليها ..
جعلوه في حاله عصبيه شديده جدا
كالبركان الذي يغلي تحت
اﻻرض ولكنه لم يعلن عن انفجاره بعد
***********************
وصلت غاده الى حيث قادتها
الممرضه .. وجدت الظابط محمود
جالس وبجواره فتاه تبكي بشده ..
بينما هو عليه عﻼمات الحزن الشديده
والدموع تمﻸ عينيه .. سلمت
عليهم .. عرفها بالفتاه
الظابط محمود : عﻼ .. مراتي
غاده : اهﻼ وسهﻼ مدام عﻼ .. خير
في ايه؟
الظابط محمود : ابني يادكتوره ..
ابني ..
قاطع كﻼمهم الدكتور علي يمشي
بخطا سريعه وقابل غاده وقال لها
آمرا
الدكتور علي : اطلعي على العمليات
بسرعه
وبالفعل ذهبت معه الى حجرة
العمليات وانهت عملها هناك على
خير .. فكانت الجراحه لطفل صغير
عمره حوالي ال7 سنوات .. وبالطبع
هو ابن الظابط محمود
خرجوا من حجرة العمليات وقابلهم
الظابط محمود وعﻼ ..
عﻼ بلهفه : خير يادكتور
الدكتور علي مطمئنا بابتسامته :
الحمد لله كله تمام والولد زي
الفل .. الحمد لله مفيش خساير في
اي
حاجه
عﻼ ودموع الفرح تمﻸ عيناها : بجد
يادكتور؟
الدكتور علي : بجد .. حضرتك
بتعيطي ليه دلوقتي ؟ الحمد لله
الحادثه كانت قويه .. بس ربنا نجاه
والعمليه كانت سهله ..
ثم نظر الى الظابط محمود : حمدلله
على سﻼمته يامحمود
الظابط محمود : الله يسلمك يادكتور
انا مش عارف اشكرك ازاي .. جميلك
ده في رقبتي ليوم الدين
الدكتور علي : خيرك سابق يابني ..
انت ياما خدمتنا كلنا
كانت غاده واقفه بجوارهم فقالت
للدكتور علي : بعد اذنك يادكتور
عايزاك لحظه
وقفت معه على بعد من محمود
وعﻼ .. قالت غاده : انا عايزه اتنازل
عن أجري في العمليه دي ..
بصراحه نفسي ارد الجميل لحضرة
الظابط ..
الدكتور علي : ممكن اوي .. انزلي
الحسابات بسرعه قبل ما يطلعوا
الفاتوره .. بس انا سبقتك
واتنازلت انا كمان عن أجري قبل
العمليه
غاده : طيب كنت نبهتني وانا كنت
عملت زي حضرتك
الدكتور علي : مانتي عارفه الحاله
اللي بنبقى فيها قبل العمليات ..
غاده : هي الحادثه كانت ايه
بالظبط ؟
الدكتور علي : هما كانوا بيزوروا
اهل مدام عﻼ هنا وهما نازلين من
البيت .. الولد بيعدي الشارع
وهو بيجري .. كان في عربيه جايه
بسرعه .. والولد قطع السكه
فجأه .. اتخبط .. بس
غاده : الحمد لله عدت على خير ..
الدكتور علي : الحمدلله..
↚
محمود : انا مش عارف ايه اللي خﻼني اخد الملف
ده البيت !!
هاني : الناس هيصلوا الفندق كمان ساعه .. في
وقت انت مالك قلقان ليه؟
محمود : طيب انا هروح البيت اجيبه واروح الفندق
من بره بره وانت حصلني على هناك .. ماشي؟
فكر قليﻼ وقال : انت فاكر الملف فين؟
محمود : ايوه فاكر هجيبه واجي مش هتأخر
ماتقلقش.
هاني : ﻻ مش قصدي .. انا بقول اروح اجيبه انا
واشوف ساره وانت حصلني على الفندق
محمود : طيب . . انت عارف شكل الملف قولها بس
هو موجود في الدرج التاني في المكتب وهي
هتعرف
هاني : ماشي .. سﻼم .. اشوفك في اﻻوتيل
محمود : باذن الله .. سﻼم
وصل هاني الى بيت محمود .. رن جرس البوابه
الخارجيه ..
*******************
كات جيهان تحمل الصغير وتلعب معه .. بينما ساره
في المطبخ تعد طعام الغذاء ..
جيهان : نفسي اعرف بتطبخي متأخر كده ليه؟ احنا
طبخنا واتغدينا وغاده راحت الشغل واليوم قرب
يخلص
ساره : اخوكي ياختي هو اللي بيرجع متأخر ..
اطبخ انا ليه من بدري ؟ اديني باكل اي حاجه
تصبيره كده لحد مايرجع بليل نتعشى سوااﻻكل ده
جيهان : طيب ماهو ماما كل يوم بتتحايل عليكي
تنزلي تتغدي معانا وانتي مابترضيش
ساره : ﻻ ياحبيبتي ماتحﻼش اﻻكله اﻻ مع حوده
ساره : ياسﻼم على الحب .. وانا بقى هافضل
شايله الباشا كده لحد امتى ؟
هنا رن جرس الباب .. ذهبت ساره وردت من خﻼل
اﻻنتركم .. علمت اه هاني .. ضغطت على الزر
وفتحت له البوابه ..
جيهان : مين ؟
ساره وهي تدخل المطبخ مره اخرى : ده هاني
جاي ياخد ورق يخص الشغل ..
جيهان سريعا : طيب خليكي انتي عشان اﻻكل
مايتحرقش .. وانا هنزله الورق هو فين ؟
ساره : على الكونسول اللي جنب الباب ..
جيهان : طيب هاخد عمر معايا ..
ارتدت زي الصﻼه الخاص بساره وأخذت الملف في
يدها وفي يدها اﻻخرى حملت عمر .. ونزلت
سريعا .. وخرجت من الباب الداخلي للبيت .. وجدته
واقفا عند سيارته .. رآها ذهب اليها ..
هاني مبتسما : السﻼم عليكم
جيهان وهي ﻻ تدري سر كل هذه السعاده :
وعليكم السﻼم .. ازيك ياهاني
هاني : انا تمام .. انتي عامله ايه؟
جيهان : الحمد لله .. معلش ساره ملخومه في
المطبخ ومعرفتش تنزل ..
هاني سريعا : أحسن . إإإإإ قصدي الله يعينها
جيهان : قالتلي اديك الملف ده ..
كان الصغير يرفص بقدمه يريد ان يذهب الى خاله
هاني : طيب هاتي عمر ده شويه واحشني اوي
مد يده وأخذه منها .. وعن دون قصد مسك يدها
التي تحمل بها الطفل .. افلتتها سريعا وعلى وجهها
حمرة الخجل .. بينما هو ود ان يظل ممسكا يدها
مده أطول ... نظر اليها بعمق وفجأه تذكر انه في
بيت صديقه وهو واقف مع أخته .. تنحنح في حرج
وقبل الصغير وأعطى له كيس صغير كان أحضره له
به بعض الحلويات ..
هاني : حاتم رجع يضايقك تاني؟
جيهان : ﻻ انا اساسا مابخرجش .. هو اليوم الوحيد
اللي خرجت معاكوا فيه وبس
هاني بلوم : بس يعني سمعت انك كنتي بتسألي
عليه وعلى شغله .. وكنتي زعﻼنه
جيهان بغضب فقد علمت ان اخيها هو من نقل عنها
هذا الكﻼم : ايوا كنت بسأل ﻻن محمود كان بيتكلم
عن شركه خدتوا توكيلها باين وانا كنت سمعت نفس
الكﻼم من حاتم .. فسألته .. ولما قالي ان شركته
بتخسر دعيتله عشان انا مابحبش الشماته .. لكن
مش زعﻼنه عليه خالص .. انا ماصدقت خلصت
منه .. ربنا يسهله بعيد عني ..
هاني : طيب ماتزعليش انا مش قصدي .. انا بس
خايف عليكي
نطقها بحنان غريب جعل جيهان تشعر بنفس الوخزه
التي شعرت بها عندما بعث لها الرساله في النادي
ابتسمت مره اخرى وقالت : خﻼص محصلش حاجه
هاني وهو ينظر في ساعته : طيب خدي عمر بقى
عشان ماتأخرش على محمود واﻻجانب اللي معاه ..
جيهان وهي تأخذ منه عمر : ربنا معاكوا .
هاني : مع السﻼمه ..
جيهان : مع السﻼمه ..
ركب سيارته وانطلق بها تحت انظار جيهان ..
وهاهي قصة حب جديده تبدأ ..
*******************
أغلقت الهام مصحفها وقال بخفوت : شريف .. انت
نمت وﻻ صاحي؟
شريف وهو مغمض العينين : صاحي .. بس هنام
أهو
الهام : طيب انا هروح اجيب الكافتيريا .. اجيبلك
حاجه من هناك؟
شريف : شكرا ياأمي
الهام : مش هتأخر .. نام وارتاح ياحبيبي
خرجت وتركته نائما – على حسب ما تظن هي –
ولكنه كان يحدث نفسه سرا .. كاد عقله ان يجن من
تصرفها المتلهف على محمود
قال لنفسه : اما اشوف اخرتها معاكي ياغاده ..
***********************
كانت تشعر بالتعب بعد وقوفها مده طويله في
حجرة العمليات .. ورغم ذلك ذهبت اليه قبل
مغادرتها المستشفى كي تكمل فحصها له .. دخلت
عليه وكان بمفرده
غاده : السﻼم عليكم
حرك شريف رأسه تجاه مصدر صوتها ولم يرد
قالت : معلش ماكملتش الكشف .. كان في عمليه
مستعجله
لم يرد أيضا .. واستغربت هي من صمته ولكن
تابعت عملها في ارهاق ..
غاده : كابتن شريف ..
شريف : نعم
غاده : حضرتك تعبان؟
صمت قليﻼ ثم قال في اقتضاب : ﻷ
نظرت له باستغراب .. ثم حملت أغراضها الطبيه
وتأهبت لمغادرة الحجره
قال لها قبل ان تمسك مقبض الباب : مين محمود؟
غاده باندهاش : محمود مين ؟
شريف : اللي جريتي روحتيله قبل ماتكملي الكشف
غاده : جريت اروحله !!!!
حرك رأسه مره اخرى ونظر امامه وفي عينيه نظرة
غضب .. ولم يرد عليها
ساد الصمت لحظات قليله دق قلبها سريعا في خوف
من صمته
قال بخفوت : هو في ايه؟
شريف : خطيبك؟
غاده سريعا : ﻻ .. مش مخطوبه
قال بتهكم : يبقى حبيبك
غاده : ايه اللي بتقوله ده؟ ده واحد معرفه
شريف وبدأ يتكلم بعصبيه : واحد معرفه ؟ ولما
هو واحد معرفه .. فرحتي اوي كده ليه لما
عرفتي انه جه؟
غاده وقد بدأت تنفعل : انت قصدك ايه؟
شريف بأسلوب حاد وجارح: ماهو مش اي حد
معرفه تجري عليه وتسيبي شغلك كده عشان
تروحيله ..
غاده وهي تدافع عن نفسها : الدكتور علي اللي
باعتلي
شريف بسخريه : الدكتور علي باعتك عشان
تشوفيه .. ايه الحﻼوه دي ..
شهقت غاده مره اخرى وهي تضع يدها على على
فمها وقالت : ايه اللي انت بتقوله ده ؟؟ انت فاهم
انت بتقول ايه؟
شريف : لو انتي شجاعه قولي هو مين وايه حدود
معرفتك بيه
غاده : وانت دخلك ايه ؟
شريف : اه دخلي ايه؟ صحيح وانا مالي .. تحبيه او
تصاحبيه انتي حره
وهنا دخلت والدته الحجره وقالت : انت بتزعق ليه
ياشريف صوتك جايب اخر الطرقه
ونظرت لغاده .. وجدت دموعها تمﻸ عينيها ..
الهام : ايه ده انتي بتعيطي ؟
شريف : دموع التماسيح
غاده بصوت متهدج من البكاء : انت زودتها اوي ..
حرام عليك
شريف : دافعي عن نفسك يادكتوره يامحترمه
لم تستطع تحمل كﻼمه الجارح وخرجت سريعا دون
ان ترد .. ركضت الى حجرتها وهي مصدومه من
اسلوبه .. لماذا يظن بها ذلك ؟ هي بالفعل سعدت
لوجود الظابط محمود وقلقت عندما علمت ان الحاله
تخصه .. فهذا الشخص خدمها اكثر من مره وترك
لديها احساس باﻻمان في وجوده .. لماذا تنهال
عليها التهم دائما بما ليس فيها ..
*****************
دخلت المصعد ونزلت الى اسفل .. وعندما فتح بابه
وجدت رامي واقفا منتظرا المصعد .. ابتسم عندما
رآها وقال : ازيك يادكتوره
قالت باقتضاب : الحمد لله
رامي : خير في حاجه ؟ هو شريف كويس
غاده : اه كويس
وهي واقفه تتحدث مع رامي جاء الظابط محمود
وعﻼ .. سلمت عليهم وبدأوا يسألوها عن حالة
ولدهم بعد العمليه .. تنحنح رامي واستأذن من
حوارهم ولكنها استوقفته
غاده : لحظه واحده ياأستاذ رامي
ثم التفتت الى محمود وعﻼ وانهت كﻼمها معهم ...
ثم انصرفوا
قالت له غاده : ده الظابط محمود ابنه جه
المستشفى النهارده في حادثه عريبه وعملناله
عمليه .. ودي مراته مدام عﻼ
رامي : اه .. حمدلله على سﻼمته
غاده : الظابط محمود ده كان ليه جمايل وفضل عليا
كبير اوي لما كنت في تكليفي في محافظة
السويس .. وقف جنبي من غير اي مقابل
وساعدني اتنقل هنا ومن خﻼل معرفته بالدكتور
علي ساعدني اني اتعين هنا .. راجل محترم بمعنى
الكلمه .. هو من السويس وماشفتوش من بعد
مااتنقلت هنا واكيد اول مااعرف انه جه هنا
المستشفى ﻻزم اطمن عليه واخدمه في حالة ابنه
وارد جزء من جماليه
رامي : وحضرتك بتقوليلي الكﻼم ده ليه؟ هو حصل
حاجه ؟
غاده : ياريت تروح تحكي لصاحبك اللي قولتهولك
ده عن الظابط ده ..
رامي : صاحبي مين؟ شريف ؟
غاده : ايوه .. بعد اذنك
نظر لها وهي تمشي بعيدا وقال : ياترى هببت ايه
ياشريف ؟
ذهب اليه .. سلم على والدته وجلس امامه
رامي : هو حصل بينك وبين الدكتوره غاده حاجه
النهارده؟
شريف باتغراب : بتسأل ليه؟
الهام : انا لسه داخله من شويه لقيتها واقفه بتعيط
وهو صوته كان عالي.. وعماله اسأله في ايه وهي
بتعيط ليه مش عايز يرد عليا
كرر شريف سؤاله : انت بتسأل ليه؟
شريف : اصلي قابلتها و ..
روى لهم ماحدث وما قالته له غاده ..
رامي : ايه بقى اللي حصل؟
شريف بندم : اللي حصل اني اغبى انسان في الدنيا
رامي وهو يكتم الضحكه : جديده دي
شريف : وايه القديم ياخفيف
رامي : انك بتحبها
الهام بفرحه : بيحبها؟ بجد ياشريف ؟
شريف : ايوه ياماما بحبها اوي
الهام : بسم الله ماشاء الله .. اهي دي العروسه
اللي انا افرحلك بيها اوي مش شوية المفاعيص
اللي بيجروا وراك .. ياحبيبتي يابنتي .. انا حبيتها
اوي ودلوقتي حبيتها اكتر
شريف بحزن : بس .. انا هببت الدنيا على اﻻخر
معاها
الهام : انت خليتها تعيط ليه ؟
شريف : فاكره لما كانت هنا وانتي كنتي جايه من
بره .. جت واحده بتقولها ان الدكتور علي بيدور
عليها ..
الهام : ايوه
شريف : قالت ان الظابط محمود هنا وهي فرحت
اوي وقلقت لما عرفت ان الحاله تخصه ..
الهام : مخدتش بالي من رد فعلها اوي
شريف : ماعلينا .. هي لم اخلصت العمليه دي
رجعت تكمل الكشف .. زعقتلها وقولتلها كﻼم ..
كﻼم كده يعني ..
رامي : عكيت ؟
شريف : جدا .. قولتلها كﻼم صعب اوي .. قلتلها ده
اكيد حبيبك واالدكتور علي باعتك عشان تشوفيه
ولما حاولت تدافع عن نفسها وتقول انه معرفه
قلتلها وانا مالي تحبيه تصاحبيه انتي حره يادكتوره
يامحترمه .. وبعدين مشيت وهي بتعيط
الهام بغيظ : وقولتلها دموع تماسيح
شريف : يعني اشمعنا دي اللي خدتي بالك منها
رامي : ياخي الله يسامحك انت متهور كده على
طول ؟ دايما اقولك فكر وبعدين اتكلم وبطل سوء
الظن بالناس .. شوف بقى هتصلح اللي هببته ده
ازاي ؟ البنت شكلها ضعيف وﻻ بتستحمل الهوا ..
حرام عليك دي باين عليها واحده محترمه ازاي
تقولها كده؟
شريف محاوﻻ الدفاع عن نفسه : ماهو بردو
ماينفعش واحده تجري وتتلهف على واحد غريب
رامي : ماهو فعﻼ طلع معرفه زي ماهي قالتلك ..
والراجل باين عليه محترم جدا .. على فكره يعني
اي حد بيخدمك بتبقى تتمنى تشوفه عشان تردله
جميله
الهام : فيها الخير .. ربنا يوقفلها وﻻد الحﻼل دايما
شريف بعصبيه : خﻼص بقى اتوا عمالين تقطموا فيا
ماتقولولي حل
رامي : شكلها روحت .. لما شفتها كانت ماسكه
شنطتها ومكنتش ﻻبسه البالطو
شريف وهو يفكر : هات التليفون
مسك رامي الهاتف : التليفون اهو
شريف : اتصل بيها
رامي : الرقم ايه؟
شريف : نعم ياخويا ؟؟ مش انت اللي جايبه اخر
مره ؟
رامي : ماسيفتوش .. وبعدين انت اتكلمت من
تليفونك كتير والرقم مش موجود ..
شريف بعصبيه : وانت بذكائك ده ماسيفتوش ليه؟
رامي : ايه ده انت زعلت .. خﻼص خﻼص .. واااادي
الرقم ياسيدي
شريف : جبته ازاي؟
رامي : بشتغلك ياعم انا مسيفه من ساعتها
شريف : تصدق موتك هيبقى على ايدي .. ده وقت
هزار ؟؟
رامي : زعق كمان زعق كمان خليها تفتح الخط
وانت بتجعر كده
خفض صوته وقال بخفوت : انت بتتصل ؟
رامي بضحك : ﻻ ههههههههههههههههههههه
شريف : ياض يابن ال .. يامستفز ..
رامي : ايه اﻻدب اللي نزل عليك فجأه
وقال مقلدا اياه : انت بتتصل ؟
هههههههههههههههههههههه الحب ده بيربي الواحد
والله
شريف : خلصت استظراف
رامي : خلصت
شريف : ممكن تتصل ؟
رامي :ممكن ..
اتصل عليها .. ووضع التليفون على اذن شريف
وقال : بيرن
انتبه شريف واستمع الى صوت الرنين .. وسمع
صوتها ..
*************************
وصلت الى منزلها .. دخلت الى حجرتها دون ان
تسلم على جيهان التي وجدتها في الصاله .. ندهت
عليها ولكنها لم ترد .. دخلت ورائها .. وجدتها تبكي
على السرير ..
جيهان : مالك ياغاده فيكي ايه؟
غاده وهي مستمره في البكاء : مفيش .. مفيش
حاجه
جيهان : طيب طيب ماتتكلميش ..
وخرجت أحضرت لها كوب من الماء .. أسقته لها ..
هدأت غاده قليﻼ
جيهان : شريف مش كده؟
نظرت لها غاده وأومأت برأسها
جيهان : ممممم بدأنا
غاده : بدأنا إيه؟
جيهان : النكد بتاع الحبيبه
غاده : انتي مصدقه انه بيحبني ؟
جيهان : طب قولي بس ايه اللي حصل
روت لها غاده ماحدث ..
غاده : وده هو اللي حصل
نظرت لجيهان لتسمع رأيها .. وجدتها تنظر لها وهي
مبتسمه ثم ضحكت بسعاده
غاده بضيق : انتي بتضحكي عليه ؟؟ على الموقف
الزباله اللي كنت فيه؟
جيهان : انتي غبيه ؟ ﻻ بجد انتي غبيه ؟ انتي
مافهمتيش من كل ده انه بيحبك وبيغير عليكي؟
غاده : والله انتي اللي باين عليكي مش فاهمه
حاجه .. يابنتي ده بهدلني خالص وقالي كل اللي
قولتهولك ده
جيهان : بهدلك اه .. ماهو الحب بهدله
ههههههههههههههههههههههههه ..
غاده : تصدقي انا غلطانه اني بحكيلك
جيهان : خﻼص خﻼص هتكلم جد .. انا فعﻼ اتكلمت
جد .. الغيره واحده عند كل الرجاله بس رد الفعل
بيكون مختلف .. مش عارفه ليه انا حسه انه لو
قادر يقوم من السرير كان قام وضربك
غاده : عايزه تقولي ايه؟
جيهان : عايزه اقولك انه بتصرفاته غيران عليكي ..
الراجل لما يحس ان في راجل تاني في حياة الست
اللي بيحبها يبقى عامل زي المجنون وممكن
يتصرف ويقول كﻼم اكتر من كده
غاده : واﻻحتمال التاني؟
جيهان : مفيش احتمال تاني .. هقولك بس نفترض
حاجه تانيه .. انه مابيحبكيش .. يبقى الظابط محمود
او غيره جه وكلمك وانتي كلمتيه قدامه .. وﻻ
هيحس باي غيره .. انما اللي عمله ده يثبت
كﻼمي .. ولو ان يعني فعﻼ كﻼمه كان جارح وحاجه
زي دي ماتتفوتش .. بس بعديين نبقى نتحاسب ..
المهم دلوقتي انا اتأكدت انه بيحبك .. الحمد لله ربنا
يكرمك ياحضرة الظابط جيت في وقتك
غاده : ياشيخه حرام عليكي .. ده الراجل ابنه عامل
حادثه
جيهان : مصائب قوم عند قوم
غاده : خﻼص الموضوع ده مش هاممني بالمره ..
انا خﻼص كرهته كرهته
جيهان وهي تضحك أكثر : انتي بتحبيه وهو بيموت
فيكي .. وابقي تعالي اضربيني لو انا غلطانه
غاده : مش قادره انسى اللي قاله وﻻ انسى بصته
جيهان : وهتعملي ايه؟
قبل ان ترد رن هاتفها ..
غاده : رقم غريب
جيهان : طب ردي
غاده وهي ترد : السﻼم عليكم
لم تجد رد .. أعادت : السﻼم عليكم .. الو .. الو
هزت كتفيها وأغلقت الخط
جيهان : مين؟
غاده : محدش رد
جيهان طيب يﻼ ننام
تركتها ووقفت لتغيير مﻼبسها .. عادت جيهان
كﻼمها على نفسها مره اخرى عندما قالت " الراجل
لما يحس ان في راجل تاني في حياة الست اللي
بيحبها يبقى عامل زي المجنون وممكن يتصرف
ويقول كﻼم اكتر من كده " لم تدري لماذا تذكرت
موقف هاني معها في النادي عندما رآه مع حاتم ..
قالت لنفسها : معقول يكون هاني ... !!!
*********************
حرك رأسه .. فأبعد رامي الهاتف من على أذنه
وقال : في ايه؟ مابتردش؟
شريف : ﻻ ردت ..
الهام : وماكلمتهاش ليه؟
شريف بشرود : مش عارف ..
وقال لنفسه سرا : سرحت في صوتها وكنت عايز
اسمعها هي بس
رامي : اتصلك بيها تاني؟
شريف : ﻻ
الهام : طيب نام دلوقتي وبكره ربنا يحلها .. انا
هروح ابات الليله في البيت ورامي هيبات معاك
هنا .. معلش ياشريف الشغاله جايه من بدري
والشقه محتاجه تتقلب ..
شريف : وﻻ يهمك ياماما
الهام : وهرجع باذن الله اخر النهار
رامي : قبل ما تخلصي ياطنط كلميني وهعدي
اجيبك هنا
الهام : ربنا يخليك لينا يارامي .. مش عارفه من
غيرك كنا هنعمل ايه
رامي : شريف اخويا وحضرتك زي والدتي بالظبط
احنا اهل وجيران من زمان
ظلوا يتحدثوا ويتبادلون المجامﻼت بينما هو في
عالم اخر .. في صوتها .. كان مغمض العينين
يتخيلها وهي تتحدث .. صوتها يشوبه رجفة البكاء ..
تخيلها مﻼك برئ .. جالسه تبكي ضامه ركبتيها الى
صدرها .. ترفع عينيها البريئتين المليئتين بالدموع
وتنظر له بلوم شديد .. حاولت الدفاع عن نفسها
ولكنه لم يعطي لها لفرصه ..يالك من عنيد غبي
ويالها من رقيقه حساسه .. اذيتها بكﻼماتك الجارحه
القاسيه .. ولكن هل قلبها يقبل ان يغفر له
ذلته ؟؟ كانت الفرصه بيدك عندما حادثتها في
الهاتف .. لماذا لم تكمل معها الحوار .. على اﻻقل
كانت ستبيت ليلتها وكرامتها مصانه ومردوده لها ..
قفزت في عقله فكره .. فقال فجأه : رامي
رامي وهو نائم على السرير المجاور له : انت
صحيت ؟
شريف : ماما فين؟
رامي : مشيت يابني من شويه
شريف : هات التليفون
رامي : يووووه تاني .. بكره بقى بكره .. عايز
انام
شريف : قوم بقى هاته وتعالى قرب
قام شريف من نومته وهو يتثائب ويتمتم : حسبي
الله في دي صحوبيه
شريف : اخلص
رامي : ادي التليفون .. اتصل؟
شريف : ﻻ .. افتح الرسايل
رامي : رسايل ايه ؟ هتبعتلها رساله؟
شريف : ﻻ بقولك افتح الرسايل عشان ابعتلك انت
الرساله .. ماتسمع الكﻼم وانت ساكت
رامي بتململ : فتحت الرسايل
شريف : اكتب " أنا آسف .. شريف"
رامي : كتبتها .. ابعت ؟
شريف : دوس
بعث لها الرساله .. ثم قال بسخريه : وهي انا
اسف دي كفايه على اللي انت قلته ؟ المفروض
تعتذر بكﻼم تاني
شريف بغيظ : وماقلتش الكﻼم ده ليه قبل ما
ابعتها ؟
رامي : انا مش مركز وعايز انام اصﻼ
شريف : طيب طيب افتح رساله جديده واكتب اللي
هقولهولك وارجع نام
رامي : ها قول
شريف : اكتب ياسيدي ..
***************************
كانت غاده نائمه بجوار جيهان .. وبعد ان فكرت
قليﻼ في شريف كعادتها قبل النوم .. بدأ النوم
يتسلسل الى جفونها واستسلمت له .. استيقظت
على صوت رساله .. التقطت هاتفها من على
الكمودينو .. وفتحتها وهي مغلقه عين وفاتحه
عين .. قرأتها .. جلست فجأه وهي غير مصدقه ما
تقرأه .. وقفت وفتحت النور وقرأت الرساله مره
اخرى .. عبثت في شعرها بركه عصبيه .. ثم
حاولت ان توقظ جيهان وقالت لها
غاده : جيهان .. جيهان .. اصحي يابت عايزه اقولك
حاجه
جيهان وهي نائمه قالت : في التﻼجه في التﻼجه
غاده : تﻼجة ايه؟
جيهان : الميه في التﻼجه والريموت على الكنبه
غاده : الله يخربيتك ياشيخه انتي بتحلمي ..
قووومي بقولك
قرصتها في يدها فقامت جيهان مفزوعه : ايه في
ايه؟
غاده : اصحي يابت في رساله وصلتني
جيهان : رسالة ايه؟
غاده : فاكره الرقم اللي رن عليا ورديت محدش رد
عليا
جيهان : ايوه
غاده : الرقم ده طلع بتاع شريف .. بصي بعتلي
رساله يقولي ايه
قرأتها جيهان بلهفه : انا اسف .. شريف
ضحكت جيهان وقالت : والله مكتوبالك ياغاده ..
الواد طب خﻼص
غاده باستغراب : مين اللي كتبله الرساله دي؟
جيهان : اه صحيح .. مامته مثﻼ؟
غاده : مفيش غيرها هي اللي بتبات معاه ..
مفيش احتمال غير كده ..
جيهان : طيب ماتصلش تاني ليه؟
غاده : يتصل دلوقتي ؟ الساعه عدت واحده
جيهان : طيب ماهو بعت رساله .. ايه الفرق؟
غاده : والله ماعرفش بقى قصده ايه ..
جاء صوت رساله اخرى .. والهاتف مازال في يد
جيهان .. خطفته غاده سريعا من يدها وفتحت
الرساله .. نظرت معها جيهان على محتوى الرساله
" اوقات بنغلط في أعز الناس ونجرحهم .. ونندم
على جرحهم .. بس عارف ان قلبك كبير
وهتسامحيني .. ولو عرفتي ليه انا قلتلك كده ..
عتعذريني .. شريف "
قرأتها غاده ولم تشعر بقدميها جلست بجوار جيهان
على السرير وقال في سعاده : يالهووووووي ..
شريف بيقولي انا الكﻼم ده ؟؟؟
جيهان : ياجيهان ياجامده .. مش قلتلك ان كﻼمي
صح وانه بيغير عليكي
غاده : اقري تاني الرساله يمكن انا هييست وقلت
كﻼم غير المكتوب
جيهان : اقولك انا ايه اللي بين السطور .. هو
بيقولك بحبك .. بس كده
غاده بسعاده وهي تقفز على السرير : ده بيقولي
أعز الناس .. انا .. انا مش مصدقه .. انا ياجي
جي ؟ انا ااعز الناس عنده ؟ بيحبني انا ؟
جيهان وهي تمسكها من كتفيها وتقول ضاحكه :
انتي هتتجني يابت .. اعقلي واهدي الله يخليكي
وتعالي نشوف هنعمل ايه؟
غاده : اعمل ايه ابعتله رساله وﻻ قصدك ايه؟
جيهان : ﻻﻻﻻﻻ رسالة ايه؟ وﻻ كأنك شوفتي
الرساله .. انتي كأنك في سابع نومه والرسالتين
جم وماتقروش كمان
غاده : ايه الحوارات دي بقى ؟
جيهان : اسمعي كﻼمي
غاده : طيب انا اروحله بكره عادي وﻻ ماروحش؟
جيهان : روحي ونص واعملي فيها من بنها كمان
غاده : ماتخليني ماشيه ورا قلبي وبﻼش الحوارات
والخطط دي ..
جيهان : وﻻ خطط وﻻ غيره .. بس عشان الموضوع
يمشي مظبوط
غاده : ماشي ماشي .. هاتي اقرا الرساله تاني انا
مش مصدقه عنيا ..
جيهان : خدي ياختي التليفون خليه يبات في حضني
اخذت التليفون واغلقت النور وبالفعل قرأت الرساله
فوق الخمسين مره ثم قبلت هاتفها قبله طويله
واخذته في حضنها ونامت وضحكتها على وجهها ..
************************
رامي : ياسﻼم على الكﻼم .. انت اتعلمت الكﻼم ده
فين .. دانت كﻼمك كله دبش وطوب وزلط
شريف : الدبش ده ليك مش لغاده
رامي : ماشي ياسيدي .. بس عارف .. انا اتمنالك
فعﻼ انك ترتبط بالبنت دي .. انا عرفت انواع كتير
من البنات واخيرا لما استقريت على واحده اتخدعت
فيها .. وماخبيش عليك انبهرت بجمالها وشياكتها
ولباقتها .. بس كل ده نزل على فاشوش .. واقدر
اقولك ان غاده عكسها وعكس اي واحده شفتها قبل
كده .. محترمه وعلى طول بصه في اﻻرض
وكﻼمها قليل ..
شريف : خﻼص بقى ماتتكلمش عليها كده انت
حتحبها وﻻ ايه ؟
رامي : انت هتطلعهم عليا .. خﻼص ابقى شوف
مين هيبعتلك الرسايل
شريف : خﻼص ياسيدي متشكرين
رامي : طيب عايز انام بقى هتبعت رسايل تانيه؟
شريف : تفتكر قريتهم وﻻ تكون نايمه دلوقتي؟
رامي : نايمه نايمه نايمه . كل الناس نايمه اﻻ
انا .. عندي شغل الصبح .. عندي شغل عندي شغل
عندي شغل .. أغنيهالك .. الله
شريف بضحك : خﻼص روح نام .. كفايه عليك كده
ونام الصديقان ...
*****************************
جاء صباح اليوم التالي ..
استيقظ رامي وشريف ..
شريف : هتروح الشغل دلوقتي؟
رامي : ﻻ خدت اجازه النهارده ..
عشان اشتغلك جليسة اطفال
شريف : عارف اول حاجه هعملها
لما اخف خﻼص واقدر اقف على
رجلي ايه؟
رامي : ايه؟
شريف : اديك علقه محترمه .. افش
فيها غلي
ضحك بشده ثم قال : هي الدكتوره
هتعدي امتى؟
شريف : بتيجي بعد العصر
رامي : وهتعمل معاها ايه؟
شريف : هجيب من اﻻخر .. هقولها
بحبك وعايز اتجوزك .. كفايه بقى
تضييع وقت
رامي : مش تستنى لما تعمل
العمليه اﻻول
شريف : عملية ايه ؟
رامي بتردد : عينك ..
شريف : هي ممكن ترفضني عشان
مابشوفش؟
رامي : لو بتحبك .. هتوافق عليك
وانت في اي حال .. بس انا بقول
تستنى عشان تكون عارف راسك
من رجلك .. ومستقبلك يكون واضح
قدامك .. يعني ممكن تكمل في
الكوره لو العمليه نجحت ولو
ﻻقدر الله محصلش نصيب .. تأمن
لنفسك مصدر دخل تاني وبعدين
تتكلم معاها بقلب جامد
شريف : تفتكر ؟
رامي : ده رأيي ..
شريف : طب والرسالتين بتوع امبارح
رامي : انا بتكلم عن الجواز .. قرار
ﻻزم ياخد تفكير ووقت منك ومنها ..
اديها فرصتها تفكر .. ممكن
تقولها انك بتحبها .. انما استنى
ماتعرضش عليها الجواز دلوقتي
شريف : طيب .. ربنا يسهل
******************
جاء وقتها .. وقفت امام الباب ..
طرقته بخفه .. انتبه شريف .. دخلت
بهدوء .. القت السﻼم .. رد
عليها .. استأذن رامي وخرج من
الحجره .. شعرت انه اتفاق بينه
وبين شريف على ذلك .. لم تعر
ذلك انتباها وتعاملت كأن شيئا لم
يحدث كما أوصتها جيهان ..
شريف بصوت هادئ وعميق : وصلتك
الرساله؟
ابتسم غاده ولكنها قالت بلوم : يعني
انت اللي باعتهم؟
شريف : وانتي تعرفي شريف
غيري؟
غاده : تاني؟
شريف : وتالت ورابع
غاده : يعني ايه؟
شريف بجديه : غاده .. ممكن اتكلم
جد شويه وتسمعيني لﻼخر
غاده بتردد : اتفضل .. بس .. بس
شريف : بس ايه؟
غاده : بس ماتتجاوزش في الكﻼم
بعد اذنك
شريف : غاده .. انا دايما عصبي
وبتسرع في كﻼمي .. بس ده بيكون
بدافع حاجه من جوايا .. حاجه
بتخليني خايف على اللي بتعصب
عليه .. يعني ممكن اكون خايف
عليكي وعشان كده ازعقلك ..
امبارح اول ماسمعتي اسم واحد تاني
وانتي جريتي عليه وسيبتيني .. ايوه
هقول جريتي عليه .. انا
اتضايقت .. ليه تروحيله باللهفه دي
وانتي معايا .. اكيد فهمت عذرك لما
رامي حكالي اللي قولتيهوله
.. لكن انا ليا عذري .. فهمتيني ؟
غاده وهي تسمعه ودموع الفرحه
تمﻸ عيناها قالت بصوت مبحوح :
فهمت ايه؟
شريف : غاده .. انا بحبك .. بحبك
من غير مااشوفك .. كل يوم يعدي
عليا وانا معاكي بيزيد حبي
ليكي .. اعرفي ياغاده اني غيرت
عليكي لما روحتي للظابط ده .. وانا
اسف تاني على الكﻼم اللي
قولته .. بس ده كان بدافع حبي
ليكي ..
انهمرت دموع السعاده اكثر واكثر ..
لم تستطع ان تعلن عن فرحتها بأكثر
من الدموع ..
شريف : ساكته ليه ؟ ردي عليا
وريحي قلبي ..
غاده : طيب مانت كنت متجاوب مع
صفيه وكمان بنات خالتك دول كانوا
بيكلموك عادي وانتي
بتضحك معاهم عادي
شريف بضحك : انتي شوفتينا من
بره مش كده؟
غاده : ايوه
شريف : التﻼته اخواتي في الرضاعه
على فكره ..
غاده بسعاده : بجد؟
شريف : بجد .. وهتعرفي بنفسك
لما تتعرفي عليهم
ثم قال : غاده ..
غاده : نعم
شريف : ماسمعتش منك رد على
كﻼمي ..
تنحنحت غاده وقالت : رد ايه؟
شريف : حبي ليكي ؟ في امل وﻻ
حب من طرف واحد ..
غاده : انا .. انا .. ﻻزم امشي .
شريف : ﻻ ماتسيبينيش كده ..
ارجوكي .. استني .. غاده انتي
مشيتي؟
غاده : ﻻ انا هنا ..
شريف : في أمل ؟
غاده : انا عمري ما اتحطيت في
الموقف ده .. وﻻ عمري سمعت
الكﻼم ده من حد . ماديتش فرصه
ﻻي حد يقرب مني .. مش عارفه ايه
اللي خﻼني استنى واسمع كﻼمك ..
فهمتني ؟
شريف واﻻبتسامه تعلو شفتيه :
فهمتك ..
غاده : همشي عشان اكمل شغلي ..
شريف : ماشي .. خدي بالك من
نفسك
غاده : وانت كمان .. مع السﻼمه
شريف : سﻼم
وغادرت .. وهكذا اعترف لها بحبه
دون التطرق لموضوع الزواج .. وهي
أيضا صرحت بحبها
بطريقه خفيه ذكيه لم تخدش حياؤها
او تتخلى عن مبادئها وأدبها .. لم
تقل له كلمه بحبك فهي قالتها
بينها وبين نفسها كثيرا .. ولكن ﻻ
تستطيع التفوه بها امامه ..
***********************
رامي : يابن اللعيبه .. يامحظوظ
شريف : قر بقى قر .. هو اللي انا
فيه ده سببه القر
رامي : ياشيخ اتلهي دانا اللي
ممشيلك تﻼت اربع الموضوع
شريف : مقدرش انكر الحقيقه ..
اخدمك في جوازك ان شاء الله
رامي : هﻼقيها ان شاء الله .. اكيد
في واحده مكتوبالي .. بس هي
فين .. لله اعلم
شريف : ششش اسكت بقى
ماتتكلمش كتير .. سيبني افكر فيها
شويه .. امشي بقى روح شوف
حاجه
اعملها
رامي : هروح اجيب طنط واجي
وعدين اروح بيتي بقى
شريف : ماشي ماشي
رامي : سﻼم
وعندما جاءت الهام .. حكى لها
شريف ماحدث وقال انه صارحها
بحبه وهي لم ترد عليه بنفس
الصراحه ولكن باسلوب متواري
ومهذب .. فرحت الهام كثيرا .. دعت
لهم بصﻼح الحال وان
يجمعهم الله على خير في حﻼله ..
**********************
جيهان : مش ممكن .. الموضوع كبر
اوي .. ايه التطورات دي
غاده بسعاده : انا مش مصدقه
نفسي من ساعتها .. حسه اني
اخترعت الحوار ده من دماغي .. بس
فعﻼ هو قالي كده
جيهان وهي تحتضنها : الف مبروك
ياغاده .. انا مبسوطه اوي اوي
غاده : وانا كمان .. بس مش عارفه
ازاي هكشف عليه بعد كده !! حسه
اني هكون مكسوفه اوي
جيهان : هههههههههههههههههه
اعتذري عن حالته تاني
غاده : اعتذر ايه .. ده الوقت الوحيد
اللي بشوفه فيه .. تقوليلي اعتذر
جيهان : طيب وهتعملوا ايه بعد كده؟
غاده : ايه بعد كده؟
جيهان : ماقالكيش مثﻼ عايز اخطبك
او اكلم اهلك .. كده يعني ؟
غاده : ﻻ مقاليش .. هو في ايه وﻻ
في ايه !!
جيهان : ايوه صح .. بصي انتي
روحي عادي كل يوم .. بس
ماتخليهوش يسمعك كﻼم حلو
خالص ..
ماتديلوش فرصه خالص وﻻ تسمعي
كﻼم قلبك وترضي ..
غاده : انتي عبيطه يابنتي ؟ انا مهما
حبيته عمري ماهسمح بكده ..
جيهان : ربنا يوفقك ياروحي .. يﻼ
بقى جهزي نفسك عشان حجزت
نروح دلوقتي عند دكتور كويس
اوي .. دكتور جلديه .. يعالج الحبوب
اللي في وشك ويكتبلك على كريمات
او اي حاجه تحمي وشك
من الشمس
غاده : اه ماشي .. ربنا يخليكي ليا
ياجي جي ويارب افرح بيكي قريب
يارب
جيهان : هاااانت .. يارب ..
غاده باستغراب : تقوليش العرسان
واقفه عالباب ؟
جيهان : بس احس اني بقيت حره ..
وبعدين مش عايزه حاجه من الدنيا
غاده : ربنا يوفقك للي فيه الخير ..
وبالفعل ذهبت معها الى الدكتور
وبدأت معه رحلة عﻼج لن تطول
كثيرا ..
ووعدتها جيهان ان يذهبوا ايضا
باستمرار لمركز تجميل ونادي
صحي .. للمحافظه على البشره
والشعر واللياقه والرشاقه ..
عادت غاده منهكه ومعها كريمات
ومراهم أوصى بها الدكتور .. رصتهم
على تسريحتها ..
قالت جيهان : اوعي تنسي تعلميات
الدكتور
غاده : ﻻ حفظتهم .. مممم بقولك
ايه ..
جيهان : ايه؟
غاده : ماتديني قميص من بتوعك انام
فيه النهارده
جيهان : ألللللعب
هههههههههههههههههههه
غاده : طب مش عايزه منك حاجه
وقفت جيهان وفتحت الدوﻻب وقالت :
الرف ده فيه حاجات هتعجبك ..
والباقي ماتقربيش ليه .. لما
تتجوزي هننزل نجيب زيه واكتر
غاده : طيب هروح اخد دش واجي
أخذت غاده حمامها وخرجت .. دخلت
وارتدت احدى القمصان القطنيه
القصيره نوعا ما ... ملتصق على
جسدها من أعلى وواسع قليﻼ من
اسفل .. شكله جميل جدا عليها ..
فهي تبدو كممثﻼت
المسلسﻼت وهم يقومون بدور فتاه
في حجرة نومها .. اذن فهي يمكن
ان تبدو كالممثﻼت او كالفتايات
الجميﻼت .. اذن فهناك مواطن جمال
اخرى في الفتاه غير وجهها .. قررت
ان تبدأ في اﻻهتمام بنفسها
من كل النواحي .. فهي لم تهتم
يوما ببشرتها او بنعومة يديها
وقدميها .. ثم ذهبت الى دوﻻبها
والتقطت قميص آخر من قمصان
جيهان .. وكان من النوع اﻻخر
الخاص بالزوجات .. وجدته قصيرا
جدا وبه فتحات في اماكن غريبه ..
شهقت ووضعته سريعا مكانه
وقالت : يالهوي هما المتجوزين
بيلبسوا الحاجات دي ازاي؟
ثم ذهبت الى السرير سريعا وهي ﻻ
تستطيع ان تتخيل نفسها ترتدي مثل
هذه اﻻشياء حتى لو تزوجت
شريف .. ضحكت في سرها على
منظرها هكذا .. ثم نامت أخيرا
وتخلل نومها الكثير من اﻻحﻼم
وبالطبع بطل اﻻحﻼم هو الكابتن ..
مرت اﻻيام .. تتابع بانتظام
الكريمات والمراهم التي اوصى بها
الدكتور والتي بالفعل ادت الى نتيجه
هائله .. فقد ازالت معظم الحبوب
بوجهها واعادت اليه نضارته ورقته
وذهبت الى مركز تجميل
لتداوم على حمامات كريم وعنايه
بشعرها التالف وغيرت في لونه
ايضا واعطته قصه جديده لم
تقصر من طوله وانما جددت في
شكله واشتركت مع ساره وجيهان
في نادي صحي يذهبوا اليه مرتان
في اﻻسبوع .. ومن ناحيه اخرى
تتابع تجهيز عيادتها والتي قررت ان
تفتتحها قبل سفرها والذي
اقترب هو اﻻخر .. ولكن الموضوع
اﻻهم وهو شريف .. تراه يوميا
خﻼل ايام عملها .. تسرق من
بين ساعات اليوم الممله الطويله ..
أحلى اللحظات معه .. تسمع صوته
وصوت ضحكته واحيانا يلقي
على مسامعها كلمه او كلمتين تجعل
قلبها يطير فرحا ولكنها ترد عليه
بتحفظ رغم انها تود ان تسمع
المزيد والمزيد ..
اما جيهان فكانت قصة الحب الصامته
بينها وبين هاني .. لم يتطور اﻻمر
فيها اﻻ ببعض النظرات
والكلمات البسيطه التي يقولها لها
هاني باسلوب تشعر به انه يخصها
وحدها .. وكان هذا يسعدها ..
جاء موعد فك الجبس على صدره ..
الدكتور علي : معلش ياكابتن الجبس
خد اكتر من شهرين واحنا كنا
واعدينك بشهر واحد
شريف : وﻻ يهمك ياكابتن .. كفايه
تعبك معايا
وفي وجود الدكتور علي وغاده
والهام .. تم فك الجبس من عليه
وقال الدكتور علي : انت هتفضل
تحت المﻼحظه يومين او اكتر معانا
عشان نشوف حركتك هتبقى
طبيعيه وﻻ ايه .. وبعدين ممكن
تروح واﻻفضل انك تبقى في البيت
بكرسي متحرك .. عشان يسهلك
شريف : اللي تشوفه يادكتور
ابتسم له الدكتور علي .. فقد تغير
ردود فعله عن ذي قبل تماما ..
وانصرف الدكتور علي برفقة غاده ..
التي سعدت من ناحيه بالتطور
اﻻيجابي لحالة شريف ومن
ناحيه اخرى تشعر بالحزن لمغادرته
المستشفى عن قريب
غاده : ان شاء الله هفتح العياده
النهارده اول يوم
الدكتور علي : الف مبروك ياغاده ..
انتي شاطره وموهوبه .. وانا
اتوقعلك مستقبل باهر باذن الله ..
بس انتي مش كنتي ناويه تفتحيها
بعد ماترجعي
غاده : الدكاتره اللي معايا هيفتحوا
النهارده قلت ابدأ معاهم على بركة
الله
الدكتور علي : تخصصهم ايه؟
غاده : واحده نسا وتوليد وواحد
أطفال
الدكتور علي : وانتي عظام ..
حلو .. عياده دمها خفيف
ضحكت غاده وقالت : انا عايزه
استأذن حضرتك لو ينفع انقل
صباحي .. عشان الحق بعد كده
اخلص
هنا واروح البيت ازاكر شويه وبعدين
العياده بليل
الدكتور علي : ااااه ماتفكرنيش
بالطاحونه دي .. بس ﻻبد منها ..
ربنا يعينك .. ابدأي بكره صباحي
وتوكلي على الله
غاده : ونعم بالله .. شكرا يادكتور
وبالفعل كان اول يوم لها في العياده
الجديده هي وزميلها وزميلتها ..
جائها بوكيه ورد كبير وبه كارت
مكتوب عليه " مبروك عليكي العياده
ياأحلى دكتوره .. بحبك "
ﻻ استطيع وصف السعاده التي
شعرت بها غاده .. فكانت كمن ملكت
كل شئ في العالم .. تود ان
تحتضن وتقبل كل الناس .. سعيده ..
هي بالفعل سعيده .. وﻻ شئ
ينقصها سوى رؤيتها الدائمه
لشريف
قالت في سرها : يارب اجمعني بيه
على خير يارب
*****************
جاء يوم مغادرته .. دخلت عليهم
وهي حزينه .. وجدته يرتدي ترننج
رياضي وجالس على كرسي
متحرك .. قالت بهدوء : حمدلله على
سﻼمتك
شريف : الله يسلمك
الهام : الله يسلمك ياغاده .. اقعدي
ياحبيبتي عايزه اتكلم معاكي
جلست غاده على المقعد الموجود ..
غاده : خير
الهام : بصي بقى .. شريف قالي
من زمان على اللي قالهولك قبل كده
نظرت غاده فورا الى اﻻسفل
واحمرت مجنتيها سريعا ..
اكملت الهام : وقبل مانمشي من
المستشفى .. انا عايزه اجي اتعرف
على مامتك ونتقدم رسمي ..
ونتفق على كل حاجه
وقفت غاده مرتبكه وهي ﻻ تدري
ماذا تقول
وقفت على اثرها الهام وقالت : انا
عارفه انه مايصحش نتكلم هنا في
موضوع زي ده ..
شريف : هي بتتكسف كده على طول
ياماما .. ودي اكتر حاجه بحبها فيها
الهام معاتبه : بس بقى ياولد انت
قاصد بقى
غاده وهي في قمة الحرج فهو
يسمعها هذا الكﻼم امام والدته ..
كادت ان تبكي لوﻻ ان قال : خﻼص
ماتزعليش بهزر معاكي
اكسبت صوتها بعض الجديه : هو انت
عارف عني وﻻ عن اهلي اي حاجه
عشان تتنقل للخطوه دي؟
شريف : يهمني اعرف ومنك دلوقتي
دعتها الهام للجلوس : تعالي اقعدي
بس واقوليلي
روت لها وله غاده عن تفاصيل حياتها
التي عاشتها مع امها وابيها الى انت
توفت امها وبعدها ابيها
وذهبت للعيش مع عمها واسرته
وتوفى عمها ايضا واﻻن تعيش مع
زوجة عمها وابنتها ويسكن فوقهم
ابن عمها وزوجته وابنهم الوحيد
طلبت الهام من غاده ان تستأذن
زوجة عمها ان تزورهم بعد يومين
لتتكلم معها بشكل رسمي ويتفقوا
على ماسيحدث بعدها
*****************
جاءتهم الهام ... وجلست مع فوزيه
والتي علمت بالموضوع من غاده قبل
الزياره .. كانت جلسه
نسائيه .. الهام وفوزيه وغاده
وجيهان وايضا ساره .. الهام : انا
ماشفتش في ادب الدكتوره ..
حقيقي
البنات اللي زيها نادر تﻼقيهم
فوزيه : ده من ذوقك يافندم والله
واحنا سعداء جدا بتشريفك وطلبك ده
الهام : يعني افرح شريف ؟
نظرت فوزيه لغاده نظرة ضاحكه
وقالت : اكيد .. باذن الله
الهام : انا عارفه ان اﻻتفاق هيكون
بينه وبين البشمهندس محمود بس
حضرتك عارفه اﻻصابه اللي
في رجله .. هو بس مارضيش يأجل
زيارتي على اﻻقل عشان يبقى الكﻼم
رسمي
ثم نظرت لغاده وقالت : خايف حد
غيره يجي يخطفها قبله
جيهان : اطمنك ياطنط .. غاده مش
ممكن توافق على حد غير الكابتن ..
القلب ومايعشق بقى
فوزيه : طبعا احنا مقدرين انه مش
هيقدر يجي بسبب الجبس .. وانا
بقترح ان محمود يروح يزوره
ويتعرف عليه اكتر .. ومحمود اكيد
هيرحب باﻻقتراح ده
الهام : يشرف وينور اكيد .. يااهﻼ
وسهﻼ بيه وياريت حضرتك والبنات
تيجوا معاه وتنورونا كلكوا
فوزيه : خليها مره تانيه .. خلي دي
للرجاله براحتهم
الهام : اللي حضرتك تشوفيه ..
ثم قبلتها وقالت : عقبال ما تنوري
بيتنا ياغاده وانتي في ايد شريف
يارب
الجميع : يااارب
بعد ذهاب الهام وقبل ان تنام
غاده .. اتاها اتصال من شريف ..
ردت بسعاده : السﻼم عليكم
شريف : وعليكم السﻼم ياروح قلبي
غاده : ﻻﻻﻻ ارجوك ماينفعش كده
شريف : ماينفعش ايه .. مخﻼص
غاده : ﻻ مايصحش وﻻ يجوز كمان
شريف : امال امتى يجوز بقى
غاده : بعدين
شريف : ماما جايه مبسوطه اوي من
عندكوا .. بتقول عليكوا ناس
محترمين ومرتاحه ليكوا اوي
غاده : طبعا بﻼ شك كلهم حبوها ..
طنط تتحب من غير ماتتكلم
شريف : طيب وانا؟
غاده برقه : انت ايه؟
شريف : بتحبيني ياغاده؟
ودت لو صرخت له : بحباااااااااااااك
بعشقك وبموت فيك ..
ولكنها صمتت ورد هو وقال : نفسي
اسمعها منك قبل ما اموت
غاده سريعا : بعد الشر عليك
شريف : هتسافروا امتى ؟
غاده : بعد اسبوعين ان شاء الله
شريف : كان نفسي اكون معاكوا
قالت تلقائيا : ياريت
شريف : تتعوض ياحبيبتي السنه
الجايه نحج مع بعض
غاده : يارب
شريف : رامي هيجيبني المستشفى
اﻻسبوع الجاي .. ﻻزم تكوني
موجوده
غاده : اكيد ان شاء الله هستناك
شريف : مع السﻼمه ياأحلى حاجه
حصلتلي في حياتي
غاده : شريف .. قلنا ايه؟
شريف : مش قادر بقى امسك نفسي
غاده : ﻻ امسك نفسك عشان ربنا
يباركلنا
شريف بسعاده : ربنا يخليكي ليا
ويباركلي فيكي .. تصبحي على خير
غاده : وانت من اهله
انهت معه المكالمه وبالفعل . قام
محمود بزيارته في منزله وتعرف
عليه اكثر .. واتفقوا على ان
الخطبه الرسميه ستكون بعد عودتهم
من السفر مباشرة .. وقام بزياره
اخرى له قبل السفر بيوم
وصحبته فوزيه وغاده فقط ..
سلمت على الهام وهي تبكي على
فراقها ..
غاده : خﻼص ياطنط ماتعيطيش انا
عى تكه والله وهعيط انا كمان ..
الهام : تروحي وترجعي بالسﻼمه
يابنتي .. ادعيلي وادعي لشريف
بالله عليكي
غاده : من غير ماتقولي اكيد
ماعنديش اعز منكوا
جلست بجواره على كرسي ببهو
منزلهم ..
غاده : خد بالك من نفسك ..
شريف : خدي بالك انتي من
نفسك .. اوعي تسيبي اهلك وﻻ
تروحي في حته ماتعرفيهاش .
غاده : ماتقلقش هفضل في وسطهم
طول الوقت
شريف : واول ماتوصلي اشتري خط
وكلميني عشان اكلمك على الرقم ده
طول الوقت
غاده : باذن الله ..
ودعته ودموعها على خدها .. وقفت
في المطار مع الجميع وصلهم هاني
وكان واقفا معهم
هاني : كان نفسي اطلع معاكوا بس
الشركه ماينفعش من غيري انا
اومحمود
ساره : السنه الجايه بدلوا هو يقعد
وانت روح .. بس ماتروحش ايدك
فاضيه ﻻزم تكون معاك مراتك
هاني : مراتي مين؟
ساره : يعني ﻻزم تكون متجوز قبل
السنه الجايه ماليش دعوه .. الواد
عايز يلعب مع وﻻد خاله
هاني : ان شاء الله بس انتي ادعيلي
ساره : ربنا يرزقك ببنت الحﻼل
سلم هاني عليهم جميعا واخر واحده
كانت جيهان ..
قال لها : خدي بالك من نفسك
جيهان : حاضر .. مش عايز حاجه
من هناك؟
هاني : سﻼمتك ..
ظل ينظر لها دون ان يتكلم وهي
شعرت بذلك فنظرت ارضا وجدتهم
جميعا يتحركون الى الداخل
التفتت له قائله : مع السﻼمه
ياهاني
هاني بخفوت : هتوحشيني
وهو يقول كلمته كان محمود ينادي
عليها .. نظرت لمحمود وشاورت له
لينتظر .. والتفتت لهاني
وقائله له راجيه : انت قلت ايه؟
هاني : مفيش بقولك مع السﻼمه
قالت بخيبة أمل : الله يسلمك
ذهبت اليهم وهي تشك انه قاللها
"هتوحشيني " ولكنه قال كلمه
اخرى .. زفرت في ضيق .. وهي
تجلس بجوار غاده في اﻻنتظار ..
غاده : في حد يبقى زعﻼن كده وهو
رايح مكان زي ده؟
جيهان : يعني انتي مش زعﻼنه
عشان سايبه شريف؟
غاده : طبعا زعﻼنه .. بس الحمد لله
سايباه شويه وراجعه وكمان سايباه
ورايحه احلى مكان في الدنيا
..
جيهان : انا كمان زعﻼنه عشان ..
عشان .. عشان سايبه هاني
نظرت لها غاده باندهاش وقالت
وهي تضع يدها على فمها :
هاني؟؟ ماتقوليش !!! هاني ..
هاني ..
اخو ساره
جيهان : ايوه ياختي
غاده : ومقولتليش من اﻻول ليه؟
جيهان : مكنش في اول وﻻ تاني ..
وﻻ هو كلمني في حاجه اصﻼ .. انا
بس حسيت بحاجات كده من
ناحيته .. ومكنتش بتكلم عشان كنت
في العده انما دلوقتي خﻼص .. عدتي
خلصت .. اتكلم براحتي
اوي ..
غاده : طيب حصل بينكوا حاجه؟
كﻼم ؟ مواقف ؟
جيهان : حاجات بسيطه بس كلها
تقول انه مهتم بيا ..
احتضنتها غاده وقالت : ربنا يسعدك
ويكون هان يمن نصيبك .. عارفه
انتوا اﻻتنين ﻻيقين على بعض
.. وظروفكوا تقريبا شبه بعض ..
يارب يجعله من نصيبك
جيهان : اللهم امين
وصلوا اﻻراضي السعوديه واشترت
خطا لهاتفها .. اتصلت عليه وطمأنته
على وصولها .. ولكن من
اليوم التالي وجدت هاتفهه مغلق
وهاتف الهام ايضا .. لم تقلق
كثيرا .. ولكن قلقها زاد يوما بعد
يوم ..
عندما استمر غلق هاتفيهما على مدار
اﻻيام
انتهت الرحله على الخير وادوا
جميعهم جميع المناسك .. وفي
طريق العوده .. انفرد محمود بجيهان
..
محمود : جيجي عايز اتكلم معاكي
جيهان : خير ياحوده في ايه؟
محمود : جايلك عريس ..
انقبض قلبها وقالت : عريس ؟؟
ومين اللي بيشم على ضهر ايده ده
وحاسبلي ايام العده؟
محمود : هاني ..
جيهان بخضه حقيقيه : مين ؟ هاني؟
وقالك امتى؟ كلمك في التليفون
واحنا في السعوديه؟
محمود : حيلك عليا .. ﻻ كلمني اول
ماعدتك خلصت على طول ومارضتش
اقولك اﻻ لما نخلص
الحج عشان مخك مايتشغلش عن
الطاعه
نكزته في كتفه وقالت : وخبيت عليا
كل المده دي؟
محمود بضحك : يعني موافقه؟
جيهان وهي تعتدل في جلستها : ﻻ
قوله هفكر شويه
محمود : وعلى ايه هقوله انك مش
موافقه وخﻼص .. على ايه نشحطط
الراجل
جيهان : عارف لو لبخت في الكﻼم
كده هعمل فيك ايه ..
محمود : هتعملي ايه ؟
قرصته جيهان بكلتا يديها قرصات
متتاليه في مناطق عده في يده
وقالت : هعمل كده وكده وكده
حاول اﻻمساكل بيدها السريعه
وتحكم فيها وقبض على معصميها
وهو يضحك : يخربيت عقلك
هتفرجي الطياره علينا ..
جيهان : وهو عارف انك هتقولي
دلوقتي
محمود : ﻻ انا قولتله لما نرجع ابقى
اقولها ونتكلم .. بس قلت افرحك قبل
مانوصل ..
وصولوا المطار المصري بالقاهره ..
غيرت غاده شريحة هاتفها على
الفور وحاولت اﻻتصال بهم
مره اخرى ونفس النتيجه ..
قالت لمحمود على موضوع الهواتف
المغلقه .. قال لها انه سيذهب الى
بيتهم ليطمأن عليهم .. وذهب
اليوم التالي الى بيت شريفلم يجد
أحد .. سأل البواب الموجود .. قال
لهم انهم سافروا ولكن ﻻ يعلم الى
اين ومتى سيعودون ..
نقل محمود هذه اﻻخبار لغاده ..
حزنت غاده وغضبت منه .. لماذا
يبعد عنها فجأه هكذا .. كثير من
التوقعات وكثير من الظنون .. الى
ان وصل بها شيطانها ان تظن انه
اراد ان يتخلص من اﻻرتباط بها
فهرب بعيدا عنها ليتجنب وجودها في
حياته .. استسلمت لهذا الظن اﻻخير
مر اسبوع وﻻ يوجد اي جديد .. غير
ان هاني تقدم رسميا لخطبة
جيهان .. واندمجت هي في حياتها
الخاصه مع هاني الذي طلب ان يعقد
الرقران سريعا .. فﻼ يوجد هناك
داعي لطوال فترات الخطوبه
والتعارف .. فهم يعرفون بعضهم ..
***************
كانت في حجرتها في المستشفى
تستعد للمرور .. دخلت عليها
لمياء ..
لمياء : ازيك يادودو
غاده بيأس : عايشه
لمياء : يارب دايما .. بس مالك
مكتئبه كده ليه؟
لم ترد غاده عليها وانما وقفت
وتممت على عدتها الطبيه
قالت : سمعتي حاجه عن الكابتن
شريف من ساعة ماسافرت؟
لمياء : المفروض انا اللي اسألك ..
ده حالتك مش المفروض بيجي يتابع
هنا؟
غاده : بقاله فتره مابيجيش وكمان
قافل تليفونه و ..
فجأه بكت غاده .. بكت كثيرا
وقفت لمياء واحتضتنها : بس بس ..
ايه ياغاده مالك ياحبيبتي ..
اجلستها لمياء على المقعد القريب
واحضرت كوب ماء لها .. رفضت
غاده تناول رشفه منه .. هدأت
قليﻼ .. لمياء : كويسه دلوقتي
غاده : ايوه الحمد لله
لمياء : مالك ؟ فيكي ايه؟
لم ترد .. لمياء : طيب تحبي
تروحي؟
غاده : ﻻ هكمل شغلي عادي .. انا
كويسه والله مافيش حاجه
لمياء : خﻼص وانا موجوده لو عوزتي
حاجه اتصلي عليا
نظرت لها ممتنه .. فلمياء صديقتها
الوحيده في المستشفى .. لم تكن
ابدا متطفله وتريد معرفة اخبارها
او اسرارها .. صديقه مستمعه تحب
الخير ﻻصدقائها ومن حولها دائما
غاده : تعرفي ان الكابتن شريف كان
طلب ايدي قبل ما اسافر
لمياء بفرحه : بجد ؟ الف مبروووك
غاده : بس مش عارفه لما جيت
تليفونه مقفول هو ومامته .. وابن
عمي راحله البيت مش موجود بقاله
مده .. خايفه عليه وقلقانه مش
عارفه حاجه عنه خالص ..
لمياء : اكيد هيظهر هيروح فين
يعني !! ماتقلقيش
غاده وهي تقف : ربنا يستر ..
************
مرت ايام قليله .. عادت غاده الى
المنزل وجدت جيهان منتظراها امام
الباب الداخلي للمنزل قالت لها
: اتأخرتي كده ليه؟
غاده : في ايه اتصلتي بيا كتير ليه ؟
جيهان : شفت خبر عن شريف
النهارده على شريط اﻻخبار في
التلفزيون
غاده بلهفه : ايه؟ خبر ايه بسرعه
قولي
جيهان : كان مسافر في رحله
عﻼجيه .. ده اللي كان مكتوب
غاده باستغراب : ازاي ؟
والمستشفى ماتعرفش؟
ثم شهقت وقالت : يمكن راح يعمل
عملية عينه؟
جيهان : يمكن بس مافيش تفاصيل
عن الخبر
دخلت غاده سريعا للمنزل وورائها
جيهان .. فتحت الكمبيوتر وبحثت عن
اخبار جديده له وجدت
احدث خبر مكتوب فيه
" عاد الكابتن شريف عبد الهادي
ﻻعب النادي اﻻهلي من رحله عﻼجيه
استغرقت اكثر من ثﻼث
اسابيع .. ومن المعروف انه قد
اصيب بحادث سياره منذ اربع شهور
والذي اسفرعنه كسور في
مناطق عديده وتم عﻼجها جميعا
وتسبب الحادث فقدانه لنظره ..
ولكن رحلته اﻻخيره للخارج كانت
ﻻجراء عمليه يقال انها كانت اﻻمل
اﻻخير لعودة نظره .. وبالفعل نجحت
العمليه وعاد الكابتن بصيرا
.. وسوف يعود قريبا الى مكانه في
الفريق بعد ان يزيل الجبس اﻻخير
الذي يعالج رجله اليسرى "
قبلتها جيهان بفرحه قائله : مبروك
ياغاده
غاده : هه .. اه .. الله يبارك فيكي
جيهان : مالك مش مبسوطه ؟
غاده : ﻻ مبسوطه اكيد ربنا شفاه
ودي حاجه اكيد كويسه
جيهان : انتي اكيد زعﻼنه عشان
ماقلكيش قبل السفر .. اكيد كان
عايز يعملهالك مفاجأه
غاده : اه اكيد .. انا هدخل انام
شويه
جيهان : ماشي ياعروسه
دخلت غاده حجرتها وفكرت في شئ
ما .. وقررت ان تنفذه
↚
الفصل الاخيررررر
بعد قليل .. دخلت عليها جيهان
الغرفه وجدتها مازالت بمﻼبسها
وتجلس في الظﻼم على الكرسي
المجاور للنافذه .. أضاءت الحجره ..
وضعت غاده يدها على عينيها ..
اقتربت منها جيهان ..
جيهان : غاده .. غاده .. انتي لسه
مانمتيش ؟ وماغيرتيش هدومك ليه؟
وقفت غاده ولفت حول جيهان وهي
تنظر ارضا كي ﻻ ترى دموعها
المنهمره بغزاره
وقالت : اه هغير اهو وانام
مسكتها جيهان من يدها واوقفتها ..
ثم مسكت بيدها اﻻخرى وجهها
ورفعته لمستوى نظرها لترى عيونها
مباشرة .. جيهان : بتعيطي ليه
ياغاده ؟
ازاحت يدها وقالت : مفيش حاجه ..
سيبيني بقى اغير
جيهان : أقولك انا بتعيطي ليه؟
اقولك على الحقيقه وﻻ خايفه
تواجهي نفسك؟
غاده برجاء : اسكتي بقى .. مش
عايزه اسمع حاجه
جيهان : ﻻ اسمعي عشان واضح انك
مابتعرفيش تفكري صح .. اقولك انك
خايفه يشوفك .. وﻻ اقولك ان
ضميرك واجعك عشان زعﻼنه انه خف
وبقى يشوف ..
في هذه اﻻثناء خرجت فوزيه من
حجرتها ودخلت الحمام .. وهي
عائده لحجرتها سمعت صوتهم
يعلو .. اقتربت من الحجره وسمعت
حوارهم ..
غاده : لو سمحتي ياجيهان دي
حياتي وتخصني .. سيبيني لوحدي
بقى
جيهان : ماشي .. ايه بقى اللي
قررتيه في حياتك اللي تخصك ؟
غاده : انا مش هكمل مع شريف ..
جيهان : والسبب؟
نظرت لها غاده في صمت ..
جيهان : اكيد نفس اﻻسباب التافهه
اللي قولتيها قبل كده!!
غاده : بالنسبالك انتي تافهه انما
ممكن تكون بالنسباله حاجه مهمه ..
ياجيهان افهميني ..
جيهان بعصبيه : افهم ايه ؟؟؟ افهم
انك مش واثقه في نفسك لدرجة انك
خايفه ﻻيشوفك؟؟ وﻻ افهم انك مش
واثقه في حبه ليكي من اﻻساس؟؟
لو هو بيفكر بالطريقه دي كان
استنى لما يشوفك وبعدين يقرر
يحبك وﻻ ﻷ
بدأت غاه في البكاء دريجيا وقالت :
انا مش هستنى لما يشوفني
ومعجبوش .. انا عايزه ابعد عنه من
غير مايعرفني اصﻼ
جيهان : ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله ..
انتي يابنتي فيكي عاهه وﻻ حاجه انا
مش شايفاها ؟؟ ناقصك ايد ناقصك
رجل .. مانتي بنت زي الفل اهو ..
كان عندك شوية حبوب واتعالجتي
منهم وبشرتك اهتميتي بيها وبقت
زي الفل وشعرك اصﻼ طبيعي مش
هيشوف احلى منه في الدنيا .. ايه
بقى العيب اللي فيكي
غاده بيأس : المشكله مش في
الحبوب وﻻ الشعر .. ماتجاملنيش
وتضحكي عليا .. انا عارفه اني مش
جميله .. وﻻ حتى عاديه .. اقل من
العاديه .. دي خلقة ربنا وانا راضيه
بيها .. بس مش هخلي شكلي ده
يكون السبب في بعد شريف عني ..
جيهان : انا مش مقتنعه بكﻼمك
غاده وهي مازالت تبكي : اسمعيني
ياجيهان .. انا طول عمري كنت قافله
على قلبي ومافتحتوش لحد عشان
اللي بشوفه حواليه وان البنات
الحلوين هما اللي الرجاله بيجروا
وراهم .. بعدت عن العالم ده خالص
وارتحت في البعد .. لكن لما قابلت
شريف .. والله حبيته بجد .. وعشان
هو مكنش شايفني .. خدت راحتي
على اﻻخر والحب اللي كنت منعه
نفسي عنه اديته كله لشريف
وبس .. يارتني كنت اعتذرت عن
حالته من اﻻول .. انما النصيب
بقى .. بس دلوقتي ﻻزم ابعد عنه ..
لو استنيت وكملت معاه ممكن حاجات
كتير تحصل .. ممكن يغير رأيه
وممكن يكمل معايا لكن مع اول بنت
حلوه يقابلها يندم انه ارتبط بيا ويبعد
عني .. اه انا دكتوره وبنت ناس وكل
حاجه ماشي .. بس الراجل في اخر
الليله يحب ينام جنب واحده جميله ..
واديكي شايفه اللي معاه في
الفريق .. كلهم متجوزين بنات
شكلهم عامل ازاي .. ده معاه واحد
متجوز ملكة جمال .. فكري كده مثﻼ
لو اتجوزنا .. ممكن يجيله احساس
انه يتكسف يقول ان دي مراتي ..
وبعدين انتي مش شايفه شريف
شكله ايه؟؟ ده أحلى ي ميت مره ..
استمعت لها جيهان بهدوء الى ان
انهت كﻼمها ..
جيهان : بصي ياغاده ... انتي طول
الوقت كنتي البنت العاقله اللي
بتنصحني وانا كنت البنت الطايشه
اللي ماشيه ورا هواها ومابتسمعش
الكﻼم .. انما دلوقتي انا شايفه
العكس .. شايفه انك تخليتي عن دور
البنت العاقله خالص .. انتي تقريبا
تعديتي الجنون بمراحل .. اوﻻ قبل
اي كﻼم انا مش هقولك انتي حلوه
وماتقوليش على نفسك كده .. ﻻ انا
هقولك انا معنديش مقياس للجمال
اصﻼ .. لو سألتيني عن شكلك اول
ماعرفتك واول ماجيتي بيتنا هقولك
انتي مش حلوه ومش جميله
خالص .. ﻻني مكنتش بحبك وكنت
مستتقله وجودك معانا .. انما
دلوقتي لو سألتيني عن شكلك هقول
ان انتي احلى بنت في الدنيا .. ﻻن
انا دلوقتي بحبك جدا معنديش صحبه
غيرك انتي اختي وصحبتي وكل
حاجه .. فهمتي قصدي ايه ؟ العﻼقه
والشخصيه هي اللي بتحدد شكل
البني ادم .. خدي عندك مثال نيرمين
طليقة هاني .. ايه رأيك في شكلها
غاده بتأفف : حلوه جدا
جيهان : تطيقي تقعدي معاها عشر
دقايق على بعض؟
غاده : الصراحه ﻷ ..
جيهان : اهو .. هو ده قصدي ..
وثانيا : شريف لما حبك .. حبك من
غير ما يشوفك .. يعني انتي كغاده
وجودك في حياته اهم من شكلك
ومن اي حاجه .. غاده عنده هي
اﻻهم ..ثالثا : لو طلع زي مانتي
متوقعه .. وماتقبلكيش عشان السبب
التافه اللي بتقولي عليه .. يبقى
شريف الوجه اﻻخر لحاتم ويستاهل
انك تشيليه من حياتك كأنك بتقلعي
جزمه وترميها في الزباله .. مع اني
مش مع اﻻحتمال ده خالص .. بس
انا بقول كده عشان ماتزعليش عليه
لو فعﻼ سابك عشان كده .. رابعا :
انتي عارفه ان اﻻم هي اكتر واحده
عايزه الخير ﻻبنها .. امه لما شافتك
في المستشفى اظن يعني شافتك
وانتي في ﻻبسه البالطوا اﻻبيض وﻻ
حتى حطه في وشك نقطة مكياج
وحالتك بالبﻼ يعني من اﻻخر .. ليه
ماعترضتش على الجوازه وشجعتها
كمان ؟؟؟ اكيد عشان شافت فيكي
الزوجه المناسبه ﻻبنها .. ومش
هتﻼقي احسن منك ..
غاده : ماشي .. لو زي مابتقولي
طلع زي حاتم .. انا هكسب ايه غير
الجرح اللي هجرحه لقلبي .. ومش
هعرف ارجع زي اﻻول .. انا
مستقبلي مش في الحب والجواز ..
انا مستقبلي في الرساله والعياده
والمستشفى وبس
جيهان : مش من حقك .. مش من
حقك تنهي عﻼقه بدأتوها انتوا اﻻتنين
لمجرد وهم في خيالك .. وهم
صورلك رد فعله .. انتي كده بتظلميه
قبل ماتظلمي نفسك .. بصي انا مش
راجل عشان اقولك الرجاله بتفكر
ازاي من ناحية الجمال والشكل بس
هو دلوقتي اكيد هيتصرف ويتحرك
عشان يكلمك .. ﻻزم تديله الفرصه
غاده : طيب ماهو ممكن يجي على
نفسه ويكون مش عاجبه شكلي
ويضطر يكمل معايا ﻻنه بالفعل خد
خطوه رسميه .. ويحس انه متورط
ومش عارف يخرج من الجوازه دي
نظرت لها غاده بسأم : ممكن تخلي
مخك يبطل تفكير وظنون واحتماﻻت
غربيه .. ممكن؟ واتفضلي نامي بقى
عشان عندي مشوار بكره مهم ..
غاده : مشوار ايه؟
جيهان : هاني هيجي ونروح معاه
اناوانتي وماما وساره وانتي نجيب
فرش جديد للبيت
غاده : الف مبروك ياجي جي بس انا
اعفيني مش هقدر اجي معاكوا
جيهان : ليه يعني ؟
غاده : ﻻ مش عشان حاجه بس في
المستشفى والعياده وعندي مشوار
للجامعه عشان تحضير الرساله
جيهان : ماينفعش يتأجلوا
غاده : ماهي طنط وساره معاكي ..
وهاني كمان
جيهان : ماشي .. هو انتي اتنقلتي
الفتره الصباحيه وﻻ لسه؟
غاده : الدكتور قالي اتنقل وقت مانا
عايزه بس لسه ماظبطتش مع
الدكاتره التانيين عشان العيادات
الصباحيه غير المسائيه .. يعني في
حاجات مكلكعه كده
جيهان : ربنا معاكي .. تصبحي على
خير
غاده : وانتي من اهله
انتهى الحوار بينهم .. وعادت فوزيه
الى حجرتها بعد ان علمت السر الذي
يؤرق غاده .. نامت جيهان ... وظلت
غاده تفكر في كﻼمها وفي ماتريده
هي .. اغلقت هاتفها خوفا من ان
يتصل بها نامت وهي تفكر ولم تقرر
بعد ماذا ستفعله باليوم التالي ..
******************
جاء صباح اليوم التالي .. رن جرس
المنزل .. ركضت جيهان الى الباب
.جيهان : هفتح انا هفتح انا هفتح انا
ساره والتي كانت موجوده باﻻسفل
في شقتهم قالت بضحك : عارفين
ياختي انه هاني ..
فتحت جيهان بعد ان اخفت سعادتها
وبدت متماسكه اكثر .. نظرت اليه
وشعرت بتلك السعاده الغريبه التي
تشعر بها دائما منذ ان لفت
نظرها .. ابتسم لها ثم انزل نظارته
الشمسيه وقال : ازيك ؟
جيهان بكسوف : الحمد لله ازيك
انت؟
هاني : انا تمام .. جاهزين؟
جيهان : اه بس ماما بتقولك اتفضل
افطر اﻻول
هاني : ﻻ انا فطرت والله قبل ما
اجي ..
جيهان : طيب تعالى اشرب حاجه ..
ساره جوه هي كمان
دلف هاني للداخل وسلم على
ساره .. حمل عمر وجلس جوارها ..
جيهان : تشرب ايه؟
هاني : ياريت لو قهوه مظبوط
جيهان : حاضر
وقفت ساره : ﻻ خليكي هعملها انا
شعرت جيهان بالحرج وقالت بخفوت
لساره : انتي رايحه فين ... كل مره
تعملي فيا الموقف ده .. استني
انتي وانا اروح
ساره بضحك وبصوت عالي : انا
هروح وهخلي عمر معاكوا عشان
يراقبكوا
ضحك هاني بينما كﻼمها جعل جيهان
تشعر اكثر بالحرج من هاني
هاني : ماتزعليش هي هزارها كده
مانتي عارفه
جيهان : اه عارفه
هاني : هتفضلي واقفه ؟
جلست جيهان .. وصمتت
هاني : على فكره القهوه بتتعمل
بسرعه جدا .. هتﻼقيها طبه علينا
على طول
ضحكت جيهان وقالت : ﻻ في الحاله
دي هي هتعملها على نار هاديه
هاني بحب : ضحكتك حلوه اوي
نظرت ارضا ولم ترد بينما ابتسامتها
كافيه للرد عليه ..
هاني : فاكره يوم فرحك ؟
قطبت حاجبيها ونظرت اليه
بتساؤل .. لماذا يذكر هذا الموقف
اﻻن؟
هاني : كان نفس يوم طﻼقي ..
جيهان : وانت زعﻼن على الفرح وﻻ
على الطﻼق؟
هاني : انا زعﻼن ومستغرب ازاي
انتي جنبي من زمان اوي .. من
واحنا صغيرين .. ومخدتش بالي
منك ؟ ازاي محبتكيش من زمان ؟
جيهان : نصيب ..
هاني : فعﻼ .. ثم مال الى اﻻمام
وقال بحب : وان شاء الله نصيبي
معاكي هيبقى احلى واحلى ..
وقفت جيهان وقد شعرت بحرارة
الحب وصلت الى رأسها .. ابتسمت
وقالت : انا هروح اشوفها اخرت
القهوه كده ليه؟
وقف هاني امامها ووقال : بقولك
ايه؟ انا ماصدقت اشوفك لوحدك ..
كل مره العيلتين بيبقوا مﻼزمينا ..
جيهان : استنى لما نكتب الكتاب ..
هانت
هاني : طيب تعالي اقعدي ..
جلست مره اخرى .. قال لها : احنا
هننزل دلوقتي تختاري الشبكه اللي
تعجبك ومايهمكيش اي حاجه ..
ماشي؟
جيهان : انا مش عارفه ايه لزمة
المشوار ده ... انا عندي دهب كتير
ومش عايزه حاجه .. صدقني خﻼص
الحاجات دي مابقتش تفرق معايا ..
وكفايه الدبل في الخطوبه .. خﻼص
ماتفرقش
هاني : تفرق معايا انا ياستي ..
واي حاجه تانيه نفسك فيها .. انا
تحت امرك .. وبعدين هنلف شويه
على محﻼت الموبليا .. عايز اغير
فرش البيت كله ..
جيهان : ماشي ..
هاني : ولو عايزاني اغير البيت
نفسه ماعنديش مانع .. ايه رأيك؟
جيهان : ﻻ ﻻ البيت جميل
ومناسب .. هو الفرش بس وخﻼص
هاني : انا تحت امرك في اي حاجه
قالت برقه : ميرسي ..
جاءت ساره بالقهوه ثم جاءت فوزيه
بعدها وسلمت عليه وخرج هاني
معهم .. جيهان وساره وفوزيه ..
*****************
بعد مغادرتهم .. خرجت غاده من
حجرتها فقد تظاهرت بالنوم الى ان
فرغ المنزل من اصحابه .. اتصلت
على المستشفى واعتذرت عن
الذهاب اليوم بحجة المرض .. اغلقت
كل شبابيك وبلكونات المنزل ..
اتصلت على لمياء
غاده : بصي هما كلمتين بس ركزي
معايا
لمياء : استني بس .. انا بكلمك من
امبارح تليفونك مقفول .. قريتي خبر
رجوع كابتن شريف
غاده بحذر : ماهو ده اللي كنت
متصله بيكي عشانه
لمياء : خير .. أؤمريني
غاده : انا خدت اجازه النهارده ..
وهو عارف ان انا بروح بعد العصر ..
لو فكر يجي الشغل مش هيﻼقيني ..
عايزاكي اول ماتعرفي انه جه
تراقبيه .. وانا هشتري خط جديد
النهارده واتصل بيكي من عليه ..
ماشي
لمياء : ايه اللي بتقوليه ده؟ انا مش
فاهمه انتي تقصدي ايه؟ وخط جديد
ليه ؟
غاده : اسمعي كﻼمي بس ونفذيه
عشان خاطري
لمياء : مش لما افهم اﻻول؟
غاده : مش ﻻزم تفهمي .. نفذي
بس طلبي لو بتحبيني .. مش عايزه
شريف يوصلي باي طريقه ..
فاهمه ؟؟ باي طريقه .. انتي
صحبتي وانا اول مره اقصدك في
حاجه .. هتساعديني؟
لمياء : بس انتي كده بتبعديه عنك ..
وانتي بتحبيه .. وهو كمان بيحبك ..
وﻻ في حاجه انا مش فاهماها؟
غاده : اه بالظبط كده .. بس مش
عايزه اتكلم دلوقتي .. ممكن؟
لمياء : طيب ايه المطلوب مني
دلوقتي ؟
غاده وهي تنظر في ساعتها : فاضل
حوالي ساعه على معاد الشغل ..
هتروحي وهتراقبي الجو ..
لمياء : وانتي هتعملي ايه؟
غاده : لسه ماقررتش بس عايزه
اعرف ايه تحركاته
لمياء : طيب ماهو ممكن يجي البيت
او العياده
غاده بتفكير : وكمان ممكن يكون
اتصل بيا امبارح .. ماتصلش
بمحمود .. يمكن يكون مش عارف
رقمه ؟ او ..
لمياء : او هو عايز يعملهالك مفاجأه
ويجيلك يقف قدامك وهو بيشوف
غاده : ايوه فعﻼ ممكن اوي .. انا
متأكده انه ماقاليش انه مسافر يعمل
العمليه عشان يعملهالي مفاجأه
لمياء : طيب يابنت الحﻼل ماهو
بيحبك وشاريكي اهو عايزه تبعدي
عنه ليه؟ مانتي كمان بتحبيه ..
غاده : ماتسأليش ليه .. هو ده اللي
ﻻزم يحصل
لمياء : حسه اني لو شفته بيسأل
عليكي هجري عليه واقوله انتي فين
غاده : ايه النداله دي؟
لمياء : لو بس تفهميني
غاده : بعدين بعدين
ثم سمعت جرس الباب يرن
غاده : طيب سﻼم دلوقتي وهبقى
اكلمك
********************************
في بيت شريف
رن جرس المنزل .. فتحت الهام ..
رحبت برامي ..
خرج له شريف وهو ممسك بالعكاز
وبعد اﻻحضان والسﻼم .. جلس على
اول كرسي قابله
رامي : ايه ياعم انت بتنام في
اﻻوضه اللي تحت وﻻ ايه؟
شريف : ايوه يعني امال هطلع
وانزل كل شويه
رامي : كده احسن
شريف : اوعى تكون قلت لحد اني
جيت وعملت العمليه؟
رامي : نعم ياخويا انت هتصيع عليا؟
ما الخبر متذاع من امبارح على
التلفزيون وعلى النت
شريف بغضب هادر : ايييييييييييه؟
رامي بصدمه حقيقيه : في ايه
ياشريف انا فاكر انت عارف
شريف بصوت عالي : ﻻ معرفش
حاجه انا مكتم عالخبر عشان
مايوصلش للصحافه وﻻ ﻻي حد ..
رامي : ليه يعني كل ده ؟
شريف بصدق : كنت عايز اعملها
مفاجأه لغاده
رامي : اكيد عرفت من امبارح
شريف : انت شايف ان كده عادي
يعني وهي ممكن تغفرلي حاجه زي
كده ؟ انا كنت عايز اعملهالها
مفاجأه .. ساعتها كانت هتفرح انما
دلوقتي مش هتسامحني .. روحت
من غير ما اقولها وعرفت من بره
وانا كمان من ساعتها وانا قافل
تليفوني انا وامي ..
ثم وقف بصعوبه وقال بعصبيه : انت
معاك عربيتك صح؟ قوم قوم وديني
بيتهم
رامي : ماتتعصبش ياشريف انت
غرضك كان كويس .. واكيد هي
هتعذرك
شريف : طيب يﻼ يﻼ
وساعد رامي صديقه وانطلق معه
الى حيث منزل غاده واهلها ..
ذهب ورن الجرس كثيرا ولم يوجد
احدا يرد ..
وقف رامي على البوابه كثيرا ثم عاد
ووقف بجوار نافذة شريف الجالس
في السياره ..
رامي : محدش بيرد والبيت متقفل ..
شريف : يمكن مارجعوش من الحج؟
رامي : ﻻ يابني خﻼص كل الحجاج
رجعوا من فتره
شريف : وتليفونها لسه مقفول وانا
من غبائي مخدتش رقم ابن عمها وﻻ
اي حد من عيلتها ..
رامي : بينا على المستشفى ..
شغلها اظن هيبدأ دلوقتي
شريف : لف واركب واطلع على
هناك بسرعه
رامي وهو يركب مره اخرى : ماشي
*****************
اغلقت الهاتف مع صديقتها وركضت
الى النافذه الزجاجيه لترى من الذي
يدق جرس الباب .. ازاحت الستاره
قليﻼ .. لم ترى من الطارق ..
فالشقه في الدور اﻻرضي وسور
الفيﻼ يحجب الرؤيه .. فتحت باب
الشقه وصعدت السلم الى الدور
الثاني ونظرت من شباك السلم
وجدت رامي يقف اما البوابه منتظر
الرد .. فجأه رأته يطل برأسه من
نافذة السياره .. قالت هامسه :
شريف ..
بكت عيناها فرحه .. اول مره تراه
بعد ان عاد اليه نظره .. لم تحزن او
تشعر بان ذلك شئ ضد رغبتها او
مصلحتها .. فرحت ﻻنه يحرك رأسه
وينظر يمينا ويسارا ..
قالت لنفسها : هو مانزلش من
العربيه ليه؟ اه صحيح .. الجبس
رأت رامي يذهب ناحيته ليتكلم معه
ثم لف رامي وركب السياره وذهب
بعيدا .. كان ينظر مليا للمنزل وهي
ايضا نظرت اليه الى غابت السياره
على الطريق ..
جلست على درجة السلم .. وضعت
يديها بين كفيها .. فكرت فيما سوف
تفعله اﻻن .. استظل هاربه منه ؟
والى متى ؟ فحظها اليوم ان البيت
خالي من العائله .. ولكنهم
سيعودون .. وهو ايضا سيعود ..
ﻻبد من المواجهه .. رفعت رأسها
الى اعلى وقالت : ياااارب انا مش
قد الموضوع ده .. يارب ارحمني
وريحني من العذاب ده ..
نزلت الى اﻻسفل .. توضأت وصلت
العصر .. دعت ربها كثيرا وبكت
وهي ساجده .. دعت ان يخلصها الله
من هذا الموقف دون ان ينجرح
قلبها ..
******************
ذهبوا الى الصائغ وانتقت خاتما
رقيقا .. ثم ذهبوا لمعارض
المولبيليا .. لفوا كثيرا الى ان
انهكهم التعب .. قرروا ان يعودو الى
منزلهم ويعاودوا الشراء في يوم
اخر
دعاهم هاني الى مطعم لتناول
الغذاء .. وبعد ان انتهوا .. خرجوا
قاصدين السياره ليركبوا ويعودوا
للمنزل ..
قالت فوزيه فجأه : انا مش هروح
معاكوا .. ورايا مشوار مهم ..
روحوا انتوا وانا هبقى احصلكوا
جيهان : مشوار ايه ياماما؟
فوزيه : مشوار وخﻼص
هاني : طيب اتفضلي ياطنط
وهنوصلك في الطريق
فوزيه : ﻻ عايزه اروح لوحدي
ياجماعه معلش روحوا انتوا وانا مش
هتأخر باذن الله
جيهان : بس ياماما ..
فوزيه وهي تتركهم : بطلي زن
ياجي جي .. قلت مش هتأخر
نظر ثﻼثتهم – ساره وجيهان وهاني -
الى بعضهم .. ثم ركبوا السياره
وصلهم هاني للمنزل .. دخلت ساره
سريعا فكانت تحمل الصغير نائما
على كتفها
قال لجيهان قبل ان تدخل :
هتوحشيني لحد بكره
جيهان بصوت مرتبك : شكرا
هاني : وانا كل مااقولك حاجه
تتكسفي كده؟
جيهان : ابقى قول بعد كتب الكتاب
ثم ابتسم وقال : ماشي .. هوريكي
انا بعد كتب الكتاب .. سﻼم
شاورت له وقالت بحب : خد بالك من
نفسك
*******************
وصلوا الى المستشفى .. ذهب
رامي مباشرة الى غرفتها لم
يجدها .. وكان شريف يلهث ورائه
وﻻ يستطع المشي سريعا مثله
رامي : ايه ياشريف انت تعبت
شريف : يعني .. ماتسأل عنها في
اﻻستقبال تحت
رامي : ماشي .. هعدي على أوضة
اﻻشعه اﻻول .. يمكن تكون فيها ..
استنى انت اقعد على الكرسي ده
وانا لو لقيتها هاجيلك
شريف : ماتكلمهاش وماتخليهاش
تاخد بالها منك .. عايز اشوفها انا
اﻻول
رامي : ماشي حاضر
ذهب رامي وترك شريف بمفرده ..
منتظرا
جلس شريف واراح رأسه الى الخلف
وفكر : ياترى زعلتي ياغاده لما
عرفتي اني سافرت من غير
ماتعرفي؟ حقك تزعلي .. بس اكيد
هتفرحيلي اني خفيت وهشوفك ..
هشوفك .. ثم عدل رأسه ونظر
امامه وظل يراقب الناس حوله وحدث
نفسه مره اخرى : ياترى انتي مين
فيهم .. شكلك ايه؟ بتلبسي ازاي ..
انتي اللي واقفه هناك دي وﻻ اللي
جنبها وﻻ دي وﻻ دي ؟؟ ماهو لو
كنتي واحده من دول كنتي
عرفتيني .. يااارب يارب ماتخليهاش
تزعل وتقدر اللي كنت فيه ..
ظل يراقب بعيونه المارين امامه ..
ويأمل ان تكون إحداهن وتتعرف
عليه ..
جاء اليه رامي باﻻخبار السلبيه ..
غير موجوده ..
شريف : يعني هتيجي كمان شويه
وﻻ مش جايه النهارده اصﻼ وﻻ ايه؟
رامي : ﻻ دي اتصلت الصبح وخدت
اجازه النهارده
شريف بدهشه : اجازه؟ واتصلت
الصبح؟ يعني جت من الحج؟ اومال
ماتصلتش بيا ليه؟ اكيد وصلها الخبر
زي كل الناس .. يبقى المفروض
تحاول توصلي زي مانا دايخ عليها
كده
صمت رامي ولم يرد .. صرخ فيه
شريف : ماترد عليا يابني انت مش
شايفني بكلمك؟
التفت الناس حولهم الي صوته ..
نظر لهم رامي في حرج ثم قال
لشريف بهدوء : طيب قوم نكمل
كﻼمنا في العربيه ..
غادروا المكان تحت أنظار الجميع ..
وكانت لمياء تشاهد ماحدث وهي
واقفه بجوارهم متظاهره بمراجعة
أوراق ما .. والحقيقه انها تستمع
لحوارهم كي تنقله الى غاده
بعد ان ركبوا السياره قال رامي :
تحب تروح بيتهم تاني؟
شريف : ايوه
ذهبوا الى المنزل .. ونفس
النتيجه .. ﻻ يوجد أحد
رامي : انا رأيي تروح ترتاح وبليل
تروحلها العياده
شريف بيأس : ياخوفي ﻻتكون واخده
اجازه من العياده هي كمان
رامي : احتمال كبير .. بس حاول ..
ونرجع تاني بليل على بيتهم لو
مكنتش في العياده
شريف : كان نفسي اشوفها اوي
اوي
رامي : هتشوفها ان شاء الله
نظر شريف لرامي وهو يسوق
السياره وقال : انت شفتها قبل كده
طبعا .. شكلها ايه ؟
رامي : يعني ايه شكلها ايه؟ شكلها
بنت يعني امال هيكون شكلها ايه؟
شريف : ظريف .. انا شايفها واحده
في خيالي من ايام المستشفى وانا
بسمع صوتها بس .. مركبه على
صورة كده معينه في خيالي
نظر له رامي ثم نظر الى الطريق
مره اخرى : تخيلتها ازاي؟
شريف : وانت مالك
رامي : انا بتكلم جد
شريف : يعني .. صوتها رقيق ..
حاسسها مش تخينه وﻻ رفيعه اوي
بس حاسس انها ضعيفه في جسمها
وحاسس انها مش طويله يعني مش
أوزعه بس مش طويله اوي يعني
160 كده .. تخيلت وشها زي
المﻼيكه كده
رامي بسخريه : يعني انت كنت
شفت المﻼيكه قبل كده
شريف بغيظ : طب ماتوصفها انت
يارخم مانت شفتها قبل كده
رامي : وانا مالي اوصفها وﻻ
ماوصفهاش .. الجمال ده خﻼص وﻻ
يفرق معايا ..
شريف : يعني هو كل بنت حلوه
وصاروخ هتخون وتغدر زي سالي ؟
في بنات حلوين وبيكونوا بنات ناس
متربيين
رامي بعصبية : بنات حلوين بنات
حلوين .. ايه يابني اﻻسطوانه دي ..
على فكره انت تافه اوي
شريف بدهشه : مالك يابني في
ايه؟
رامي : بص ياشريف .. حبك لغاده
اول حب حقيقي في حياتك .. انا
كمان لما حبيت سالي .. حبيتها بجد
وكانت زي مانت قلت صاروخ .. اللي
شدني ليها جمالها مش اكتر ولما
عرفتها اتعلقت بيها اكتر وهي عرفت
تخليني زي الخاتم في صباعها وانت
عارف باقي القصه .. ولما فقت من
حبها على غدره اوخيانتها البشعه
ليا .. لقيت وشها الفاتن ده اتقلب
بالنسبالي كأنه وش شيطان .. واقدر
اقول على اي واحده اقل منها في
الجمال انها جميله جدا جدا جنبها ..
شريف : وانت بتقولي الكﻼم ده
دلوقتي ليه؟
رامي : بقولك عشان انت احلى حاجه
في حكاية حبك دي ان انت حبتها هي
قبل ماتشوفها .. يعني مش جمالها
اللي شدك ليها .. وهي كمان عملت
معاك مواقف كتير تستاهل ان حبك
يزيد ليها .. استحملت كل سخافاتك
وكﻼمك اللي زي السم .. وكمان
وافقت على جوازك وانت مستقبلك
مالوش مﻼمح وﻻ تعرف حاجه غير
انك بتحبها وهي بتحبك .. دي واحده
تمسك فيها بايدك وسنانك .. اوعى
تفكر تجرحها او تسيبها
شريف بصدق : ومين قالك اني ممكن
اسيبها او اجرحها .. حاسس ان هي
الحاجه الوحيده اللي ناقصاني ..
نفسي اشوفها واسمع صوتها ..
ثم ترقرقت دمعه من عينيه وقال :
وحشتني اوي
رامي بتأثر : يااه ياكابتن ده انت
بتحبها اوي على كده
شريف بتأني : ب ع ش ق ه ا ..
بعشقها يارامي
رامي بسعاده : انا مبسوط اوي
عشانك ياشريف .. يارب عقبالي انا
كمان
شريف بضحك : نفسك اتفتحت على
الحب تاني وﻻ ايه؟
رامي : اه بصراحه .. غيرت منك
ياخي فيها حاجه دي ؟
شريف : يارب ياسيدي واهو نتجوز
في يوم واحد
رامي : ماهو طول مانا ماوراييش
حاجه غيرك مش هتجوز خالص
شريف : خﻼص هانت .. اتجوزها
بس وبعدين قول انت بس ياجواز وانا
هبقى جنبك لحد ما ادخلك عش
الزوجيه بايدي
ظل الصديقين يحلمان للمستقبل الى
ان وصﻼ الى منزل شريف .. عزم
شريف على رامي ان يدخل معه
المنزل .. اﻻ ان رامي اعتذر وعاد
الى منزله
**********
دخلت جيهان وساره الى المنزل
صعدت ساره لﻼعلى بينما اتجهت
جيهان للشقه السفلى .. وجدت غاده
تجلس في الصاله في الظﻼم الصامت
جيهان ساخره : هو العزا خلص؟
وقفت غاده وسلمت عليها : حمدلله
بالسﻼمه
جيهان : ها عملتي ايه؟
غاده : في ايه ؟
جيهان : حاول يتصل بيكي ؟ راحلك
المستشفى
هربت غاده من الحوار باكلمه : ﻻ
محاولش .. طنط فين؟
جيهان : راحت مشوار وزمانها جايه
غاده : طيب انا هدخل اذاكر شويه
جيهان : اتغديتي
غاده : اه طبعا
وبالطبع هي تكذب ولكنها لم تجادل
وتناقش كثيرا مع جيهان ..
*********************
دخل شريف المنزل وجد سيده تجلس
مع والدته .. لم يعلم من تكون ..
فلم يرها قبل ذلك ..تنحنح في
وقال : السﻼم عليكم
السيده والهام : وعليكم السﻼم
ورحمة الله وبركاته
الهام : عارف مين ياشريف؟
ضحكت السيده : ﻻ هو اول مره
يشوفني مع اني جيت هنا قبل كده
وهو موجود
نظر لهم باستفهام : معلش مش
واخد بالي
السيده : انا ابقى مرات عم غاده
انتشرت السعاده على وجه شريف
وتقدم نحوهم سريعا مستندا الى
عكازه حتى كاد ان يتعثر في مشيته
وقال بلهفه : اهﻼ وسهﻼ بحضرتك ..
امال غاده فين ؟ مجتش معاكي ليه؟
انا دوخت النهارده من البيت
للمستشفى للبيت وكنت هروحلها
العياده النهارده .. عايز اوصلها باي
طريقه وتليفونها مقفول من
امبارح ..
الهام : معلش انا هقوم احضر الغدا
لشريف .. ضيع معاد الدوا المفروض
ياخده من ساعه
شريف : اسف ياامي ..
الهام : طيب بعد اذنكوا
دخلت الهام الى المطبخ بينما
استكملت فوزيه حديثها مع شريف
فوزيه بهدوء : طيب طالما انت بتحبها
اوي كده ليه خبيت عليها انك
مسافر ؟
شريف : كنت عايز اعملها مفاجأه ..
هي زعﻼنه مش كده؟
فوزيه : غاده قلبها ابيض مابتزعلش
كتير من حد وخصوصا لو حد هي
بتحبه .. انما قلقها عليك كان مخليها
زعﻼنه طول الوقت .. انت تقريبا
قافل تليفونك من اول يوم لينا في
الحج .. ولما جينا .. حوالي
اسبوعين كمان قافل تليفونك انت
ووالدتك .. محمود جه هنا وسأل
عليك كذا مره .. والبواب بيقول مش
موجود .. ولما هي تعرف انك جيت
تعرف زي الغرب من التلفزيون؟؟؟
بقى ده معقول ؟؟
كرر شريف سؤاله : يعني هي
زعﻼنه؟
فوزيه وهي تحاول ان تفوز في هذا
الجدال : ايوه زعﻼنه وحقها .. وﻻ
ايه رأيك؟
شريف : حقها جدا .. وانا دايخ عليها
من الصبح عشان اتأسفلها .. خبر
رجوعي اتسرب من ورايا انا مقفل
كل السكك اللي ممكن اي حد
يوصلني منها عشان اعملها مفاجأه
واقف قدامها وانا بشوف .. ده كان
غرضي وفكرتي .. وكانت فكره
منيله .. يارتني شاركتها معايا من
اﻻول
فوزيه : شفت .. تشاركك .. زي
ماهي شاركتك اﻻمك ومرضك في
المستشفى كان حقها عليك تشاركك
فرحتك بشفاك .. انما انا عارفه نيتك
كانت خير ومصدقاك
شريف : طيب وهي .. انا عايز اجي
مع حضرتك دلوقتي واتأسفلها
بنفسي
فوزيه : معلش بﻼش دلوقتي ..
سيبهالي انا هتصرف معاها ..
وهفهمها بهدوء وهبقى اكلمك
واقولك النتيجه
شريف بحزن : هستنى اد ايه؟
فوزيه :ماتستعجلش ياكابتن . وثق
في ربنا وبعدين فيا .. انا هحللك
الموضوع باذن الله
شريف بابتسامه : حضرتك واضح انك
بتحبيها زي بنتك بالظبط ..
فوزيه : تصدق اني مكنتش كده في
اﻻول .. بس غاده تخلي اي حد
يحبها .. لما تدخل في عيلتنا هتعرف
اد ايه غاده وقفت جنب كل واحد مننا
في محنته وبقت واحده مننا
مانقدرش نستتغنى عنها .. وعشان
كده عايزه اقولك .. لما تقرب منها
بعد ماتشوفها .. هتعرف ان معاك
جوهره ﻻزم تحافظ عليها
ثم شاورت بسبابتها وقالت : واوعى
تزعلها في يوم .. اوعى تجرحها ..
دي حساسه .. وصدقني .. هي
بتحبك اوي
شريف بسعاده : وانا بحبها اكتر ..
ياريت ياطنط تقوليلي اجي في اقرب
وقت .. كلميها النهارده وصالحيني
عليها .. ولو ينفع اجي بكره على
طول
ضحكت فوزيه : انت مستعجل دايما
كده
شريف : مستعجل اشوفها وكمان
مستعجل اتجوزها
فوزيه : ربنا يتمملكوا على خير
انتهت الزياره على خير وعلى وعد
من فوزيه بمكالمة شريف في اقرب
وقت لﻼتفاق على الزياره الرسميه
لهم ..
******************
وصلت فوزيه المنزل .. استقبلتها
جيهان بأسئله كثيره .. أين كنتي
ولماذا بمفردك وكيف وما السبب
والى اخره من اﻻسئله
لم ترد عليها فوزيه غير بكلمه
واحده : غاده فين؟
جيهان : غاده في اوضتها
فوزيه : طيب خليها تيجيلي جوه
شويه ..
ثم دخلت غرفتها .. نظرت لها جيهان
باستغراب .. ثم انصاعت لكﻼمها
ودخلت لغاده لتبلغها طلب والدتها
طرقت الباب .. دخلت ..
فوزيه : تعالى ياغاده اقعدي
دخلت على اثرها جيهان
فوزيه : انتي جايه ليه انا عايزه غاده
بس
جيهان : ﻻ مانا ﻻزم افهم في ايه ..
مش هتعتع من مكاني اﻻ لما اعرف
فوزيه : اوووف .. ادخلي بس
تقعدي ساكته وﻻ تفتحي بقك بكلمه
واﻻهطلعك بالضرب
جلست جيهان ووضعت يدها على
فمها وسكتت
غاده بتساؤل : خير ياطنط
نظرت لها فوزيه قليﻼ وقالت : انا
سمعت كﻼمك انتي وجيهان امبارح
بليل
شهقت غاده ونظرت لجيهان ثم نظرت
لزوجة عمها في حرج ولم تدري
بماذا ترد
اوجزت فوزيه في الحوار : وانا
روحت النهارده بيت الكابتن وقعدت
معاهم
امتقع وجه غاده .. ووقفت جيهان
وقالت بصوت اشبه الصريخ : ياخبر
اسود .. قولتيلهم ايه؟
جلست فوزيه ووضعت رجﻼ فوق
اﻻخرى وقالت : قولت اللي كان ﻻزم
يتقال .. مش لعب العيال بتاعك انتي
وهو !! هو ويقول اعملها مفاجأه
وانتي تقولي ﻻ ﻻ احسن
ماعجبوش .. انتوا بتفكروا ازاي؟
وقفت جيهان وسقفت بيدها وقالت
بسعاده : الله عليكي يافوووز
ياجامد .. قولي ياخبره عملتي ايه
روت لهم فوزيه مادار بينها وبين
شريف
غاده : ليه قولتيله اني زعﻼنه ؟
فوزيه : اومال اقوله السبب الحقيقي
اللي خﻼكي تقفلي على نفسك
وتبعدي عنه؟ واخليه يفتكر انك
معندكيش شخصيه وضعيفه .. وﻻ
معيوبه بعد الشر .. انتي عيبك انك
مش واثقه من نفسك .. وده اللي
هيضيعك .. ﻻزم يحس انك شايفه
نفسك عزيزه وزعلك غالي .. عشان
يعرف بعد كده يعملك قيمه
غاده : بس ياطنط انا فعﻼ زي ماقلت
لجيهان امبارح مش هقدر اواجهه
جيهان : طيب ياماما انتي مش
مﻼحظه التغيير اللي هي فيه من
ساعة مارحونا للدكتور والقصه
الجديده اللي في شعرها
فوزيه : مش ده اللي هيدي الثقه
لغاده .. لما تتأكد من حبه ليها
هتبقى واثقه في نفسها اكتر
ثم نظرت لغاده وقالت : غاده .. من
اول يوم دخلتي البيت وانا زي مانتي
حسيتي مني اني مكنتش حباكي
خالص .. دلوقتي انا بحبك زي جيهان
بالظبط .. يعني بعد ماعرفتك ..
نفس الوضع مع شريف .. بس
شريف ماشفكيش .. عرفك اﻻول
وحبك وبعدين هيشوفك .. ايش حال
بقى لما يشوفك وهو بيموت
فيكي .. مش هيهمه اي حاجه في
الدنيا غير انك تبقي جنبه ..
جيهان : والله نفس الكﻼم اللي
قولته امبارح
نقلت غاده نظرها بين فوزيه وجيهان
وقالت : يعني انتوا رأيكوا اني
اقابله؟
فوزيه وجيهان : أيوه
غاده : ياخوفي ..
فوزيه : بكره هكلم محمود عشان
يحدد معاه معاد يجي هو ومامته
ونكمل اﻻتفاق اللي بدأناه .. ماشي
غاده : ياطنط انتي مستعلجه كده
ليه؟ دي جيهان خﻼص هتتجوز هي
كمان .. عايزه تقعدي في البيت
لوحدك ؟
فوزيه : لو هتبقوا مبسوطين كل
واحده في بيت جوزها .. هبقى
مبسوطه اكتر من قعدتكوا حواليا
قبلت جيهان والدتها قبله قويه
وقالت : احلى ام في الدنيا والله
اقتربت غاده من فوزيه وقبلت يدها
وقالت والفرحه تمﻸ عيناها : لو أمي
عايشه مكنتش عملت اللي حضرتك
عملتيه ده
فوزيه : انا مدينه ﻻمك بحاجات كتير
انتي ماتعرفييش عنها حاجه .. بس
بحاول اعوض فيكي يمكن ربنا يتقبل
منك ..
نظرت لها غاده كأنها لم تفهم كﻼمها
ولكنها بالطبع تعلم ماتقصده ..
فوزيه : هستنى منك رد وهو وعدني
انه مايحاولش يتصل بيكي اﻻ لما
انتي تقولي ..
غاده : ماشي
فوزيه : روحي شغلك وعيادتك
عادي .. مش كل مشكله في حياتك
هتوقفي كل شغلك عشانها .. حاولي
تفصلي عشان تنجحي ..
غاده : حاضر ..
ثم انصرفت غاده وجيهان من
الحجره .. اتصلت فوزيه على محمود
محمود : ايوه ياماما
فوزيه انت فين دلوقتي؟
محمود : انا في الطريق جاي عالبيت
اهو
فوزيه : عرفت ان الكابتن شريف
جه؟
محمود : جه منين وﻻ هو كان فين
اصﻼ؟
فوزيه : جه امبارح .. كان مسافر
يعمل عملية عينه
محمود : والله العظيم؟ وعمل ايه؟
فوزيه : الحمد لله العمليه نجحت
وربنا شفاه
محمود : الحمد لله .. قولتي
لغاده ؟ كانت قلقانه عليه اوي
فوزيه : اه غاده عرفت .. بقولك
ايه .. ابقى اتصل بيه وسلم عليه ..
محمود : اه اكيد .. انا هروحله بس
بكره مش قادر النهارده
فوزيه : ماشي ياحبيبي تعالى ارتاح
بس كلمه في التليفون النهارده وسلم
عليه
محمود : اه اكيد هكلمه دلوقتي
فوزيه : ماشي ياحبيبي .. مع
السﻼمه
اغلقت الهاتف وقال لنفسها : كده
كله تمام .. يارب كمل الموضوع على
خير
جاء ثاني يوم وجهزت غاده نفسها
ذاهبه لعملها ..
استوقفتها فوزيه وقالت لها : كنت
عايزه اقولك حاجه كمان ياغاده
غاده : اتفضلي ياطنط
فوزيه : انا طول عمري مع عمك
بحاول اتجمل قدامه والبس واعمل
واسوي في نفسي .. بس لﻼسف
من الناحيه التانيه مكنتش بعامله
كويس اوي .. كنت بحاول اسيطر
عليه .. كنت بغير عليه اوي من اي
حد .. وده اللي كان مخليني اعامله
بقسوه شويه عشان كنت فاكره انه
كده هيفضل جنبي ومش هيبص
بره .. وهو فعﻼ حصل كده .. بس
ماقدرتش اخليه يحبني زي مانا
عايزه .. عايزه اقولك يعني ان
المعامله الحلوه والكلمه الطيبه هما
اللي بيحببوا الراجل في الست مش
الشكل الجميل .. فهماني
غاده وهي تربت على يد فوزيه :
فهماكي ياطنط .. ادعيلي الموضوع
ده يعدي على خير
وانصرفت غاده لعملها ..
وعندما غادرت .. اجرت فوزيه اتصاﻻ
سريعا
فوزيه : الو .. ايوه .. هي دلوقتي
رايحه المستشفى .. ماشي . سﻼم
***********************
دخلت عليها لمياء حجرتها وحكت لها
عما شاهدته باﻻمس
لمياء : ماجبتيش خط جديد ليه؟ مش
قلتي هتتصلي بيا امبارح ..
غاده : مخرجتش امبارح خالص
لمياء : كنت عايزه اقولك انه جه
امبارح
غاده : اه مانا عرفت .. بس انتي
شوفتيه
لمياء : اه جه هو واحد صاحبه كان
بيدور عليكي .. واقولك على حاجه
كمان .. كان عمال يبص للناس رايحه
جايه قدامه كأنه نفسه يكلم حد فيهم
او يتعرف عليكي .. ولما صاحبه جه
يقوله انك مش موجوده وهتاخدي
اجازه اتنرفز عليه وزعقله جامد
غاده بابتسامه خفيفه : ربنا يستر
لمياء : في ايه ياغاده ؟ مالك
غاده : ﻻ كان في حاجه عبيطه كده
بس الحمد لله كله تمام
لمياء : الحمد لله ياحبيبتي .. اسيبك
بقى واروح المعمل .. سﻼم
غاده : سﻼم
خرجت لمياء واغلقت خلفها الباب
والتفت لتذهب الى معملها ..
اصطدمت بشخص ما .. شهقت
وقالت : انا اسفه
ثم نظرت اليه وقالت : كابتن
شريف ؟
نظر لها شريف وقال بتساؤل : انتي
غاده؟
لمياء وكأنها تحاول ان تدفع تهمه عن
نفسها : ﻻﻻﻻﻻ انا دكتوره لمياء
صاحبتها .. الدكتوره غاده جوه
شريف : طيب شكرا
افسحت له الطريق .. دخل حجرتها
واغلق الباب .. مشيت لمياء بخفه
الى ان التصقت بالباب .. تريد ان
تسمع الحوار بينهم .. كان اقف خلفها
رامي ولكنها لم تراه .. اقترب هو
اﻻخر منها بخفه سمعها تقول بصوت
خافت
لمياء : ربنا يهديكي ياغاده وتتكلمي
معاه كويس وماتضيعهوش من ايدك
وفجأه سمعت رامي يقول من خلفها
مباشرة : انتي بتعملي ايه؟
انتفضت من مكانها ووضعت يدها
على فمها وقالت : انت مين؟
رامي وهو يصطنع الجديه : انتي
اللي مين وواقفه هنا بتتصنتي على
مين؟
لمياء : انا بشتغل هنا .. وملكش
دعوه انا بعمل ايه .. انت اللي هنا
بصفتك ايه؟
رامي بتحدي : انا صاحب شريف
اللي دخل لخطيبته الدكتوره غاده ..
انتي مين بقى وبتتصنتي عليهم ليه؟
لمياء بارتباك : بتصنت ايه انت
كمان .. انا صاحبة غاده وكنت عايزه
اكون جنبها بس عشان .. عشان ..
ضغط رامي عليها اكثر وقال : عشان
ايه اعترفي
شعرت بالحرج وصل قمته .. جزت
على اسنانها ومشيت سريعا من
امامه .. وعندما اختفت ضحك رامي
وقال لنفسه : ياسﻼم ياواد يارامي
لسه غلس زي مانت .. شديد يابني
******************
كانت واقفه امام مكتبها .. تعطي
الباب ظهرها .. سمعت طرقات
الباب .. ثم فتح الباب واغلق ..
التفت ببطء وهي ممسكه احدى
اﻻشعات وبعض الورق وتقرأهم
بعينيها بتمعن الى ان اصبحت
بمواجهته .. ثم .. رفعت عيناها
اليه .. وجدته واقف امامها وينظر
لها تلك النظره .. نظرة حبيبها
ومعشوقها .. انه شريف .. وقعت
اﻻشعه من يدها وتنثرت باقي
اﻻوراق امامها .. نسيت كل ما كان
يشغل بالها بشكلها او بتوقعاتها لرد
فعله .. فقط كان شعورها موجه
نحوه هو .. قالت بحب شديد :
شريف ..
اقترب منها شريف وقال : ازيك
ياغاده
لم ترد عليه فمازالت تحت تأثير
رؤيته ..
شريف : اخيرا شفتك ياغاده
تكررت الكلمه في عقلها : شفتك !
شفتك ! ياخبر اسود
اعطته ظهرها مره اخرى وهي تضع
يجها على وجهها ..
شريف بقلق : مالك ياغاده ؟ غاده ..
بصيلي
اغمضت عيناها وتنهدت بحزن .. فﻼ
مفر من مواجهته .. فرت دمعه
حزينه من عيناها .. والتفتت اليه
شريف : انتي زعلتي عشان
شوفتيني
غاده : ﻻ ابدا .. بس
قاطعها شريف : بس زعﻼنه عشان
ماقلتلكيش على سفري
تذكرت كﻼم زوجة عمها وقالت وهي
تحاول بث الثقه في نفسها : ايوه
طبعا زعلت ..
شريف : انا غلطان .. واسف ومش
هتتكرر تاني ومش هقلقك عليا تاني
استغربت غاده من لهفته عليها هكذا
ورغم انه رآها ولكنه مازال يتحدث
اليها كالعاشق .. بدأت الثقه تأخذ
الطريق لقلبها
ابتسمت قليﻼ وقالت : حمدلله لى
سﻼمتك
ابتسم هو اﻻخر وقال : الله
يسلمك ..
ثم جلس على الكرسي امامها وهو
يتنهد بسعاده : ياااه اخيرا
جلست غاده بدورها وقالت : اخيرا
ايه؟
شريف : كان متهيألي انك مش
هترضي او مش هتغفريلي اللي
عملته
غاده : انا عارفه انك كنت عايز
تعملها مفاجأه .. بس انا كنت قلقانه
شريف : قلقانه عليا ؟
غاده : كلنا .. كلنا كنا قلقانين
ومحمود راحلك البيت كذا مره
ومعرفش يوصلك
شريف : اه هو كلمني امبارح وسلم
عليا وهيجي النهارده عندنا
غاده باندهاش : والله ؟
شريف : اه ماكنتيش تعرفي؟
غاده : ﻻ
شريف : غاده .. مش عايزين نضيع
لحظه بعد كده .. اليومين اللي
معرفتش اوصلك فيهم . عرفت اد ايه
اني مقدرش اعيش من غيرك ..
غاده بفرحه وعدم تصديق مايحدث
لها : يعني ايه؟
شريف : يعني ﻻزم ناخد خطوه
رسميه دلوقتي ايه رأيك ؟
غاده بكسوف : انا .. بص اتكلم مع
محمود انا مش هينفع اتكلم في
اﻻتفاقات دي
شريف : طيب انا هتفق معاه نعمل
خطوبه على الضيق .. لحد ما افك
الجبس .. ونعمل الفرح
غاده وقد بلغت سعادتها قمتها :
اللي تشوفه
دخلت عليها ممرضة ما : الدكتور
علي عايزك يادكتوره
غاده : ماشي .. روحي انتي
شريف : طيب انا هسيبك تشوفي
شغلك .. وهكلم محمود .. هو كان
جايلي النهارده بليل .. هغير المكان
بس ونيجي انا وماما عندكوا ونتفق
على كل حاجه باقيه
غاده : انت هتروح ازاي؟
شريف : رامي بره مستني
ماتخافيش
غاده : بجد؟ طيب كويس
شريف : والله هو اكتر واحد تعب
معايا عشان اوصلك ..
غاده : اكيد .. من اول ماجيت هنا
وهو ماسابكش لحظه
شريف : ربنا يكرمه .. اشوفك باليل
غاده بابتسامه : ان شاء الله
شريف : هتوحشيني
نظرت ارضا ولم ترد .. قال : طيب
مش عايزه تقولي حاجه ؟
غاده : ﻻ مش عايزه
شريف : ﻻ عايزه انا عارف
غاده : طيب بقى يﻼ عشان الدكتور
علي مايتضايقش
شريف : وهو الدكتور ده شكله ايه
وﻻ عنده كام سنه ؟ اوعي يكون
بيعاكسك ..اموته
ضحكت غاده : حرام عليك ده هو
اللي عملك العمليه ومتابع حالتك ..
ده زي والدي بالظبط
لم يرد ونظر اليها في صمت .. قالت
له : ايه في ايه؟
شريف : الضحكه دي كنت بسمعها
دايما وكان نفسي اشوفها ..
ودلوقتي بس شفت احلى ضحكه في
الدنيا
تغيرت مﻼمح وجهها وقالت
باندهاش : انت بتتكلم جد؟
شريف : قصدك ايه ؟
غاده : هه ؟ وﻻ حاجه ..
شريف : طيب هروح لرامي زمانه
مات بره
خرجت غاده وشريف من الحجره ..
سلمت على رامي وتركتهم لتذهب
لدكتورها
ركب السياره بجوار رامي
رامي : ها ياسيدي عملت ايه؟
شريف : وانت مالك ؟
رامي : من لقى احبابه ياسيدي
شريف : ايوه كده بالظبط ..
رامي : ها اخلص
شريف : اول ماشفتها .. وعرفت ان
دي غاده .. حسيت اني عايز اخدها
في حضني .. بجد والله زي
مابقولك .. هي مش شبه الصوره
اللي في كانت في خيالي خالص ..
بس اول ماشفتها نسيت اللي في
خيالي .. وصورتها الحقيقيه اترسمت
مكانها .. انت عارف لوﻻ رجلي
واﻻصابه دي .. كنت اتجوزتها
النهارده ..
رامي : ومال رجلك ومال الجواز
شريف : ظريف طول عمرك ..
رامي : وهتعمل ايه ؟
شريف : هروح بليل ليهم واقابل ابن
عمها وبنتفق هنعمل الخطوبه امتى
رامي بارتياح : على خيرة الله ..
كان رامي قلقا من مقابلة شريف
بغاده .. فهو كان يرى غاده عندما
كانت تعالج شريف .. يراها ليست
بالفتاه الجميله الفاتنه .. بل هي
ايضا ﻻ تهتم بنفسها وﻻ جمالها وﻻ
تضع اي نوع من المكياج على
اﻻطﻼق .. كان قلقا من رد فعل
شريف .. فيغير رأيه ويبتعد عنها ..
ولكن واضح ان الحب الذي يحمله قلب
شريف لغاده اقوى من غريزة الرجل
التي تنطلق دائما للفتاه الجميله ..
فقد ذاق رامي المرار من هذه
الغريزه والتي دفعته لﻼرتباط بفتاه
ذات جمال فتان ولكن ذو قلب كبير
يتسع ﻻكثر من رجل وايضا قلب ﻻ
يؤرقه الخيانه او تعدد النزوات ..
جاء الليل وجهزت غاده نفسها
واستعد كل من في البيت ﻻستقبال
الكابتن ووالدته
استقبلهم محمود في فيلته بالدور
العلوي .. وكانت جيهان مع غاده في
حجة ساره تساعدها في ارتداء
مﻼبسها .. حاولوا اقناعها بوضع
القليل من المكياج ولكن غاده رفضت
وقالت : هو شافني الصبح وانا في
شغلي وكنت ابشع من كده .. خليه
بقى يشوف الوش اللي هيعيش معاه
طول عمره
ساره : ايه يابنتي هو عقاب .. انتي
لما تعيشي معاه في بيته اكيد
هتستعملي مكياج ولو خفيف بشكل
مستمر
غاده : طيب لما اكون في بيته بقى
غصبت عليها جيهان ووضعت لها
القليل من البودره واحمرالخدود
فقط ..
دخلت عليهم فوزيه وقالت : يﻼ
ياغاده الناس قاعده بره
جيهان : واحنا مش هنخرج نتفرج
فوزيه : تتفرجي ايه يابنت ؟ هو
انتي صغيره ؟
جيهان : طيب هنقف ورا الباب نتفرج
فوزيه : لو سمعت حس هبهدلكوا
دخلت عليهم غاده وهي واثقه اكثر
من نفسها .. وقف شريف فور
رؤيتها .. ووقفت ايضا الهام
واحتضنتها بحنان جارف ..
الهام : وحشتيني اوي ياغاده ..
غاده : وحضرتك اكتر ياطنط ..
حمدلله على سﻼمتك
الهام : الله يسلمك .. والله انا كنت
معترضه انه يخبي عليكي بس انا
دايما مابقدرش عليه
جلست غاده بجوارها وجلس شريف
بدوره ..
شريف : وانا مفيش اي سﻼم خالص
شعرت غاده بالحرج فكان محمود
وفوزيه والهام وشريف ايضا الكل
ينظر لها ..
قالت بخفوت : ازيك؟
شريف : انا بخير طول مانتي بخير
محمود : ناويين على ايه بقى؟
شريف : والله انا سألتها قبل كده
قالتلي الكﻼم معاك انت ..
الهام : ونعم التربيه يابنتي والله
في بنات تانيه تقولك محدش يتدخل
في حياتي وانا اللي اقرر
محمود : عموما فرح جيهان اختي ان
شاء الله الخميس اللي بعد الجاي ..
يعني قدامنا اسبوعين .. ممكن
بعدها تقرر اي وقت
شريف : طيب ليه مش قبلها ؟
محمود : انا معنديش مانع .. ايه
رأيك ياغاده
غاده : اللي تشوفوه
شريف : هو فرح اختك فرح دخله وﻻ
خطوبه وﻻ ايه؟
محمود : دخله .. كتب الكتاب هيكون
هنا قبل الفرح .. يوم التﻼت هنا في
البيت على الضيق باذن الله
فوزيه : طيب ماتعملوا خطوبة غاده
وشريف مع كتب كتاب جيهان في
البيت هنا
محمود : ايه رأيك ياشريف
شريف : ياريت .. وخليها بقى
الخميس الجاي على طول
غاده : على طول كده ؟ النهارده
اﻻتنين
شريف : ياريت النهارده كان اﻻربع
ضحك الجميع بينما شعرت غاده
بالقلق لهذا اﻻستعجال
قال شريف : انا بس ليا طلب بعد
اذنكوا
محمود : أؤمر
شريف : لو ينفع يبقى كتب كتاب
مش خطوبه ..
محمود : الخميس الجاي وكتب
كتاب ؟ انت مش شايف انك كده
مستعجل ؟
شريف : اه مستعجل ..
قال وهو يشاور بسبباته على غاده :
مستعجل ان غاده تبقى مراتي في
عصمتي .. حتى لو مش هنعمل فرح
دلوقتي .. بس عايزها تبقى على
اسمي في اقرب وقت
لم تستطع غاده تحمل هذا الكم من
الكﻼم منه .. فقد شعرت انها قد
تفقد صوابها وتقول مافي قلبها له
امام الجميع
وقفت وقالت : بعد اذنكوا
ودخلت سريعا للداخل
ضحكت الهام : كسفتها ياشريف
محمود : انا ماعنديش مانع لطلبك
ياشريف .. لو غاده موافقه
فوزيه : أؤكدلك انها موافقه
محمود : طيب معلش هكلم هاني
خطيب غاده .. ﻻزم استأذنه اﻻول
عشان يبقى في الصوره معانا ..
ومعتقدش انه هيرفض وساعتها
خﻼص يبقى يوم الخميس الجاي
نعملها حفله كده صغيره في الجنينه
تحت ونكتب الكتابين في نفس الوقت
الهام : وبكره ننزل انا وحضرتك
طبعا ياحجه فوزيه وغاده وتنقي
الشبكه اللي هي عايزاها
فوزيه :ماشي .. بكره باذن الله
محمود : ولو مفيش مانع يوم اﻻربع
ياريت نتغدى سوا كلنا واهو الكابتن
يتعرف على هاني ونقعد مع بعض
قبل الحفله كلنا
شريف : تمام .. ان شاء الله
هنيجي ..
انتهت المقابله وجاء ثاني يوم ..
اخذت غاده اجازه من المستشفى
ومن العياده ﻻخر اﻻسبوع ..
وبالفعل ذهبت مع فوزيه والهام
ﻻنتقاء الشبكه .. وتم كل شئ كما
حلمت غاده واكثر .. وجاء يوم
اﻻربع .. التفت الثﻼث عائﻼت حول
طاولة الطعام الكبيره .. شريف
ووالدته وهاني ووالديه ومحمود
وعائلته كلها .. مضى اليوم في
سعاده على كل اﻻطراف
الموجوده .. شعرت غاده انها تحررت
اخيرا من اﻻفكار التي تملكت منها
طوال عمرها .. لم تعد تشعر بالحرج
من مﻼمحها الغير جميله .. بل كلما
نظرت للمرآه وجدت شيئا جديدا طرق
على مﻼمحها .. انه الحب الذي
يضفي السعاده والتفاؤل ويجعل كل
شئ جميل في عين اﻻحبه
وجاء يوم الخميس
طلبت جيهان من مصففة الشعر
وخبيرة التجميل ان يأتوا للمنزل ..
فبما ان الحفله في المنزل فﻼ داعي
للخروج لهم في هذا اليوم .. جاءت
سيده صارمة المﻼمح .. ارادت غاده
ان تطلب منها اﻻ تضع مكياجا
ثقيﻼ .. ولكن يبدو على هذا
العجوزانها ﻻ تستمع الى رأي
العروس .. فقط تفعل ما ترآه
صحيحا .. نظرت غاده لنفسها في
المرآه بعد ان انتهت من زينتها ..
بالفعل غير المكياج الكثير من غاده
ولكن ليس الى اﻻبد .. ولكن غاده لم
تضايق من هذا .. فطالما شريف
يحبها هكذا .. فهي ترى نفسها
اجمل بنات الكون
بدأت الحفله وجاء المأذون وعقد
القرانين وسط الفرح والزغاريد
والتهاني ..ظهرت العروستين اما
الجميع .. تقدم كل من شريف
وهاني وكان شريف يستند على
عكازه .. امسك يدها وقبلها ..
تأبطت ذراعيه الى ان وصﻼ للمكان
المخصص لهما في حديقة المنزل ..
جلست جواره .. اقترب من اذنها
وقال : الف مبروك ياحبيبتي ..
ثم مسك يدها بكلتا يداه وقبلها بحب
ثم رفع عينيه اليها وقال : انا اسعد
انسان في الدنيا دلوقتي ..
دمعت عيناها فرحا ولم تتمالك
نفسها وقالت : شريف .. انا .. انا
بحبك اوي اوي
شريف بسعاده : انا بعشقك
ياغاده .. والله هخليكي اسعد واحده
في الدنيا وعمري ماهزعلك وﻻ
اجرحك .. انتي اغلى حاجه عندي
ياحبيبتي
غاده : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
جاء الدكتور علي .. هنأهما .. جلس
قليﻼ وانصرف .. وجاء من
المستشفى القليل جدا من زمﻼئها ..
فالحفله كانت صغيره عائليه والقليل
من اﻻصدقاء .. جاءت لمياء .. سلمت
على الحاضرين من المستشفى
واستأذنت لتسلم على غاده .. سلمت
عليها وباركت لها ولشريف .. عادت
الى الطاوله وجدت اصدقائها
غادروها .. جلست بفردها وجدت من
يقول لها : الكرسي ده بتاعي
نظرت خلفها وجدت رامي .. عرفته
على الفور ..
قالت في سرها : هو انت يارخم؟
ثم قالت وهي تقف : اتفضل ..
رامي : انتي صدقتي ؟ انا بهزر ..
لمياء بغيظ : وتهزر معايا بتاع ايه؟
رامي : انتي متغاظه كده ليه؟ يبقى
افتكرتيني
لمياء بتأفف : لو سمحت عديني
لم يتحرك وقال : ماتعدي
اضطرت لتلف حول الطاوله كي
تتفاداه .. نظرت له ساخطه بينما هو
ينظر لها ضاحكا .. مما زادها سخطا
عليه .. تعرفت على فوزيه .. جلست
بجوارها .. وتبادلوا اﻻحاديث .. ثم
تركتها فوزيه ووقفت لترحب ببعض
افراد العائله .. وجدته فجأه جاء
ليجلس بجوارها
لمياء : انت ايه اللي جابك هنا .. انا
مش سبتلك الطرابيزه هناك؟
رامي ببرود : طنط قالتلي اقعد على
الكرسي عشان محدش يقعد مكانها
كادت ان تضحك على كﻼمه :
ياسﻼااام .. طيب خليك قاعد
قامت من مكانها وقالت في سرها :
الله يخربيتك مش عارفه اقعد في
حته بسببك
ذهبت لغاده .. سلمت عليها وقالت :
انا همشي بقى يادودو
غاده : استني البوفيه طيب
لمياء : ﻻ اتأخرت .. انا جايه متأخر
اصﻼ
جاء رامي من خلفها وقال : بقولك
ايه يادكتوره غاده .. ماتعرفيش
دكتورة تحاليل تكون كويسه ..
شريف : انت شارب حاجه يابني انت
رامي : حاشا وماشا
غاده : تحاليل ايه دلوقتي
ثم نظرت للمياء مستفهمه .. بينما
قالت لمياء بنفاذ صبر : صاحبك
قاطرني من اول مادخلت ياكابتن ..
قوله يبعد عني واﻻ وربنا ماهيشوف
غير كل شر
شريف : انت اتجننت يارامي .. ايه
اللي بتهببه ده؟
لمياء : انا ماشيه ياغاده .. الف
مبروك ياكابتن .. سﻼم
وبعد ان انصرفت .. قال شريف : ايه
يارامي فيك ايه؟
رامي : خليك في حالك .. انت مش
اتجوزت .. سيبني بقى اشوف
حالي ..
انتهت الحفله اخيرا .. وبات الجميع
في سعاده كبيره .. جاء شريف
لزيارتها ﻻول مره بعد عقد القران ..
وﻷول مره يرى شعرها ..
شريف وهو يملس على شعرها :
شعرك حلو اوي
غاده : ميرسي
شريف : بجد والله انا اول مره
اشوف شعر طبيعي بالجمال ده
ثم غمز بعينيه وقال : وﻻ هو مش
طبيعي؟
ضحكت غاده وقالت وشعرها ينساب
على جبينها برقه : ﻻ والله
طبيعي ..
نظر لها متمعنا وقال : ده انا حظي
من السما .. بقى المزه دي هتبقى
من نصيبي ومعايا تحت سقف بيت
واحد .. امي دعيالي
غاده : الحمد لله .. ماما اله يرحمها
كان شعرها احلى من كده كمان
شريف : حماتي .. كان نفسي
اشوفها واعرفها
قالت غاده بتأثر : كانت ست
عظيمه .. وبابا كمان الله يرحمه كان
بيحبني اوي .. ربنا يرحمهم
شريف : ان شاء الله في الجنه ..
غاده : يارب
*****************
بدأت الترتيبات لزواج جيهان ..
وترتيب المنزل بالفرش الجديد ..
انتظمت غاده في عملها وفي
رسالتها .. وكان اﻻتفاق ان يتم
زواجها هي وشريف فور ان يفك
جبس رجليه ..
وفي جهه اخرى ذهب رامي لمنزل
لمياء وقابل والدها .. دون علمها
باي شئ ..وقصد ان يكون في ميعاد
عملها كي ﻻ تكون موجوده
بالمنزل .. وبعد مغادرته بقليل ..
جاءت لمياء .. اخبرها والدها بان
هناك عريس جاءها وانه سوف يحضر
مره اخرى ليجلس معها .. وفي
اليوم التالي جاء فعﻼ رامي ودخلت
عليه لمياء وفوجئت بانه نفس
الشخص الذي ضايقها اكثر من
مره .. لم تتكلم بينما جلست بوجه
متجهم الى ان تركهم والدها
بمفردهم قليﻼ .. وعندما انفرد بها
قالت له بغضب : وليك عين تيجي
هنا كمان ؟
رامي : عشان بس تعرفي اني مش
بعاكس وغرضي كويس
لمياء : عرفت .. وبعدين؟
رامي وهو يجلس بالكرسي اﻻقرب
لها وقال : وبعدين ايه ؟ مانا جاي
وطالب القرب اهو
وقفت لمياء وقالت محذره : خليك
مكانك واﻻ هطلع اقول لبابا انك كنت
بتضايقني في فرح غاده
ضحك رامي : يابنتي هو انا بعمل
حاجه غلط دلوقتي؟ انا جاي وعايز
اتجوزك
لمياء بدهشه : يعني انت جاي بجد
وﻻ بتكمل التمثيليه البايخه
رامي بجديه : فاكره لما شفتك قدام
اوضة غاده وشريف كان جوا ..
سمعتك وانتي بتدعيلهم .. قلت اكيد
انتي صاحبة غاده .. ولما احرجتك
ومشيتي زعﻼنه .. رحت وراكي
وسألت عنك وعرفت انك ﻻ مخطوبه
وﻻ متجوزه .. وجبت عنوانك ..
وقولت اكيدد هتكوني موجوده في
كتب كتاب شريف .. وفعﻼ اللي
حسبته لقيته .. وبصراحه عجبني
صدك ليا .. احترمتك اوي .. ولو
عرفتيني كويس هتعرفي اني
مابغلسش على حد اﻻ لما يكون حد
عزيز عليا
لمياء بدهشه : عزيز عليك ازاي ؟
رامي : ازاي دي خليها بعدين .. بس
انا مش جاي اهزر وﻻ العب .. انا
سألت عليكي كويس وعلى اهلك
واتمنى انك توافقي ... وساعتها
هتعرفي الهزار من الجد
شعرت لمياء بأنه يتكلم بجديه ..
وشعرت ايضا بانا استطاع ان يجذبها
اليه ..
هنا دخل والدها مره اخرى .. ورحب
برامي .. وبعد قليل انصرف رامي
وقال لوالدها انه ينتظر الرد .. وبعد
يومين جاءه الرد بالموافقه ..
جاء يوم زفاف جيهان وهاني .. اعد
لها فرحا اسطوريا .. لم تكن تريد
ذلك فهي ليست صغيره وﻻ بكر ..
كان رده عليها هكذا : انتي في نظرة
ست البنات كلهم .. وبالنسبالي كأنك
بنت بنوت وﻻزم يتعملك احسن
فرح ..
حضرت غاده بفستان انيق ودخلت
القاعه متأبطه ذراع شريف .. جلست
معه ومع والدته .. اقترب منها
وقال : غاده .. انتي حطه مكياج
ليه؟
غاده بارتباك : ده عشان الفرح بس
وكده؟
شريف بصرامه : انا فوتلك يوم كتب
كتابنا عشان عروسه .. انما اللي
بيحصل ده مايتكررش تاني .. انتي
حلوه من غير حاجه .. المكياج ده
مايتحطش غير ليا في بتنا بس ..
ثم بدا اكثر صرامه وهو يقول :
فاهماني
غاده بسعاده : فاهمه ياحبيب
قلبي .. انا اسفه ومش هيتكرر ..
اوعدك
شريف : طيب خليكي قاعده اوعي
تقومي من مكانك .. انتي عايزه حد
يخطفك مني وانتي حلوه اوي كده
غاده بضحك : ماشي ياعم .. شكرا
على المجامله
شريف بحب : ربنا يعلم انها مش
مجامله .. انتي عندي احلى واحده
في العالم ..
ثم مسك يدها وقبلها وقال : ربنا
يخليكي ليا يافرحة عمري كله
انتهى الفرح وطارت جيهان مع هاني
الى شهر العسل .. واستأنفت جيهان
رسالتها وعملها .. بينما كان شريف
ينتظر ميعاد فك جبس رجله .. وتمت
خطبة رامي ولمياء رسميا ..
وانقضى الوقت سريعا .. وجاء يوم
الزفاف
طلب شريف من غاده ان يكون الفرح
منفصﻼ .. الرجال في قاعه والنساء
في قاعه اخرى ..
غاده : ليه .. انت عايزه ابقى معاك
طول الفرح
شريف : هقولك ليه بعدين .. بس
عايزك تقيسي القياسات دي ..
واعطاها ورقه وقال : امتبيها
واديهالي ..
نظرت لها وقالت : ايه الورقه دي؟
شريف : قياسات الوسط والكتف
والطول والحاجات دي ..
غاده : ليه هفصل فستان ؟
شريف : حاجه زي كده .. بس
بسرعه
وبالفعل اعطته القياسات .. وقبل
الفرح بايام قليله .. جاء الى منزلهم
واحضر لها علبه كبيره .. فتحتها
وجدت فستان فرح انيق جدا جدا
شهقت من الفرحه وقالت :
وااااااااااااو ايه ده ؟ يجنن .. بس ده
عريان مش بحجاب
شريف : ماهو عشان كده عايز الفرح
منفصل
غاده : جبته منين ده؟
شريف : لما كنت مسافر .. شفته
في محل هناك وقلتلهم عايز زيه
بالظبط بس بمقاسات معينه .. اتفقت
معاهم اني ابعت لهم المقاسات
عشان يعملوا نفس الشكل بمقاساتك
بالظبط .. بس وبعتوه النهارده
الصبح .. ايه رأيك ؟
احتضنته غاده من فرط سعادتها
وقالت : بس انت كده مش هتشوفه
عليا طول الفرح
قبلها ف ثغرها وقال هامسا : بس
هشوفه عليكي لما الفرح يخلص
وابقى معاكي لوحدنا
ثم غمز بعينيه .. ضحكت بدلع
وقالت : بﻼش فرح بقى
ضحك وقال : بﻼش .. يﻼ ادخلي
البسيه ونتجوز دلوقتي
جاء يوم الفرح اخير .. فرح بطلتنا
العزيزه غاده وبطلنا العزيز
شريف ..
كان فرح في منتهى الروعه .. قضت
جيهان الوقت كله ترقص مع
صديقاتها .. ساره وجيهان ولمياء ..
استمتعت كثيرا .. علمت ان الفرح
المنفصل افضل للعروس خاصة من
الفرح المختلط .. انتهى الفرح وعاد
كل واحد الى بيته .. بينما انفرد
شريف بغاده اخيرا في بيتهم
شريف : مش كنا رحنا فندق وﻻ
سافرنا على طول في اي حته؟
غاده : ﻻ كده احسن بصراحه ..
مكنتش احب اقضي اول ليله في
مكان تاني غير بيتنا
شريف : انا مقدر اوي حركة الجدعنه
اللي عملتيها دي ..
غاده : حركة ايه ؟
شريف : عشان انتي اللي قلتي انك
تيجي تعيشي معانا هنا مع ماما
يعني .. عشان ماتبقاش لوحده
غاده : لو كل الحموات زي مامتك
كان زمان كل الناس اتجوزوا مع
اهاليهم
شريف : ده عشان انتي طيبه بس
غاده : اصله كمان ماينفعش .. ده
انت ابنها الوحيد ..
شريف : وهي كمان قالت هتسافر
اسبوعين عند خالتو عشان نبقى
براحتنا
غاده بارتباك : اه .. ربنا يخليها
شريف وهو يقترب منها : واخده
بالك انتي من براحتنا دي؟
غاده : ﻻ مش واخده بالي من
حاجه ..
شريف : طيب تعالي اخليكي تاخدي
بالك كويس
حملها فجأه دون مقدمات وهي تصرخ
بسعاده : شريييف بتعمل ايه
شريف : بعمل زي كل عريس
وعروسه .. انا عايز العب عريس
وعروسه عندك مانع ؟
ضحكت غاده : ﻻ معنديش بس تعالى
نصلي ركعتين اﻻول
شريف : ماشي .. انا وراكي الليله
دي مش هعتقك
انتهوا من صﻼتهم .. نظر لها وقال :
مين حبيب قلبي اللي هيلعب معايا؟
اقتربت منه وقبلته بحب وقالت :
انا .. انا وبس
أثرت فيه كلمتها .. حملها مره
اخرى ... ولف بها الحجره الى ان
وصل عند السرير .. وضعها برفق
ونظر الى عينيها بحب جارف ..
وقال : بحبك اوي .. بحبك
طوقت رقبته بذراعيها وقالت : وانا
بعشقك ياشريف .. بعشقك ..
انتهـــــــــــــــــــــــــت
.jpeg)